قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
الشبهة
الرد
خرج علي بن أبي طالب عليه السلام في أول ليلة من شهر رمضان والقناديل تزهر، وكتاب الله يتلى في المساجد، فقال: نور الله لك يا عمر بن الخطاب في قبرك، كما نورت مساجد الله بالقرآن.
حكم الأثر: جيد
أخرجه ابن خزيمة كما عند ابن كثير في مسند الفاروق ت إمام (ج1/ص252-253) ومن طريقه ابن الجوزي في المنتظم (ج4/ص180) وأخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب (ج2/ص368) وابن بطة في الإبانة الكبرى (ج8/ص391) وابن أبي الصقر في مشيخته (ص106-108) من طريق عبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني وابن أبي الدنيا في فضائل رمضان (ص58) من طريق محمد بن الحارث الخراز والسلفي في التاسع من المشيخة البغدادية (ص29) من طريق ميمون بن الأصبع كلهم من طريق سيار بن حاتم [وعند بعضهم: سنان بدل سيار]، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا قطن بن كعب القطعي [وعند بعضهم: حباب بدل قطن]، عن أبي إسحاق الهمداني قال: خرج علي بن أبي طالب في أول ليلة في رمضان، فسمع القراءة في المساجد، ورأى القناديل تزهر، فقال: نور الله لعمر بن الخطاب في قبره، كما نور مساجد الله بالقرآن.
إسناده ضعيف منقطع سيار بن حاتم هو العنزي في حفظه شيء وقال ابن كثير هذا منقطع بين أبي إسحاق وعلي
وقال ابن كثير في مسند الفاروق ت إمام (ج1/ص253) وقد رواه بشر بن موسى، عن عبد الرحمن بن واقد، عن عمرو بن جميع، عن ليث، عن مجاهد، عن علي، مثله. ثم قال ابن كثير وهذا منقطع قلت إسناده ضعيف جداً عبد الرحمن بن واقد وعمرو بن جميع ليسا بشيء وليث ضعيف
وأخرجه الآجري في الشريعة (ج4/ص1780) وابن بطة في الإبانة الكبرى (ج8/ص393) كلاهما من طريق ابن مخلد [وعند ابن بطة: أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار] قال: حدثنا أبو العباس محمد بن عبد الرحمن [وعند ابن بطة: عبد الله] بن يونس السراج قال: حدثنا عبد الله بن محمد يعني ابن ربيعة [وعند ابن بطة: محمد بن ربيعة] قال: حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن حصين بن عبد الرحمن، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: أمنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قيام شهر رمضان قال: ومر ببعض مساجد أهل الكوفة، وهم يصلون القيام فقال: نور الله قبرك يا ابن الخطاب كما نورت مساجدنا.
خرج علي بن أبي طالب عليه السلام في أول ليلة من شهر رمضان والقناديل تزهر، وكتاب الله يتلى في المساجد، فقال: نور الله لك يا عمر بن الخطاب في قبرك، كما نورت مساجد الله بالقرآن.
حكم الأثر: جيد
أخرجه ابن خزيمة كما عند ابن كثير في مسند الفاروق ت إمام (ج1/ص252-253) ومن طريقه ابن الجوزي في المنتظم (ج4/ص180) وأخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب (ج2/ص368) وابن بطة في الإبانة الكبرى (ج8/ص391) وابن أبي الصقر في مشيخته (ص106-108) من طريق عبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني وابن أبي الدنيا في فضائل رمضان (ص58) من طريق محمد بن الحارث الخراز والسلفي في التاسع من المشيخة البغدادية (ص29) من طريق ميمون بن الأصبع كلهم من طريق سيار بن حاتم [وعند بعضهم: سنان بدل سيار]، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا قطن بن كعب القطعي [وعند بعضهم: حباب بدل قطن]، عن أبي إسحاق الهمداني قال: خرج علي بن أبي طالب في أول ليلة في رمضان، فسمع القراءة في المساجد، ورأى القناديل تزهر، فقال: نور الله لعمر بن الخطاب في قبره، كما نور مساجد الله بالقرآن.
إسناده ضعيف منقطع سيار بن حاتم هو العنزي في حفظه شيء وقال ابن كثير هذا منقطع بين أبي إسحاق وعلي
وقال ابن كثير في مسند الفاروق ت إمام (ج1/ص253) وقد رواه بشر بن موسى، عن عبد الرحمن بن واقد، عن عمرو بن جميع، عن ليث، عن مجاهد، عن علي، مثله. ثم قال ابن كثير وهذا منقطع قلت إسناده ضعيف جداً عبد الرحمن بن واقد وعمرو بن جميع ليسا بشيء وليث ضعيف
وأخرجه الآجري في الشريعة (ج4/ص1780) وابن بطة في الإبانة الكبرى (ج8/ص393) كلاهما من طريق ابن مخلد [وعند ابن بطة: أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار] قال: حدثنا أبو العباس محمد بن عبد الرحمن [وعند ابن بطة: عبد الله] بن يونس السراج قال: حدثنا عبد الله بن محمد يعني ابن ربيعة [وعند ابن بطة: محمد بن ربيعة] قال: حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن حصين بن عبد الرحمن، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: أمنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قيام شهر رمضان قال: ومر ببعض مساجد أهل الكوفة، وهم يصلون القيام فقال: نور الله قبرك يا ابن الخطاب كما نورت مساجدنا.
