العسّاس
226 subscribers
343 photos
318 links
يعمل فريق #العسّاس على ترجمة موادَ من العبريّة إلى العربيّة، دون تدخّلٍ تحريريٍّ أو إبداء رأيٍ، تاركًا هذه المهمّة للقرّاء والفاعلين العرب.

http://alassas.net/
Download Telegram
to view and join the conversation
كان احتلال اللد جزءًا من العمليّة المعروفة بـ "حملة داني"، التي هدفت إلى احتلال مدينة الرملة المجاورة وعزل المدينتين عن أي مساعدة تأتي من الشرق، وقد عين "يغآل آلون" قائدًا للعمليّة وإسحاق رابين نائبًا له.

نظرًا لتقديرات الجيش الإسرائيلي بوجود قوّات أردنية كبيرة في المنطقة، إضافة إلى المقاتلين المتطوّعين العرب، تعرّضت اللد إلى هجوم جوّي من قبل طيران سلاح الجوّ الإسرائيلي في 10 يوليو/تموز 1948، لتكون المرّة الأولى التي يجري بها هذا النوع من الهجوم الجوي خلال النكبة.

حينها، تفاجأت القوّات الإسرائيليّة من عدم وجود أي مقاومة للهجوم الجوّي، بينما قالت المصادر الفلسطينيّة والعربيّة إن 250 شخصًا استهدوا بعد احتلال المدينة، وعدد كبير منهم كان قد احتمى في مسجد "دهمش" وسط اللد.

وقد تم دعم التوجه بوجود أعداد كبيرة من الشهداء من قبل المؤرخ الإسرائيلي، إيلان بابيه، الذي قال: إن "القوّات الإسرائيليّة قتلت ما يقارب الـ 426 شخصًا، بينهم رجال ونساء وأطفال في مجزرة المسجد والشوارع المحيطة به".

كما أكد بابيه العثور على 176 جثّة داخل المسجد بينما انتشرت بقيّة الجثث في الشوارع.
وفي لقاء لدافيد بن غوريون مع إيغال آلون واسحاق رابين، لوّح الأول بيده قائلًا: "هجّروهم".

وفي الـ 12 من يوليو/تموز 1948، صدر الأمر من لواء "يفتاح" بـ "إخراج سكّان اللد بسرعة من المدينة.. ويجب توجيههم إلى بيت نبالا"، وفقاً لرواية رابين، في حين قُدر عدد الباقين في المدينة بألف نسمة فقط.
ربما تعطّلت خطّة الضم الإسرائيلية للمستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية، التي دعمتها الإدارة الأميركية السابقة في عهد ترامب، إلا أن التجهيز والعمل من أجلها ما زال قائمًا من أجل تحقيق جهوزية لتنفيذها فورًا حال تغير الموقف السياسي الحالي.
مع عملية هروب 6 أسرى فلسطينيين من سجن الجلبوع، تردد اسم مصلحة السجون الإسرائيلية “شاباس” بشكل كبير مع معلومات مختلفة حول صلاحيتها ودورها في إدارة السجون الإسرائيلية.
وحدة "مرعول"، هي وحدة تابعة للجيش الإسرئيليّ ومختصة في تقفّي الآثار، وتتكوّن من عشرات الجنود الاحتياطيين سواء شباب أو كبار من مرشدي الرحلات وباحثي طبقات الأرض والجيولوجيين.

يقدم هؤلاء دعمًا ميدانيّا للجيش في عمليّات البحث والتتبّع، وذلك بواسطة تحليل وتفسير ومسح المنطقة، بهدف محاربة "الإرهاب".

أنشئت الوحدة بعد إدراك السلطات الإسرائيلية للقيمة المضافة لعملهم بالتعاون معها، وذلك بعد تطوّع إسرائيليّين بتقديم جزء من معرفتهم بالآثار والمنطقة، لمساعدة الشرطة والجيش والشاباك بالبحث عن فلسطينيّين "خطفوا ثلاثة مستوطنين وقتلوهم، بعمليّة تسمّى "قتل الشبّان الثلاثة" عام 2014 .

يتلخص عمل الوحدة في الدخول إلى رأس الملاحَق ومحاولة فهم خياراته؛ من تقفّي نقطة البداية، تمشيط المكان وربط الأحداث لتمييز هدفه التالي، حتى تركيب قطع اللغز كاملةً.

ويتركز عمل الوحدة في الضفة الغربية، في حين كان آخر عمل تعقّب لها قبل تعقّب وتحديد مكان الأسيران زكريّا الزبيدي ومحمّد عارضة في قرية أمّ الغنم، قبل يومين.
كعادتها، استغلت "إسرائيل" ذكرى مرور عام على اتفاقيات التطبيع مع الإمارات والبحرين والمغرب والسودان من أجل تنظيم حفل في متحف التراث اليهودي في مدينة نيويورك.

ويأتي هذا الحفل بهدف الضغط على الفلسطينيين وترويج التطبيع لدول العالم، خاصة الدول العربية منها، إذ شارك فيه أكثر من 70 دولة متمثلة بمبعوثيها في الأمم المتحدة.

