#عائشة_في_الميزان
عائشة من سممت النبي
أضع بين أيديكم أدلة في أن عائشة قاتلة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم
من أدلّة الموالين
إن تفاسير الشيعة أشارت إلى إلى الرواية الصريحة المروية عن الصادق (عليه السلام) في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد قُتل ولم يمت حتف أنفه، والتي يقول فيها: ”تدرون مات النبي صلى الله عليه وآله أم قُتل؟ إن الله يقول: أفإن مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم، فسُمَّ قبل الموت، إنهما سقتاه! فقلنا: إنهما وأبوهما شرُّ من خلق الله“. ومن تلك التفاسير على سبيل المثال لا الحصر تفسير نور الثقلين للحويزي وتفسير كنز الدقائق للميرزا المشهدي وتفسير الصافي للفيض الكاشاني وتفسير البصائر للرستكاري وغيرها.
وقد أخبرنا أهل البيت (عليهم السلام) بأن جدّهم المصطفى (صلى الله عليه وآله) قد مضى مسموماً شهيداً، وأن اللتين سمّتاه عائشة وحفصة بأمر أبويهما أبي بكر وعمر، فقد روى المفسّر العياشي (رضوان الله تعالى عليه) - الذي كان من المخالفين ثم تشيّع والتحق بمدرسة أهل البيت عليهم السلام - عن عبد الصمد بن بشير عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: ”تدرون مات النبي (صلى الله عليه وآله) أو قُتل؟ إن الله يقول: أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ، فُسَمَّ قبل الموت! إنّهما سقتاه! فقلنا: إنهما وأبويهما شرّ من خلق الله“! (تفسير العياشي ج1 ص200).
وروى أيضا عن الحسين بن المنذر قال: ”سألت أبا عبد الله (الصادق) عليه السلام عن قول الله: أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ، القتل أم الموت؟ قال: يعني أصحابه الذين فعلوا ما فعلوا“! (المصدر نفسه).
كما روى علي بن إبراهيم القمّي (رضوان الله تعالى عليه) في تفسيره أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لحفصة في مجريات قصّة التحريم: ”كفى! فقد حرّمت ماريّة على نفسي ولا أطأها بعد هذا أبدا، وأنا أفضي إليك سرّا فإنْ أنتِ أخبرتِ به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين! فقالت: نعم ما هو؟ فقال: إن أبا بكر يلي الخلافة بعدي (غصبا) ثم من بعده أبوك، فقَالَتْ: مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا؟ قَالَ: نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ. فأخبرت حفصة عائشة من يومها ذلك، وأخبرت عائشة أبا بكر، فجاء أبو بكر إلى عمر فقال له: إن عائشة أخبرتني عن حفصة بشيء ولا أثق بقولها، فاسأل أنت حفصة. فجاء عمر إلى حفصة فقال لها: ما هذا الذي أخبرت عنك عائشة؟ فأنكرت ذلك وقالت: ما قلت لها من ذلك شيئا! فقال لها عمر: إنْ كان هذا حقاً فأخبرينا حتى نتقدّم فيه (نُجهز على النبي سريعا)! فقالت: نعم! قد قال رسول الله ذلك! فاجتمعوا أربعةً على أن يسمّوا رسول الله“! (تفسير القمي ج2 ص376).
وهذا الذي أخبرنا به الأئمة الأطهار (عليهم السلام) من أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قُتل؛ يوافق نصّ القرآن الحكيم، فإن الله تعالى يقول: ”وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ“. (آل عمران: 145).
والمعنى الواضح فيها أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) سيُقتل وسيعقب ذلك انقلاب الأصحاب على أعقابهم أي ارتدادهم عن الدّين، فقوله تعالى: ”أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ“ معناه: ”أَفَإِنْ مَاتَ بَلْ قُتِلَ“ لأن (أو) هنا للإضراب حيث إن الله سبحانه لا يشكّ. ونظيره قوله تعالى: ”وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ“، (الصافات: 148) بمعنى أنه أرسله إلى مئة ألف بل يزيدون.
