الرواية الثالثة - يطيقونه - يطوقونه
ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون (183) أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون (184)
وإنما أوثر هنا معاملته معاملة الجمع لأنه لو جيء به مفردا فقيل: عدة من أيام أخرى لأوهم أنه وصف لعدة فيفوت المقصود.
قوله: {يطيقونه} الجمهور على «يطيقونه» من أطاق يطيق، مثل أقام يقيم. وقرأ حميد: «يطوقونه» من أطوق، كقولهم: أطول في أطال، وأغول في أغال، وهذا تصحيح شاذ، ومثله في الشذوذ من ذوات الواو: أجود بمعنى أجاد، ومن ذوات الياء: أغيمت السماء وأجيلت، وأغيلت المرأة، وأطيبت، وقد جاء الإعلال في الكل وهو القياس، ولم يقل بقياس نحو: «أغيمت» و «أطول» إلا أبو زيد.
وقرأ ابن عباس وابن مسعود: «يطوقونه» مبنيا للمفعول من طوق مضعفا على وزن قطع. وقرأت عائشة وابن دينار: «يطوقونه» بتشديد الطاء والواو من أطوق، وأصله تطوق، فلما أريد إدغام التاء في الطاء قلبت طاء، واجتلبت همزة الوصل لتمكن الابتداء بالساكن، وقد تقدم تقرير ذلك في قوله: {أن يطوف بهما} [البقرة: 158] . وقرأ عكرمة وطائفة: «يطيقونه» بفتح الياء وتشديد الطاء والياء، وتروى عن مجاهد أيضا. وقرىء أيضا هكذا لكن ببناء الفعل للمفعول.👇👇👇
ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون (183) أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون (184)
وإنما أوثر هنا معاملته معاملة الجمع لأنه لو جيء به مفردا فقيل: عدة من أيام أخرى لأوهم أنه وصف لعدة فيفوت المقصود.
قوله: {يطيقونه} الجمهور على «يطيقونه» من أطاق يطيق، مثل أقام يقيم. وقرأ حميد: «يطوقونه» من أطوق، كقولهم: أطول في أطال، وأغول في أغال، وهذا تصحيح شاذ، ومثله في الشذوذ من ذوات الواو: أجود بمعنى أجاد، ومن ذوات الياء: أغيمت السماء وأجيلت، وأغيلت المرأة، وأطيبت، وقد جاء الإعلال في الكل وهو القياس، ولم يقل بقياس نحو: «أغيمت» و «أطول» إلا أبو زيد.
وقرأ ابن عباس وابن مسعود: «يطوقونه» مبنيا للمفعول من طوق مضعفا على وزن قطع. وقرأت عائشة وابن دينار: «يطوقونه» بتشديد الطاء والواو من أطوق، وأصله تطوق، فلما أريد إدغام التاء في الطاء قلبت طاء، واجتلبت همزة الوصل لتمكن الابتداء بالساكن، وقد تقدم تقرير ذلك في قوله: {أن يطوف بهما} [البقرة: 158] . وقرأ عكرمة وطائفة: «يطيقونه» بفتح الياء وتشديد الطاء والياء، وتروى عن مجاهد أيضا. وقرىء أيضا هكذا لكن ببناء الفعل للمفعول.👇👇👇
الرواية الرابعة - الكُتاب أخطئوا في كتابة الآية التي في القرآن - والعياذ بالله
حدثنا أبو عبيد حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: سألت عائشة عن لحن القرآن : عن قوله {إن هذان لساحران} [طه: 63] ، وعن قوله {والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة} [النساء: 162] وعن قوله {إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون} فقالت: ( يا ابن أختي، هذا عمل الكتاب أخطئوا في الكتاب )
حدثنا أبو عبيد حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: سألت عائشة عن لحن القرآن : عن قوله {إن هذان لساحران} [طه: 63] ، وعن قوله {والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة} [النساء: 162] وعن قوله {إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون} فقالت: ( يا ابن أختي، هذا عمل الكتاب أخطئوا في الكتاب )
#عائشة زوجة النبي تعتبر ان هذه الايات التي في القرآن من خطأ الكتاب
الرواية السادسة - هل تستطيع ربك - هل يستطيع ربك
أخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبوالشيخ وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان الحواريون أعلم بالله من أن يقولوا هل يستطيع ربك إنما قالوا: هل تستطيع أنت ربك هل تستطيع أن تدعوه
أخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبوالشيخ وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان الحواريون أعلم بالله من أن يقولوا هل يستطيع ربك إنما قالوا: هل تستطيع أنت ربك هل تستطيع أن تدعوه
الرواية السابعة - فعدة من أيام أخر متتابعات
عن ابن جريج قال: حدثني ابن شهاب، عن سالم، عن ابن عمر قال: «صمه كما أفطرته» قال: وقال عروة: قالت عائشة: " نزلت { فعدة من أيام أخر } [البقرة: 184] متتابعات، فسقطت متتابعات
عن ابن جريج قال: حدثني ابن شهاب، عن سالم، عن ابن عمر قال: «صمه كما أفطرته» قال: وقال عروة: قالت عائشة: " نزلت { فعدة من أيام أخر } [البقرة: 184] متتابعات، فسقطت متتابعات