Forwarded from الإعلام الحربي - التغطية الإخبارية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
⭕بالفيديو | مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية تجمّع آليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في جنوب لبنان بالصواريخ والمسيّرات الانقضاضيّة.
جودة منخفضة
#الإعلام_الحربي
جودة منخفضة
#الإعلام_الحربي
❤36👏14🔥3
مصادر وكالة "فارس":
الشروط الإيرانية لإجراء أي مفاوضات تضمنت إنهاء الحرب في جميع الجبهات وخصوصاً في لبنان
الشروط الإيرانية لإجراء أي مفاوضات تضمنت إنهاء الحرب في جميع الجبهات وخصوصاً في لبنان
❤55🔥3👏3🥰1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"والله هي اوهن من بيت العنكبوت"
قالها سيد المقاومة.
قالها سيد المقاومة.
❤61👍16👏1
وكالة انباء الانتظار
Photo
ذاكرة الدم تحت التراب.
2026/5/16
في السادس عشر من أيار .. لا يقف العراق أمام مناسبة رمزية بقدر ما يقف أمام جرح مفتوح اسمه المقابر الجماعية، حيث امتزج التراب بالدم، وتحولت الأرض إلى شاهد صامت على واحدة من أبشع مراحل العنف المنهجي والتطهير العرقي والابادة الجماعية في التاريخ الحديث.
لقد شكلت الحقبة البعثية الدكتاتورية في زمن النظام الصدامي نموذجاً صارخاً لحكم قائم على الإلغاء والإبادة، حيث لم تكن عمليات القتل مجرد تجاوزات أمنية، بل سياسة دولة ممنهجة اعتمدت الإخفاء القسري والتصفية الجماعية، لتتحول المقابر في مناطق متعددة، ومنها المحاويل وغيرها، إلى أرشيف دموي موثق تحت التراب.
تلك المرحلة لم تكن استثناءً، بل منظومة كاملة من العنف السياسي الذي استهدف الإنسان العراقي في هويته وانتمائه، وجعل من المقبرة نهايةً متكررة لكل صوت معارض أو مختلف.
ومع سقوط تلك الحقبة، لم يُغلق ملف الدم بالكامل، إذ ظهرت لاحقاً تنظيمات إرهابية مثل القاعدة وداعش، أعادت إنتاج منطق الإبادة ذاته، ولكن بزي ديني معروف و متطرف، استهدف مكونات عراقية متعددة من الشيعة والإيزيديين والمسيحيين، في جرائم موثقة أبرزها في بادوش، الصقلاوية، وسبايكر.
إن خطورة هذا التاريخ لا تكمن فقط في حجم الضحايا، بل في تكرار نمط العنف ذاته بأشكال مختلفة، ما يجعل من المقابر الجماعية ليس مجرد ماض مدفون، بل ذاكرة مفتوحة تنبّ إلى أن غياب العدالة الحقيقية يعني قابلية المأساة للتكرار.
إن (ذاكرة الدم تحت التراب) ليست استعارة لغوية، بل حقيقة وطن ما زال يحمل تحت أرضه شهادات صامتة على زمن كامل من الألم، ينتظر إنصافاً لا يكتفي بالتوثيق، بل يرسخ عدم التكرار كقيمة وطنية وأخلاقية.
✍️ علي جاسب الموسوي
2026/5/16
في السادس عشر من أيار .. لا يقف العراق أمام مناسبة رمزية بقدر ما يقف أمام جرح مفتوح اسمه المقابر الجماعية، حيث امتزج التراب بالدم، وتحولت الأرض إلى شاهد صامت على واحدة من أبشع مراحل العنف المنهجي والتطهير العرقي والابادة الجماعية في التاريخ الحديث.
لقد شكلت الحقبة البعثية الدكتاتورية في زمن النظام الصدامي نموذجاً صارخاً لحكم قائم على الإلغاء والإبادة، حيث لم تكن عمليات القتل مجرد تجاوزات أمنية، بل سياسة دولة ممنهجة اعتمدت الإخفاء القسري والتصفية الجماعية، لتتحول المقابر في مناطق متعددة، ومنها المحاويل وغيرها، إلى أرشيف دموي موثق تحت التراب.
تلك المرحلة لم تكن استثناءً، بل منظومة كاملة من العنف السياسي الذي استهدف الإنسان العراقي في هويته وانتمائه، وجعل من المقبرة نهايةً متكررة لكل صوت معارض أو مختلف.
ومع سقوط تلك الحقبة، لم يُغلق ملف الدم بالكامل، إذ ظهرت لاحقاً تنظيمات إرهابية مثل القاعدة وداعش، أعادت إنتاج منطق الإبادة ذاته، ولكن بزي ديني معروف و متطرف، استهدف مكونات عراقية متعددة من الشيعة والإيزيديين والمسيحيين، في جرائم موثقة أبرزها في بادوش، الصقلاوية، وسبايكر.
إن خطورة هذا التاريخ لا تكمن فقط في حجم الضحايا، بل في تكرار نمط العنف ذاته بأشكال مختلفة، ما يجعل من المقابر الجماعية ليس مجرد ماض مدفون، بل ذاكرة مفتوحة تنبّ إلى أن غياب العدالة الحقيقية يعني قابلية المأساة للتكرار.
إن (ذاكرة الدم تحت التراب) ليست استعارة لغوية، بل حقيقة وطن ما زال يحمل تحت أرضه شهادات صامتة على زمن كامل من الألم، ينتظر إنصافاً لا يكتفي بالتوثيق، بل يرسخ عدم التكرار كقيمة وطنية وأخلاقية.
✍️ علي جاسب الموسوي
😭31❤8😢6
المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية:
- تكرار أميركا أي حماقة للتعويض عن عارها في الحرب سيؤدي إلى تلقيها ضربات أشد وأقسى
- إذا تكررت الاعتداءات على إيران فإن ممتلكات الجيش الأميركي ستواجه سيناريوهات جديدة هجومية ومباغتة وعاصفة
- الأميركيون سيغرقون في مستنقع من صنعهم نتيجة سياسات رئيسهم المغامر
- تكرار أميركا أي حماقة للتعويض عن عارها في الحرب سيؤدي إلى تلقيها ضربات أشد وأقسى
- إذا تكررت الاعتداءات على إيران فإن ممتلكات الجيش الأميركي ستواجه سيناريوهات جديدة هجومية ومباغتة وعاصفة
- الأميركيون سيغرقون في مستنقع من صنعهم نتيجة سياسات رئيسهم المغامر
❤49👍13🔥7👏1
Forwarded from الإعلام الحربي - التغطية الإخبارية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
⭕بالفيديو | مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية بتاريخ 14-05-2026 منظومة اتصالات لاسلكيّة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في موقع بلاط المُستَحدَث مقابل بلدة رامية جنوبيّ لبنان بمحلّقة انقضاضيّة.
جودة منخفضة
#الإعلام_الحربي
جودة منخفضة
#الإعلام_الحربي
❤43🔥7👏7
وفق مصادر إعلامية
للأسف، قد يكون الانفجار الضخم في بيت شيمش قد أدى أيضًا إلى تدمير مخزون كبير من صواريخ أرض–جو التابعة لبطارية «حيتس-3» (Arrow-3) المضادة للصواريخ الباليستية التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي، الليلة.
ويقع مرفق التخزين الذي انفجر بجوار منطقة يُعتقد أنّ عشرات الصواريخ الاعتراضية الخاصة بإحدى بطاريتَي «حيتس-3» التابعتين للجيش الإسرائيلي يتم تخزينها فيها.
للأسف، قد يكون الانفجار الضخم في بيت شيمش قد أدى أيضًا إلى تدمير مخزون كبير من صواريخ أرض–جو التابعة لبطارية «حيتس-3» (Arrow-3) المضادة للصواريخ الباليستية التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي، الليلة.
ويقع مرفق التخزين الذي انفجر بجوار منطقة يُعتقد أنّ عشرات الصواريخ الاعتراضية الخاصة بإحدى بطاريتَي «حيتس-3» التابعتين للجيش الإسرائيلي يتم تخزينها فيها.
❤55🔥23🙏8👍3
إِحَاطَةٌ إِخْبَارِيَّةٌ عَاجِلَة
لِتَسْلِيطِ الْأَضْوَاءِ عَلَى تَصَاعُدِ التَّوَتُّرَاتِ بَيْنَ الْجُمْهُورِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَالْعَدُوِّ الْأَمْرِيكِي
إِعْدَادُ: وَكَالَةِ أَنْبَاءِ الِانْتِظَارِ.
مُنْتَظِرُونَ عَلَى هَدْيِ الْمَرْجَعِيَّةِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ الْفَرَجَ وَالْعَافِيَةَ وَالنَّصْرْ.
