مستجدات الفقه وأصوله - القناة
12.6K subscribers
1.59K photos
63 videos
523 files
1.14K links
قناة تعنى بجديد الفقه وأصوله من قضايا وبحوث وأخبار وفوائد منتقاة بإدارة نخبة من المتخصصين
Download Telegram
بسم الله الرحمن الرحيم

يسر قسم أصول الفقه في كلية الشريعة وأصول الدين بجامعة الملك خالد دعوتكم للمشاركة في
₪مؤتمر: مقاصد الشريعة بين ثوابت التأسيس ومتغيرات العصر₪

🔸 *موعد انعقاد المؤتمر*:
(١٥- ١٧)/ ٧/ ١٤٤١هـ

🔸 *مكان إقامة المؤتمر*:
جامعة الملك خالد- أبها- المملكة العربية السعودية

🔸 *بداية استقبال الملخصات البحثية*:
١٢/ ١١/ ١٤٤٠هـ

🔸 *نهاية استقبال الملخصات البحثية*:
٥/ ١/ ١٤٤١هـ

🔸للاطلاع على: أهداف المؤتمر، ومحاوره، وآلية التسجيل، يرجى زيارة الرابط:

https://event.kku.edu.sa/shariah/ar

💡 *شاركنا أجر النشر *
تطبيق الـ #FaceApp المتعلق بصور الشيخوخة؛ أو تغيير ملامح الصورة؛ ليس مُحرّماً؛ لأمور:

1. أنّها ليست صورة برسم اليد.
2. أنّها صورة مؤقتة لا ثابتة؛ ويُمكن التغيير فيها وقتما يشاء.
3. أنها ليست حقيقيّة بل هي تخيّلية تقديريّة
4. أنها صورٌ للتسلية والتندر؛ وقد تكونُ سبباً لأخذ العظة والعبرة حال الكِبَر فيعلم المرء صغر حياته.
6. جمهور الفقهاء لا يرون تحريم تصوير الإنسان أو الحيوان إن كانت ناقصة عضو من الأعضاء الظاهرة مما لا يعيش الحيوان بدونه، كما لو كان مقطوع الرأس، أو كان مخروق البطن أو الصدر، ولهذا قالوا: إن أزيل من الصور ما لا تبقى الحياة معه لم يكره.

* مناقشات:
1. قولُ بعضهم أنّ فيها مضاهاة لخلق الله:
هذا غير دقيق لأنّ هذه صور فوتوغرافية تتشكّل من خلال حبس الظل ، أو نقل الصورة كما هي؛ فليس فيها عملٌ بشري خاص مبتدع مخترع من أصله بل ما يجري في البرنامج عمل إضافي توقعي على ما كان أصلاً خِلقة المرء .

2. قول بعضهم أنّها ستستخدم بنيّة الخداع أو التضليل أو الغش والتدليس أو إضرار الآخرين وإيذاءهم:
ومن استخدمه لأجل ذلك كان محرّماً قطعاً؛ ولكن أصل الشيء لا يأخذ هذا الحكم حتى تنقلب نيّته وعمله لشيء آخر؛ والناس عادة لا يستخدمونه إلا من قبيل التسلية.

3.دعوى بعضهم أنّ هذه الصور من باب الكهانة والعرافة!
هذه دعوى ساقطة لأنّ هذا برنامج للتسلية يقوم بتغيير الصورة إلى وجود تجاعيد وإضافة الأصباغ البيضاء والشيب عليها، فلا هو من باب الكهانة ولا هم يحزنون !

4. دعوى بعضهم أنّ هذه الصور من باب تغيير خلق الله!
فهذا الكلام غير علمي ومن قرأ تفسيرات العلماء وجدَ فيها ما يُغاير هذه المفاهيم المعاصرة المنتشرة؛ ثم إنّه ليس كل تغيير خلق الله يكونُ محرّماً؛ ثم إنّ هذا التطبيق يُغيّر من شكل الصورة للشخص؛ وليس من شكل المرء الحقيقي، والتغيير يكون من عمل البرنامج وليس من عمل اليد.
_______________
أمّا هل هي وسيلة استخباراتية تحفظ المعلومات لاحقاً فهذا مما لا شك فيه؛ وكل بياناتنا التي نُدخلها في عوالم التواصل تحت المجهر بعدما قرّرنا بأنفسنا أن ندخلها !

إنّ عالم التسلية اليوم في أعمال التقنية ينبغي أن يُنظر إليها بحسن تنقية وألا نسارعَ لولوج شيءٍ حتى نتأكّد من خصوصياتنا وعدم لحوق الضرر بنا.


