Forwarded from قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
=
التعليقات على هذا الخبر تعكس أنماطًا من التفكير فشت في العوام وعدد من المثقفين وتحتاج إلى وقفات.
فضَرْبٌ يعلقون بالثناء وقولهم (ما شاء الله) ويتكلمون عن بر الأم، متناسين أن هذه الرياضة محرمة أصالةً ففيها ضرب للوجه.
وهذا سلوك منتشر وهو التصالح مع المحرمات بربطها ببر الوالدين أو إقحام الأطفال فيها، أو ربطها بالعمل الخيري، والله عز وجل طيب لا يقبل إلا طيبًا.
وتجد عددًا من المشاهير بأمور هي معاصٍ كالغناء والتمثيل والرياضات المحرمة يتكلمون عن (توفيق الله) لمن يعمل بجد وأن محبة الناس رزق من الله..
فكأنهم يشاهدون أمر الله القدري وينسون أمره الشرعي، وهذا نوع من التدين الشبيه بالبوذية أو البروتستانتية يفشو في الناس هذه الأيام، وهو محاولة ادعاء روابط روحانية مع الله عز وجل دون مشاهدة أمره ونهيه الشرعيين، بل تصوير ذلك على أنه مجرد آراء فقهية لمجموعة من الناس لا تلزم أحدًا مهما كانت أدلتها واضحة بل ومسائل إجماعية.
وضربٌ آخر مصاب بعقدة النقص والمظلومية يحاول أن يصنع من هذا الأمر نصرًا عربيًّا وإسلاميًّا عظيمًا على الأمريكيين والأوروبيين، والواقع أن أعظم نصر لهم أننا صرنا ننظر للأمور التي يُعَظِّمونها بتعظيم، فهم من يحَسِّنون ويقبِّحون، وما أقوله هنا ينطبق على أولئك الذين يفرحون جدًّا لانتصارات منتخبات كرة القدم العربية والمسلمة في كأس العالم وغيرها ويُدخلون معاني الولاء والبراء في الموضوع!
وضربٌ آخر وأكثره من النساء أنكر الأمر بحجة أنه (عنف)، وهذا هو الإنكار الحداثي، فتجده يخاف أن يقول (هذا منكر شرعًا)، بل ينكر المنكر بطريقة يتقبلها الليبرالي والعالماني والنصراني والبوذي، وكثير من النساء تراها متشبعة بقيم أخذتها من الأطروحات الحقوقية التي تتابعها وتتغذى منها بكلام النسوية، فتراها تتكلم بمسلَّماتهم وكأنها مسلَّمات شرعية، وتراها قوية في إنكار المنكر وفقًا لأصولهم (فكل عنف عندهم مذموم ولو كان جائزًا شرعًا)، بخلاف كثير من المتشرعين الذين صاروا يستحون من الإنكار الشرعي حتى لا يقال صحوِيُّون أو متشدِّدُون أو مستشرفون، حتى إن بعضهم إذا ذكر تحريم الشرع لا بد أن يُتبِعه بذكر العادات والتقاليد أيضًا ليخفف الأمر، وبعض الجيل الجديد الذي نشأ نشأة شرعية إذا اشتهر في مواقع التواصل يصير ينكر المنكرات وهو يبطن أن الأمر شرع ولكنه يُظهِر أنه ينكرها ذوقيًّا، وبعضهم يضعف ويضيف أنه (لا يُلزِم أحدًا).
وحقيقةً مِن أعظم التناقض أننا نأخذ من الدين ما نريد ونترك ما لا نريد أو ما لا يريد الغربي الذي لا يؤمن بالدين من الأساس!
التعليقات على هذا الخبر تعكس أنماطًا من التفكير فشت في العوام وعدد من المثقفين وتحتاج إلى وقفات.
فضَرْبٌ يعلقون بالثناء وقولهم (ما شاء الله) ويتكلمون عن بر الأم، متناسين أن هذه الرياضة محرمة أصالةً ففيها ضرب للوجه.
وهذا سلوك منتشر وهو التصالح مع المحرمات بربطها ببر الوالدين أو إقحام الأطفال فيها، أو ربطها بالعمل الخيري، والله عز وجل طيب لا يقبل إلا طيبًا.
وتجد عددًا من المشاهير بأمور هي معاصٍ كالغناء والتمثيل والرياضات المحرمة يتكلمون عن (توفيق الله) لمن يعمل بجد وأن محبة الناس رزق من الله..