 ومن بين أبرز المشاركين في الاحتفال كانت سلطنة عمان، التي لا تربطها علاقات رسمية بـ "إسرائيل" ولم تطبع علنًا حتى الآن، كذلك سفارات الإمارات والبحرين والمغرب.

وركز المتحدثون، وعلى رأسهم سفير "إسرائيل" في الأمم المتحدة وفي الولايات المتحدة، جلعاد إردان، الذي تولى منصب وزير الأمن الداخلي في السابق وكان مسؤولًا عن قمع الفلسطينيين وحصارهم في الضفة الغربية، على أهمية وفوائد التطبيع مع "إسرائيل".

مع ذلك لم يتطرق المتحدثون إلى تفصيل هذه الفوائد، إلا أنهم أشاروا إلى ضرورة التطبيع بين الفلسطينيين و"إسرائيل".

في حين قال إردان إنه "على الفلسطينيين حذو حذو الدول العربية الأخرى، بعد أن شاهدوا السلام والتطور الذي يصحبه".
سمح الأرشيف الإسرائيلي بنشر بروتوكول محادثة أجراها قائد لواء الجنوب في الجيش الإسرائيلي مع جنود إسرائيليّين عائدين من الأسر في مصر بعد صفقة تبادل أسرى.
قبل 43 عاما، في 17 سبتمبر/أيلول 1978 أبرم الرئيس المصري أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن برعاية الولايات المتحدة اتفاقية كامب ديفيد التي هيأت للتوقيع بعد ستة أشهر على أول معاهدة سلام بين “إسرائيل” ودولة عربية.
منذ اندلاع الانتفاضة الأولى ازداد عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل كبير، ثم طرأ على أعدادهم تغيرات كبيرة باختلاف الظروف السياسية والميدانية.
طالما حاولت “إسرائيل” استغلال الأزمات والكوارث الإقليمية والعالمية لتبني لنفسها صورة ديمقراطية إنسانية تعمل على محو صورتها السلبية، وخلال السنوات الأخيرة اتجهت هذه المحاولات إلى البحث عن الاستفادة الفعلية وليست المعنوية فقط، في ظل الأزمات العديدة والمعقدة التي تعصف بالدول العربية المجاورة لها.
كشف مصدر رفيع في الشرطة الإسرائيلية، خلال جلسة لبحث العنف والجريمة في المجتمع العربي، في المقر الرئيسي للشرطة الإسرائيلية، أن معظم من يترأسون عصابات وعائلات الجريمة المنظمة في المجتمع العربي، ومن يرتكبون معظم الجرائم البشعة ويخالفون القانون في مختلف النواحي، هم من المتعاونين مع جهاز الأمن العام "الشاباك".

وأكد المصدر أن هؤلاء الأشخاص لا يمكن المساس بهم أو اعتقالهم لأنهم يملكون حصانة من جهاز الشاباك.

وجاء تصريح المصدر الرفيع بعد أن تلقت الشرطة خلال العام الماضي الكثير من النقد بسبب التقاعس عن محاربة الجريمة والعنف في المجتمع العربي.

كما جاء هذا النقد من جهات حكومية ورسمية بعد امتداد نشاط هذه العصابات للمدن اليهودية، بعد أن تقاعست لسنوات وغضت النظر عن الجريمة في القرى والبلدات العربية.
ضمن خططها ومحاولتها لسلب تاريخ الفلسطينيين وثقافتهم، وصولًا إلى مطبخهم، أسست "إسرائيل" ما يُسمى "مجلس النباتات"، المعني بالنباتات في فلسطين التاريخية وزراعتها وما تنتجه من منتجات غذائية.

وتحت هذا المجلس هناك فرع يسمى "فرع الزيتون"، وهو المعني بأشجار الزيتون ومنتجاتها.

أصدر فرع الزيتون قرارًا نافذًا يسمى "ختم جودة زيت الزيتون الإسرائيلي"، بموجبه لا يمكن للمتاجر و"الحوانيت" بيع أي نوع من زيت الزيتون سوى ذلك المختوم بختم الجودة.

كما يقوم الفرع بمراقبة المعاصر التي تنتج الزيت وتمنح لمن تراه مناسبًا هذا الختم وفق اعتبارات تحددها بنفسها.

في حين يزعم المجلس أن هذه الخطوة أتت من أجل محاربة "تزييف زيت الزيتون الإسرائيلي والتجارة به".

ولا يمنح المجلس مثل هذه العلامة للفلاحين الفلسطينيين سواء في الضفة الغربية أو معظم القرى والبلدات العربية في الداخل، بهدف منعهم من إنتاج زيت الزيتون والتجارة به على أنه زيت فلسطيني، إلا باعتراف أن زيت الزيتون، الذي ينتج في فلسطين منذ آلاف السنوات هو جزء من المطبخ الإسرائيلي.
أعادت قصة الأسيرة المحررة أنهار الديك، التي كادت أن تنجب مولودها خلف القضبان مؤخرًا، تسليط الضوء على قضية الأسيرات الفلسطينيات المحكومات بقوانين مصلحة السجون الإسرائيليّة، حول الرعاية الصحية والولادة داخل السجن.