عائشة من سممت النبي
أضع بين أيديكم أدلة في أن عائشة قاتلة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم
من أدلّة الموالين
إن تفاسير الشيعة أشارت إلى إلى الرواية الصريحة المروية عن الصادق (عليه السلام) في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد قُتل ولم يمت حتف أنفه، والتي يقول فيها: ”تدرون مات النبي صلى الله عليه وآله أم قُتل؟ إن الله يقول: أفإن مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم، فسُمَّ قبل الموت، إنهما سقتاه! فقلنا: إنهما وأبوهما شرُّ من خلق الله“. ومن تلك التفاسير على سبيل المثال لا الحصر تفسير نور الثقلين للحويزي وتفسير كنز الدقائق للميرزا المشهدي وتفسير الصافي للفيض الكاشاني وتفسير البصائر للرستكاري وغيرها.
وقد أخبرنا أهل البيت (عليهم السلام) بأن جدّهم المصطفى (صلى الله عليه وآله) قد مضى مسموماً شهيداً، وأن اللتين سمّتاه عائشة وحفصة بأمر أبويهما أبي بكر وعمر، فقد روى المفسّر العياشي (رضوان الله تعالى عليه) - الذي كان من المخالفين ثم تشيّع والتحق بمدرسة أهل البيت عليهم السلام - عن عبد الصمد بن بشير عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: ”تدرون مات النبي (صلى الله عليه وآله) أو قُتل؟ إن الله يقول: أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ، فُسَمَّ قبل الموت! إنّهما سقتاه! فقلنا: إنهما وأبويهما شرّ من خلق الله“! (تفسير العياشي ج1 ص200).
وروى أيضا عن الحسين بن المنذر قال: ”سألت أبا عبد الله (الصادق) عليه السلام عن قول الله: أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ، القتل أم الموت؟ قال: يعني أصحابه الذين فعلوا ما فعلوا“! (المصدر نفسه).
كما روى علي بن إبراهيم القمّي (رضوان الله تعالى عليه) في تفسيره أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لحفصة في مجريات قصّة التحريم: ”كفى! فقد حرّمت ماريّة على نفسي ولا أطأها بعد هذا أبدا، وأنا أفضي إليك سرّا فإنْ أنتِ أخبرتِ به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين! فقالت: نعم ما هو؟ فقال: إن أبا بكر يلي الخلافة بعدي (غصبا) ثم من بعده أبوك، فقَالَتْ: مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا؟ قَالَ: نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ. فأخبرت حفصة عائشة من يومها ذلك، وأخبرت عائشة أبا بكر، فجاء أبو بكر إلى عمر فقال له: إن عائشة أخبرتني عن حفصة بشيء ولا أثق بقولها، فاسأل أنت حفصة. فجاء عمر إلى حفصة فقال لها: ما هذا الذي أخبرت عنك عائشة؟ فأنكرت ذلك وقالت: ما قلت لها من ذلك شيئا! فقال لها عمر: إنْ كان هذا حقاً فأخبرينا حتى نتقدّم فيه (نُجهز على النبي سريعا)! فقالت: نعم! قد قال رسول الله ذلك! فاجتمعوا أربعةً على أن يسمّوا رسول الله“! (تفسير القمي ج2 ص376).
وهذا الذي أخبرنا به الأئمة الأطهار (عليهم السلام) من أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قُتل؛ يوافق نصّ القرآن الحكيم، فإن الله تعالى يقول: ”وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ“. (آل عمران: 145).
والمعنى الواضح فيها أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) سيُقتل وسيعقب ذلك انقلاب الأصحاب على أعقابهم أي ارتدادهم عن الدّين، فقوله تعالى: ”أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ“ معناه: ”أَفَإِنْ مَاتَ بَلْ قُتِلَ“ لأن (أو) هنا للإضراب حيث إن الله سبحانه لا يشكّ. ونظيره قوله تعالى: ”وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ“، (الصافات: 148) بمعنى أنه أرسله إلى مئة ألف بل يزيدون.
