👆من الدراسات المتميزة في منهجية البحث في أصول الفقه وتجديده
مقال قيم:
رؤى متناثرة حول الدراسات الأصولية المعاصرة... (أفكار ومقترحات)
محمد بن حسين بن سيد أحمد الأنصاري
https://saaid.net/bahoth/35.htm
رؤى متناثرة حول الدراسات الأصولية المعاصرة... (أفكار ومقترحات)
محمد بن حسين بن سيد أحمد الأنصاري
https://saaid.net/bahoth/35.htm
Dr.aboabd:
في حقيقة الامر ، وعند تدقيق النظر فيما شاع من ان الغزالي ادخل المنطق في الاصول ، نجد الامر غير ما تصورناه . فان الغزالي لم يجعل المنطق من الاصول ، بل جعل المنطق مقدمة لسائر العلوم ، ومنها علم الاصول ، فلم يدخله في الاصول ، ومن الغريب العجيب انه نص على ذلك في الكلام الذي يستشهدون به .
قال الغزالي:
( فشرعوا في بيان حد العلم والدليل والنظر ولم يقتصروا على تعريف صور هذه الأمور، ولكن انجر بهم إلى إقامة الدليل على إثبات العلم على منكريه من السوفسطائية وإقامة الدليل على النظر على منكري النظر وإلى جملة من أقسام العلوم وأقسام الأدلة، وذلك مجاوزة لحد هذا العلم وخلط له بالكلام، وإنما أكثر فيه المتكلمون من الأصوليين لغلبة الكلام على طبائعهم فحملهم حب صناعتهم على خلطه بهذه الصنعة ).
ثم قال:
(وبعد أن عرفناك إسرافهم في هذا الخلط فإنا لا نرى أن نخلي هذا المجموع عن شيء منه لأن الفطام عن المألوف شديد والنفوس عن الغريب نافرة ).
ثم قال:
(وليست هذه المقدمة من جملة علم الأصول ولا من مقدماته الخاصة به، بل هي مقدمة العلوم كلها، ومن لا يحيط بها فلا ثقة له بعلومه أصلا، فمن شاء أن لا يكتب هذه المقدمة فليبدأ بالكتاب من القطب الأول فإن ذلك هو أول أصول الفقه).
فكلامه واضح جدا جدا ان هذه المقدمة المنطقية ليست من علم اصول الفقه . خلافا لما هو شائع اليوم عنه من انه اول من ادخل المنطق في الاصول. فقد نص بنفسه ان المنطق ليس من الاصول ، فكيف ينسب اليه ما يقول بضده ، وينفيه ؟
ويلزم القائل بذلك ان يقول الغزالي اول من ادخل المنطق في التفسير والعقيدة والحديث .... الخ لانه جعله مقدمة للعلوم كلها وليس لعلم الاصول فقط . وعلى العموم فكلامه الاخير نص واضح جلي على ان المنطق ليس من الاصول.
والله اعلم .
Dr. Aboabd
في حقيقة الامر ، وعند تدقيق النظر فيما شاع من ان الغزالي ادخل المنطق في الاصول ، نجد الامر غير ما تصورناه . فان الغزالي لم يجعل المنطق من الاصول ، بل جعل المنطق مقدمة لسائر العلوم ، ومنها علم الاصول ، فلم يدخله في الاصول ، ومن الغريب العجيب انه نص على ذلك في الكلام الذي يستشهدون به .
قال الغزالي:
( فشرعوا في بيان حد العلم والدليل والنظر ولم يقتصروا على تعريف صور هذه الأمور، ولكن انجر بهم إلى إقامة الدليل على إثبات العلم على منكريه من السوفسطائية وإقامة الدليل على النظر على منكري النظر وإلى جملة من أقسام العلوم وأقسام الأدلة، وذلك مجاوزة لحد هذا العلم وخلط له بالكلام، وإنما أكثر فيه المتكلمون من الأصوليين لغلبة الكلام على طبائعهم فحملهم حب صناعتهم على خلطه بهذه الصنعة ).
