مستجدات الفقه وأصوله - القناة
12.5K subscribers
1.58K photos
63 videos
521 files
1.14K links
قناة تعنى بجديد الفقه وأصوله من قضايا وبحوث وأخبار وفوائد منتقاة بإدارة نخبة من المتخصصين
Download Telegram
‌‎#صدر_حديثاً بحمد الله تعالى الإصدار الثاني لكتاب :

تحرير الفتاوي على "التنبيه" و"المنهاج" و"الحاوي"

للإمام الحافظ الفقيه الأصولي ولي الدين أبي زُرعة العراقي رحمه الله تعالى

تحقيق الشيخ عبد الرحمن فهمي الزواوي
#أصول_فقه

*تحرير معنى #التعليل_بالحكمة المختلف في جوازه أصوليا*

خلاصة القول في معنى «التّعليل بالحكمة» هو أنَّه:

• لا يُقصد به أنَّ الأحكام معلَّلة بالمصالح أو لا.

• ولا يُقصد به مجرّد إبداء الحكمة دون نوط الحُكم بها.

• ولا يُقصد به نوط الحُكم التّكليفي الابتدائي بالحكمة لغرض القياس عليه بواسطتها.

وإنّما يُقصد به على وجه الدِّقة، أمران:

أحدهما: نوط الحُكم بالحكمة إذا كَرَّ هذا النّوط على المظنّة المنصوصة بالتّخصيص.

والآخر: نوط الحُكم الثّابت بخطاب الوضع بالحكمة وجودًا (القياس في الأسباب).

فالمجيز للتّعليل بالحكمة هو المجيز لهذا النّوط من حيث المبدأ، والمانع من التّعليل بالحكمة هو المانع من هذا النّوط من حيث المبدأ.

لمزيد من التفصيل والتوضيح ينظر: "العلة والحكمة والتعليل بالحكمة: دراسة مصطلحية"،أيمن صالح.
من الفروق المهمة والإبداعية عند الإمام العظيم شهاب الدين القرافي الفرق التاسع والستون؛ حيث فرق فيه بين أنواع الواجب الذي يتعلق فيها الوجوب بالكلي دون الجزئي مع ضرب الامثلة لكل نوع:
1. الواجب الكلي، وهو المخير فيه بين تكليفات واجبة، ككفارة اليمين.
2. الواجب فيه، وهو وقت أداء التكليف.
3. الواجب به، وهو سبب وجوب التكليف مثل الزوال لصلاة الظهر.
4. الواحب به أيضا، ولكنه أداة الفعل، كالماء الذي يتوضأ به ويغتسل.
5. الواجب عليه، وهو المكلف.
6. الواجب عنده، وهو ما يجب عنده التكليف بزوال المانع مثلا، كعدم الدين في الزكاة.
7. الواجب منه، وهو الواجب من الشيء، مثل الزكوات الواجبة من النقود ومن الزروع والانعام.
8. الواجب عنه، وهو ما يؤدى عنه الواجب، كالصبي وغيره من افراد الأسرة تخرج عنهم زكاة الفطر.
9. الواجب مثله، وهو وجوب مثل الشيء، كإخراج مثل الصيد المقتول في الحرم، ورد المثل في ضمان المتلفات.
10. الواجب إليه، وهو المتعلق بنهاية المدة، مثل هلال شوال لصوم رمضان، وانتهاء العدة للمطلقة أو المتوفى عنها زوجها.
........
قال القرافي بعد إيراد الأنواع العشرة: فهذه أجناس عشرة اشتركت كلها في تعلق الوجوب بمعنى كلي، واختص كل واحد منها بخصوص كما تقدم، ككونه فيه وبه وعنه ومنه وإليه وعليه وعليه وعنده).
الفروق: 2/ 126-150. تحقيق عمر القيام. طبعة الرسالة العالمية.

https://t.me/drwasfy
كتاب (المعالم في أصول الفقه) لفخر الدين الرازي:

[وهذا الكتاب موضوع لاختياراته، بخلاف "المحصول"، فإنه موضوع لنقل المذاهب وتحرير الأدلة].
الزركشي، البحر المحيط (٣٧٠/٣)
حين يتحدث الجهلاء في الدين، وفي أصح كتاب بعد كتاب الله، وهم لا يعرفون ألفباء القواعد النحوية، ولا يفرقون بين المرفوع والمجرور، فلا غرابة أن تسمع كل يوم من هذا العجب، وقد قال إمامنا الشافعي رحمه الله تعالى في كتاب الرسالة: (فالواجبُ على العالمين أن لا يقولوا إلا من حيث علموا، وقد تكلم في العلم مَن لو أمسك عن بعض ما تكلم فيه منه لكان الإمساكُ أولى به وأقربَ من السلامة له إن شاء الله).

https://t.me/drwasfy
منهجيات التعامل مع #التراث
د. المختار الأحمر

يمكن حصرها في ثلاث:

1. منهجية تقليدية:

ينظر أصحابها إلى التراث بنوع من التقديس ويجردونه من صفته التاريخية والنسبية، ويقتصر دورهم في إعادة إنتاج ورواية ما أنتجه السابقون دون القدرة على النقد أو التجاوز والإبداع، آخذين بمقولة: ليس في الإمكان أحسن مما كان، أو إن الأولين لم يتركوا شيئا للآخرين!! وهذه المنهجية نجدها عند العديد من العلماء والباحثين التقليديين والسلفيين، وهي التي يسميها عابد الجابري: الفهم التراثي للتراث.. ويتميز هذا المسلك المنهجي بطابع الاستنساخ، حيث يتعامل أصحابه مع تراث الأقدمين كما هو، فيسقُط هؤلاء بحسب الجابري في “آفتين اثنتين: غياب الروح النقديّة، وفقدان النظرة التاريخيّة. وطبيعيّ والحالة هذه، أن يكون إنتاج هؤلاء هو: التراث يكرّر نفسه، وفي الغالب بصورة مجزّأة ورديئة”.

إن من نتائج هذه المنهجية شلّ وتعطيل قدرة العقل المسلم على الدخول في حوار نقدي مع معطيات التراث ومكوناته، وبالتالي غياب القدرة على الاجتهاد والتجديد، وهو ما يدفع بالعقل المسلم إلى نوع من الانغلاق والنكوص.

2. منهجية حداثية:

تتعامل مع التراث الإسلامي بنوع من التبخيس، تؤطرها ثنائية التعالي والاحتقار، ويمثل هذا المنهج، التيار الاستشراقي والعلماني والماركسي، حيث يتعامل هؤلاء مع التراث ومكوناته بمنطق المركزية الغربية، الذي ينظر إلى تاريخ العلوم بكونه تاريخا أوروبيا بامتياز، وأن المعرفة والعلم والحقيقة وحتى الجمال هي من منجزات الحضارة الغربية، أما التراث الإسلامي فلا يعدو أن يكون تابعا في أحسن الأحوال، أو امتدادا منحرفا أو مشوها للتراث اليوناني والروماني.

إن هذه المنهجية التي تتنكر لمنجزات الحضارة الإسلامية وتقلل من شأنها بجعلها تابعة للحضارة الغربية، إنما تهدف إلى خلق نوع من القطيعة المعرفية والتاريخية مع التراث من منطلق أن الحداثة لا تتم إلا بتحقيق ذلك، كما تهدف إلى إذكاء روح التبعية للمنظومة الحضارية والتاريخية للغرب.

3. منهجية تجديدية:

تنظر إلى التراث الإسلامي... بموضوعية وبروح نقدية تجديدية، وهي منهجية تحتفظ بنوع من التوازن بين القديم والحديث، فهي وسط بين المنهجية التقليدية والمنهجية الحداثية، أي منهجية ترفض منطق التقديس للتراث وإعطائه صفة الإطلاقية، وفي نفس الوقت لا تسقط في منطق التبخيس الذي لا يعترف بإنجازات العقل المسلم مقابل الانبهار بالعقل الغربي والاعتراف بمنجزاته.

ولذلك فالتجديد الذي يقصده أصحاب هذا المنهج هو الذي يتعامل مع التراث باعتباره مصدر تراكُمٍ معرفيٍّ واستلهام، لا مصدر تقليد وإلزام، فالتراث في نظر هؤلاء هو صيرورة تاريخية لحركة العقل الفقهي في تفاعله مع النصوص الدينية الإسلامية، ولذلك تنبع عملية المراجعة والتجديد لهذا التراث من كونها عملية إعادة تأهيل وتفعيل لدور العقل الفقهي من جديد في تعامله مع النصوص من جهة، ومع ما تراكَمَ من منجزات العقل التاريخية من جهة أخرى.

فالتجديد ليس هو إبراز القدرة على تحدّي التراث وتجاوزه، كما أن الغرض منه ليس هو خلق نوع من الإشتباك معه ونقده فحسب، بما يؤدي أحيانا إلى غمط السابقين حقهم وفضلهم، بل هو تجديد ينطلق من مسلّمة منهجية وأخلاقية هي الاعتراف أولا بما أنجزه العقل الفقهي عبر التاريخ من تنظيرات في مجالات شتى، والوقوف على مواطن الخلل والإخفاق الذي سقط فيه هذا العقل في تنظيره، وبالتبع تنقية هذا التنظير ممّا علق به بحكم الواقع والضرورات التاريخية التي حكمته، وذلك من خلال إعادة تفعيل وتجديد دور العقل الفقهي في تعامله مع النص، باعتماد قراءة واعية له ولمجمل القضايا الفقهية.
الرأي يكتسب قوّته في الواقع من أربعة عوامل:

1. قوّة الدليل الذي يستند إليه.
2. منزلة القائل به.
3. قِدَمه وتناقله عبر الأجيال.
4. شهرته وكثرة معتنقيه.