نَتَحَدَّثُ إِلَى كُلِّ الْإِخْوَةِ الْمُنْتَظِرِينَ وَالْأَخَوَاتِ الْمُنْتَظِرَاتِ فِي الْعِرَاقِ وَالْعَالَمِ، فِي لَحْظَةٍ فَاصِلَةٍ تَعُودُ فِيهَا أَجْوَاءُ الْحَرْبِ لِتُخَيِّمَ عَلَى مِنْطَقَةِ غَرْبِ آسِيَا بَعْدَ جَوْلَةِ الْمُفَاوَضَاتِ الَّتِي لَمْ تُثْمِرْ عَنْ أَيِّ اتِّفَاقٍ حَتَّى الْآنْ.
إِنَّ الْعَالَمَ يَعِيشُ "حَالَةَ حَبْسِ أَنْفَاسٍ جَمَاعِيَّةٍ" عَلَى جَبْهَتَيْنِ مُشْتَعِلَتَيْنِ (غَرْبِ آسِيَا وَأُورُوبَّا الشَّرْقِيَّةِ)، وَقَدِ انْعَكَسَتْ لُغَةُ الْحُشُودِ الْعَسْكَرِيَّةِ مُبَاشَرَةً عَلَى جُيُوبِ الْمُسْتَهْلِكِينَ وَأَرْقَامِ الْبُورْصَاتِ مِنْ خِلَالِ أَسْعَارِ النِّفْطِ وَالذَّهَبِ الَّتِي تُسَجِّلُ أَرْقَامًا قِيَاسِيَّة.
وَمُنْذُ التَّوَقُّفِ الْمُؤَقَّتِ لِلْحَرْبِ الْمَفْرُوضَةِ عَلَى الْجُمْهُورِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، سَعَتِ الْوِلَايَاتُ الْمُتَّحِدَةُ وَحُلَفَاؤُهَا لِفَرْضِ اتِّفَاقٍ يُنْهِي الْأَزْمَةَ بِالشُّرُوطِ الْأَمْرِيكِيَّةِ، وَقَدْ كَانَ مِنَ الْوَاضِحِ أَنَّ لَدَى الطَّرَفَيْنِ سَقْفًا مُرْتَفِعًا جِدًّا مِنَ الشُّرُوطِ الَّتِي لَنْ يُوَافِقَ عَلَيْهَا الطَّرَفُ الْآخَرْ.
وَالْآنَ بَدَا وَكَأَنَّ الْمُفَاوَضَاتِ لَنْ تُفْضِيَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ، وَأَنَّ الطَّرَفَ الْإِيرَانِيَّ لَنْ يَخْضَعَ تَحْتَ أَيِّ ظَرْفٍ وَتَحْتَ أَيِّ تَهْدِيدٍ مِنْ قِبَلِ الْعَدُوِّ الْأَمْرِيكِيِّ، وَلْنُسَلِّطِ الضَّوْءَ الْآنَ عَلَى الْمَشْهَدِ مِنْ كَافَّةِ جَوَانِبِهِ لِنَسْتَشْرِفَ بَعْدَهَا تَطَوُّرَاتِ السَّاعَاتِ وَالْأَيَّامِ الْقَادِمَةِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَىْ:
1) التَّطَوُّرَاتُ الْعَسْكَرِيَّةُ فِي السَّاعَاتِ الْأَرْبَعِ وَالْعِشْرِينَ الْأَخِيرَة
شَهِدَتِ السَّاعَاتُ الْأَخِيرَةُ حَدَثَيْنِ أَمْنِيَّيْنِ مَجْهُولَيِ الْمَصْدَرِ، لَكِنَّهُمَا مُؤَشِّرٌ هَامٌّ عَلَى اقْتِرَابِ الْجَمِيعِ مِنْ لَحْظَةِ عَوْدَةِ الْحَرْبِ، وَإِنَّ الْجِهَةَ الَّتِي تَقِفُ وَرَاءَ الْأَحْدَاثِ الْأَمْنِيَّةِ فِي السَّاعَاتِ الْأَخِيرَةِ إِمَّا أَنَّهَا تَسْعَى لِتَأْجِيجِ الصِّرَاعِ وَعَوْدَةِ الْحَرْبِ، أَوْ أَنَّهَا مُتَأَكِّدَةٌ مِنْ عَوْدَةِ الْحَرْبِ فَتَسْتَبِقُ الْأَحْدَاثَ بِتَوْجِيهِ ضَرَبَاتٍ مُوجِعَةٍ لِخَصْمِهَاْ:
أ. انْفِجَارُ بَيْت شِيمِش فِي الْأَرَاضِي الْمُحْتَلَّةِ، حَيْثُ هَزَّ انْفِجَارٌ عَنِيفٌ لَيْلَةَ أَمْسِ مَعَامِلَ شَرِكَةِ تُومَر الْمُنْتِجَةِ لِلصَّوَارِيخِ الدِّفَاعِيَّةِ وَالْهُجُومِيَّةِ لِجَيْشِ الْعَدُوِّ، وَقَدْ أَدَّى الِانْفِجَارُ إِلَى تَدْمِيرِ مَخْزُونٍ ضَخْمٍ مِنْ صَوَارِيخِ أَرْضِ جَوٍّ الَّتِي يَسْتَخْدِمُهَا جَيْشُ الْعَدُوِّ الصِّهْيُونِيّْ.
ب. الْهُجُومُ بِطَائِرَةٍ مُسَيَّرَةٍ مَجْهُولَةِ الْهُوِيَّةِ عَلَى مَحَطَّةِ بَرَاكَة النَّوَوِيَّةِ فِي الْإِمَارَاتِ، لَمْ تَرِدْ تَقَارِيرُ مُؤَكَّدَةٌ عَنْ حَجْمِ الْأَضْرَارِ فِي الْمَحَطَّةِ، إِلَّا أَنَّ تَقَارِيرَ غَيْرَ رَسْمِيَّةٍ تَحَدَّثَتْ عَنِ احْتِمَالَاتِ حُدُوثِ تَسَرُّبٍ إِشْعَاعِيٍّ فِي الْمَحَطَّةْ.
تَزَامَنَتْ هَذِهِ الْأَحْدَاثُ الْأَمْنِيَّةُ مَعَ صُدُورِ الرَّدِّ الْأَمْرِيكِيِّ عَلَى الْمُقْتَرَحَاتِ الْإِيرَانِيَّةِ لِإِنْهَاءِ مَلَفِّ الْحَرْبِ بِالْكَامِلِ، وَالَّذِي كَانَ مُخَيِّبًا جِدًّا وَلَا يَرْقَى إِلَى مُسْتَوَى الْمُوَافَقَةِ عَلَيْهِ بِالْحَدِّ الْأَدْنَى، وَفِي تَقْدِيرِنَا بِأَنَّ الرَّدَّ الْأَمْرِيكِيَّ قَدْ أَجْهَضَ كُلَّ مُحَاوَلَاتِ إِيقَافِ الْحَرْبِ وَعَجَّلَ بِاسْتِئْنَافِهَاْ.
2) مَشْهَدُ التَّحْشِيدِ الْعَسْكَرِيِّ فِي غَرْبِ آسِيَا
لِتَسْلِيطِ الْأَضْوَاءِ عَلَى تَصَاعُدِ التَّوَتُّرَاتِ بَيْنَ الْجُمْهُورِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَالْعَدُوِّ الْأَمْرِيكِي
إِعْدَادُ: وَكَالَةِ أَنْبَاءِ الِانْتِظَارِ.
مُنْتَظِرُونَ عَلَى هَدْيِ الْمَرْجَعِيَّةِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ الْفَرَجَ وَالْعَافِيَةَ وَالنَّصْرْ.
نَتَحَدَّثُ إِلَى كُلِّ الْإِخْوَةِ الْمُنْتَظِرِينَ وَالْأَخَوَاتِ الْمُنْتَظِرَاتِ فِي الْعِرَاقِ وَالْعَالَمِ، فِي لَحْظَةٍ فَاصِلَةٍ تَعُودُ فِيهَا أَجْوَاءُ الْحَرْبِ لِتُخَيِّمَ عَلَى مِنْطَقَةِ غَرْبِ آسِيَا بَعْدَ جَوْلَةِ الْمُفَاوَضَاتِ الَّتِي لَمْ تُثْمِرْ عَنْ أَيِّ اتِّفَاقٍ حَتَّى الْآنْ.
إِنَّ الْعَالَمَ يَعِيشُ "حَالَةَ حَبْسِ أَنْفَاسٍ جَمَاعِيَّةٍ" عَلَى جَبْهَتَيْنِ مُشْتَعِلَتَيْنِ (غَرْبِ آسِيَا وَأُورُوبَّا الشَّرْقِيَّةِ)، وَقَدِ انْعَكَسَتْ لُغَةُ الْحُشُودِ الْعَسْكَرِيَّةِ مُبَاشَرَةً عَلَى جُيُوبِ الْمُسْتَهْلِكِينَ وَأَرْقَامِ الْبُورْصَاتِ مِنْ خِلَالِ أَسْعَارِ النِّفْطِ وَالذَّهَبِ الَّتِي تُسَجِّلُ أَرْقَامًا قِيَاسِيَّة.
