(((العمل و الراحة))).. قصة إذا عشناها قد تخلص البشرية من سيطرة وكوارث "الذكاء" الاصطناعي!
كان هناك رجل كبير عمره 90 سنة يتبع حكمة وتعاليم لاوتسو، مشغولاً بسحب الماء يدوياً من البئر بمساعدة ابنه الشاب.
كان كونفوشيوس ولاوتسو معاصران لبعضهما.. وكان الفرق بين طريقتي تفكيرهما كبيراً جداً..
صادف أن مرّ كونفوشيوس ورأى الرجل الكبير مع ابنه الشاب، يربطان أجسامهما بخشبة تدور لكي تسحب الماء من البئر... شعر كونفوشيوس بالتعاطف والشفقة تجاههما، فذهب إلى العجوز وقال: "ألا تعلم يا صديقي الأحمق أنه صار بإمكاننا اليوم استعمال الخيول والثيران للقيام بهذا العمل بدل الإنسان؟ لماذا تتعب نفسك وتتعب ابنك معك دون حاجة؟"
أجاب العجوز: "هسس! اصمت رجاء أو تكلم بصوت خافت لكي لا يسمعك ابني! تعال بعد فترة عندما يذهب ابني للغداء وحينها نتكلم"
تفاجأ كونفوشيوس جداً.. عندما ذهب الشاب، أتى وسأل العجوز: "لماذا لم تكن تريد أن يسمع ابنك ما أقول؟"
أجاب العجوز: "عمري أنا 90 سنة، ولا تزال لدي القوة الكافية لسحب الماء من البئر، مثلما يقدر الشاب بعمر 30 سنة أن يفعل.. إذا جلبتُ الخيول لسحب الماء، فلن يكون عند ابني نفس القوة في عمر 90 مثل القوة التي أمتلكها أنا الآن... لذلك أتوسل إليك لا تتحدث بهذا أمام ابني.. الموضوع المهم هو قوته وصحته واستمتاعه بكل عمل هو عبادة.. نعم لقد سمعنا أنه في المدن صارت الخيول تسحب الماء من الآبار، وكذلك صار هناك بعض الآلات.. ولكن عندها ماذا سيفعل ابني؟ ماذا سيحصل لصحته وبنية جسده ووعيه؟"
كل ما نفعله من جهة، له تأثير فوري على الجهة الثانية...
إذا كان لاوتسو على حق، فالنتيجة كارثية حقاً... كمثال: نحن نريد أن ننام بعمق.. والشخص الراغب بالنوم العميق لا بد أنه معجب بالراحة التامة.. لكن الشخص الذي لا يبذل جهداً ولا يتعب، لا يمكنه النوم بعمق..
يقول لاوتسو: "العمل والراحة متصلان ببعضهما... إذا أردتَ أن ترتاح جيداً فاعمل واتعب جيداً".
ابذل جهداً كبيراً بحيث تهبط عليك الراحة من تلقاء نفسها...
لكن الآن إذا فكرنا بمنطق أرسطو، نجد أنه يعتبر العمل والراحة مختلفان، لا بل متناقضان، لذلك: إذا كنتُ معجباً بالراحة والاسترخاء، وأرغب بالنوم العميق، فما عليّ إلا الجلوس طوال النهار ولا أعمل أي شيء..
لكن الذي يرتاح طوال النهار يدمر تماماً إمكانية الراحة في الليل..
يجب اكتساب الراحة من خلال بذل الجهد.. وإلا ستكون ليلتك مليئة بالأرق والقلق.
طريقة تفكير كونفوشيوس تشبه طريقة أرسطو ومنطقه، لذلك قام الغرب بتبني وتكريم طريقة كونفوشيوس كثيراً آخر 300سنة.. فقط حديثاً في الغرب بدأ الاهتمام بحكمة لاوتسو، لأن "العلم" الآن في مأزق غريب وتواجهه صعوبات بالغة... العلم يعمي والجهالة تعمي وكلاهما بلاء.
كان هناك رجل كبير عمره 90 سنة يتبع حكمة وتعاليم لاوتسو، مشغولاً بسحب الماء يدوياً من البئر بمساعدة ابنه الشاب.
كان كونفوشيوس ولاوتسو معاصران لبعضهما.. وكان الفرق بين طريقتي تفكيرهما كبيراً جداً..