لطالما أتهم الوهابية وبعض المخالفين من إخواننا السنة الشيعة بتحريف القرآن وما شابه من إفتراءات بكلمة يتلاقفوها من هنا أو هناك لروايات ضعيفة أو قول لعالم ما
لن نفعل مثلهم وضع ما فيه توهين لكتاب الله ونصرة لأعداء الإسلام وأعداء القرآن الكريم
وسنضع بعض الروايات التي لو كانت لدى الشيعة لأتهمونا بتحريف القرآن بها
هذه الروايات ستكون خاصة بعائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم والتي كما يقول إخواننا أتباع الشيخ أنه يجب أخذ الدين ولا سيما القرآن ودوما يشيرون الى الآية الشريفة
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) سورة الأحزاب
الآن نستدل بهذه الآية الشريفة لنعلم لماذا نبذ الإخوة السنة آيات الله التي تتلى في بيت من يقولون أنها حبيبة رسول الله والتي لم ينزل الوحي إلا وهو في ثوبها
ولكن نرى أنهم لم يأخذوا بقرائتها ونبذوها , فنسألهم , قراءة من أخذتم إذاً إذا لم تكن قراءة بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومُلهِمة الوحي
هذه بعض قراءاتها التي وصفها علماء السنة بأنها قراءات شاذة , فنسألهم
من أين أخذت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قراءاتها التي وصفتوها بالشواذ ؟
هل أخذت القراءات من غير فِي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
هل أخذت قراءة غير قراءة قريش وهي القرشية وزوجها القرشي ؟
فقراءة من أخذتم إذاً ونبذتم القراءات القرشية من بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟!!!
فهذه بعض القراءات ولن أتطرق حاليا الى القراءات ذات التشكيل المخالف للقراءات الحالية التي في القرآن الكريم كمن يقرأ بالفتح وآخر بالكسر , إلاإذا كان فيها تغييرا للمعنى كما في أول رواية ( إذ تلقونه ) وما يشابهها والذي يتغير فيه معنى الكلمة ويتغير معنى الآية الشريفة فيه
في كل الأحول نضعها والحكم لكم
الرواية الأولى - إذ تلقونه
4144 - حدثني يحيى، حدثنا وكيع، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله عنها: " كانت تقرأ: إذ تلقونه بألسنتكم، وتقول: الولق الكذب " قال ابن أبي مليكة: «وكانت أعلم من غيرها بذلك لأنه نزل فيها»👇👇👇👇👇
لن نفعل مثلهم وضع ما فيه توهين لكتاب الله ونصرة لأعداء الإسلام وأعداء القرآن الكريم
وسنضع بعض الروايات التي لو كانت لدى الشيعة لأتهمونا بتحريف القرآن بها
هذه الروايات ستكون خاصة بعائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم والتي كما يقول إخواننا أتباع الشيخ أنه يجب أخذ الدين ولا سيما القرآن ودوما يشيرون الى الآية الشريفة
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) سورة الأحزاب
الآن نستدل بهذه الآية الشريفة لنعلم لماذا نبذ الإخوة السنة آيات الله التي تتلى في بيت من يقولون أنها حبيبة رسول الله والتي لم ينزل الوحي إلا وهو في ثوبها
ولكن نرى أنهم لم يأخذوا بقرائتها ونبذوها , فنسألهم , قراءة من أخذتم إذاً إذا لم تكن قراءة بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومُلهِمة الوحي
هذه بعض قراءاتها التي وصفها علماء السنة بأنها قراءات شاذة , فنسألهم
من أين أخذت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قراءاتها التي وصفتوها بالشواذ ؟
هل أخذت القراءات من غير فِي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
هل أخذت قراءة غير قراءة قريش وهي القرشية وزوجها القرشي ؟
فقراءة من أخذتم إذاً ونبذتم القراءات القرشية من بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟!!!
