" جاهِد نفسك حتى تصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوءٍ ، إنْ لم تذكره بخير فلا تنال به بلسانك ، واعلم أنَّ ذلك يحزنُه ويضيق صدره ، وقد يحمله حُسن خلقِه وطيب نفسه ألا يستطيع دفع أذاكَ عنه ، فاجعل نُصب عينيك أعمالك وحسناتك يُأخَذ منها يوم القيامة فإن لم تبق لك حسنة وضع عليك من سيئاته "
١ مُحرم ١٤٤٨ه
عام هجري مُبارك ، نسأل اللَّه تعالى أن يجعله عِزًّا وتمكينًا للإسلام وأهله .
يا ربّ نُؤجر ع الأرق وكثرة التفكير في أصغر الأمور لأكبرها دون إرادة منّا ، والخوف المُبهم تجاه حتّى الأشياء المجهولة .
يا ربّ نُؤجر ع كُل مرة جافانا فيها النعاس لدرجة التعب ولَم تُسعفنا رؤوسنا القلقة للنوم .
يا ربّ نُؤجر ع كُل مرة جافانا فيها النعاس لدرجة التعب ولَم تُسعفنا رؤوسنا القلقة للنوم .
اللهُم يا أكّرم الأكرمين ، ويا أرّحم الراحمين ، يا من تسجد له الجبَاه ، وتسبّح بحمده الأفواه ، اسألك بأسمائك الحسّنى ، وبصفاتك العُظمى الذي إذا سئلت بها أجبّت اجبّر خاطري واجعل لي فيما أرغب نصيباً وبركةً وتوفيقاً .
وفيها ساعة لا يوافقها عبدٌ مؤمن
يدعو اللهَ بخيرٍ إلَّا استجيب له!
- سيدنا النبي ﷺ عن آخرِ ساعة في يومِ الجمعة .
يدعو اللهَ بخيرٍ إلَّا استجيب له!
- سيدنا النبي ﷺ عن آخرِ ساعة في يومِ الجمعة .
﴿لا يَضِلُ رَبِّي وَلَا يَنسَى﴾
لَن يَنسَى اللَّهُ لكَ خَواطرَ جبَرتهَا
وَلا دُموعًا مَسحتهَا
وَلا حُزنًا أزَلتهُ .
لَن يَنسَى دُموعكَ
وأنتَ تَدعُوهُ دُعاءَ المُوقنِ بالإجَابةِ
لَن يَنسَى لكَ كِتمَان الإسَاءةِ
وأنتَ القَادرُ عَلى ردّهَا
لَن يَنسَى لكَ صَبركَ فِي لحَظاتِ البَلاءِ
وَلا شُكركَ فِي لحَظاتِ الرَّخاءِ .
سترَى ماذَا يَفعلُ اللَّهُ بهذَا كُلّه !
لَن يَنسَى اللَّهُ لكَ خَواطرَ جبَرتهَا
وَلا دُموعًا مَسحتهَا
وَلا حُزنًا أزَلتهُ .
لَن يَنسَى دُموعكَ
وأنتَ تَدعُوهُ دُعاءَ المُوقنِ بالإجَابةِ
لَن يَنسَى لكَ كِتمَان الإسَاءةِ
وأنتَ القَادرُ عَلى ردّهَا
لَن يَنسَى لكَ صَبركَ فِي لحَظاتِ البَلاءِ
وَلا شُكركَ فِي لحَظاتِ الرَّخاءِ .
سترَى ماذَا يَفعلُ اللَّهُ بهذَا كُلّه !
يا ربّ بلغنا مُعايشة لذة استِجابة دَعواتِنا والاستئناس بِها علىٰ خيرٍ وسِعة في عفوٍ وعافيه .
﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ .
«واللَّهِ مهما بلغَ الإنسانُ، لبقيَ على حالِه؛ ظلومًا لنفسِه، فقيرًا إلى ربِّه، تتخبَّطُه الدُّنيا بينَ طاعةٍ ومعصيةٍ، ولذَّةِ قُربٍ، وشقاءِ بُعد .
وكلَّما ازدادَ معرفةً بربِّه، ازدادَ افتقارًا إليه، وقلَّ اعتمادُه على نفسِه؛ فلا نجاةَ له إلا بالافتقارِ إلى اللَّهِ، ولزومِ بابِه، وحسنِ الظنِّ به» .
«واللَّهِ مهما بلغَ الإنسانُ، لبقيَ على حالِه؛ ظلومًا لنفسِه، فقيرًا إلى ربِّه، تتخبَّطُه الدُّنيا بينَ طاعةٍ ومعصيةٍ، ولذَّةِ قُربٍ، وشقاءِ بُعد .
وكلَّما ازدادَ معرفةً بربِّه، ازدادَ افتقارًا إليه، وقلَّ اعتمادُه على نفسِه؛ فلا نجاةَ له إلا بالافتقارِ إلى اللَّهِ، ولزومِ بابِه، وحسنِ الظنِّ به» .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- صلّ الله عليه وسلم .
« و لي بحُبِّ
- رسُولِ اللَّهِ ﷺ -
منزلةٌ أرجو بِهَا
الصَّفح يوم الدِّين عن جُرُمي »
- رسُولِ اللَّهِ ﷺ -
منزلةٌ أرجو بِهَا
الصَّفح يوم الدِّين عن جُرُمي »
« كلُّ نقصٍ في ذِكرِ اللَّهِ يفتحُ في الصدرِ أبوابًا للكدرِ والضيقِ والحيرةِ وسوءِ الخُلُقِ والتعلُّقِ بالدُّنيا .
- ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ .
ومن أعظمِ الرِّزقِ طمأنينةُ القلبِ وسكينتُهُ؛ فمَن عمرَ لسانَهُ بذِكرِ اللَّهِ، عمرَ اللَّهُ قلبَهُ سكينةً وأُنسًا، وأبقاهُ موصولًا بربِّهِ » .
- ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ .
ومن أعظمِ الرِّزقِ طمأنينةُ القلبِ وسكينتُهُ؛ فمَن عمرَ لسانَهُ بذِكرِ اللَّهِ، عمرَ اللَّهُ قلبَهُ سكينةً وأُنسًا، وأبقاهُ موصولًا بربِّهِ » .
« ولا شَيءَ يُطمَئِنُّ نَفسَ المُؤمِنِ إِلَّا أَنَّ أَمرَهُ كُلَّهُ بِيَدِ خالِقِهِ، وَمالِكِهِ، وَمُدَبِّرِ شُؤُونِهِ؛ إِن عَزَّ بِهِ الخَطبُ، وَطالَ بِهِ البَلاءُ، وَحَلَّ عَلَيهِ الأَسَى، تَذَكَّرَ أَنَّهُ هَيِّنٌ بِلُطفِ مَولاهُ، يَسِيرٌ بِرَحمَتِهِ، مُنفَرِجٌ بِقُدرَتِهِ جَلَّ جَلالُهُ .. وَمَن رُزِقَ اليَقِينَ في هذا سَكَنَت نَفسُهُ، وَسَلَّمَ بِالرِّضا قَلبُهُ » .