صادف أن مرّ كونفوشيوس ورأى الرجل الكبير مع ابنه الشاب، يربطان أجسامهما بخشبة تدور لكي تسحب الماء من البئر... شعر كونفوشيوس بالتعاطف والشفقة تجاههما، فذهب إلى العجوز وقال: "ألا تعلم يا صديقي الأحمق أنه صار بإمكاننا اليوم استعمال الخيول والثيران للقيام بهذا العمل بدل الإنسان؟ لماذا تتعب نفسك وتتعب ابنك معك دون حاجة؟"
أجاب العجوز: "هسس! اصمت رجاء أو تكلم بصوت خافت لكي لا يسمعك ابني! تعال بعد فترة عندما يذهب ابني للغداء وحينها نتكلم"
تفاجأ كونفوشيوس جداً.. عندما ذهب الشاب، أتى وسأل العجوز: "لماذا لم تكن تريد أن يسمع ابنك ما أقول؟"
أجاب العجوز: "عمري أنا 90 سنة، ولا تزال لدي القوة الكافية لسحب الماء من البئر، مثلما يقدر الشاب بعمر 30 سنة أن يفعل.. إذا جلبتُ الخيول لسحب الماء، فلن يكون عند ابني نفس القوة في عمر 90 مثل القوة التي أمتلكها أنا الآن... لذلك أتوسل إليك لا تتحدث بهذا أمام ابني.. الموضوع المهم هو قوته وصحته واستمتاعه بكل عمل هو عبادة.. نعم لقد سمعنا أنه في المدن صارت الخيول تسحب الماء من الآبار، وكذلك صار هناك بعض الآلات.. ولكن عندها ماذا سيفعل ابني؟ ماذا سيحصل لصحته وبنية جسده ووعيه؟"
كل ما نفعله من جهة، له تأثير فوري على الجهة الثانية...
إذا كان لاوتسو على حق، فالنتيجة كارثية حقاً... كمثال: نحن نريد أن ننام بعمق.. والشخص الراغب بالنوم العميق لا بد أنه معجب بالراحة التامة.. لكن الشخص الذي لا يبذل جهداً ولا يتعب، لا يمكنه النوم بعمق..
يقول لاوتسو: "العمل والراحة متصلان ببعضهما... إذا أردتَ أن ترتاح جيداً فاعمل واتعب جيداً".
ابذل جهداً كبيراً بحيث تهبط عليك الراحة من تلقاء نفسها...
لكن الآن إذا فكرنا بمنطق أرسطو، نجد أنه يعتبر العمل والراحة مختلفان، لا بل متناقضان، لذلك: إذا كنتُ معجباً بالراحة والاسترخاء، وأرغب بالنوم العميق، فما عليّ إلا الجلوس طوال النهار ولا أعمل أي شيء..
لكن الذي يرتاح طوال النهار يدمر تماماً إمكانية الراحة في الليل..
يجب اكتساب الراحة من خلال بذل الجهد.. وإلا ستكون ليلتك مليئة بالأرق والقلق.
طريقة تفكير كونفوشيوس تشبه طريقة أرسطو ومنطقه، لذلك قام الغرب بتبني وتكريم طريقة كونفوشيوس كثيراً آخر 300سنة.. فقط حديثاً في الغرب بدأ الاهتمام بحكمة لاوتسو، لأن "العلم" الآن في مأزق غريب وتواجهه صعوبات بالغة... العلم يعمي والجهالة تعمي وكلاهما بلاء.
"Work And Rest" by Osho - Story and Explanation
https://spiritualgrowthevents.com/osho-work-and-rest-taoist-spiritual-story/
https://spiritualgrowthevents.com/osho-work-and-rest-taoist-spiritual-story/
Spiritual Growth Events
"Work And Rest" by Osho - Story and Explanation
Lao Tzu, who was 90 years old, was busy pulling water from the well, together with his young son. Confucius happened to pass by. He saw...
🌟✨جديد: التطبيق الآمن والفعال لمكملات اليود في الممارسات الطبية،
مما كتب الطبيب Guy E. Abraham MD الرائد في أبحاث وحقيقة اليود.
مقدمة وبعض الفقرات الهامة حول فرط النشاط والسرطان وغيرها.
للقراءة مباشرة على الموقع:
https://www.alaalsayid.com/index.php?artid=3949
للتنزيل ملف PDF:
https://drive.google.com/file/d/109ddb3rs8a_Vc_UIH9D9HD-HZuqoKETA/view?usp=sharing
مما كتب الطبيب Guy E. Abraham MD الرائد في أبحاث وحقيقة اليود.
مقدمة وبعض الفقرات الهامة حول فرط النشاط والسرطان وغيرها.
للقراءة مباشرة على الموقع:
https://www.alaalsayid.com/index.php?artid=3949
للتنزيل ملف PDF:
https://drive.google.com/file/d/109ddb3rs8a_Vc_UIH9D9HD-HZuqoKETA/view?usp=sharing
https://www.instagram.com/reel/DN8Gy8ckrgK/?igsh=bnlvczNsazAwOGho
للتوعية حول أهم حررررررب ضد البشر خاصة في الدول النااااايمة
للتوعية حول أهم حررررررب ضد البشر خاصة في الدول النااااايمة