فكأنهم يشاهدون أمر الله القدري وينسون أمره الشرعي، وهذا نوع من التدين الشبيه بالبوذية أو البروتستانتية يفشو في الناس هذه الأيام، وهو محاولة ادعاء روابط روحانية مع الله عز وجل دون مشاهدة أمره ونهيه الشرعيين، بل تصوير ذلك على أنه مجرد آراء فقهية لمجموعة من الناس لا تلزم أحدًا مهما كانت أدلتها واضحة بل ومسائل إجماعية.
وضربٌ آخر مصاب بعقدة النقص والمظلومية يحاول أن يصنع من هذا الأمر نصرًا عربيًّا وإسلاميًّا عظيمًا على الأمريكيين والأوروبيين، والواقع أن أعظم نصر لهم أننا صرنا ننظر للأمور التي يُعَظِّمونها بتعظيم، فهم من يحَسِّنون ويقبِّحون، وما أقوله هنا ينطبق على أولئك الذين يفرحون جدًّا لانتصارات منتخبات كرة القدم العربية والمسلمة في كأس العالم وغيرها ويُدخلون معاني الولاء والبراء في الموضوع!
وضربٌ آخر وأكثره من النساء أنكر الأمر بحجة أنه (عنف)، وهذا هو الإنكار الحداثي، فتجده يخاف أن يقول (هذا منكر شرعًا)، بل ينكر المنكر بطريقة يتقبلها الليبرالي والعالماني والنصراني والبوذي، وكثير من النساء تراها متشبعة بقيم أخذتها من الأطروحات الحقوقية التي تتابعها وتتغذى منها بكلام النسوية، فتراها تتكلم بمسلَّماتهم وكأنها مسلَّمات شرعية، وتراها قوية في إنكار المنكر وفقًا لأصولهم (فكل عنف عندهم مذموم ولو كان جائزًا شرعًا)، بخلاف كثير من المتشرعين الذين صاروا يستحون من الإنكار الشرعي حتى لا يقال صحوِيُّون أو متشدِّدُون أو مستشرفون، حتى إن بعضهم إذا ذكر تحريم الشرع لا بد أن يُتبِعه بذكر العادات والتقاليد أيضًا ليخفف الأمر، وبعض الجيل الجديد الذي نشأ نشأة شرعية إذا اشتهر في مواقع التواصل يصير ينكر المنكرات وهو يبطن أن الأمر شرع ولكنه يُظهِر أنه ينكرها ذوقيًّا، وبعضهم يضعف ويضيف أنه (لا يُلزِم أحدًا).
وحقيقةً مِن أعظم التناقض أننا نأخذ من الدين ما نريد ونترك ما لا نريد أو ما لا يريد الغربي الذي لا يؤمن بالدين من الأساس!
-قال ابن القيم رحمه الله :
" سئل الفضيل بن عياض عن التواضع ؟
فقال :
يخضع للحق ، وينقاد له ، ويقبله ممّن قاله " .
[مدارج السالكين]
" سئل الفضيل بن عياض عن التواضع ؟
فقال :
يخضع للحق ، وينقاد له ، ويقبله ممّن قاله " .
[مدارج السالكين]
( قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا )
قال أبو جعفر الخليفي :
لو كان الإيمان ينفع دون عمل لما قال ( لعلي أعمل صالحاً ) .
من دروس 43 : السنة للإمام عبدالله بن أحمد . د 28:44
قال أبو جعفر الخليفي :
لو كان الإيمان ينفع دون عمل لما قال ( لعلي أعمل صالحاً ) .
من دروس 43 : السنة للإمام عبدالله بن أحمد . د 28:44
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
[يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي…]
"مِنْ حَقِّ الرسول عليه الصلاة والسلام أَنْ تُصَلِّي عليه، لِأَنَّ اللهَ أَنْقَذَكَ بِهِ مِنَ الضَّلالة، وَدَلَّكَ إلى الرُّشْدِ عَنْ طَرِيقِهِ عليه الصلاة والسلام، فلا طَرِيقَ يُوصِلُ إلى رِضْوَانِ اللهِ تعالى وَجَنَّتِهِ إلَّا طَرِيقَ مُحَمَّدٍ ﷺ ."
-الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
-الشيخ ابن عثيمين رحمه الله