مستجدات الفقه وأصوله - القناة
12.6K subscribers
1.59K photos
63 videos
522 files
1.14K links
قناة تعنى بجديد الفقه وأصوله من قضايا وبحوث وأخبار وفوائد منتقاة بإدارة نخبة من المتخصصين
Download Telegram
الفهرس
ابن عاشور والتراث الإسلامي

قال العلامة محمد الطاهر ابن عاشور في مقدمة التفسير:

"...فجعلتُ حقا عليَّ أن أُبديَ في تفسير القرآن نكتا لم أر من سبقني إليها، وأن أقف موقف الـحَكم بين طوائف المفسرين، تارة لها وآونة عليها، فإن الاقتصار على الحديث المعاد، تعطيل لفيض القرآن الذي ما له من نفاد.

ولقد رأيت الناس حول كلام الأقدمين أحد رجلين: رجل معتكف فيما أشاده الأقدمون، وآخر آخذ بمعوله في هدم ما مضت عليه القرون، وفي كلتا الحالتين ضر كثير، وهنالك حالة أخرى ينجبر بها الجناح الكسير؛ وهي أن نعمد إلى ما شاده الأقدمون فنهذبه ونزيده، وحاشا أن ننقضه أو نبيده، عالما بأن غمض فضلهم كفران للنعمة، وجحد مزايا سلفها ليس من حميد خصال الأمة، فالحمد لله الذي صدق الأمل، ويسر إلى هذا الخير ودل.

والتفاسير وإن كانت كثيرة، فإنك لا تجد الكثير منها إلا عالة على كلام سابق، بحيث لا حظ لمؤلفه إلا الجمع، على تفاوت بين اختصار وتطويل"

التحرير والتنوير (1/ 7).
http://t.me/drwasfy
كتاب (نحو تفسير مقاصدي للقرآن الكريم) موجود في جناح مفكرون الدولية في معرض الرياض الدولي للكتاب الذي يقام في الفترة من 13-23 مارس 2019م ، جناح رقم D6.

#مفكرون_الدولية_للنشر_والتوزيع #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2019م

http://t.me/drwasfy
هذه التغريدات على وجازتها، تسد عن مجلدات في آداب طلب العلم، فلله در قائليها
سئل الشيخ الأصولي محمد المختار الشنقيطي - متع الله به - وهو ابن العلامة محمد الأمين - رحمه الله - في التعليق على بحث له بعنوان (دفع التعارض عن الأدلة الشرعية بالجمع - المبحث الثالث شروط الجمع - الشرط الثامن) وذلك بعد عصر الأحد 26جمادى الآخرة 1440 في بيته العامر بالمدينة النبوية - حي الكردي

سئل - متع الله به - وكان السائل الأخ الشيخ المفيد أبا أسامة حسينا السوسي - وفقه الله - : أين المجتهد اليوم الذي حصَّلَ شروط الاجتهاد ؟

فأجاب الشّيخ : " أرى أن ولد الددو حصَّلَ شروط الاجتهاد ؛ هذا الذي أراه " .

وفي آخر المجلس استوضح منه أخونا وشاعرنا الشيخ عبد الرزاق اليمني - وفقه الله - : هل تقصدون بالاجتهاد ؛ الاجتهاد المطلق أم الاجتهاد في الترجيح ؛ أي أنه يستطيع أن يميز أقوال الأئمة الأربعة التي عرفها عن أقوال غيرهم ؟

فقال الشيخ : " لا لا ؛ أنا قصدي بالاجتهاد ؛ الاجتهاد الذي يسمونه الاجتهاد المطلق ؛ لأنه يملك الأدوات " . انتهى
___

دفع التعارض عن الأدلة الشرعية بالجمع بحث قدمه شيخنا محمد المختار الشنقيطي - متع الله به - طبع في مجلة الجامعة الإسلامية - العدد 133

(منقول)
http://t.me/drwasfy
👍1
" والكتب المؤلفة ..
في علم الأصول على مراتب:
- فمنها مرتبة النقل والرواية ..
- ومنها مرتبة الفهم والدراية ..
- ومنها مرتبة التطبيق والرعاية
- ومنها مرتبة الاجتهاد".
أستاذنا العلامة د. محمود عبدالرحمن عبدالمنعم ..