⛔⛔لرد الشبهات الإمام يصنع فيل ويطير به ⛔⛔
🤛🤛الرد الحيدري 🤜🤜
دلائل الإمامة للطبري (ق4 هـ) صفحة220 ذكر معجزاته (ع)
نوادر المعجزات للطبري (ق4 هـ) صفحة135
مدينة المعاجز للبحراني (1107 هـ) ج5 ص10 الباب 6 أنه ع صنع فيلا من طين فركبه ع فطار به إلى مكة
141 / 5 - قال أبو جعفر: وحدثنا أحمد بن منصور الرمادي قال: حدثنا شاذان بن عمر قال: حدثنا مرة بن قبيصة بن عبد الحميد قال: قال لي: جابر بن يزيد الجعفي: رأيت مولاي الباقر (ع) وقد صنع فيلا من طين فركبه وطار في الهواء حتى ذهب إلى مكة عليه ورجع فلم أصدق ذلك منه حتى رأيت الباقر (ع) فقلت له: أخبرني جابر عنك بكذا وكذا فصنع مثله وركب وحملني معه إلى مكة وردني
الجواب : الرواية ضعيفة {من باب العلم السندي عند الاحتجاج}
اولاََ : الكلام هو كلام الراوي يصف فعل الإمام عليه السلام وبالمنطق ان كلام الإمام وافعالة لا تفهم بالعقول الناقصة الا عند التوضيح الإمام نفسه ومرادة لقصر الكلمات والفهم من فعل المعصوم
ثانياََ : الأشكال في ان الراوي قال فيل واهل السنة حسبوا. إن الراوي يقصد الفيل هذا الحيوان الضخم وذلك بسبب عدم معرفتهم باللغة العربية وذلك لان ائمتهم جميعهم فرس عجم
فيل (المعجم الرائد)
فيل - ج، أفيال
1- فيل : «رجل فيل الرأي» : ضعيفه. 2- فيل : «رجل فيل اللحم» : سمين.
وبهذا يتوضح ان قصد الراوي (بالفيلا من الطين) هو أنه صنع شيء سمين او ضخم من الطين وطار به بالمعنى الأقرب انه صنع طائر ضخم وطار فيه
ثالثاََ : اذا تعجبوا أهل السنة من أن الإمام صنع شيء وطار به فكيف تتحمل عقول أهل السنة معجزة النبي سليمان عندما طار في البساط أن طيران بساط من جماد لسليمان (عليه السلام) هو من هذا القبيل..
🤛🤛الرد الحيدري 🤜🤜
دلائل الإمامة للطبري (ق4 هـ) صفحة220 ذكر معجزاته (ع)
نوادر المعجزات للطبري (ق4 هـ) صفحة135
مدينة المعاجز للبحراني (1107 هـ) ج5 ص10 الباب 6 أنه ع صنع فيلا من طين فركبه ع فطار به إلى مكة
141 / 5 - قال أبو جعفر: وحدثنا أحمد بن منصور الرمادي قال: حدثنا شاذان بن عمر قال: حدثنا مرة بن قبيصة بن عبد الحميد قال: قال لي: جابر بن يزيد الجعفي: رأيت مولاي الباقر (ع) وقد صنع فيلا من طين فركبه وطار في الهواء حتى ذهب إلى مكة عليه ورجع فلم أصدق ذلك منه حتى رأيت الباقر (ع) فقلت له: أخبرني جابر عنك بكذا وكذا فصنع مثله وركب وحملني معه إلى مكة وردني
الجواب : الرواية ضعيفة {من باب العلم السندي عند الاحتجاج}
اولاََ : الكلام هو كلام الراوي يصف فعل الإمام عليه السلام وبالمنطق ان كلام الإمام وافعالة لا تفهم بالعقول الناقصة الا عند التوضيح الإمام نفسه ومرادة لقصر الكلمات والفهم من فعل المعصوم
ثانياََ : الأشكال في ان الراوي قال فيل واهل السنة حسبوا. إن الراوي يقصد الفيل هذا الحيوان الضخم وذلك بسبب عدم معرفتهم باللغة العربية وذلك لان ائمتهم جميعهم فرس عجم
فيل (المعجم الرائد)
فيل - ج، أفيال
1- فيل : «رجل فيل الرأي» : ضعيفه. 2- فيل : «رجل فيل اللحم» : سمين.
