أنَس النّعاس 🔻
501 subscribers
88 photos
72 videos
14 files
67 links
هذه كُناشَتي، أضع بها ما أُحبُّ وما فيه النفع بإذن الله

إذا احتجتني تجدني هنا: @AnasAlnaas
Download Telegram
بقي إلى رمضان أقل من أربعين يوما
اللهم بلغناه ونحن في عافية

والفرصة مازالت متاحة لكل من يجد صعوبة في المداومة على وِرد يومي وأن يقوم بختمة كاملة في رمضان...
هذه فرصتك، ابدأ بالتدريج، ابدأ بثُمنين في اليوم وبعد أسبوع اجعلهم 4 أثمان ثم اجعلهم حزبا
وإذا وصلت للهدف وهو جزء واحد في اليوم اقسمه على الأوقات التي تكون فيها بلا مشتتات
مثلا حزب بعد الفجر وحزب قبل المغرب أو بعد العشاء
وبإذن الله تصل رمضان وأنت مستعد

اللهم ارحمنا بالقرآن وارزقنا صحبته والعمل به 🤲🏼
10👍2
أنَس النّعاس 🔻
بقي إلى رمضان أقل من أربعين يوما اللهم بلغناه ونحن في عافية والفرصة مازالت متاحة لكل من يجد صعوبة في المداومة على وِرد يومي وأن يقوم بختمة كاملة في رمضان... هذه فرصتك، ابدأ بالتدريج، ابدأ بثُمنين في اليوم وبعد أسبوع اجعلهم 4 أثمان ثم اجعلهم حزبا وإذا وصلت…
نصيحة أنا أيضا استفدت منها

إذا نسيتَ وردك في يوم، أو انشغلت كثيرا لا تكمل في اليوم التالي وكأنك لم تضيع يوما!
بل عليك تعويض ما فات في أسرع وقت!

وعندنا مثال رائع وهو الشيخ عبدالرشيد صوفي حيث ذكر في لقاء له أنه يختم كل أسبوع وإذا انشغل في بعض الأيام في مسابقات وبرامج يعوض في آخر الأسبوع فلا ينتهي يوم الخميس إلا وقد أكمل ختمته مهما كانت ظروفه

وفي هذا تدريب جميل للنفس
أعاننا الله وإياكم
15👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فيديو توثيق للحملة الأخيرة في غزة

خصصناها لكسوة الأطفال في هذا البرد

اللهم أنزل رحمتك وسكينتك عليهم!
12
كنت في فترة طيشي أستمع للأغاني، خاصة فترة الثانوية وكله بحجة تعلم اللغة الانجليزية!
وما أتفهها من حجة، وما أخبثها من وسيلة!

بدأت بعد إدراكي باستبدال الأغاني بالأناشيد الخالية من الموسيقى ثم أبدلت استماع الأناشيد باستماع القصائد الشعرية.

بفضل الله اليوم وصلت مرحلة النفور غير الإرادي من الأغاني، يعني حتى لو كنت مُركزا في شيء معين احُس بانزعاج فور ظهور أي صوت لأغنية.

ولا يمكنني أن أصف كم كان لاستماع القصائد الشعرية فائدة عظيمة في تعويد الأذن على لغة فصيحة، ولكن...
لقد كان كل هذا يزاحم شيئا أهمّ!

الأناشيد الخالية من المحرمات هي بالتأكيد أفضل بألف مرة من الأغاني المليئة بالمنكرات، لكنها تظل كلاما سهلا على اللسان مطربا للقلب، وبلا تكاليف.
ولذا كثرة سماع الأناشيد -وحتى القصائد الشعرية- جعلت من تقبل النفس للقرآن صعبا بتكاليفه الثقيلة ومواعظه الحارقة وطبيعته الممتدة في عالم الغيب.

الناس تبحث غالبا عن بديل للأمور السيئة التي تعودتها النفس، أو تفشت في المجتمع.

لكن المفترض ألا نبحث عن البديل بل أن نرجع للأصيل، فنحن أهل الإسلام أهل القران وعندنا الأصل
نبدأ به... نتشربه... ثم نسير -وهو معنا- إلى ما بعده من أمور الدنيا

لا أريد أن أكون من أهل الإسلام وحسب، أريد أن أكون من أهل الله وخاصته
34
رسائل القرآن🎧✉️
اَلْمَجْلِسُ اَلْقُرْآنِيّ (94)📕
نبدأ بعد قليل المجلس 94 من مجالسنا القرآنية
3
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مجيد.
6
رسائل القرآن🎧✉️
اَلْمَجْلِسُ اَلْقُرْآنِيّ (96)📕
نبدأ بعد قليل المجلس 96
وما زلنا في بداية سورة البقرة
3
{ يَٰأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَـٰكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَـٰفِرُونَ هُمُ الظَّـٰلِمُونَ }

«الوقت يمضي سريعًا، وإخوتنا ينتظرون عونكم في شدّتهم، فكونوا لهم سندًا»
6
الجَدْبُ الكِتابي!