وَمُنْذُ التَّوَقُّفِ الْمُؤَقَّتِ لِلْحَرْبِ الْمَفْرُوضَةِ عَلَى الْجُمْهُورِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، سَعَتِ الْوِلَايَاتُ الْمُتَّحِدَةُ وَحُلَفَاؤُهَا لِفَرْضِ اتِّفَاقٍ يُنْهِي الْأَزْمَةَ بِالشُّرُوطِ الْأَمْرِيكِيَّةِ، وَقَدْ كَانَ مِنَ الْوَاضِحِ أَنَّ لَدَى الطَّرَفَيْنِ سَقْفًا مُرْتَفِعًا جِدًّا مِنَ الشُّرُوطِ الَّتِي لَنْ يُوَافِقَ عَلَيْهَا الطَّرَفُ الْآخَرْ.
وَالْآنَ بَدَا وَكَأَنَّ الْمُفَاوَضَاتِ لَنْ تُفْضِيَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ، وَأَنَّ الطَّرَفَ الْإِيرَانِيَّ لَنْ يَخْضَعَ تَحْتَ أَيِّ ظَرْفٍ وَتَحْتَ أَيِّ تَهْدِيدٍ مِنْ قِبَلِ الْعَدُوِّ الْأَمْرِيكِيِّ، وَلْنُسَلِّطِ الضَّوْءَ الْآنَ عَلَى الْمَشْهَدِ مِنْ كَافَّةِ جَوَانِبِهِ لِنَسْتَشْرِفَ بَعْدَهَا تَطَوُّرَاتِ السَّاعَاتِ وَالْأَيَّامِ الْقَادِمَةِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَىْ:
1) التَّطَوُّرَاتُ الْعَسْكَرِيَّةُ فِي السَّاعَاتِ الْأَرْبَعِ وَالْعِشْرِينَ الْأَخِيرَة
شَهِدَتِ السَّاعَاتُ الْأَخِيرَةُ حَدَثَيْنِ أَمْنِيَّيْنِ مَجْهُولَيِ الْمَصْدَرِ، لَكِنَّهُمَا مُؤَشِّرٌ هَامٌّ عَلَى اقْتِرَابِ الْجَمِيعِ مِنْ لَحْظَةِ عَوْدَةِ الْحَرْبِ، وَإِنَّ الْجِهَةَ الَّتِي تَقِفُ وَرَاءَ الْأَحْدَاثِ الْأَمْنِيَّةِ فِي السَّاعَاتِ الْأَخِيرَةِ إِمَّا أَنَّهَا تَسْعَى لِتَأْجِيجِ الصِّرَاعِ وَعَوْدَةِ الْحَرْبِ، أَوْ أَنَّهَا مُتَأَكِّدَةٌ مِنْ عَوْدَةِ الْحَرْبِ فَتَسْتَبِقُ الْأَحْدَاثَ بِتَوْجِيهِ ضَرَبَاتٍ مُوجِعَةٍ لِخَصْمِهَاْ:
أ. انْفِجَارُ بَيْت شِيمِش فِي الْأَرَاضِي الْمُحْتَلَّةِ، حَيْثُ هَزَّ انْفِجَارٌ عَنِيفٌ لَيْلَةَ أَمْسِ مَعَامِلَ شَرِكَةِ تُومَر الْمُنْتِجَةِ لِلصَّوَارِيخِ الدِّفَاعِيَّةِ وَالْهُجُومِيَّةِ لِجَيْشِ الْعَدُوِّ، وَقَدْ أَدَّى الِانْفِجَارُ إِلَى تَدْمِيرِ مَخْزُونٍ ضَخْمٍ مِنْ صَوَارِيخِ أَرْضِ جَوٍّ الَّتِي يَسْتَخْدِمُهَا جَيْشُ الْعَدُوِّ الصِّهْيُونِيّْ.
ب. الْهُجُومُ بِطَائِرَةٍ مُسَيَّرَةٍ مَجْهُولَةِ الْهُوِيَّةِ عَلَى مَحَطَّةِ بَرَاكَة النَّوَوِيَّةِ فِي الْإِمَارَاتِ، لَمْ تَرِدْ تَقَارِيرُ مُؤَكَّدَةٌ عَنْ حَجْمِ الْأَضْرَارِ فِي الْمَحَطَّةِ، إِلَّا أَنَّ تَقَارِيرَ غَيْرَ رَسْمِيَّةٍ تَحَدَّثَتْ عَنِ احْتِمَالَاتِ حُدُوثِ تَسَرُّبٍ إِشْعَاعِيٍّ فِي الْمَحَطَّةْ.
تَزَامَنَتْ هَذِهِ الْأَحْدَاثُ الْأَمْنِيَّةُ مَعَ صُدُورِ الرَّدِّ الْأَمْرِيكِيِّ عَلَى الْمُقْتَرَحَاتِ الْإِيرَانِيَّةِ لِإِنْهَاءِ مَلَفِّ الْحَرْبِ بِالْكَامِلِ، وَالَّذِي كَانَ مُخَيِّبًا جِدًّا وَلَا يَرْقَى إِلَى مُسْتَوَى الْمُوَافَقَةِ عَلَيْهِ بِالْحَدِّ الْأَدْنَى، وَفِي تَقْدِيرِنَا بِأَنَّ الرَّدَّ الْأَمْرِيكِيَّ قَدْ أَجْهَضَ كُلَّ مُحَاوَلَاتِ إِيقَافِ الْحَرْبِ وَعَجَّلَ بِاسْتِئْنَافِهَاْ.
2) مَشْهَدُ التَّحْشِيدِ الْعَسْكَرِيِّ فِي غَرْبِ آسِيَا
❤34👏4👍1
تَرَقُّبٌ وَحُشُودٌ مُتَصَاعِدَةٌ: يَشْهَدُ غَرْبُ آسِيَا وَتَحْدِيدًا بَحْرُ الْعَرَبِ وَالْخَلِيجُ الْفَارِسِيُّ تَعْزِيزَاتٍ عَسْكَرِيَّةً أَمْرِيكِيَّةً وَصِهْيُونِيَّةً مُكَثَّفَةً. فَمِنْ جِهَةٍ، عَبَرَتْ حَامِلَةُ الطَّائِرَاتِ الْأَمْرِيكِيَّةُ "يُو إِس إِس جُورْج إِتْش دَبْلِيُو بُوش" بَحْرَ الْعَرَبِ، وَسَطَ تَقَارِيرَ تَتَحَدَّثُ عَنِ اسْتِعْدَادِ الْإِدَارَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ لِإِرْسَالِ حَامِلَةِ طَائِرَاتٍ ثَانِيَةٍ كَأَدَاةِ ضَغْطٍ قُصْوَى أَوْ تَحَسُّبًا لِفَشَلِ الْمُفَاوَضَاتِ السِّيَاسِيَّةْ.
3) سِينَارِيُو اسْتِئْنَافِ الْقِتَالِ فِي الْخَلِيجِ
يَسُودُ التَّرَقُّبُ أَرْوِقَةَ الْأَجْهِزَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ لِمَا يُوصَفُ بـ "لَحْظَةٍ كُبْرَى" مُحْتَمَلَةٍ؛ فَرَغْمَ وُجُودِ قَنَوَاتِ اتِّصَالٍ مُبَاشِرَةٍ لِإِحْدَاثِ اخْتِرَاقٍ وَمُفَاوَضَاتٍ، إِلَّا أَنَّ الْمُؤَشِّرَاتِ الْمَيْدَانِيَّةَ وَالتَّحَرُّكَاتِ الْعَسْكَرِيَّةَ تُشِيرُ إِلَى اسْتِعْدَادٍ تَامٍّ لِسِينَارِيُو تَجَدُّدِ الْمَعَارِكِ وَاسْتِئْنَافِ الْقِتَالِ الْفِعْلِيِّ فِي حَالِ انْهِيَارِ الْمَسَارِ الدِّبْلُومَاسِيّْ.
4) أَزْمَةُ مَضِيقِ هُرْمُزَ
تَتَرَكَّزُ الْأَنْظَارُ عَلَى الْمَعْبَرِ الْمَائِيِّ الْأَهَمِّ عَالَمِيًّا لِإِمْدَادَاتِ الطَّاقَةِ؛ حَيْثُ أَعْلَنَتْ وَاشِنْطُنُ مُؤَخَّرًا عَنِ التَّوَصُّلِ إِلَى تَوَافُقٍ مَعَ الصِّينِ عَلَى رَفْضِ أَيِّ "رُسُومِ عُبُورٍ" أَوْ قُيُودٍ إِيرَانِيَّةٍ مَفْرُوضَةٍ فِي مَضِيقِ هُرْمُزَ، مِمَّا يَضَعُ حُرِّيَّةَ الْمَلَاحَةِ هُنَاكَ فِي قَلْبِ الصِّرَاعِ الدَّوْلِيّْ.