وبهذا يتوضح ان قصد الراوي (بالفيلا من الطين) هو أنه صنع شيء سمين او ضخم من الطين وطار به بالمعنى الأقرب انه صنع طائر ضخم وطار فيه
ثالثاََ : اذا تعجبوا أهل السنة من أن الإمام صنع شيء وطار به فكيف تتحمل عقول أهل السنة معجزة النبي سليمان عندما طار في البساط أن طيران بساط من جماد لسليمان (عليه السلام) هو من هذا القبيل..
طلاق عائشة
ورد في بعض أخبارنا : أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) أوصى علياً (عليه السلام) أن يطلّق أزواجه اللاتي يخرجن عليه بعد وفاته (صلى الله عليه وآله) .
والظاهر أنّ الطلاق الذي قصده النبيّ (صلى الله عليه وآله) ليس هو الطلاق المتعارف ، إذ الطلاق الحقيقي هو : كون الزوجة في حبالة زوجها فيصحّ انقطاع عصمتها عنه بتطليقها ، أمّا وفاة النبيّ (صلى الله عليه وآله) فقد حالت دونه ودون أن تكون أزواجه في حبالته ، فكيف يصحّ انقطاع عصمتهن الزوجية بالطلاق ؟
إلاّ أنّ الذي نستظهره ـ وهو الأوفق إن شاء الله بالمقام ـ أنّ طلاق أزواجه حين خروجهن على إمامهن وقت ذاك ـ الإمام علي (عليه السلام) ـ بمعنى إلغاء خصوصيتها من مقام أزواج النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، وإلغاء كونها من أُمّهات المؤمنين ، وعدم شمولها بخصوصية أن يكون لها أجران من العمل ، كما في قولـه تعالى : { وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ للهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا } الأحزاب : 31 .
فهذه الخصوصيات والمنازل التي تتمتّع بها أزواج النبيّ (صلى الله عليه وآله) تلغى ، ومن ثمّ يسقط اعتبار تلك التي تخرج على إمام زمانها ، نعم تبقى خصوصية عدم جواز نكاحها من بعده حتّى لو طلّقت بالمعنى المجازي الذي ذكرناه ، حرمة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وكرامة لـه ، فإنّ مفعول الآية الكريمة لا يزال يبقى سارياً حتّى لو طلّقت من النبيّ (صلى الله عليه وآله) بهذا المعنى، وهو قولـه تعالى: { وَلاَ أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا } (الاحزاب الآية 53) فهذا التأبيد هو لمراعاة مقامه (صلى الله عليه وآله) في حرمة نكاح أزواجه من بعده .
ورد في بعض أخبارنا : أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) أوصى علياً (عليه السلام) أن يطلّق أزواجه اللاتي يخرجن عليه بعد وفاته (صلى الله عليه وآله) .
والظاهر أنّ الطلاق الذي قصده النبيّ (صلى الله عليه وآله) ليس هو الطلاق المتعارف ، إذ الطلاق الحقيقي هو : كون الزوجة في حبالة زوجها فيصحّ انقطاع عصمتها عنه بتطليقها ، أمّا وفاة النبيّ (صلى الله عليه وآله) فقد حالت دونه ودون أن تكون أزواجه في حبالته ، فكيف يصحّ انقطاع عصمتهن الزوجية بالطلاق ؟
إلاّ أنّ الذي نستظهره ـ وهو الأوفق إن شاء الله بالمقام ـ أنّ طلاق أزواجه حين خروجهن على إمامهن وقت ذاك ـ الإمام علي (عليه السلام) ـ بمعنى إلغاء خصوصيتها من مقام أزواج النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، وإلغاء كونها من أُمّهات المؤمنين ، وعدم شمولها بخصوصية أن يكون لها أجران من العمل ، كما في قولـه تعالى : { وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ للهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا } الأحزاب : 31 .
فهذه الخصوصيات والمنازل التي تتمتّع بها أزواج النبيّ (صلى الله عليه وآله) تلغى ، ومن ثمّ يسقط اعتبار تلك التي تخرج على إمام زمانها ، نعم تبقى خصوصية عدم جواز نكاحها من بعده حتّى لو طلّقت بالمعنى المجازي الذي ذكرناه ، حرمة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وكرامة لـه ، فإنّ مفعول الآية الكريمة لا يزال يبقى سارياً حتّى لو طلّقت من النبيّ (صلى الله عليه وآله) بهذا المعنى، وهو قولـه تعالى: { وَلاَ أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا } (الاحزاب الآية 53) فهذا التأبيد هو لمراعاة مقامه (صلى الله عليه وآله) في حرمة نكاح أزواجه من بعده .