وقد فصّل الشيخ ما أجمله هاهنا فقال حفظه الله : " كتب الأخ الكريم الفاضل النابه الحسين مهداوي منشور يعرض سؤالا هو:
كيف يكتسب الطالب الملكة الأصولية؟
هل من نصائح أو توصيات ببعض الكتب في هذا المجال؟
وقد كنت كتبت وريقة تحوم حول هذا الحمى وتدندن حول هذا الهم المشكور الي وراءه هذا السؤال.
وأذكرها في هذا المنشور لعدم قبولها تعليقا على منشوره الكريم، وأسعد بالنظر فيها وإثرائها والاستدراك عليها من ناصح أمين مع التوجيه والتبيين.
مراتب الأصوليين:
ليس كل من كتب في الأصول كتابا أو شرحا مختصرا أو مطولا على درجة واحدة، بل هم مراتب متعددة، فمنهم النقلة، ومنهم المحققون، ومنهم المتحققون بهذا العلم، وقد رأيت أن أقسمهم إلى أربعة مراتب:
1- مرتبة النقل والرواية.
2- مرتبة الفهم والدراية.
3- مرتبة التطبيق والرعاية.
4- مرتبة الاجتهاد .
فالأولى تعتمد على مجرد النقل وحكاية الأقوال وتعتني بقائليها من صحة نسبة الأقوال إليهم، ونقل الأدلة وما توجه إليها أو يمكن أن يتوجه إليها من اعتراض.
ولا حظ لصاحب هذه المرتبة إلا حفظ الأقوال أو إدراكا لها وفهمهما جيدا على مراد أصحابها.
والمهم في هذه المرتبة : تحري الدقة في النقل ، وعدم التصرف المخل فيما ينقله.
فلا ينسب قولا لغير قائله ، ولا يحكى دليلا لم يستدل به على المسألة على أنه دليل للمسألة.
بل إذا صلح دليل لمسألة لم يستدل به القائلون فأراد نقله يقول مثلا : ويمكن أن يستدل للقائلين بهكذا بهذا الدليل.
كما نراه عن المحققين.
وأعلى هذه المرتبة : أن يحرر الأقوال فيما التبس فيه العلماء في النقل ويرجع إلى مصنفات أصحاب الأقوال أو المصنفات المعتمدة في مذاهبهم.
ويعرف مكامن الإضطراب في حكاية الأقوال ، وما يصلح من خلال شواهد وأمارات.
كرأي العنبري في الاجتهاد ، والأصفهاني في النسخ ، والتراجم في الواجب المخبر والنظام في القياس ، وأصح الأقوال عن الإمام أحمد في كثير من المسائل كالتفرقة بين الفرض والواجب.
وبخاصة الأقوال المنسوبة إلى الائمة الكبار من أصحاب المذاهب والتي فهمت ونسبت تخريجا على أقوالهم كالتصويب والتخطئة.
كذا نقل المصطلحات وتحريرها وضبط معانيها.
ومقصود أصحابها بها كالإستحسان والمصالح ، وتحقيق المناط وتخريجه.
ومعرفة الفرق الظاهرة بين القةاعد المتشابهة وإن كان يقرب من المرتبة الثانية أو هو منها.
ويكون هذا في المسائل الظاهرة دون المسائل الخفية التي تحتاج إلى كبير إعمال فكر ونظر فهذه مرتبة أعلى.
ومن المهم في هذه المرتبة تحري محل النزاع فيما فيه نزاع.
حتى لا يشمل الخلاف محال الإتفاق ، وكذا لا يكون محال الإختلاف محل وفاق.
وهذه من الأهمية بمكان كبير.
ومثلها في بقية العلوم الفرعية.
فمن ذلك ما رواه الخطيب البغدادي.
المرتبة الثانية : مرتبة الفهم والدراسة
• وأعني بها أن يكون مدركا أسرار كل مسألة ، فإن وراء المسائل الأصولية مسائل اعتقادية ، أو لغوية.
فالمصنفون في الأصول صنفوا على وفق مذاهبهم الإعتقادية ،
فكثير من المسائل الكلام فيها فرع الكلام في امور اعتقادية.
• وأن يعرف أسباب الخلاف في المسائل الأصولية ويرد المسألة إلى أصل هذا الخلاف ومنشإه
وهذا أمر يحتاج إلى تضلع بكبير من العلوم غير الأصول.
كالفقه – والعقيدة – ومصطلح الحديث – واللغة.
• وأن يعرف ثمرة الخلاف في المسائل الأصولية ويمكنه رد الأقوال الفقهية إلى قواعدها الأصولية وما قيل فيها خلافا ووفاقا.
فهم الإستدلال على الأقوال وما يمكن أن يكون دليلا صحيحا وما يمكن أن يكون مزيفا ، ووجه زيفه.
• ويلحق بذلك أن يعرف قواعد في الأدلة الإجمالية وما يمكن أن يرد عليها من اعتراضات وكيفية رده والجواب عليه ( وهذا أصول فقه خاص ).
