- لِيطمئِنَ قَلبي .
79 subscribers
136 photos
17 videos
11 files
4 links
يا الله إِن كُنّا مُحسنين فـثبتنا وإن كُنّا مُقصّرِين فَـأَصْلِحْنا .
Download Telegram
وامنن علي براحةٍ تكفيني شر القلق ، ودبر لي قادم الأيام ، واشرح صدري لما هو آت ، وآتني من فضلك وكرمك ، وكن معي يا رب ، واجعلني مطمئنا ، وأسكن قلبي وما حوى ، وبشره بما تحبه وترضاه ، وأخرجني من ضيق التفكير إلى سعة التدبير ، ومن ظل الخوف إلى شروق الرجاء .
" اهدني يا رب


إن مالت خُطايَ يوماً عمّا تحبّه وترضاه
وأحيِني على الرضا وعلّمني الصبر
واسقِني من برد رحمتك حين
أخاف ، ومن جميل عفوك
عند الخطأ ومن واسع
كرمك وقت الحاجة

وخفّف عنّي كثرة التفكير بالتسليم للتدبير "
يارب خلقتني رقيقةَ القلب قريبةَ الدمع أشقى بالناس وأنت ربُّ الناس
هوِّن عليَّ ما ألقاه من الناس يا رب سيُرني لدربٍ عزيزٍ يُعزِّز
خطاي ويثمن قيمتي ويرفع قدري وأكون فيه أنا التي
طالما تمنيتها في عفوٍ وعافية ونجاحاتٍ وأنس
وهناءٍ وبركة لا ندمٌ ولا مشقة .
« متى يبلغ العبد إلى مقام الرضا »
قيل ليحيى بن معاذ رحمه الله : متى يبلغ العبد إلى مقام الرضا
فقال : إذ أقام نفسه على أربعة أصول فيما يعامل به ربه
فيقول : إن أعطيتني قبلت ، وان منعتني رضيت ، وإن تركتني عبدت ، وإن دعوتني اجبت .
« ولكنّي رجوت أن يعيش رسولُ الله حتى يُدبر أمرنا ، حتَّى يكونَ آخرنَا »
" لو كنت حيًّا لما احتار الفتى أبدًا ولا فرّ فزعًا "
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي!
ثمّةَ شيءٌ لا يفارقُ خاطري
" فكرة الخلود "
جنةٌ لا حزنَ فيها ولا فَقْد ،
لا وداعَ يُوجِع ، ولا ليلَ يُثقِل القلب .

فكرةُ الخلودِ فيها تُربكُ الروحَ من شدّة الجمال .
أن تبقى سعيدًا إلى الأبد!
لا يخافُ قلبُك انطفاءَ فرح ،
ولا تخشى عيناك آخرَ لقاء .

يا لِعظمةِ جنّةٍ إذا ضحكتَ فيها دامَت ضحكتُك!
وإذا أحببتَ بقيَ الحبُّ خالدًا لا يذبل!
وإذا اشتقتَ وجدتَ مَن تُحبّ بقربك بلا فراق!

ما أعجبَ الدنيا!
نتعبُ فيها لأيامٍ معدودة ،
ثم يُكرمُ اللهُ أهلَ الصبرِ بحياةٍ لا موتَ بعدها ،
وبنعيمٍ لا نهايةَ له
رزقنا اللهُ وإيّاكم
والسّلامُ لِقلبك .
‏- تذكيّر :
• الصَلاه على الرسُول ﷺ
• ‏قِراءة سُورة الكهَف
• ‏توجَد ساعٌه اسِتجابه
• ‏الدُعاء للأحبه الراحلين

صلوا كثيرًا على خير البشر
على من يُنادي يوم الزحام " أُمتي أُمتي "
اللهُم صلً وسلم وبارك على نبينا مُحمد


لا تنسوني من دعواتكم .
ثم تكتشف أنك قلقت أكثر من اللازم ، وخفت أكثر من اللازم ، وظننت به الظنون ، وأهلكت نفسك في التفكير معتقدًا أنَّ الأمر بيديك .