ثم قال:
(وبعد أن عرفناك إسرافهم في هذا الخلط فإنا لا نرى أن نخلي هذا المجموع عن شيء منه لأن الفطام عن المألوف شديد والنفوس عن الغريب نافرة ).
ثم قال:
(وليست هذه المقدمة من جملة علم الأصول ولا من مقدماته الخاصة به، بل هي مقدمة العلوم كلها، ومن لا يحيط بها فلا ثقة له بعلومه أصلا، فمن شاء أن لا يكتب هذه المقدمة فليبدأ بالكتاب من القطب الأول فإن ذلك هو أول أصول الفقه).
فكلامه واضح جدا جدا ان هذه المقدمة المنطقية ليست من علم اصول الفقه . خلافا لما هو شائع اليوم عنه من انه اول من ادخل المنطق في الاصول. فقد نص بنفسه ان المنطق ليس من الاصول ، فكيف ينسب اليه ما يقول بضده ، وينفيه ؟
ويلزم القائل بذلك ان يقول الغزالي اول من ادخل المنطق في التفسير والعقيدة والحديث .... الخ لانه جعله مقدمة للعلوم كلها وليس لعلم الاصول فقط . وعلى العموم فكلامه الاخير نص واضح جلي على ان المنطق ليس من الاصول.
والله اعلم .
Dr. Aboabd
Dr.aboabd:
أداب طلب العلم من خلال كتاب الموافقات.
تضمن الموافقات كثيرا من اداب طلب العلم ، وطرق تحصيله ، ليس في المقدمات فحسب ، بل في كل اجزاء الكتاب ، وهذا مشروع بحث لمن اراد القيام به.
أداب طلب العلم من خلال كتاب الموافقات.
تضمن الموافقات كثيرا من اداب طلب العلم ، وطرق تحصيله ، ليس في المقدمات فحسب ، بل في كل اجزاء الكتاب ، وهذا مشروع بحث لمن اراد القيام به.
Dr.aboabd:
علاقة اصول الفقه بالمقاصد :
بعد أن كانت العلاقة بيتهما تكاملية - إلى حد ما - عند العلماء السابقين ، تحولت العلاقة بينهما - بصورة تدريجية - من التكامل ، الى التباعد ، ثم الالتفاف في المسير المعاكس ، ثم التضاد وجها لوجه ، وهذا ما نلمحه في الاطروحات والرؤى المقاصدية المعاصرة.
مكمن الخطورة في كون ابتعاد المقاصد عن الاصول ، يقود الى الانفلات ، والتسيب ، ومدافعة صدور النصوص ، واضمحلال الانضباط في الفتاوى والاحكام ، الذي هو من اهم غايات اصول الفقه ، فاصبحت المقاصد في بعض كتابات المعاصرين ، هلامية ، سيالة ، كالطين الاصطناعي ، كل يشكله حسب رؤيته ومشربه.
وهذا ردة فعل لما حصل عند الاصوليين في غابر الازمان ، عندما بحثوا الاصول بعيدا عن روح الشريعة ومقاصدها ، فصارت الاصول كالاغلال ، وكثيرا ما ادى الجمود على بعض القواعد الى ذهاب مصالح الناس ودينهم ودنياهم .
في الحقيقة ان الاصول والمقاصد مثل الجسد والروح.
الاصول هي الجسد ، وهي الاسس الضابطة ، المحددة .
المقاصد هي الروح والحياة.
فجسد بلا روح هو جثة هامدة.
والروح لوحدها لا يمكن ان تقوم بنفسها وتوجد في الخارج استقلالا.
فالعلاقة التكاملية بينهما تقتضيه طبيعة المسائل والمباحث فيهما.
ومع الاسف ما نشهده اليوم يشبه بالانقلاب السياسي ، فبعد ان ترعرعت المقاصد في كنف الاصول ، فاذا اليوم بها تنقلب عليه.
ولا يخفى ان الذنب ليس ذنب العلوم بل ذنب المشتغلين فيها.
والله المستعان.