5) الْمَوْقِفُ الصِّينِيُّ قَبْلَ انْدِلَاعِ الْجَوْلَةِ الْقَادِمَةِ
يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَسْتَحْضِرَ هَاهُنَا زِيَارَةَ الْمُجْرِمِ تَرَامْب لِلصِّينِ، إِذْ كُنَّا نَقُولُ سَابِقًا وَمَا زِلْنَا نَقُولُ إِنَّ رُوسِيَا وَالصِّينَ دُوَلٌ تَهْتَمُّ بِمَصَالِحِهَا الْخَاصَّةِ وَلَيْسَتْ لَدَيْهَا مَوَاقِفُ تَنْبَعُ عَنِ الْمَبَادِئِ الْأَخْلَاقِيَّةِ، فَهِيَ لَا تَهْتَمُّ سَوَاءٌ احْتَرَقَتْ إِيرَانُ أَوْ كُلُّ الْعَالَمِ مَا دَامَتْ مَصَالِحُهَا الِاقْتِصَادِيَّةُ وَتِجَارَتُهَا مُسْتَمِرَّةً، وَعَلَى الرَّغْمِ بِأَنَّ التَّارِيخَ يُثْبِتُ دَائِمًا أَنَّ أَمْرِيكَا دَوْلَةٌ مَارِقَةٌ وَغَادِرَةٌ، إِلَّا أَنَّنَا لَا يَجِبُ أَنْ نَضَعَ كُلَّ آمَالِنَا فِي الدَّعْمِ الصِّينِيِّ وَالرُّوسِيّْ.
فَرُوسِيَا وَالصِّينُ تَعْمَلَانِ لَيْلًا وَنَهَارًا عَلَى إِبْقَاءِ النَّارِ الْأَمْرِيكِيَّةِ بَعِيدَةً عَنْ دُوَلِهِمَاْ.
لَقَدْ كَانَتْ زِيَارَةُ تَرَامْب لِلصِّينِ مَبْنِيَّةً عَلَى الْمَبَادِئِ الْمَادِّيَّةِ وَالِاقْتِصَادِيَّةِ فَقَطْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَكُونَ الْمَبَادِئُ الْأَخْلَاقِيَّةُ وَحُقُوقُ الشُّعُوبِ الْمُسْتَضْعَفَةِ عَلَى طَاوِلَةِ الْمُبَاحَثَاتِ أَبَدًا، حَاوَلَ تَرَامْب إِقْنَاعَ الصِّينِ بِالِابْتِعَادِ عَنْ هَذِهِ الْحَرْبِ وَإِيقَافِ الدَّعْمِ الْعَسْكَرِيِّ لِإِيرَانَ مُقَابِلَ وُعُودٍ تِجَارِيَّةٍ وَصَفَقَاتٍ اقْتِصَادِيَّةٍ مَرْحَلِيَّةٍ، مَعَ يَقِينِنَا بِأَنَّ الصِّينَ هِيَ الْخُطْوَةُ الْقَادِمَةُ بَعْدَ إِيرَانَ، وَالصِّينِيُّونَ يَعْلَمُونَ بِذَلِكَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَكِنَّهُمْ يُرَاهِنُونَ عَلَى بَقَاءِ الِانْشِغَالِ الْأَمْرِيكِيِّ بِمَلَفَّاتِ غَرْبِ آسِيَا حَتَّى تَنْتَهِيَ وِلَايَةُ تَرَامْبْ.
وَالْمُحَصِّلَةُ أَنَّ الزِّيَارَةَ كَانَتْ لَهَا مُخْرَجَاتٌ غَيْرُ مُعْلَنَةٍ وَغَيْرُ مَا تَمَّ الْإِفْصَاحُ عَنْهُ تَتَعَلَّقُ بِتَخْفِيفِ أَوْ إِيقَافِ الدَّعْمِ لِإِيرَانَ فِي الْجَوْلَةِ الْقَادِمَةِ مِنَ الْحَرْبِ وَاسْتِبَاقًا لِلتَّحَرُّكَاتِ الْأَمْرِيكِيَّةِ الْمُقْبِلَةْ.
6) الْوَضْعُ الرُّوسِيُّ قَبْلَ الْجَوْلَةِ الْقَادِمَةِ مِنَ الْحَرْبِ
3) سِينَارِيُو اسْتِئْنَافِ الْقِتَالِ فِي الْخَلِيجِ
يَسُودُ التَّرَقُّبُ أَرْوِقَةَ الْأَجْهِزَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ لِمَا يُوصَفُ بـ "لَحْظَةٍ كُبْرَى" مُحْتَمَلَةٍ؛ فَرَغْمَ وُجُودِ قَنَوَاتِ اتِّصَالٍ مُبَاشِرَةٍ لِإِحْدَاثِ اخْتِرَاقٍ وَمُفَاوَضَاتٍ، إِلَّا أَنَّ الْمُؤَشِّرَاتِ الْمَيْدَانِيَّةَ وَالتَّحَرُّكَاتِ الْعَسْكَرِيَّةَ تُشِيرُ إِلَى اسْتِعْدَادٍ تَامٍّ لِسِينَارِيُو تَجَدُّدِ الْمَعَارِكِ وَاسْتِئْنَافِ الْقِتَالِ الْفِعْلِيِّ فِي حَالِ انْهِيَارِ الْمَسَارِ الدِّبْلُومَاسِيّْ.
4) أَزْمَةُ مَضِيقِ هُرْمُزَ
تَتَرَكَّزُ الْأَنْظَارُ عَلَى الْمَعْبَرِ الْمَائِيِّ الْأَهَمِّ عَالَمِيًّا لِإِمْدَادَاتِ الطَّاقَةِ؛ حَيْثُ أَعْلَنَتْ وَاشِنْطُنُ مُؤَخَّرًا عَنِ التَّوَصُّلِ إِلَى تَوَافُقٍ مَعَ الصِّينِ عَلَى رَفْضِ أَيِّ "رُسُومِ عُبُورٍ" أَوْ قُيُودٍ إِيرَانِيَّةٍ مَفْرُوضَةٍ فِي مَضِيقِ هُرْمُزَ، مِمَّا يَضَعُ حُرِّيَّةَ الْمَلَاحَةِ هُنَاكَ فِي قَلْبِ الصِّرَاعِ الدَّوْلِيّْ.
5) الْمَوْقِفُ الصِّينِيُّ قَبْلَ انْدِلَاعِ الْجَوْلَةِ الْقَادِمَةِ
يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَسْتَحْضِرَ هَاهُنَا زِيَارَةَ الْمُجْرِمِ تَرَامْب لِلصِّينِ، إِذْ كُنَّا نَقُولُ سَابِقًا وَمَا زِلْنَا نَقُولُ إِنَّ رُوسِيَا وَالصِّينَ دُوَلٌ تَهْتَمُّ بِمَصَالِحِهَا الْخَاصَّةِ وَلَيْسَتْ لَدَيْهَا مَوَاقِفُ تَنْبَعُ عَنِ الْمَبَادِئِ الْأَخْلَاقِيَّةِ، فَهِيَ لَا تَهْتَمُّ سَوَاءٌ احْتَرَقَتْ إِيرَانُ أَوْ كُلُّ الْعَالَمِ مَا دَامَتْ مَصَالِحُهَا الِاقْتِصَادِيَّةُ وَتِجَارَتُهَا مُسْتَمِرَّةً، وَعَلَى الرَّغْمِ بِأَنَّ التَّارِيخَ يُثْبِتُ دَائِمًا أَنَّ أَمْرِيكَا دَوْلَةٌ مَارِقَةٌ وَغَادِرَةٌ، إِلَّا أَنَّنَا لَا يَجِبُ أَنْ نَضَعَ كُلَّ آمَالِنَا فِي الدَّعْمِ الصِّينِيِّ وَالرُّوسِيّْ.
فَرُوسِيَا وَالصِّينُ تَعْمَلَانِ لَيْلًا وَنَهَارًا عَلَى إِبْقَاءِ النَّارِ الْأَمْرِيكِيَّةِ بَعِيدَةً عَنْ دُوَلِهِمَاْ.
لَقَدْ كَانَتْ زِيَارَةُ تَرَامْب لِلصِّينِ مَبْنِيَّةً عَلَى الْمَبَادِئِ الْمَادِّيَّةِ وَالِاقْتِصَادِيَّةِ فَقَطْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَكُونَ الْمَبَادِئُ الْأَخْلَاقِيَّةُ وَحُقُوقُ الشُّعُوبِ الْمُسْتَضْعَفَةِ عَلَى طَاوِلَةِ الْمُبَاحَثَاتِ أَبَدًا، حَاوَلَ تَرَامْب إِقْنَاعَ الصِّينِ بِالِابْتِعَادِ عَنْ هَذِهِ الْحَرْبِ وَإِيقَافِ الدَّعْمِ الْعَسْكَرِيِّ لِإِيرَانَ مُقَابِلَ وُعُودٍ تِجَارِيَّةٍ وَصَفَقَاتٍ اقْتِصَادِيَّةٍ مَرْحَلِيَّةٍ، مَعَ يَقِينِنَا بِأَنَّ الصِّينَ هِيَ الْخُطْوَةُ الْقَادِمَةُ بَعْدَ إِيرَانَ، وَالصِّينِيُّونَ يَعْلَمُونَ بِذَلِكَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَكِنَّهُمْ يُرَاهِنُونَ عَلَى بَقَاءِ الِانْشِغَالِ الْأَمْرِيكِيِّ بِمَلَفَّاتِ غَرْبِ آسِيَا حَتَّى تَنْتَهِيَ وِلَايَةُ تَرَامْبْ.