المرتبة الثالثة : مرتبة التطبيق والرعاية :
وهذه لا تتأتى إلا بعد تحقيق المرتبتين الأوليين.
وهذه درجة اجتهاد في الأصول والفروع.
ومعنى الرعاية العمل بموجب القواعد الأصولية ومقتضاها فهذه هي الثمرة الحقيقية لهذا العلم.
وإذا أردت أن تعرف كيف تحققت هذه المرتبة في أعلى درجاتها فعليك بالتدبر الأمثل لما كتبه إمامنا الإمام الشافعي رحمه الله.
وما كتبه كذلك إمامنا ابن دقيق العيد ، وابن أبي حميرة في شرح مختصره على النجاري.
والإمام ابن تيمية عليه رحمة الله وذلك واضح في فتاويه.
والإمام العلامة ابن رجب في فتحه. وكذا الحافظ الكبير ابن حجر العسقلاني في الفتح ، والشيخ الشنقيطي في أضواء البيان.
ووضعهم القاعدة في موضعها وتطبيقها في صورة تذيقك لذة العمل بالعلم وتطبيقه.
البراعة وخذ مثلا : البراعة الكبيرة التي تحقق بها البعض في التوفيق والترجيح بين الأدلة التي ظاهرها التعارض.
أقول : ولا يسمى عالما بالأصول من اقتصر على المرتبة الأولى
إنما هو دارس ، وناقل ، وحاك.
وصاحب الثان
👍1
ية عالم بالأصول وسمه أصوليا إن شئت.
وصاحب الثالثة مجتهد في الأصول والفروع إن قام بحق الرعاية كما ينبغي.
5- المرتبة الرابعة : مرتبة الاجتهاد .
وهي مرحلة إمامة، وأهلها فقط هم الذين يحق لهم الاستدراك والنقد إن ثم ما يدعو إليه ، وهم الذي يحق لهم الكلام في التطوير والتجديد في العلم.
والذين تحققوا بهذه المكانة أنفسهم طبقات ومراتب ، منهم من هم في بداياته ومنهم من بلغوا فيها مبلغا كبيرا، وبعضهم بلغ فيه الذروة في باب منه دون باب حتى يتحقق قوله تعالى (وفوق كل ذي علم عليم).
من هؤلاء: الإمام محمد بن الطيب الباقلاني ، وهو أول من وسع الكلام في الأصول بعد الإمام الشافعي في كتابه التقريب والإرشاد الكبير والصغير.
والأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني وإن لم تصلنا كتبه الأصولية فإن المقولات المنقولة عنه فيه تصرخ بإمامته وعلو كعبه في هذا العلم.
وأبو المعالي الجويني إمام الحرمين وكتابه البرهان أفحل كتاب في هذا العلم بشهادة أئمة الأصول.
وحجة الإسلام الغزالي وكتابه المستصفى نقلة نوعية في هذا العلم وهو واسطة العقد وقد كتب في شفاء الغليل ما لم يكتب قبله ولم يكتب بعده مثله في بابه.
وابن رشد الحفيد وكتابه الضروري وإن كان في الظاهر مختصر المستصفى إلا أن له ابتكارات ونظرات تجديدية في هذا العلم يدركها أهل الصناعة على حد قوله وله فيها استقلال واضح وحل إشكالات لا تحل إلا عن طريقه. وتطبيقاته الأصولية في بداية المجتهد فيها عبقرية نادرة، ويمكن تدريس هذا الكتاب كمنهج لأصول الفقه التطبيقي.
أما الشاطبي أبو إسحاق فقد هضم كل ما سبقه في الأصول على جميع الطرائق والمناهج ثم طهرها جميعا في بوتقة المقاصد ولم عن صواب في قول من الأقوال وقد نجح في تخليصه وانتزاعه منه ليضمه لصواب في قول آخر في مسائل الأصول فلم تحرم الأمة من صواب في قول ووفق بين الجميع ونحى ما لا يرضى في أسلوب بديع ومكنة في العبارة ليس فيها تقليد قط ، وأشار إلى هذا المقصد له في رؤياه التي سمى بها كتابه (الموافقات) بعدها وقد تشاغل كثير ممن قرؤا الشاطبي عن هذه الخصيصة في الكتاب واشتغلوا بكلامه في المقاصد عنها وهي هي روح الكتاب وسره وعمله فيه يشبه عمل الإمام الشافعي في الرسالة لمن تدبر صنيعه وأحسن قراءته.
وفي جانب الحنفية قد برز الجصاص وكتابه (الفصول) يشير إلى آية في العلم والذكاء .
وأبو زيد الدبوسي وهو من القلائل في هذه الأمة في تأصيل الأصول والقواعد الفقهية وعلم الخلاف فهو مؤسسه فيما حكوا.
ولذا قلت:
وليس كل شارح أو مختصر
في علمنا محققا عند النظر