الشيخ خباب الحمد
التفسير_والبيان_لأحكام_القرآن_ط.rar
5.3 MB
#حصرياً_ولأول_مرة:
قمنا بتفريغ الكتاب القيم (التفسير والبيان لأحكام القرآن ط دار المنهاج) للشيخ العلامة عبد العزيز بن مرزوق الطّريفي (4 -مجلدات) لصيغة الوورد مع كامل التشكيل مع تحويله لصيغة الشاملة وموافقته للمطبوع

ملاحظة: الملف يحوي الكتاب بصيغة الوورد وصيغة الشاملة وهو أول تحديث للشاملة الذهبية يرجى إضافته لها لإتاحة البحث فيه والاقتباس منه (لن تجده بمكان آخر) .
Forwarded from فرائد الفوائد
المناهج الأصولية في مسالك الترجيح بين النصوص الشرعية (دكتوراه) - د. خالد محمد علي عبيدات
Forwarded from Deleted Account
وقع لي من بعض إخواننا
فأرسلته كما هو؛

كنز علمي وتراثي عظيم..

📚 جميع مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق


📘مطبوعات المجمع:
http://bit.ly/32EYloW


📕مجلة المجمع :
http://bit.ly/32EYOYe

http://t.me/drwasfy
‏الدكتور أحمد الريسوني رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين:
يصف ابن تيمية بأنه مجدد عصره ومجدد العصر الحاضر أيضا ... https://t.co/nLcOON7Mcx
ما يُسمى بالاضطراب الأصولي، وهو الأخذ بالدليل الأصولي في مسألة وتركه في أخرى، ليس ظاهرة جديدة، بل حتى الأئمة يهملون الدليل المعتمد أحيانا، لأن الحكم في المسائل يخضع للموازنة بين الأدلة، ويلزم من ذلك إسقاط بعضها في تلك المسألة بعينها لا مطلقا، فهذا ليس اضطرابا، وإن ظنه بعضهم كذلك.

وبهذا يقع الجواب عن كثير من الإلزامات التي أكثر ابن حزم من أخذها على أئمة الاجتهاد من اخذهم بالدليل في مسألة وتركه في أخرى.
من عجائب غلاة المتمذهبة

مشاري الشثري
23/7/2019م

من عجائب غلاة المتمذهبة، وإن شئتَ قلتَ: من طرائفهم، أن ترى الواحد منهم (شديدَ) القطيعة مع أقوال الصحابة والتابعين وفقهاء ما قبل المذاهب الفقهية بحجة عدم انضباط مذاهبهم، وبدلَ أن تكون أقوال ذلك الجيل مرجعًا يَثِبُ إليه ليبني تصوراته الفقهية تراه يعكس القضية، فيقرأ المدونات الأولى والمصنفات الجامعة لكلام أعيان متقدمي الفقهاء من الصحابة والتابعين وتابعيهم بعين مختصرات مذهبه، فما وافقها عدَّه سندًا له، وما عدا ذلك رماه بحجة الاختلال وعدم الانضباط.
ثم إنه لو وجد "بحثًا" لأحد متأخري أصحاب مذهبه، منزويًا في حاشيةٍ، وكان قد تعلَّق بمسألة قد أشكلت عليه في تحرير مذهبٍ أو تحقيق مأخذٍ = عدَّه فتحًا فقهيًّا.

والعجبُ هنا ليس في تثمين أبحاث المتأخرين واعتبارها، فهذا القدر له اعتباره الموضوعي ومكانته المعرفية، وإنما العجب في الاحتفال بها وتتبعها ورفع مستويات اعتمادها (في مقابل) الضرب صفحًا عن الأقوال المرجعية لمتقدمي الفقهاء، بل في التقعيد لتجاوزها ونزع مكانتها الفقهية.
وأشدُّ من ذلك عجبًا أن يمتدَّ ذلك إلى أقوال أئمة المذاهب نفسها، فلا ترى المتمذهب يحفل بأقوال إمام مذهبه ويتتبعها على نحو ما يفعله من تتبعٍ دقيقٍ لأقوال متأخري أصحاب مذهبه!

وهذا الذي أصفه لك ليس صادقًا على (بعضٍ) قليلٍ من المنتسبين إلى المذاهب الفقهية، بل يكاد يكون طقسًا عامًّا للمتمذهبة، لا يخرج عنه إلا من رحم الله.
وهو وإن كان سمتًا لغلاة المتمذهبة حتى بلغوا فيه حضيضًا عاليًا، فإنه داءٌ تسرَّب للجو الفقهي التعليمي العام، وعلى مزاجِه قامت كثيرٌ من الدروس والدورات العلمية، فلا تكاد تجد فيها من يحفز المتفقه للنهل من معين فقه المتقدمين، حتى إمام مذهبه، وليس بالضرورة أن يكون ذلك حفزًا عاجلًا، بل لا يجعلونه أصلًا من اشتغالات المتفقه ولو في مرحلة متقدمة.
وهذا يدلُّك على سوء التراتب التحصيلي الفقهي، فأنْ يكون عالمٌ في ساقة المذاهب الفقهية أعلى رتبةً في قلب الطالب من سَراة الفقهاء ومُقَدَّميهم فذلك يعني أننا بإزاء حالة علمية منعكسة تحتاج استقامةً واعتدالًا.
👍1