وَالْمُحَصِّلَةُ أَنَّ الزِّيَارَةَ كَانَتْ لَهَا مُخْرَجَاتٌ غَيْرُ مُعْلَنَةٍ وَغَيْرُ مَا تَمَّ الْإِفْصَاحُ عَنْهُ تَتَعَلَّقُ بِتَخْفِيفِ أَوْ إِيقَافِ الدَّعْمِ لِإِيرَانَ فِي الْجَوْلَةِ الْقَادِمَةِ مِنَ الْحَرْبِ وَاسْتِبَاقًا لِلتَّحَرُّكَاتِ الْأَمْرِيكِيَّةِ الْمُقْبِلَةْ.
6) الْوَضْعُ الرُّوسِيُّ قَبْلَ الْجَوْلَةِ الْقَادِمَةِ مِنَ الْحَرْبِ
❤26👏5👍2
انْشَغَلَتْ رُوسِيَا خِلَالَ الْأَسَابِيعِ الْمَاضِيَةِ بِالْفَصْلِ الْأَعْنَفِ مِنَ الْحَرْبِ الْأُوكْرَانِيَّةِ وَتَبَادُلِ الْهَجَمَاتِ، إِذْ تَعِيشُ الْجَبْهَةُ الرُّوسِيَّةُ الْأُوكْرَانِيَّةُ مَا وَصَفَهُ الْعَسْكَرِيُّونَ بـ "الْفَصْلِ الْأَعْنَفِ مُنْذُ 4 سَنَوَاتٍ"ْ. فَبَعْدَ هُدْنَةٍ مُؤَقَّتَةٍ اسْتَمَرَّتْ لِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَقَطْ بِرِعَايَةٍ أَمْرِيكِيَّةٍ، انْهَارَ الِاتِّفَاقُ وَتَبَادَلَتْ مُوسْكُو وَكِيِيف الِاتِّهَامَاتِ بِخَرْقِهَا، لِتَعُودَ الْآلَةُ الْعَسْكَرِيَّةُ بِكَثَافَةٍ أَعْلَى مِمَّا دَفَعَ الرَّئِيسَ الْأُوكْرَانِيَّ زِيلِينْسْكِي لِلتَّوَعُّدِ بِرَدٍّ عَسْكَرِيٍّ قَاصِمٍ، وَقَدْ أَعْلَنَ الْكِرِمْلِينُ بِوُضُوحٍ أَنَّهُ مِنَ السَّابِقِ لِأَوَانِهِ بَحْثُ أَيِّ تَسْوِيَةٍ سِيَاسِيَّةٍ لِلْحَرْبِ حَالِيًّا، وَيُمْكِنُ رَصْدُ التَّطَوُّرَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ عَلَى الْجَبْهَةِ الْأُوكْرَانِيَّةِ كَمَا يَلِيْ:
أ. هَجَمَاتٌ مُتَبَادَلَةٌ غَيْرُ مَسْبُوقَةٍ بِالطَّائِرَاتِ الْمُسَيَّرَةِ؛ حَيْثُ أَعْلَنَتْ مُوسْكُو عَنْ إِسْقَاطِ 52 مُسَيَّرَةً أُوكْرَانِيَّةً اسْتَهْدَفَتْ ضَوَاحِيَ الْعَاصِمَةِ الرُّوسِيَّةِ وَأَسْفَرَتْ عَنْ مَقْتَلِ 3 أَشْخَاصٍ. وَفِي الْمُقَابِلِ، تَعَرَّضَتْ كِيِيف وَمُدُنٌ أُوكْرَانِيَّةٌ أُخْرَى لِلَيَالٍ دَامِيَةٍ وُصِفَتْ بِأَنَّهَا إِحْدَى أَضْخَمِ الْهَجَمَاتِ الرُّوسِيَّةِ، حَيْثُ اسْتَخْدَمَتْ فِيهَا رُوسِيَا مِئَاتِ الطَّائِرَاتِ الْمُسَيَّرَةِ الصَّامِتَةْ.
ب. صَارُوخُ سَارْمَات: بِالتَّزَامُنِ مَعَ ذَلِكَ أَعْلَنَتْ رُوسِيَا دُخُولَ صَارُوخِ سَارْمَات الِاسْتِرَاتِيجِيِّ الْعَابِرِ لِلْقَارَّاتِ الْخِدْمَةَ قَرِيبًا، كَرِسَالَةِ رَدْعٍ نَوَوِيَّةٍ لِلْغَرْبْ.
7) سَاحَةُ الْعِرَاقِ وَالْمُؤَشِّرَاتُ الْعَسْكَرِيَّةُ فِي غَرْبِ آسِيَا
يَجِدُ الْعِرَاقُ نَفْسَهُ مُجَدَّدًا فِي قَلْبِ الْعَاصِفَةِ جَرَّاءَ مَوْقِعِهِ الْجُغْرَافِيِّ وَالسِّيَاسِيِّ الْحَرِجِ بَيْنَ طَهْرَانَ وَوَاشِنْطُنَ. الْقُوَّاتُ الْأَمْرِيكِيَّةُ الْمُتَوَاجِدَةُ فِي الْقَوَاعِدِ الْإِقْلِيمِيَّةِ رَفَعَتْ مِنْ مُسْتَوَى جَاهِزِيَّتِهَا، بَيْنَمَا تَشْهَدُ الْحُدُودُ وَالْخُطُوطُ الْخَلْفِيَّةُ اسْتِنْفَارًا مُتَبَادَلًاْ.
وَفِي مَحَطَّتِنَا لِلْحَدِيثِ عَنِ الْعِرَاقِ يَجِبُ أَنْ نَقُولَ بِوُضُوحٍ إِنَّ التَّرْتِيبَاتِ الْأَمْرِيكِيَّةَ قَدِ اكْتَمَلَتْ لِصِيَاغَةِ اتِّفَاقٍ مَبْدَئِيٍّ لِتَحْيِيدِ الْعِرَاقِ فِي مَرْحَلَةِ الصِّرَاعِ الْقَادِمِ، وَإِلَيْكُمُ التَّفَاصِيلْ:
أ. اكْتَمَلَتْ تَشْكِيلَةُ الْحُكُومَةِ الْعِرَاقِيَّةِ الْجَدِيدَةِ بِرِئَاسَةِ الزَّيْدِيِّ بِمُبَارَكَةٍ أَمْرِيكِيَّةٍ وَبِوَصَايَةٍ وَاضِحَةِ الْمَعَالِمِ وَتَدَخُّلٍ كَبِيرٍ فِي طَبِيعَةِ هَذِهِ التَّشْكِيلَةْ.
ب. تَعَهُّدَاتُ الْحُكُومَةِ الْجَدِيدَةِ بِتَحْيِيدِ الْمُقَاوَمَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ فِي الْعِرَاقِ وَتَذْوِيبِ الْحَالَةِ الْجِهَادِيَّةِ وَتَكْيِيفِ أَوْضَاعِ الْحَشْدِ الشَّعْبِيِّ مِنْ خِلَالِ بَعْضِ الْقَرَارَاتِ الَّتِي سَتَصْدُرُ تِبَاعًا، وَالَّتِي تَسْتَهْدِفُ مَلَفَّ الْحَشْدِ وَتَذْوِيبَهُ دَاخِلَ الْأَجْهِزَةِ الْأَمْنِيَّةِ الْعِرَاقِيَّةِ (الدِّفَاعِ تَحْدِيدًا)، وَتَسْتَهْدِفُ مِنْ جَانِبٍ آخَرَ مَلَفَّ الْفَصَائِلِ وَتَحْوِيلَ عَمَلِهَا إِلَى الْعَمَلِ السِّيَاسِيِّ، وَفِي الْبَيْنِ كَلَامٌ لَيْسَ مِنَ الْمُنَاسِبِ التَّصْرِيحُ بِهِ وَلِلَّهِ أَمْرٌ هُوَ بَالِغُهْ.
ت. وَقَدْ جَاءَتْ زِيَارَةُ دِيفِيد بِتْرَايُوس فِي بَغْدَادَ بِهَدَفِ مُتَابَعَةِ تَنْفِيذِ مَا تَمَّ الِاتِّفَاقُ عَلَيْهِ مَعَ الْحُكُومَةِ الْعِرَاقِيَّةِ وَأَهَمُّهَا كَيْفِيَّةُ التَّعَامُلِ مَعَ سِلَاحِ الْفَصَائِلِ، وَرُبَّمَا جَاءَ اعْتِقَالُ مُحَمَّد بَاقِر السَّعْدِيِّ فِي كَتَائِبِ حِزْبِ اللَّهِ مِنْ قِبَلِ تُرْكِيَا وَتَسْلِيمُهُ لِأَمْرِيكَا جُزْءًا مِنَ الْمَشْهَدِ الْجَدِيدْ.