توحيد الاسماء و الصفات في المعرفة بالنورانية ج1
اللهم صل على محمد وآل محمد
عن ابي عبد الله الصادق اليه التسليم قال في قوله تعالى :: ﺫَﺭُﻭﺍ ﺍﻟﺬِﻳﻦَ ﻳُﻠْﺤِﺪُﻭﻥَ ﻓِﻲ ﺃَﺳْﻤﺎﺋِﻪِ ﺟﻬﻠﺎ ﺑﻐﻴﺮ ﻋﻠﻢ ﻓﺎﻟﺬﻱ ﻳﻠﺤﺪ ﻓﻲ ﺃﺳﻤﺎﺋﻪ ﺑﻐﻴﺮ ﻋﻠﻢ، ﻳﺸﺮك ﻭ ﻫﻮ ﻟﺎ ﻳﻌﻠﻢ، ﻭ ﻳﻜﻔﺮ ﺑﻪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺴﻦ، ﻓﻠﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ: ﻭَ ﻣﺎ ﻳُﺆْﻣِﻦُ ﺃَﻛْﺜَﺮُﻫُﻢْ ﺑِﺎﻟﻠﻪِ ﺇِﻟﺎ ﻭَ ﻫُﻢْ ﻣُﺸْﺮِﻛُﻮﻥَ
📚 تفسير البرهان
عن هشام بن الحكم أنه سأل أبا عبد الله اليه التسليم عن أسماء الله واشتقاقها والله مما هو مشتق ؟
فقال : يا هشام الله مشتق من اله ، واله يقتضى مألوها ، والاسم غير المسمى ، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئا ، ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك وعبد اثنين ومن عبد المعنى دون الاسم فذاك التوحيد، أفهمت يا هشام ؟
قال: زدني
قال : لله تسعة وتسعون اسماً فلو كان الاسم هو المسمى لكان كل اسم منها إلهاً ولكن لله معنى يدل عليه بهذه الأسماء وكلها غيره،
يا هشام الخبز اسم للمأكول والماء اسم للمشروب والثوب اسم للملبوس والنار اسم للمحرق، أفهمت يا هشام فهماً تدفع به وتناضل به أعداء الله المتّخذين مع الله عز وجل غيره؟ قلت: نعم،
فقال: نفعك الله به وثبتك يا هشام.
قال هشام: فوالله ما قهرني أحد في التوحيد حتى قمت مقامي هذا .. 📚الكافي
اولا :: كما هو معلوم فان هذه الرواية تُعد من الروايات المبينة لحقيقة معنى التوحيد عند الشيعة كنص صادر عن المعصوم اليه التسليم و للمُراجِع لِما جاء في مصنفات الشيعة الامامية خاصة ظل شرح الرواية تتلاطمه عموما امواج التأويلات الكلامية و التي لم تخرج عن دائرة التنظير الكلامي اي المستمد من علم الكلام و هذا جعل فهم الرواية عند العوام مشوشا و السبب ان تلك الشروحات ظلت في حوزة التجريد للمعاني عند تفسيرها كما هو حال سائر المدارس الكلامية من غير الشيعة كالاشاعرة و المعتزلة و الحشوية - الحنابلة و عموم الفكر الوهابي -
ثانيا : لنقف متأملين في قول المولى الصادق اليه التسليم " يا هشام الله مشتق من ﺇِﻟَﻪٍ ﻭَ ﺍﻟْﺈِﻟَﻪُ ﻳَﻘْﺘَﻀِﻲ ﻣَﺄْﻟُﻮﻫﺎً والاسم غير المسمى"
قال امير النحل منه السلام و اليه اتم التسليم قال العلم نقطة كثرها الجاهلون و هذه الرواية النّوّرانية اتخذناها قاعدة خاصة لما سنتطرق الى بيان قضايا عقائدية شائكة بمعنى نتجنب قدر الامكان التعقيدات الكلامية المنمقة بمصطلحات لغوية منبثقة من علم الكلام حيث هذا المنهج هو الذي اعتمده عن 👈 غي اباطرة شجرة السحر الاسود من خلال جعل مفاهيم القضايا الخطيرة مشفرة من خلال ايغالها في التعقيد و سكب اطنان من التعابير التي حتى اهل الاختصاص احيانا يعجزون فيتحيرون فيُضِلون و يَضِلون .
لذا نحاول تبسيط المعنى بكل ما وفقنا العلي العظيم فالمولى الصادق منه السلام قال لما ساله هشام بن الحكم ان لفظ الجلالة "الله" مشتق من إلَهٍ و النتيجة ان كلمة إلَهٍ لا تعني انه الله فالله مشتق منه و الذي اُشتق منه هو المصدر فيكون لفظ او مقام الله كأسم لا يرتقي الى مقام إلَه المصدر
انما الله اسم دال اليه و عليه فان كلمة إلَه هي المعنى الذي منه اُشتق لفظ الجلالة الله و بمعنى اقرب كلمة الله في القرآن مثلا لا تفيد انه ذلك الازلي الاحدي الذي كان قبل ان يكون الكون و الخلق
بل ان الله كأسم من فيوضاته و اختراعه لسبب بينه المولى الصادق منه السلام بقوله و إلَه يقتضي مألوها و المالوه هنا هو المتأله لِإلهه اي حاجة المخلوق لموجده لا ان الاله هو في حاجة لمالوه فالاقتضاء من المخلوق لا من الخالق الاله لذا اردف المولى الصادق منه السلام لمزيد الشرح بقوله و الاسم غير المسمى بمعنى ان اسم الله كانت التسمية له من المعنى الذي كان هو مصدر اشتقاقه .