والعامل الأول هو العامل الحاسم، وأمّا الباقي فلا قيمة لها بإزائه.

د. أيمن صالح
بعد التامل في مسالة تعارض العموم والقياس يتبين أن مذهب الباقلاني يختلف عن مذهب الغزالي ، فالباقلاني يقول بالتوقف مطلقا ، لوجود التكافوء بين ادلة الفريقين ، فاطلق القول بالتوقف ، وهو يعني بطبيعة الحال عدم البحث في ايهما اقوى هل العموم او القياس ، فمجرد التعارض بينما يتم اللجوء الى دليل خارجي ولا حاجة في البحث الى قوتهما ، والتعادل ليس من اجل تعادل قوة العموم مع قوة القياس بل من اجل تعادل المذاهب ، فاطق القول ، بينما نجد الغزالي أيضا نظر الى الامر من ناحية مراعاة القوة ، فان كان القياس اقوى قدمه وخص به العموم ، وان كان العموم اقوى قدمه ولم يخص بالقياس ، وان تساويا توقف ، فهو قد وافق البلاقلاني موافقة جزئية ، ولذلك جعل قول البلاقلاني صحيحا بهذا الشرط وهو التعادل .
وعند اعادة النظر كرة اخرى نجد أن المعيار المعتمد لدى جميع أصحاب الأقوال هو القوة ، فمن راى ان العموم أقوى مطلقا قال ان القياس لا يخصص العموم ، ومن رأى ان القياس اقوى قال بتخصيص العموم بالقياس ، ومن راى ان القياس الجلى أقوى من العموم بينما القياس الحفي اضعف من العموم قال بتخصيص العموم بالقياس الجلي ، ومن راى ان ادلة الأقوال متكافئة ومتساوية في القوة قال بالوقف ، فالمعيار في المحصلة النهائية واحد . لكن لا بد من التمييز بين نوعين من التوقف : توقف بسبب تعادل قوة الأقوال ، وهذا توقف الباقلاني ، وتوقف بسبب تعادل قوة القياس مع قوة العموم فهذا توقف الغزالي . والله اعلم . اذا لاحظنا هذا التحليل سنصل الى نتيجة مفادها ان الأقوال قريبة بعضها من بعض لكن كل واحد نظر من زاوية مختلفة لهذا المسالة ، لكن لايصل التقارب الى درجة الخلاف اللفظي ، وانما التقارب في مراعاة معيار واحد ، والله اعلم .

د. أبو عبد
العلم والفائدة:
والنظر التاريخي لنشأة العلوم وتطورها جانب لا تزال العناية به ضعيفة حتى الآن

عبدالرحمن..:
وهو في علم الأصول ينفع في معرفة تاريخ المسائل ونشأتها وتطورها ومعرفة المصادر الأولى لها، كأن تعرف ان النظام المعتزلي هو أول من أنكار الإجماع .

وكأن تعرف بان اقوى من رد على المعتزلة الذين يقولون بإبطال خبر الواحد هم الظاهرية الذين يقدسون النصوص، وبدأ هذا في القرن الثالث الهجري في مصنفات مستقلة كخبر الواحد لداود الظاهري .
أيها الباحثون راجعوا رسائلكم وبحوثكم فانتم لستم بأفضل حال من شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني.
«لست راضياً عن شيء من تصانيفي؛ لأني عملتها في ابتداء الأمر ، ثم لم يتهيأ لي مَنْ يُحرِّرُها معي ، سوى : «شرح البخاري» ، و«مقدمته» ، و« المشتبه » ، و«التهذيب » ، و« لسان الميزان » ، وأما سائر المجموعات فهي كثيرة العَدَد واهية العُدَد ، ضعيفةُ القُوى ، ظامئة الرُّوى."
الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر (2\659).
https://t.me/drwasfy
"وأما من يكون حافظاً للأحكام والفروع بدلائلها وعللها مشرفاً على الأصول في ترتيبها ولوازمها، عارفاً سبلها وأدلتها وعللها؛ فهذا أكمل الفقهاء علماً، وأصحهم فيه اجتهاداً، وهذه الطبقة هم الذين يرجع إليهم في الإجماع والاختلاف".
القواطع 2/ 742
صدر حديثا
نظرية العرف في المذاهب الإسلامية وإمكانية التجديد/ نور الدين مختار الخادمي.- القاهرة: دار السلام، 1440 هـ، 64 ص.
قضايا أصول الفقه من خلال كتابات وائل حلاق: تحليل ونقد/ حمادي ذويب.- الرباط؟: مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث، 1440 هـ.
لا أثق بمؤمنون بلا حدود! هل قرأتم الكتاب قراءة متأنية؟