وَخُلَاصَةُ الْوَضْعِ فِي الْعِرَاقِ أَنَّنَا نَتَوَقَّعُ مُتَغَيِّرَاتٍ هَامَّةً وَمَوَاقِفَ مُخْتَلِفَةً عَنِ الْمَشْهَدِ السَّابِقِ إِذَا مَا تَجَدَّدَتِ الْحَرْبُ بَيْنَ الْجُمْهُورِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَالْعَدُوِّ الْأَمْرِيكِيِّ، وَخُصُوصًا فِي ضَوْءِ التَّشَظِّي غَيْرِ الْمُعْلَنِ لِلْإِطَارِ وَانْتِشَارِ حَالَةِ التَّحَالُفَاتِ الْجُزْئِيَّةِ بَيْنَ أَطْرَافِهِ وَاخْتِلَافِ الْمَصَالِحِ وَتَشَابُكِهَاْ.
8) الْوَضْعُ فِي دُوَلِ الشَّامِ
أ. هَجَمَاتٌ مُتَبَادَلَةٌ غَيْرُ مَسْبُوقَةٍ بِالطَّائِرَاتِ الْمُسَيَّرَةِ؛ حَيْثُ أَعْلَنَتْ مُوسْكُو عَنْ إِسْقَاطِ 52 مُسَيَّرَةً أُوكْرَانِيَّةً اسْتَهْدَفَتْ ضَوَاحِيَ الْعَاصِمَةِ الرُّوسِيَّةِ وَأَسْفَرَتْ عَنْ مَقْتَلِ 3 أَشْخَاصٍ. وَفِي الْمُقَابِلِ، تَعَرَّضَتْ كِيِيف وَمُدُنٌ أُوكْرَانِيَّةٌ أُخْرَى لِلَيَالٍ دَامِيَةٍ وُصِفَتْ بِأَنَّهَا إِحْدَى أَضْخَمِ الْهَجَمَاتِ الرُّوسِيَّةِ، حَيْثُ اسْتَخْدَمَتْ فِيهَا رُوسِيَا مِئَاتِ الطَّائِرَاتِ الْمُسَيَّرَةِ الصَّامِتَةْ.
ب. صَارُوخُ سَارْمَات: بِالتَّزَامُنِ مَعَ ذَلِكَ أَعْلَنَتْ رُوسِيَا دُخُولَ صَارُوخِ سَارْمَات الِاسْتِرَاتِيجِيِّ الْعَابِرِ لِلْقَارَّاتِ الْخِدْمَةَ قَرِيبًا، كَرِسَالَةِ رَدْعٍ نَوَوِيَّةٍ لِلْغَرْبْ.
7) سَاحَةُ الْعِرَاقِ وَالْمُؤَشِّرَاتُ الْعَسْكَرِيَّةُ فِي غَرْبِ آسِيَا
يَجِدُ الْعِرَاقُ نَفْسَهُ مُجَدَّدًا فِي قَلْبِ الْعَاصِفَةِ جَرَّاءَ مَوْقِعِهِ الْجُغْرَافِيِّ وَالسِّيَاسِيِّ الْحَرِجِ بَيْنَ طَهْرَانَ وَوَاشِنْطُنَ. الْقُوَّاتُ الْأَمْرِيكِيَّةُ الْمُتَوَاجِدَةُ فِي الْقَوَاعِدِ الْإِقْلِيمِيَّةِ رَفَعَتْ مِنْ مُسْتَوَى جَاهِزِيَّتِهَا، بَيْنَمَا تَشْهَدُ الْحُدُودُ وَالْخُطُوطُ الْخَلْفِيَّةُ اسْتِنْفَارًا مُتَبَادَلًاْ.
وَفِي مَحَطَّتِنَا لِلْحَدِيثِ عَنِ الْعِرَاقِ يَجِبُ أَنْ نَقُولَ بِوُضُوحٍ إِنَّ التَّرْتِيبَاتِ الْأَمْرِيكِيَّةَ قَدِ اكْتَمَلَتْ لِصِيَاغَةِ اتِّفَاقٍ مَبْدَئِيٍّ لِتَحْيِيدِ الْعِرَاقِ فِي مَرْحَلَةِ الصِّرَاعِ الْقَادِمِ، وَإِلَيْكُمُ التَّفَاصِيلْ:
أ. اكْتَمَلَتْ تَشْكِيلَةُ الْحُكُومَةِ الْعِرَاقِيَّةِ الْجَدِيدَةِ بِرِئَاسَةِ الزَّيْدِيِّ بِمُبَارَكَةٍ أَمْرِيكِيَّةٍ وَبِوَصَايَةٍ وَاضِحَةِ الْمَعَالِمِ وَتَدَخُّلٍ كَبِيرٍ فِي طَبِيعَةِ هَذِهِ التَّشْكِيلَةْ.
ب. تَعَهُّدَاتُ الْحُكُومَةِ الْجَدِيدَةِ بِتَحْيِيدِ الْمُقَاوَمَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ فِي الْعِرَاقِ وَتَذْوِيبِ الْحَالَةِ الْجِهَادِيَّةِ وَتَكْيِيفِ أَوْضَاعِ الْحَشْدِ الشَّعْبِيِّ مِنْ خِلَالِ بَعْضِ الْقَرَارَاتِ الَّتِي سَتَصْدُرُ تِبَاعًا، وَالَّتِي تَسْتَهْدِفُ مَلَفَّ الْحَشْدِ وَتَذْوِيبَهُ دَاخِلَ الْأَجْهِزَةِ الْأَمْنِيَّةِ الْعِرَاقِيَّةِ (الدِّفَاعِ تَحْدِيدًا)، وَتَسْتَهْدِفُ مِنْ جَانِبٍ آخَرَ مَلَفَّ الْفَصَائِلِ وَتَحْوِيلَ عَمَلِهَا إِلَى الْعَمَلِ السِّيَاسِيِّ، وَفِي الْبَيْنِ كَلَامٌ لَيْسَ مِنَ الْمُنَاسِبِ التَّصْرِيحُ بِهِ وَلِلَّهِ أَمْرٌ هُوَ بَالِغُهْ.
ت. وَقَدْ جَاءَتْ زِيَارَةُ دِيفِيد بِتْرَايُوس فِي بَغْدَادَ بِهَدَفِ مُتَابَعَةِ تَنْفِيذِ مَا تَمَّ الِاتِّفَاقُ عَلَيْهِ مَعَ الْحُكُومَةِ الْعِرَاقِيَّةِ وَأَهَمُّهَا كَيْفِيَّةُ التَّعَامُلِ مَعَ سِلَاحِ الْفَصَائِلِ، وَرُبَّمَا جَاءَ اعْتِقَالُ مُحَمَّد بَاقِر السَّعْدِيِّ فِي كَتَائِبِ حِزْبِ اللَّهِ مِنْ قِبَلِ تُرْكِيَا وَتَسْلِيمُهُ لِأَمْرِيكَا جُزْءًا مِنَ الْمَشْهَدِ الْجَدِيدْ.
وَخُلَاصَةُ الْوَضْعِ فِي الْعِرَاقِ أَنَّنَا نَتَوَقَّعُ مُتَغَيِّرَاتٍ هَامَّةً وَمَوَاقِفَ مُخْتَلِفَةً عَنِ الْمَشْهَدِ السَّابِقِ إِذَا مَا تَجَدَّدَتِ الْحَرْبُ بَيْنَ الْجُمْهُورِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَالْعَدُوِّ الْأَمْرِيكِيِّ، وَخُصُوصًا فِي ضَوْءِ التَّشَظِّي غَيْرِ الْمُعْلَنِ لِلْإِطَارِ وَانْتِشَارِ حَالَةِ التَّحَالُفَاتِ الْجُزْئِيَّةِ بَيْنَ أَطْرَافِهِ وَاخْتِلَافِ الْمَصَالِحِ وَتَشَابُكِهَاْ.
8) الْوَضْعُ فِي دُوَلِ الشَّامِ
❤26👏4👍2
مَا زَالَ أَبْطَالُ حِزْبِ اللَّهِ الْمَنْصُورِ يُوَجِّهُونَ ضَرَبَاتٍ مُوجِعَةً لِلْعَدُوِّ الصِّهْيُونِيِّ مَعَ ابْتِكَارِ وَسَائِلَ وَتِقْنِيَّاتٍ فَاجَأَتِ الْعَدُوَّ وَأَرْبَكَتْ حِسَابَاتِهِ، وَيُعَانِي الْجَيْشُ الصِّهْيُونِيُّ الْمُحْتَلُّ لِأَرْضِ فِلَسْطِينَ مِنْ ضُغُوطٍ وَاسْتِنْزَافٍ دَاخِلِيٍّ وَنَقْصٍ حَادٍّ فِي الْقُوَّاتِ، مِمَّا يَجْعَلُهُ يُفَضِّلُ الضَّرَبَاتِ النَّوْعِيَّةَ وَالْغِطَاءَ الْأَمْرِيكِيّْ.