و لضرب مثل اكثر وضوحا و لله المثل الاعلى الجنين لما يولد يكون الابوان من سمياه لا هو سمى نفسه و عادة التسمية بالمعنى الاصلي العقائدي تكون وفق مستحقات و سنن تطلق على المسمى و قد جاء عن المولى الصادق منه السلام في احدى وصاياه لشيعته بما معناه ان احسنوا اختيار اسماء مواليدكم لان الاسم له تأثير على شخص و نفس المسمى
فحتى في علم الروحانيات المتداول اليوم بعض المختصين في علم التفرس بامكانهم قراءة شخصية الانسان من خلال اسمه و هذا راجع لارتباط الاحرف المكونة للاسم بعالم الافلاك ووو.
و كما جاء في القران قوله تعالى بشأن نبيه يحي منه السلام و لم نجعل يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا .
و نفس الامر كما هو مثبت في سيرة امير الكون منه السلام و الامامين الحسن و الحسين اليهما التسليم ان قبل ظهورهم ما عرف العرب تلك الاسماء.
اللهم صل على محمد وآل محمد
عن ابي عبد الله الصادق اليه التسليم قال في قوله تعالى :: ﺫَﺭُﻭﺍ ﺍﻟﺬِﻳﻦَ ﻳُﻠْﺤِﺪُﻭﻥَ ﻓِﻲ ﺃَﺳْﻤﺎﺋِﻪِ ﺟﻬﻠﺎ ﺑﻐﻴﺮ ﻋﻠﻢ ﻓﺎﻟﺬﻱ ﻳﻠﺤﺪ ﻓﻲ ﺃﺳﻤﺎﺋﻪ ﺑﻐﻴﺮ ﻋﻠﻢ، ﻳﺸﺮك ﻭ ﻫﻮ ﻟﺎ ﻳﻌﻠﻢ، ﻭ ﻳﻜﻔﺮ ﺑﻪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺴﻦ، ﻓﻠﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ: ﻭَ ﻣﺎ ﻳُﺆْﻣِﻦُ ﺃَﻛْﺜَﺮُﻫُﻢْ ﺑِﺎﻟﻠﻪِ ﺇِﻟﺎ ﻭَ ﻫُﻢْ ﻣُﺸْﺮِﻛُﻮﻥَ
📚 تفسير البرهان
عن هشام بن الحكم أنه سأل أبا عبد الله اليه التسليم عن أسماء الله واشتقاقها والله مما هو مشتق ؟
فقال : يا هشام الله مشتق من اله ، واله يقتضى مألوها ، والاسم غير المسمى ، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئا ، ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك وعبد اثنين ومن عبد المعنى دون الاسم فذاك التوحيد، أفهمت يا هشام ؟
قال: زدني
قال : لله تسعة وتسعون اسماً فلو كان الاسم هو المسمى لكان كل اسم منها إلهاً ولكن لله معنى يدل عليه بهذه الأسماء وكلها غيره،
يا هشام الخبز اسم للمأكول والماء اسم للمشروب والثوب اسم للملبوس والنار اسم للمحرق، أفهمت يا هشام فهماً تدفع به وتناضل به أعداء الله المتّخذين مع الله عز وجل غيره؟ قلت: نعم،
فقال: نفعك الله به وثبتك يا هشام.
قال هشام: فوالله ما قهرني أحد في التوحيد حتى قمت مقامي هذا .. 📚الكافي
اولا :: كما هو معلوم فان هذه الرواية تُعد من الروايات المبينة لحقيقة معنى التوحيد عند الشيعة كنص صادر عن المعصوم اليه التسليم و للمُراجِع لِما جاء في مصنفات الشيعة الامامية خاصة ظل شرح الرواية تتلاطمه عموما امواج التأويلات الكلامية و التي لم تخرج عن دائرة التنظير الكلامي اي المستمد من علم الكلام و هذا جعل فهم الرواية عند العوام مشوشا و السبب ان تلك الشروحات ظلت في حوزة التجريد للمعاني عند تفسيرها كما هو حال سائر المدارس الكلامية من غير الشيعة كالاشاعرة و المعتزلة و الحشوية - الحنابلة و عموم الفكر الوهابي -
ثانيا : لنقف متأملين في قول المولى الصادق اليه التسليم " يا هشام الله مشتق من ﺇِﻟَﻪٍ ﻭَ ﺍﻟْﺈِﻟَﻪُ ﻳَﻘْﺘَﻀِﻲ ﻣَﺄْﻟُﻮﻫﺎً والاسم غير المسمى"
قال امير النحل منه السلام و اليه اتم التسليم قال العلم نقطة كثرها الجاهلون و هذه الرواية النّوّرانية اتخذناها قاعدة خاصة لما سنتطرق الى بيان قضايا عقائدية شائكة بمعنى نتجنب قدر الامكان التعقيدات الكلامية المنمقة بمصطلحات لغوية منبثقة من علم الكلام حيث هذا المنهج هو الذي اعتمده عن 👈 غي اباطرة شجرة السحر الاسود من خلال جعل مفاهيم القضايا الخطيرة مشفرة من خلال ايغالها في التعقيد و سكب اطنان من التعابير التي حتى اهل الاختصاص احيانا يعجزون فيتحيرون فيُضِلون و يَضِلون .