‏ثُلَّة من الشباب الصاعد في معارج المعرفة قد جعل بين أنامله وبين الكتابة وحشة ومنافَرة، فتجده يستثقل للغاية جرَّ القلم ومصاحبته في دروب الفهم والتعلُّم، فقلمه منقبض عن الاسترسال بما يجول بخاطره من علوم واستشكالات وخواطر واستنباطات فضلا عن الأحاسيس والمشاعر والانفعالات والتي بطبيعتها التكوينية يخنقُها التجاهل، ويفتك بها الصدود، فتموت في داخله قبل أن تستهلّ، وتجهض قبل أن تولَد، وذلك مصير حتمي حينما حرمها فرصةَ النمو الطبيعي في رحِم الأوراق ومِهاد المسوَّدات ..

‏وتمضي على صاحبنا السنون تِباعًا وهو يستوحش امتشاق القلم واستدرار الذهن وتقليم زوائد الأفكار في حضرة الكراريس أو لوحات المفاتيح، أما أن تكون الكتابة ضمن عاداته الدورية التي لا يتخلى عنها بحالٍ فهذا أمر قصيٌّ بعيدُ المنال، إما زهدًا بهذه الوسيلة في التحصيل وعدم استشعارٍ تامٍّ بأهميتها في تجويد العلوم والأفكار أساسًا، وإما لظنِّه أنه إن لم يمتلك قلمَ فلان وفلان من الأدباء ومنمقي الجُمَل البديعة ومفذلكي الصياغات الرفيعة؛ فليس له أن يسلك هذا المجال الذي حكم فيه على نفسه حكمًا مسبقًا بالفشل، وهو حكم نهائيٌّ ناجز غير قابل للاستئناف والمراجعة، فيكتفي في مجال الكتابة والتحرير بالمتابعة والتجمهر والترقُّب؛ وإن اضطر للكتابة في مسوَّداته الخاصة أو في شبكات التواصل مثلا؛ بالغَ في الاختصار والاقتضاب والاكتفاء بطرح رأسِ الفكرة ومبدأ الاعتراض وعليك فهم الباقي!
‏ **
‏بل يحاول بعضهم إشعارك -من خلال الأخطاء المتعمَّدة في الإملاء والخط والعبارات العامية المقحمة- أنه على عجلةٍ من أمره وأنه الآن يكتب لك من رأس القلم بلا تحرير وتدقيق، وأنه لولا هذه العجلة لأفاض عليك من معارفه ونزح من بئر معلوماته نزحًا، وتمضي جميع مكاتباته وتعليقاته واعتراضاته على هذا النسق المتعجِّل؛ فتنقلب العجلة من كونها ظرفًا عارضًا له أسبابه المعتادة إلى سمة دائمة يتكئ عليها ما دام حيًّا!
‏**
‏والخاسر من كل ذلك قلمُه الذي يوشك على الموات، وخواطرُه التي لم تلقَ منه يوما ما حفاوةً وترحيب فأمعنت في الصدود والغياب؛ ومعارفه التي حصلها لكنها لم تتبختر مرقومةً أمام عينيه بعد، وأفكارُه التي لن تتحرر ذهنيًّا حتى تُعتقل ورقيا!

‏ومن الأوهام الشائعة لدى بعض المؤمنين بأهمية الكتابة اعتقادُهم أن الكتابة تتحصل فائدتها التامة في مجرَّدِ نقل ما في الذهن إلى الورق، أو نقل ما في الورق إلى ورق آخر، فهي مجرد تفريغ للبضائع العلمية بعربات المحابر، هذا وهم شائع يحجِّم مدى الفائدة من وسيلة الكتابة إلى الغاية، فتجد من يتوهَّم هذا التوهُّم يكثر في حسابه التواصلي وفي كراريسه الخاصة من الاقتباس والنقل المحض للمعارف، ويمرُّ عليه الهلال ثم الهلال ثم الهلال وما أوقدت في جوف أقلامِه نارُ عبارة!