علاقة اصول الفقه بالمقاصد :
بعد أن كانت العلاقة بيتهما تكاملية - إلى حد ما - عند العلماء السابقين ، تحولت العلاقة بينهما - بصورة تدريجية - من التكامل ، الى التباعد ، ثم الالتفاف في المسير المعاكس ، ثم التضاد وجها لوجه ، وهذا ما نلمحه في الاطروحات والرؤى المقاصدية المعاصرة.
مكمن الخطورة في كون ابتعاد المقاصد عن الاصول ، يقود الى الانفلات ، والتسيب ، ومدافعة صدور النصوص ، واضمحلال الانضباط في الفتاوى والاحكام ، الذي هو من اهم غايات اصول الفقه ، فاصبحت المقاصد في بعض كتابات المعاصرين ، هلامية ، سيالة ، كالطين الاصطناعي ، كل يشكله حسب رؤيته ومشربه.
وهذا ردة فعل لما حصل عند الاصوليين في غابر الازمان ، عندما بحثوا الاصول بعيدا عن روح الشريعة ومقاصدها ، فصارت الاصول كالاغلال ، وكثيرا ما ادى الجمود على بعض القواعد الى ذهاب مصالح الناس ودينهم ودنياهم .
في الحقيقة ان الاصول والمقاصد مثل الجسد والروح.
الاصول هي الجسد ، وهي الاسس الضابطة ، المحددة .
المقاصد هي الروح والحياة.
فجسد بلا روح هو جثة هامدة.
والروح لوحدها لا يمكن ان تقوم بنفسها وتوجد في الخارج استقلالا.
فالعلاقة التكاملية بينهما تقتضيه طبيعة المسائل والمباحث فيهما.
ومع الاسف ما نشهده اليوم يشبه بالانقلاب السياسي ، فبعد ان ترعرعت المقاصد في كنف الاصول ، فاذا اليوم بها تنقلب عليه.
ولا يخفى ان الذنب ليس ذنب العلوم بل ذنب المشتغلين فيها.
والله المستعان.
🔹اختتمت دورة تأصيل القضايا الطبية في البحث الشرعي ، والتي قدمها د. طارق بن طلال عنقاوي ، بالتعاون مع ملتقى الباحثين في التليقرام
وهذه أهم مواد الدورة👇🏻
🎥 المحاضرة الأولى:
تأصيل القضايا الطبية في البحث الشرعي ( المحاضرة النظرية)
https://youtu.be/Bjz6ULSr_Yw
🎥 المحاضرة الثانية :
تأصيل القضايا الطبية للبحث الشرعي - الجزء التطبيقي
https://www.youtube.com/watch?v=MQ4i-fw7OOc&feature=share
🎥 خاتمة في خلاصات وتوصيات الدورة
https://youtu.be/lSbRQyUkiAM
وستنشر لاحقا بعض المواد الأخرى مثل إجابات المحاضر وفوائد من نقاشات المشاركين على قناة البحث الشرعي الطبي
https://t.me/dolst
قناة د. طارق عنقاوي
https://t.me/ttangawi
وهذه أهم مواد الدورة👇🏻
🎥 المحاضرة الأولى:
تأصيل القضايا الطبية في البحث الشرعي ( المحاضرة النظرية)
https://youtu.be/Bjz6ULSr_Yw
🎥 المحاضرة الثانية :
تأصيل القضايا الطبية للبحث الشرعي - الجزء التطبيقي
https://www.youtube.com/watch?v=MQ4i-fw7OOc&feature=share
🎥 خاتمة في خلاصات وتوصيات الدورة
https://youtu.be/lSbRQyUkiAM
وستنشر لاحقا بعض المواد الأخرى مثل إجابات المحاضر وفوائد من نقاشات المشاركين على قناة البحث الشرعي الطبي
https://t.me/dolst
قناة د. طارق عنقاوي
https://t.me/ttangawi
YouTube
تأصيل القضايا الطبية للبحث الشرعي - الجزء النظري
المحاضرة الأولى من دورة تأصيل القضايا الطبية للبحث الشرعي, من تقديم د. طارق بن طلال عنقاوي, بالتعاون مع ملتقى الباحثين على تطبيق التليقرام, وتتناول المحاضرة الجزء النظري من الدورة
الجمود الفقهي
قال القرافي، رحمه الله: «الجمود على المنقولات أبدًا ضلالٌ في الدّين، وجهلٌ بمقاصد علماء المسلمين، والسّلف الماضين».