لذا نحاول تبسيط المعنى بكل ما وفقنا العلي العظيم فالمولى الصادق منه السلام قال لما ساله هشام بن الحكم ان لفظ الجلالة "الله" مشتق من إلَهٍ و النتيجة ان كلمة إلَهٍ لا تعني انه الله فالله مشتق منه و الذي اُشتق منه هو المصدر فيكون لفظ او مقام الله كأسم لا يرتقي الى مقام إلَه المصدر
انما الله اسم دال اليه و عليه فان كلمة إلَه هي المعنى الذي منه اُشتق لفظ الجلالة الله و بمعنى اقرب كلمة الله في القرآن مثلا لا تفيد انه ذلك الازلي الاحدي الذي كان قبل ان يكون الكون و الخلق
بل ان الله كأسم من فيوضاته و اختراعه لسبب بينه المولى الصادق منه السلام بقوله و إلَه يقتضي مألوها و المالوه هنا هو المتأله لِإلهه اي حاجة المخلوق لموجده لا ان الاله هو في حاجة لمالوه فالاقتضاء من المخلوق لا من الخالق الاله لذا اردف المولى الصادق منه السلام لمزيد الشرح بقوله و الاسم غير المسمى بمعنى ان اسم الله كانت التسمية له من المعنى الذي كان هو مصدر اشتقاقه .
و لضرب مثل اكثر وضوحا و لله المثل الاعلى الجنين لما يولد يكون الابوان من سمياه لا هو سمى نفسه و عادة التسمية بالمعنى الاصلي العقائدي تكون وفق مستحقات و سنن تطلق على المسمى و قد جاء عن المولى الصادق منه السلام في احدى وصاياه لشيعته بما معناه ان احسنوا اختيار اسماء مواليدكم لان الاسم له تأثير على شخص و نفس المسمى
فحتى في علم الروحانيات المتداول اليوم بعض المختصين في علم التفرس بامكانهم قراءة شخصية الانسان من خلال اسمه و هذا راجع لارتباط الاحرف المكونة للاسم بعالم الافلاك ووو.
و كما جاء في القران قوله تعالى بشأن نبيه يحي منه السلام و لم نجعل يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا .
و نفس الامر كما هو مثبت في سيرة امير الكون منه السلام و الامامين الحسن و الحسين اليهما التسليم ان قبل ظهورهم ما عرف العرب تلك الاسماء.
ثالثا :: فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئا " فاليه التسليم زاد في انارة بصيرة هشام حيث كما ذكرنا اعلاه ان الذي يعبد الاسم و الاسم هنا لفظ الجلالة على انه هو الاله الازلي القديم الاحد لشُبهة لفظ الله يكون عبد وهما . لكان لسائل ان يعترض متحيرا كيف من يعبد الاسم اي الله يكون عبد وهما ؟
التوهم و الحيرة نتجتا من خلال الجهل بحقيقة الفرق بين اسماء الله و اسماء سائر المخلوقات و هنا يكمن التنور الذي به صفا قوم و تاه اخرون في الظلمانية فعبدوا الوهم .
ذكر الشيخ الثقة ميمون الطبراني - اعلى الرب انواره-" ... و قد وجدنا ان جميع اسماء الخلق اعراض و الاعراض لا تقوم بنفسها و ان اسماء الله اشخاص قائمة بانفسها و هذا الفرق بين اسماء الله و بين عبيده فاذا قلنا اسم الله فانما نشير الى اسم موجود باسم و صفة فلهذا قال المولى الصادق منه السلام ( من عبد الاسم دون المعنى فقد كفر) فدل ان الاسم الشخص موجود قائم بذاته و نهى عن عبادته دون المعنى و ان المعنى عز وجل شخص موجود قائم بذاته "
رابعا :: قد يردف البعض اشكالا على الاول من خلال شرح العلامة ميمون الطبراني من خلال ما الفرق بين اسماء العبيد و اسماء الله تعالى فان كانت الاولى اعراضا كيف الثانية تكون اشخاصا قائمة بذاتها لان التشخص من مقتضياته التحديد في حين اسماء الله تعالى مطلقة و لا يمكن ادراك كنهها في حين ان الاخرين اي العبيد يدركون باسمائهم المتشخصة فهم ايضا قائمون بها ؟!!
الاشكال هذا ينبع من الخلط باصل معنى الاسم حيث ان اسماء الله تعالى ليست مجرد تسميات عرضية للتعريف بشخصية المسمى كما هو الحال عند سائر العبيد .