‏ليس بهذا النقل المجرّد يلتمع الذهن بالمعارف، وإنما القلم النافع بحق هو الذي كان يقول عنه الخطيب البغدادي: (كان بعض شيوخنا يقول: من أراد الفائدة فليكسر قلم النسخ وليأخذ قلم التخريج).
‏وفي الجملة مَن اعتادَ أن ينقل نقلا مجرَّدًا ويقرأ في الكتب ليقتبس منها فقط، فإن عقلَه يفقد تدريجيًّا متعةَ الاستكشاف الذاتي، ومن جهةٍ أخرى تتعطل مداركه ليتحول ذهنه مع الوقت إلى مجرد أنبوب توصيل بين نقطتين! فالنقل المحض يبلِّد الأذهان، وقد شخَّص الحافظ ابن حجرَ حالة أحد هؤلاء الوراقين وسببَ فتور ذهنه وانتقاله إلى هذه الحالة المذكورة، فقال: (كان عديم النظير في الذكاء وسرعة الإدراك إلا أنه تبلَّدَ ذهنه بكثرة النسخ).

‏لقد كانت الكتابة لدى العلماء قديمًا وحديثًا من أعظم وسائل تحصيل العلوم وتحرير الأفكار وتقييد الخواطر وسوانح الأذهان، فمن الخطأ أن يستغني طالب العلم عن هذه الوسيلة العظيمة، لا سيما وقد أتاحت الأجهزة الذكية وشبكات التواصل بوسائلها المختلفة المجالَ الرحبَ للتَّسويد والكتابة وثرثرة الأقلام، فلئن اختار طالب المعرفة الصمت في موضع ما، فليسترسل في آخر ولو في مسوداته الشخصية التي ستغدو مع الوقت –إذا أحسن استغلالها- منجمًا لعقله وملاذا آمنًا لنمو معارفه، وحينما ينجح في جعل الكتابة ضمن حاجاته اليومية التي لا يستغني عنها فهو المستفيد أولًا وآخِرًا!
‏ليس المقصود تحويل الناس جميعا لكتَّاب؛ أو دفعهم إلى محاكمة المنقولات دون تمييز أو اقتدار؛ إنما المقصود تنمية الملكة إلى السقف الأعلى المتاح والانتفاع بوسيلة الكتابة المجانية التكاليف العظيمة النتائج في تحرير العلوم وتنمية الأفكار!
5
بدأتُ مع صديقي منذر قراءة كتاب: "تهذيب سيرة ابن هشام" في مجالس ليلية خفيفة (حوالي 40 دقيقة) من الساعة 10:00م وسنستمر خلال شهر رمضان حتى نكمل الكتاب؛ عسى أن ينفعنا الله ويبارك لنا بمدارسة سيرة نبيه وحبيبه صلى الله عليه وسلم
t.me/Majalis_Sira
5
من يصعب عليه الاستمرار في الورد اليومي بنفسه ويريد برنامج مع القرآن يتبّع معه كل يوم، هناك بعض القنوات على تيليجرام:

1- قناة ختمة طالب طب، سيختمون فيها مرتين في هذا الشهر بمعدل جزأين في اليوم (8 صفحات مع كل صلاة فريضة)
t.me/medicalstudentkhatma/1797

2- قناة ختمة، سيختمون ختمة واحدة بمعدل جزء في اليوم (4 صفحات مع كل صلاة فريضة)
https://t.me/khetmaaa

3- قناة رسائل القرآن، يمكن اعتبارها مسار ميسّر أو جانبي، تُعرض فيها كل يوم الفجر صفحة واحدة مع تفسيرها وتلاوتها بقراءات مختلفة + يوم الجمعة مجلس تدبر.
t.me/RasaelAlQuran
8
عندنا مبلغ بنحولوه لغزة اليومين الجايات بإذن الله تعالى

من يريد أن يضرب معنا بسهم يتواصل معي
6👍1
من أفضل الكتب التي يقرأها الواحد منا في رمضان كتاب "هذه رسالات القرآن" للشبخ فريد الأنصاري رحمه الله
وهو في الحقيقة كُتيب صغير لكنه بالمعاني والتنبيهات ثقيل، ولذا رغم صغره لا أنصح بإتمامه في جلسة واحدة

الكتاب في 5 رسالات يمكن تقسيمها لخمس جلسات قراءة (تقريبا 10 دقائق لكل جلسة) مع محاولة اسقاطها على الواقع، فوالله إن بها لنفعاً عظيماً
13