قلت: والجمود الفقهي إنّما ينشأ بسبب الاعتماد على تفريعات الفقهاء القدماء واجتهاداتهم وتبنّيها دون مراعاة القواعد والمبادئ والعِلل التي بُنيت عليها، ولا الظّروف الزمانيّة والمكانيّة التي أثّرت فيها، ولا الأعراف والعادات التي تقيّدت بها.
وأقوال كثير من المعاصرين في موضوع البصمة الوراثيّة ودورها في إثبات النسب ونفيه، تصلح مثالًا جيّدًا على هذا الجمود، إذ يرونها لا تقوى على معارضة الفراش واللعان وما دونهما.
ومن الامثلة الجيدة أيضا تشبث كثير من المعاصرين بتقديرات القدماء لمسافة السفر المبيحة للفطر في رمضان بأنها حوالي 85كم.
أيمن صالح
قال القرافي، رحمه الله: «الجمود على المنقولات أبدًا ضلالٌ في الدّين، وجهلٌ بمقاصد علماء المسلمين، والسّلف الماضين».
قلت: والجمود الفقهي إنّما ينشأ بسبب الاعتماد على تفريعات الفقهاء القدماء واجتهاداتهم وتبنّيها دون مراعاة القواعد والمبادئ والعِلل التي بُنيت عليها، ولا الظّروف الزمانيّة والمكانيّة التي أثّرت فيها، ولا الأعراف والعادات التي تقيّدت بها.
وأقوال كثير من المعاصرين في موضوع البصمة الوراثيّة ودورها في إثبات النسب ونفيه، تصلح مثالًا جيّدًا على هذا الجمود، إذ يرونها لا تقوى على معارضة الفراش واللعان وما دونهما.
ومن الامثلة الجيدة أيضا تشبث كثير من المعاصرين بتقديرات القدماء لمسافة السفر المبيحة للفطر في رمضان بأنها حوالي 85كم.
أيمن صالح
عشرة عناوين مقترحة للرسائل العلمية في الفقه وأصوله
أيمن صالح
3/12/2018
1. احتساب المكلف على غير المكلف: مسائله وأحكامه
2. حالات إلغاء المفهوم المخالف وتطبيقاتها في آيات وأحاديث الأحكام
3. تعارض العمومين وتطبيقاته في آيات وأحاديث الأحكام
4. مفردات الحنابلة المبنية على قاعدة النهي يقتضي الفساد
5. فقه الميراث بين السنة والشيعة: دراسة مقارنة
6. الزواج المبكر بين مقتضيات الشرع وفقه الواقع
7. الطب الوقائي في ضوء الفقه الإسلامي ومقاصد الشريعة
8. المسائل الفقهية التي اختلفت فيها الهيئات الجماعية للفتوى: دراسة مقارنة
9. المعلوم من الدين بالضرورة: ضوابطه وأحكامه
10. النوازل الفقهية المتعلقة بخدمات شركات الاتصالات
أيمن صالح
3/12/2018
1. احتساب المكلف على غير المكلف: مسائله وأحكامه
2. حالات إلغاء المفهوم المخالف وتطبيقاتها في آيات وأحاديث الأحكام
3. تعارض العمومين وتطبيقاته في آيات وأحاديث الأحكام
4. مفردات الحنابلة المبنية على قاعدة النهي يقتضي الفساد
5. فقه الميراث بين السنة والشيعة: دراسة مقارنة
6. الزواج المبكر بين مقتضيات الشرع وفقه الواقع
7. الطب الوقائي في ضوء الفقه الإسلامي ومقاصد الشريعة
8. المسائل الفقهية التي اختلفت فيها الهيئات الجماعية للفتوى: دراسة مقارنة
9. المعلوم من الدين بالضرورة: ضوابطه وأحكامه
10. النوازل الفقهية المتعلقة بخدمات شركات الاتصالات