فاسماء الله تعالى ظهوراتها -قيامها بانفسها-بمعنى ان عين تلك الاسماء ملازمة لحقيقتها النورانية من قبل الظهور كما هو معلوم عند كل الشيعة ان الله اليهم التسليم هم مظاهر و ظهورات الاسماء الحسنى في حين غيرهم اسماؤهم لا تعبر حقيقة عن كينونتهم فمثلا لما يسمى فلانا ب اسم كريم او خالد على سبيل المثال فان الكرم او الخلود ليستا فيهما ملازمتان بل ان الاسمين عرضيين و حتى لو اتصفا بشيء منهما يكون محدودا وقابل للزوال بخلاف اسماء الله تعالى فهي ملازمة لانها كينونية في تلك الذوات المقدسة .
خامسا :: لما نراجع بالتدبر قول المولى الصادق منه السلام فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ان جعل الاسم الله تعالى كاسم مشتق من الاله هو الاله بحكم ان هذا الاسم اي الله شخص ظاهر لحاجة الخلق بالاسم قال تعالى و لله الاسماء الاحسنى فادعوه بها و قال سبحانه قل ادعو الله او ادعو الرحمان ايما تدعو فله الاسماء الحسنى .. فاللام هنا في قوله تعالى فله للتمليك لا انها هي هو و التمليك يقتضي مالك و مملوك فالاسماء مملوكة له و بما انها كذلك فهو المعنى الذي سماها وفقا لعالم اللاهوت النوراني و جعلها قائمة باشخاصها في كل عالم من العوالم بحسب نوعية كل منها نوراني ظلماني او غيرهما من العوالم
سادسا :: وفقا لما سبق اعلاه و من خلال موازين العدل الالهي في خلقه فان المعنى يكون ايضا مشخصا معلوما بحسب طاقة المعلومية عند المخلوقين حتى يميزوا من خلال المعرفة بين الله و الاله الذي اشتقى الاسماء لتنير سماء العبيد فيعرفوا ربهم و يوحدوه حق التوحيد .
سابعا :: يا هشام الخبز اسم للمأكول والماء اسم للمشروب والثوب اسم للملبوس والنار اسم للمحرق، "
لذا هنا المولى الصادق منه السلام ضرب مثلا من خلال ما يكمن في النفس و ظاهر العرف فقوله الخبز اسم للماكول لان الماكول حقيقة ليس الخبز و انما الخبز اشتق من معنى الماكول و الذي هو معنى مطلق فلو ان احدا قال لا حقيقة للماكول الا الخبز فقد حد المعنى و جعل الحد في كعبة معنى الماكول فيكون عبده لغويا .
و عليه فمن اعتقد ان لفظ الجلالة هو عينا و حقيقة هو الاله المطلق فقد كفر لان في العرف البشري عموما -فطريا حتى- الاسم دال على معنى و هالمدلول اي المعنى محال يكون مطلقا لا يدرك بتاتا و الذي يرتاب و يتوقف عند هذه المحطة -لاسيما من الشيعة خاصة - نساله هل من الحكمة ان يحذر المولى الصادق منه السلام عبادة الاسم مع المعنى اليس فطريا و حتى وفق اجماع العقلاء المفترض كيف يكون التحذير من عبادة شيء ليس هو الاله و الاله كمعنى من المعاني لا سبيل لادراكه بل تطلق الاوهام و التخرصات لمعرفته اي التيهان
فامر المولى الصادق منه السلام بوجوب عبادة المعنى بإيقاع الاسم عليه هو يقتضي ان يكون المعنى مشخصا ظاهرا معروفا لا وهما غائبا و الا -و حاشا المولى الصادق اليه التسليم- كان قد احالنا على موهوم و الموهوم لا يكون من المعاني إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَىٰ .
التوهم و الحيرة نتجتا من خلال الجهل بحقيقة الفرق بين اسماء الله و اسماء سائر المخلوقات و هنا يكمن التنور الذي به صفا قوم و تاه اخرون في الظلمانية فعبدوا الوهم .
ذكر الشيخ الثقة ميمون الطبراني - اعلى الرب انواره-" ... و قد وجدنا ان جميع اسماء الخلق اعراض و الاعراض لا تقوم بنفسها و ان اسماء الله اشخاص قائمة بانفسها و هذا الفرق بين اسماء الله و بين عبيده فاذا قلنا اسم الله فانما نشير الى اسم موجود باسم و صفة فلهذا قال المولى الصادق منه السلام ( من عبد الاسم دون المعنى فقد كفر) فدل ان الاسم الشخص موجود قائم بذاته و نهى عن عبادته دون المعنى و ان المعنى عز وجل شخص موجود قائم بذاته "
رابعا :: قد يردف البعض اشكالا على الاول من خلال شرح العلامة ميمون الطبراني من خلال ما الفرق بين اسماء العبيد و اسماء الله تعالى فان كانت الاولى اعراضا كيف الثانية تكون اشخاصا قائمة بذاتها لان التشخص من مقتضياته التحديد في حين اسماء الله تعالى مطلقة و لا يمكن ادراك كنهها في حين ان الاخرين اي العبيد يدركون باسمائهم المتشخصة فهم ايضا قائمون بها ؟!!
