قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
لطالما أتهم الوهابية وبعض المخالفين من إخواننا السنة الشيعة بتحريف القرآن وما شابه من إفتراءات بكلمة يتلاقفوها من هنا أو هناك لروايات ضعيفة أو قول لعالم ما
لن نفعل مثلهم وضع ما فيه توهين لكتاب الله ونصرة لأعداء الإسلام وأعداء القرآن الكريم
وسنضع بعض الروايات التي لو كانت لدى الشيعة لأتهمونا بتحريف القرآن بها
هذه الروايات ستكون خاصة بعائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم والتي كما يقول إخواننا أتباع الشيخ أنه يجب أخذ الدين ولا سيما القرآن ودوما يشيرون الى الآية الشريفة
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) سورة الأحزاب
الآن نستدل بهذه الآية الشريفة لنعلم لماذا نبذ الإخوة السنة آيات الله التي تتلى في بيت من يقولون أنها حبيبة رسول الله والتي لم ينزل الوحي إلا وهو في ثوبها
ولكن نرى أنهم لم يأخذوا بقرائتها ونبذوها , فنسألهم , قراءة من أخذتم إذاً إذا لم تكن قراءة بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومُلهِمة الوحي
هذه بعض قراءاتها التي وصفها علماء السنة بأنها قراءات شاذة , فنسألهم
من أين أخذت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قراءاتها التي وصفتوها بالشواذ ؟
هل أخذت القراءات من غير فِي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
هل أخذت قراءة غير قراءة قريش وهي القرشية وزوجها القرشي ؟
فقراءة من أخذتم إذاً ونبذتم القراءات القرشية من بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟!!!
فهذه بعض القراءات ولن أتطرق حاليا الى القراءات ذات التشكيل المخالف للقراءات الحالية التي في القرآن الكريم كمن يقرأ بالفتح وآخر بالكسر , إلاإذا كان فيها تغييرا للمعنى كما في أول رواية ( إذ تلقونه ) وما يشابهها والذي يتغير فيه معنى الكلمة ويتغير معنى الآية الشريفة فيه
في كل الأحول نضعها والحكم لكم
الرواية الأولى - إذ تلقونه
4144 - حدثني يحيى، حدثنا وكيع، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله عنها: " كانت تقرأ: إذ تلقونه بألسنتكم، وتقول: الولق الكذب " قال ابن أبي مليكة: «وكانت أعلم من غيرها بذلك لأنه نزل فيها»👇👇👇👇👇
الرواية الثانية - والذين يأتون ما آتوا
عن أبي خلف مولى بني جمح أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة فقال جئت أسألك عن آية في كتاب الله تعالى كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها قالت أية آية قال { والذين يؤتون ما آتوا } أو ( والذين يأتون ما آتوا ) فقالت أيتهما أحب إليك قلت والذي نفسي بيده لأحدهما أحب إلي من الدنيا جميعا قالت أيهما قلت والذين يأتون ما آتوا فقالت أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك كان يقرؤها وكذلك👇👇👇
الرواية الثالثة - يطيقونه - يطوقونه
ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون (183) أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون (184)
وإنما أوثر هنا معاملته معاملة الجمع لأنه لو جيء به مفردا فقيل: عدة من أيام أخرى لأوهم أنه وصف لعدة فيفوت المقصود.
قوله: {يطيقونه} الجمهور على «يطيقونه» من أطاق يطيق، مثل أقام يقيم. وقرأ حميد: «يطوقونه» من أطوق، كقولهم: أطول في أطال، وأغول في أغال، وهذا تصحيح شاذ، ومثله في الشذوذ من ذوات الواو: أجود بمعنى أجاد، ومن ذوات الياء: أغيمت السماء وأجيلت، وأغيلت المرأة، وأطيبت، وقد جاء الإعلال في الكل وهو القياس، ولم يقل بقياس نحو: «أغيمت» و «أطول» إلا أبو زيد.
وقرأ ابن عباس وابن مسعود: «يطوقونه» مبنيا للمفعول من طوق مضعفا على وزن قطع. وقرأت عائشة وابن دينار: «يطوقونه» بتشديد الطاء والواو من أطوق، وأصله تطوق، فلما أريد إدغام التاء في الطاء قلبت طاء، واجتلبت همزة الوصل لتمكن الابتداء بالساكن، وقد تقدم تقرير ذلك في قوله: {أن يطوف بهما} [البقرة: 158] . وقرأ عكرمة وطائفة: «يطيقونه» بفتح الياء وتشديد الطاء والياء، وتروى عن مجاهد أيضا. وقرىء أيضا هكذا لكن ببناء الفعل للمفعول.👇👇👇
الرواية الرابعة - الكُتاب أخطئوا في كتابة الآية التي في القرآن - والعياذ بالله
حدثنا أبو عبيد حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: سألت عائشة عن لحن القرآن : عن قوله {إن هذان لساحران} [طه: 63] ، وعن قوله {والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة} [النساء: 162] وعن قوله {إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون} فقالت: ( يا ابن أختي، هذا عمل الكتاب أخطئوا في الكتاب )
#عائشة زوجة النبي تعتبر ان هذه الايات التي في القرآن من خطأ الكتاب
الرواية الخامسة - إن هذان لساحران - إن هذين لساحران