فأول المراتب الرواية
والنقل ثم الفهم والدراية

وثالث المراتب الرعاية
ثم اجتهاد في الأصول غاية

وقد قال الشاطبي في كتابه الإفادات والإنشادات :
كثيراً ما كنت أسمع الأستاذ أبا علي الزواوي يقول، قال بعض العقلاء لا يسمى العالم بعلم ما عالما بذلك العلم على الإطلاق، حتى تتوفر فيه أربعة شروط أحدها أن يكون قد أحاط علماً بأصول ذلك العلم على الكمال.
والثاني أن تكون له قدرة على العبارة عن ذلك العلم.
والثالث أن يكون عارفاً بما يلزم عنه.
والرابع أن تكون له قدرة على دفع الإشكالات الواردة على ذلك العلم.
قلت وهذه الشروط رأيتها منصوصة لأبي نصر محمد بن محمد الفارابي الفيلسوف في بعض كتبه.
وقد تدبرت هذه العبارة ووجدتها تصلح ميزانا أو معيارا لمن يستحق درجة العالمية في أي علم ومنها علم الأصول.
وكل عنصر منها له شروطه وما يحققه من المناهج وكيفية دراستها، وقد أعددت في ذلك ورقة.
وهي ليست المراتب الأربعة المذكورة هنا بل هي تحقق المرتبة منها هي الثانية وبعض الثالثة أما تمامها فأعلى من شروط الفارابي فيما أظن .
ولن يصل أحد في علم إلى الدؤرجة العليا حتى يختلط بلحمه ودمه ويعيشه في يقظته ومنامه نعم ومنامه – دون مبالغة-
وقد قلت:
ففكرة عاشت مع الأزمان
اقتاتت القلب لدى إنسان

أما التي تصب في الشفاه
فميتة واللحد في الأفواه

والفكر كالأحياء في التكليف
فالعقل مشروط مع التعريف

وكل فكرة لها بلوغ
فعنده يأتي لها نبوغ

فالعين لا تبكي مع الدموع
قبل احتراق الداخل الملذوع

والله أعلم "

http://t.me/drwasfy
بل لا شبهة لمنصف أنه مهما تقرر في الأصول شيء وجب اعتباره في الفقه ما لم يصرح فيه بخلافه.
ابن قاسم العبادي، الآيات البينات (٨٦/٣).
تلخيص_بحث_المقدمات_الأصولية_وغير.pdf
211.7 KB
تلخيص بحث د. أحمد الرشيد المقدمات الأصولية في غير المصنفات الأصولية