وَمَعَ ذَلِكَ يَبْقَى الْوَضْعُ عَلَى الْمُسْتَوَى السِّيَاسِيِّ الَّذِي يَقُودُهُ نِتِنْيَاهُو بِاتِّجَاهِ حَثِّ وَاشِنْطُنَ عَلَى اسْتِئْنَافِ الْحَرْبِ ضِدَّ إِيرَانَ بِقَائِمَةِ أَهْدَافٍ جَدِيدَةٍ يَتِمُّ الِاسْتِعْدَادُ لَهَا، فَالْمُجْرِمُ نِتِنْيَاهُو يُسَابِقُ الزَّمَنَ مِنْ أَجْلِ تَحْقِيقِ أَعْلَى قَدْرٍ مُمْكِنٍ مِنَ النِّقَاطِ قَبْلَ مُغَادَرَةِ تَرَامْب لِمَنْصِبِهِ فِي فُرْصَةٍ تَارِيخِيَّةٍ اسْتِثْنَائِيَّةٍ قَدْ لَا تَتَكَرَّرُ لِلصَّهَايِنَةْ.
مِنْ جَانِبٍ آخَرَ اغْتَالَ الصَّهَايِنَةُ أَوَّلَ أَمْسِ الشَّهِيدَ عِزَّ الدِّينِ الْحَدَّادَ وَهُوَ آخِرُ مَنْ تَبَقَّى مِنْ قَادَةِ طُوفَانِ الْأَقْصَىْ.
إِنَّ مُؤَشِّرَ تَصْفِيَةِ كَافَّةِ قَادَةِ طُوفَانِ الْأَقْصَى يَعْنِي أَنَّ الْعَدُوَّ يَدْخُلُ مَرْحَلَةً جَدِيدَةً لِتَصْفِيَةِ حَمَاس بِالْكَامِلِ وَإِنْهَاءِ الْمُقَاوَمَةِ إِلَى الْأَبَدِ وَالتَّفَرُّغِ تَمَامًا لِلْمَلَفِّ الْإِيرَانِيِّ وَاللُّبْنَانِيّْ.
9) التَّدَاعِيَاتُ الِاقْتِصَادِيَّةُ:
أَدَّتْ هَذِهِ الْأَجْوَاءُ الْمَشْحُونَةُ إِلَى قَفْزَاتٍ ارْتِدَادِيَّةٍ سَرِيعَةٍ فِي الْأَسْوَاقِ الْعَالَمِيَّةِ خِلَالَ الْإِغْلَاقَاتِ الْأَخِيرَةِ فَقَدِ اخْتَرَقَتْ أَسْعَارُ النِّفْطِ الْحَوَاجِزَ النَّفْسِيَّةَ مَدْفُوعَةً بِتَهْدِيدَاتِ إِغْلَاقِ الْمَمَرَّاتِ الْمَائِيَّةِ؛ حَيْثُ قَفَزَ خَامُ بِرِنْت الْقِيَاسِيُّ فِي آخِرِ التَّدَاوُلَاتِ لِيَصِلَ إِلَى 109.26 دُولَارٍ لِلْبِرْمِيلِ (بَعْدَ أَنْ كَانَ يَتَأَرْجَحُ حَوْلَ 104-106 دُولَارَاتٍ)ْ. فِي حِينَ تَجَاوَزَ خَامُ غَرْبِ تِكْسَاس الْأَمْرِيكِيُّ (WTI) حَاجِزَ الـ 101.42 دُولَارٍ لِلْبِرْمِيلْ.
إِنَّ إِغْلَاقَ مَضِيقِ هُرْمُزَ قَدْ أَدَّى إِلَى اسْتِنْزَافِ احْتِيَاطِيَّاتِ النِّفْطِ فِي الدُّوَلِ الصِّنَاعِيَّةِ وَسَيَتِمُّ ذَلِكَ خِلَالَ شَهْرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ، مَعَ مُلَاحَظَةِ فَشَلِ الْعَدُوِّ الْأَمْرِيكِيِّ فِي حِصَارِهِ الْبَحْرِيِّ ضِدَّ إِيرَانَ حَيْثُ لَمْ تَكُنْ هُنَالِكَ أَيُّ جَدْوَى مِنْ هَذَا الْحِصَارِ حَتَّى الْآنْ.
10) الْخُلَاصَةُ النِّهَائِيَّة
إِنَّ حَرْبًا مِنَ النَّوْعِ الَّذِي تَخُوضُهُ الدُّوَلُ الْمُسْتَكْبِرَةُ ضِدَّ الْجُمْهُورِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ لَا يُمْكِنُ أَنْ تَنْتَهِيَ بِالْمُفَاوَضَاتِ وَلَا بِالِاتِّفَاقِيَّاتِ فَهِيَ حَرْبٌ وُجُودِيَّةٌ لَا يُمْكِنُ إِنْهَاؤُهَا إِلَّا بِفَنَاءِ أَحَدِ طَرَفَيِ الْحَرْبِ، أَوِ الِاسْتِسْلَامِ الْمُذِلِّ لِأَحَدِهِمَاْ.
وَحَتَّى الْآنَ فَإِنَّ الْعَدُوَّ لَيْسَ مُسْتَعِدًّا لِلِاسْتِسْلَامِ، وَأَمَّا جَبْهَةُ الْحَقِّ فَمِنَ الْوَاضِحِ أَنَّهُ لَا يُوجَدُ فِي قَامُوسِهَا مَا يُسَمَّى بِالِاسْتِسْلَامِ وَلِذَلِكَ نَحْنُ نَسْتَشْرِفُ أَنَّ هُنَالِكَ جَوْلَةً قَادِمَةً مِنَ الْحَرْبِ طَالَتِ الْفَتْرَةُ أَمْ قَصُرَتْ إِلَّا أَنَّنَا نَعْتَقِدُ أَنَّنَا نَقْتَرِبُ جِدًّا مِنْ هَذَا الْخِيَارِ خُصُوصًا مَعَ أَحْدَاثِ السَّاعَاتِ الْأَرْبَعِ وَالْعِشْرِينَ الْمَاضِيَةْ.
كَانَ الْعَدُوُّ يُمَنِّي نَفْسَهُ بِأَنْ يُخْضِعَ الشِّيعَةَ بِمُجَرَّدِ اسْتِشْهَادِ قَادَتِهِمْ أَوْ ابْتِزَازِهِمْ بِلُقْمَةِ عَيْشِهِمْ لَكِنْ مَنْ يَعْرِفُ كَرْبَلَاءَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُوجَدُ شِيعِيٌّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ سَيَسْتَسْلِمُ لَا بِسَبَبِ الْخَوْفِ وَلَا بِسَبَبِ الْجُوعِ وَلَا بِسَبَبِ فِقْدَانِ الْقَادَةْ.
وَمَعَ ذَلِكَ يَبْقَى الْوَضْعُ عَلَى الْمُسْتَوَى السِّيَاسِيِّ الَّذِي يَقُودُهُ نِتِنْيَاهُو بِاتِّجَاهِ حَثِّ وَاشِنْطُنَ عَلَى اسْتِئْنَافِ الْحَرْبِ ضِدَّ إِيرَانَ بِقَائِمَةِ أَهْدَافٍ جَدِيدَةٍ يَتِمُّ الِاسْتِعْدَادُ لَهَا، فَالْمُجْرِمُ نِتِنْيَاهُو يُسَابِقُ الزَّمَنَ مِنْ أَجْلِ تَحْقِيقِ أَعْلَى قَدْرٍ مُمْكِنٍ مِنَ النِّقَاطِ قَبْلَ مُغَادَرَةِ تَرَامْب لِمَنْصِبِهِ فِي فُرْصَةٍ تَارِيخِيَّةٍ اسْتِثْنَائِيَّةٍ قَدْ لَا تَتَكَرَّرُ لِلصَّهَايِنَةْ.
مِنْ جَانِبٍ آخَرَ اغْتَالَ الصَّهَايِنَةُ أَوَّلَ أَمْسِ الشَّهِيدَ عِزَّ الدِّينِ الْحَدَّادَ وَهُوَ آخِرُ مَنْ تَبَقَّى مِنْ قَادَةِ طُوفَانِ الْأَقْصَىْ.
إِنَّ مُؤَشِّرَ تَصْفِيَةِ كَافَّةِ قَادَةِ طُوفَانِ الْأَقْصَى يَعْنِي أَنَّ الْعَدُوَّ يَدْخُلُ مَرْحَلَةً جَدِيدَةً لِتَصْفِيَةِ حَمَاس بِالْكَامِلِ وَإِنْهَاءِ الْمُقَاوَمَةِ إِلَى الْأَبَدِ وَالتَّفَرُّغِ تَمَامًا لِلْمَلَفِّ الْإِيرَانِيِّ وَاللُّبْنَانِيّْ.