الاشكال هذا ينبع من الخلط باصل معنى الاسم حيث ان اسماء الله تعالى ليست مجرد تسميات عرضية للتعريف بشخصية المسمى كما هو الحال عند سائر العبيد .
فاسماء الله تعالى ظهوراتها -قيامها بانفسها-بمعنى ان عين تلك الاسماء ملازمة لحقيقتها النورانية من قبل الظهور كما هو معلوم عند كل الشيعة ان الله اليهم التسليم هم مظاهر و ظهورات الاسماء الحسنى في حين غيرهم اسماؤهم لا تعبر حقيقة عن كينونتهم فمثلا لما يسمى فلانا ب اسم كريم او خالد على سبيل المثال فان الكرم او الخلود ليستا فيهما ملازمتان بل ان الاسمين عرضيين و حتى لو اتصفا بشيء منهما يكون محدودا وقابل للزوال بخلاف اسماء الله تعالى فهي ملازمة لانها كينونية في تلك الذوات المقدسة .
خامسا :: لما نراجع بالتدبر قول المولى الصادق منه السلام فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ان جعل الاسم الله تعالى كاسم مشتق من الاله هو الاله بحكم ان هذا الاسم اي الله شخص ظاهر لحاجة الخلق بالاسم قال تعالى و لله الاسماء الاحسنى فادعوه بها و قال سبحانه قل ادعو الله او ادعو الرحمان ايما تدعو فله الاسماء الحسنى .. فاللام هنا في قوله تعالى فله للتمليك لا انها هي هو و التمليك يقتضي مالك و مملوك فالاسماء مملوكة له و بما انها كذلك فهو المعنى الذي سماها وفقا لعالم اللاهوت النوراني و جعلها قائمة باشخاصها في كل عالم من العوالم بحسب نوعية كل منها نوراني ظلماني او غيرهما من العوالم
سادسا :: وفقا لما سبق اعلاه و من خلال موازين العدل الالهي في خلقه فان المعنى يكون ايضا مشخصا معلوما بحسب طاقة المعلومية عند المخلوقين حتى يميزوا من خلال المعرفة بين الله و الاله الذي اشتقى الاسماء لتنير سماء العبيد فيعرفوا ربهم و يوحدوه حق التوحيد .
سابعا :: يا هشام الخبز اسم للمأكول والماء اسم للمشروب والثوب اسم للملبوس والنار اسم للمحرق، "
لذا هنا المولى الصادق منه السلام ضرب مثلا من خلال ما يكمن في النفس و ظاهر العرف فقوله الخبز اسم للماكول لان الماكول حقيقة ليس الخبز و انما الخبز اشتق من معنى الماكول و الذي هو معنى مطلق فلو ان احدا قال لا حقيقة للماكول الا الخبز فقد حد المعنى و جعل الحد في كعبة معنى الماكول فيكون عبده لغويا .
و عليه فمن اعتقد ان لفظ الجلالة هو عينا و حقيقة هو الاله المطلق فقد كفر لان في العرف البشري عموما -فطريا حتى- الاسم دال على معنى و هالمدلول اي المعنى محال يكون مطلقا لا يدرك بتاتا و الذي يرتاب و يتوقف عند هذه المحطة -لاسيما من الشيعة خاصة - نساله هل من الحكمة ان يحذر المولى الصادق منه السلام عبادة الاسم مع المعنى اليس فطريا و حتى وفق اجماع العقلاء المفترض كيف يكون التحذير من عبادة شيء ليس هو الاله و الاله كمعنى من المعاني لا سبيل لادراكه بل تطلق الاوهام و التخرصات لمعرفته اي التيهان
فامر المولى الصادق منه السلام بوجوب عبادة المعنى بإيقاع الاسم عليه هو يقتضي ان يكون المعنى مشخصا ظاهرا معروفا لا وهما غائبا و الا -و حاشا المولى الصادق اليه التسليم- كان قد احالنا على موهوم و الموهوم لا يكون من المعاني إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَىٰ .
...فالتوحيد لم يكن يوما فهم معلومات نظرية انما هو الاقرار بمظهر لاهوتي محسوس مُشخص-بضم الميم و فتح الشين- لان تلك الاسماء المعبودة كما في الاية هي من مسمياة الاباء و اوليائهم اللذين هم الكهنوت الدين المحرف لهذه القضية اي القاء الطمس على حقيقة الفرق بين الله و الاله ...يتبع باذنه تعالى
والحمد لله رب العالمين
والحمد لله رب العالمين
#قولهم _اجتهد فاخطأ فله اجران _باطل خاصه اذا كان فيه قتل كما قال رسول الله… 👇👇👇