وتَمُرّ العاصفة فترى تدبيره وحكمته في الأمر فتستحي من نفسك وتطلب عفوه وتتيقَّن أنَّ ربّ الخير لا يأتي إلا بالخير .
يظلُّ هو سبحانه ذو العطاء و اللطف الخفي ، وتظلُّ أنت في متاهات خوفك وجهلك .

فأبشر بالخير "
" جاهِد نفسك حتى تصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوءٍ ، إنْ لم تذكره بخير فلا تنال به بلسانك ، واعلم أنَّ ذلك يحزنُه ويضيق صدره ، وقد يحمله حُسن خلقِه وطيب نفسه ألا يستطيع دفع أذاكَ عنه ، فاجعل نُصب عينيك أعمالك وحسناتك يُأخَذ منها يوم القيامة فإن لم تبق لك حسنة وضع عليك من سيئاته "
١ مُحرم ١٤٤٨ه‍

عام هجري مُبارك ، نسأل اللَّه تعالى أن يجعله عِزًّا وتمكينًا للإسلام وأهله .
‏يا ربّ نُؤجر ع الأرق وكثرة التفكير في أصغر الأمور لأكبرها دون إرادة منّا ، والخوف المُبهم تجاه حتّى الأشياء المجهولة .
يا ربّ نُؤجر ع كُل مرة جافانا فيها النعاس لدرجة التعب ولَم تُسعفنا رؤوسنا القلقة للنوم .
اللهُم يا أكّرم الأكرمين ، ويا أرّحم الراحمين ، يا من تسجد له الجبَاه ، وتسبّح بحمده الأفواه ، اسألك بأسمائك الحسّنى ، وبصفاتك العُظمى الذي إذا سئلت بها أجبّت اجبّر خاطري واجعل لي فيما أرغب نصيباً وبركةً وتوفيقاً .
الحمدُلله حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه ❤️
وفيها ساعة لا يوافقها عبدٌ مؤمن
يدعو اللهَ بخيرٍ إلَّا استجيب له!

- سيدنا النبي ﷺ عن آخرِ ساعة في يومِ الجمعة .
‏﴿لا يَضِلُ رَبِّي وَلَا يَنسَى﴾

لَن يَنسَى اللَّهُ لكَ خَواطرَ جبَرتهَا
وَلا دُموعًا مَسحتهَا
وَلا حُزنًا أزَلتهُ .
لَن يَنسَى دُموعكَ
وأنتَ تَدعُوهُ دُعاءَ المُوقنِ بالإجَابةِ
لَن يَنسَى لكَ كِتمَان الإسَاءةِ
وأنتَ القَادرُ عَلى ردّهَا
لَن يَنسَى لكَ صَبركَ فِي لحَظاتِ البَلاءِ
وَلا شُكركَ فِي لحَظاتِ الرَّخاءِ .

سترَى ماذَا يَفعلُ اللَّهُ بهذَا كُلّه !
يا ربّ بلغنا مُعايشة لذة استِجابة دَعواتِنا والاستئناس بِها علىٰ خيرٍ وسِعة في عفوٍ وعافيه .
﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ .

«واللَّهِ مهما بلغَ الإنسانُ، لبقيَ على حالِه؛ ظلومًا لنفسِه، فقيرًا إلى ربِّه، تتخبَّطُه الدُّنيا بينَ طاعةٍ ومعصيةٍ، ولذَّةِ قُربٍ، وشقاءِ بُعد .

وكلَّما ازدادَ معرفةً بربِّه، ازدادَ افتقارًا إليه، وقلَّ اعتمادُه على نفسِه؛ فلا نجاةَ له إلا بالافتقارِ إلى اللَّهِ، ولزومِ بابِه، وحسنِ الظنِّ به» .