9) التَّدَاعِيَاتُ الِاقْتِصَادِيَّةُ:
أَدَّتْ هَذِهِ الْأَجْوَاءُ الْمَشْحُونَةُ إِلَى قَفْزَاتٍ ارْتِدَادِيَّةٍ سَرِيعَةٍ فِي الْأَسْوَاقِ الْعَالَمِيَّةِ خِلَالَ الْإِغْلَاقَاتِ الْأَخِيرَةِ فَقَدِ اخْتَرَقَتْ أَسْعَارُ النِّفْطِ الْحَوَاجِزَ النَّفْسِيَّةَ مَدْفُوعَةً بِتَهْدِيدَاتِ إِغْلَاقِ الْمَمَرَّاتِ الْمَائِيَّةِ؛ حَيْثُ قَفَزَ خَامُ بِرِنْت الْقِيَاسِيُّ فِي آخِرِ التَّدَاوُلَاتِ لِيَصِلَ إِلَى 109.26 دُولَارٍ لِلْبِرْمِيلِ (بَعْدَ أَنْ كَانَ يَتَأَرْجَحُ حَوْلَ 104-106 دُولَارَاتٍ)ْ. فِي حِينَ تَجَاوَزَ خَامُ غَرْبِ تِكْسَاس الْأَمْرِيكِيُّ (WTI) حَاجِزَ الـ 101.42 دُولَارٍ لِلْبِرْمِيلْ.
إِنَّ إِغْلَاقَ مَضِيقِ هُرْمُزَ قَدْ أَدَّى إِلَى اسْتِنْزَافِ احْتِيَاطِيَّاتِ النِّفْطِ فِي الدُّوَلِ الصِّنَاعِيَّةِ وَسَيَتِمُّ ذَلِكَ خِلَالَ شَهْرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ، مَعَ مُلَاحَظَةِ فَشَلِ الْعَدُوِّ الْأَمْرِيكِيِّ فِي حِصَارِهِ الْبَحْرِيِّ ضِدَّ إِيرَانَ حَيْثُ لَمْ تَكُنْ هُنَالِكَ أَيُّ جَدْوَى مِنْ هَذَا الْحِصَارِ حَتَّى الْآنْ.
10) الْخُلَاصَةُ النِّهَائِيَّة
إِنَّ حَرْبًا مِنَ النَّوْعِ الَّذِي تَخُوضُهُ الدُّوَلُ الْمُسْتَكْبِرَةُ ضِدَّ الْجُمْهُورِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ لَا يُمْكِنُ أَنْ تَنْتَهِيَ بِالْمُفَاوَضَاتِ وَلَا بِالِاتِّفَاقِيَّاتِ فَهِيَ حَرْبٌ وُجُودِيَّةٌ لَا يُمْكِنُ إِنْهَاؤُهَا إِلَّا بِفَنَاءِ أَحَدِ طَرَفَيِ الْحَرْبِ، أَوِ الِاسْتِسْلَامِ الْمُذِلِّ لِأَحَدِهِمَاْ.
وَحَتَّى الْآنَ فَإِنَّ الْعَدُوَّ لَيْسَ مُسْتَعِدًّا لِلِاسْتِسْلَامِ، وَأَمَّا جَبْهَةُ الْحَقِّ فَمِنَ الْوَاضِحِ أَنَّهُ لَا يُوجَدُ فِي قَامُوسِهَا مَا يُسَمَّى بِالِاسْتِسْلَامِ وَلِذَلِكَ نَحْنُ نَسْتَشْرِفُ أَنَّ هُنَالِكَ جَوْلَةً قَادِمَةً مِنَ الْحَرْبِ طَالَتِ الْفَتْرَةُ أَمْ قَصُرَتْ إِلَّا أَنَّنَا نَعْتَقِدُ أَنَّنَا نَقْتَرِبُ جِدًّا مِنْ هَذَا الْخِيَارِ خُصُوصًا مَعَ أَحْدَاثِ السَّاعَاتِ الْأَرْبَعِ وَالْعِشْرِينَ الْمَاضِيَةْ.
كَانَ الْعَدُوُّ يُمَنِّي نَفْسَهُ بِأَنْ يُخْضِعَ الشِّيعَةَ بِمُجَرَّدِ اسْتِشْهَادِ قَادَتِهِمْ أَوْ ابْتِزَازِهِمْ بِلُقْمَةِ عَيْشِهِمْ لَكِنْ مَنْ يَعْرِفُ كَرْبَلَاءَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُوجَدُ شِيعِيٌّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ سَيَسْتَسْلِمُ لَا بِسَبَبِ الْخَوْفِ وَلَا بِسَبَبِ الْجُوعِ وَلَا بِسَبَبِ فِقْدَانِ الْقَادَةْ.
❤35👍3👏2
إِنَّ إِمْكَانِيَّةَ إِنْهَاءِ أُمَّةٍ كَامِلَةٍ هِيَ أُمَّةُ التَّشَيُّعِ أَمْرٌ لَيْسَ بِيَدِ أَمْرِيكَا وَلَا بِيَدِ غَيْرِهَا، كَمَا أَنَّ الظُّرُوفَ الْقَاسِيَةَ الَّتِي مَرَّتْ عَلَى شِيعَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) عَلَى مَرِّ الْأَزْمَانِ جَعَلَتْهُمْ يَتَمَرَّسُونَ عَلَى مُخْتَلِفِ الظُّرُوفِ فَالْقَضِيَّةُ هِيَ خَارِجُ قُدُرَاتِ الْعَدُوِّ بِالْكَامِلِ خُصُوصًا أَنَّ الْعَدُوَّ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَفْهَمَ قُوَّةَ الشِّيعَةِ الرُّوحِيَّةَ وَالْعَقَائِدِيَّةَ حَتَّى لَوْ جَمَعَ كُلَّ بَيَانَاتِ حَوَاسِيبِ الْأَرْضِ فَهَذِهِ الْقَضِيَّةُ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَسْتَشْعِرَهَا إِلَّا مَنْ عَاشَ لَذَّةَ الِارْتِبَاطِ بِكَرْبَلَاءَ وَعَاشُورَاءَ وَرَضَعَ حُبَّ الشَّهَادَةِ وَعَقِيدَةَ التَّضْحِيَةِ مِنْ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)ْ.
خِتَامًا نَحْنُ وَأَنْتُمْ وَجَمِيعُ أَهْلِ الْأَرْضِ مَوْعُودُونَ بِمَشْهَدٍ إِلَهِيٍّ نَقَلَهُ لَنَا الْإِمَامُ الْبَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَنْ: «نَارٍ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ يَرَاهَا النَّاسُ كُلُّهُمْ»ْ.
هَذَا الْمَشْهَدُ لَا بُدَّ أَنْ تَرَوْهُ فِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ وَهُوَ بِشَارَةُ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لَنَا بِأَنَّهُ سَيَكُونُ قَرِيبًا جِدًّا مِنْ ظُهُورِ صَاحِبِ الرَّايَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ الشَّرِيفَ).
وَحَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ ﴿عَزَّ وَجَلَّ﴾ بِرُؤْيَةِ هَذَا الْمَشْهَدِ الْمَهِيبِ فَلْيَصْنَعْ تَرَامْب وَزُمْرَتُهُ كُلَّ مَا يُمْكِنُهُمْ فِعْلُهُ فَالْوَعْدُ الْإِلَهِيُّ هُوَ النَّصْرُ مَعَ الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ الشَّرِيفَ) وَاللَّهُ ﴿عَزَّ وَجَلَّ﴾ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادْ.
بِقَلَمِ: حَيْدَر السَّرَايْ.
كُتِبَ بِبَغْدَادَ.
الْأَحَدُ 29 ذِي الْقَعْدَةِ 1447 هـْ.
17 / أَيَّار ــــــــ مَايُو 2026 مِيلَادِيْ.
خِتَامًا نَحْنُ وَأَنْتُمْ وَجَمِيعُ أَهْلِ الْأَرْضِ مَوْعُودُونَ بِمَشْهَدٍ إِلَهِيٍّ نَقَلَهُ لَنَا الْإِمَامُ الْبَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَنْ: «نَارٍ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ يَرَاهَا النَّاسُ كُلُّهُمْ»ْ.
هَذَا الْمَشْهَدُ لَا بُدَّ أَنْ تَرَوْهُ فِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ وَهُوَ بِشَارَةُ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لَنَا بِأَنَّهُ سَيَكُونُ قَرِيبًا جِدًّا مِنْ ظُهُورِ صَاحِبِ الرَّايَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ الشَّرِيفَ).
وَحَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ ﴿عَزَّ وَجَلَّ﴾ بِرُؤْيَةِ هَذَا الْمَشْهَدِ الْمَهِيبِ فَلْيَصْنَعْ تَرَامْب وَزُمْرَتُهُ كُلَّ مَا يُمْكِنُهُمْ فِعْلُهُ فَالْوَعْدُ الْإِلَهِيُّ هُوَ النَّصْرُ مَعَ الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ الشَّرِيفَ) وَاللَّهُ ﴿عَزَّ وَجَلَّ﴾ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادْ.
بِقَلَمِ: حَيْدَر السَّرَايْ.
كُتِبَ بِبَغْدَادَ.
الْأَحَدُ 29 ذِي الْقَعْدَةِ 1447 هـْ.
17 / أَيَّار ــــــــ مَايُو 2026 مِيلَادِيْ.
❤56🙏12👍4👏1