فهذه بعض القراءات ولن أتطرق حاليا الى القراءات ذات التشكيل المخالف للقراءات الحالية التي في القرآن الكريم كمن يقرأ بالفتح وآخر بالكسر , إلاإذا كان فيها تغييرا للمعنى كما في أول رواية ( إذ تلقونه ) وما يشابهها والذي يتغير فيه معنى الكلمة ويتغير معنى الآية الشريفة فيه
في كل الأحول نضعها والحكم لكم
الرواية الأولى - إذ تلقونه
4144 - حدثني يحيى، حدثنا وكيع، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله عنها: " كانت تقرأ: إذ تلقونه بألسنتكم، وتقول: الولق الكذب " قال ابن أبي مليكة: «وكانت أعلم من غيرها بذلك لأنه نزل فيها»👇👇👇👇👇
الرواية الثانية - والذين يأتون ما آتوا
عن أبي خلف مولى بني جمح أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة فقال جئت أسألك عن آية في كتاب الله تعالى كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها قالت أية آية قال { والذين يؤتون ما آتوا } أو ( والذين يأتون ما آتوا ) فقالت أيتهما أحب إليك قلت والذي نفسي بيده لأحدهما أحب إلي من الدنيا جميعا قالت أيهما قلت والذين يأتون ما آتوا فقالت أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك كان يقرؤها وكذلك👇👇👇
عن أبي خلف مولى بني جمح أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة فقال جئت أسألك عن آية في كتاب الله تعالى كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها قالت أية آية قال { والذين يؤتون ما آتوا } أو ( والذين يأتون ما آتوا ) فقالت أيتهما أحب إليك قلت والذي نفسي بيده لأحدهما أحب إلي من الدنيا جميعا قالت أيهما قلت والذين يأتون ما آتوا فقالت أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك كان يقرؤها وكذلك👇👇👇
الرواية الثالثة - يطيقونه - يطوقونه
ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون (183) أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون (184)
وإنما أوثر هنا معاملته معاملة الجمع لأنه لو جيء به مفردا فقيل: عدة من أيام أخرى لأوهم أنه وصف لعدة فيفوت المقصود.
قوله: {يطيقونه} الجمهور على «يطيقونه» من أطاق يطيق، مثل أقام يقيم. وقرأ حميد: «يطوقونه» من أطوق، كقولهم: أطول في أطال، وأغول في أغال، وهذا تصحيح شاذ، ومثله في الشذوذ من ذوات الواو: أجود بمعنى أجاد، ومن ذوات الياء: أغيمت السماء وأجيلت، وأغيلت المرأة، وأطيبت، وقد جاء الإعلال في الكل وهو القياس، ولم يقل بقياس نحو: «أغيمت» و «أطول» إلا أبو زيد.
وقرأ ابن عباس وابن مسعود: «يطوقونه» مبنيا للمفعول من طوق مضعفا على وزن قطع. وقرأت عائشة وابن دينار: «يطوقونه» بتشديد الطاء والواو من أطوق، وأصله تطوق، فلما أريد إدغام التاء في الطاء قلبت طاء، واجتلبت همزة الوصل لتمكن الابتداء بالساكن، وقد تقدم تقرير ذلك في قوله: {أن يطوف بهما} [البقرة: 158] . وقرأ عكرمة وطائفة: «يطيقونه» بفتح الياء وتشديد الطاء والياء، وتروى عن مجاهد أيضا. وقرىء أيضا هكذا لكن ببناء الفعل للمفعول.👇👇👇
ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون (183) أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون (184)
وإنما أوثر هنا معاملته معاملة الجمع لأنه لو جيء به مفردا فقيل: عدة من أيام أخرى لأوهم أنه وصف لعدة فيفوت المقصود.
قوله: {يطيقونه} الجمهور على «يطيقونه» من أطاق يطيق، مثل أقام يقيم. وقرأ حميد: «يطوقونه» من أطوق، كقولهم: أطول في أطال، وأغول في أغال، وهذا تصحيح شاذ، ومثله في الشذوذ من ذوات الواو: أجود بمعنى أجاد، ومن ذوات الياء: أغيمت السماء وأجيلت، وأغيلت المرأة، وأطيبت، وقد جاء الإعلال في الكل وهو القياس، ولم يقل بقياس نحو: «أغيمت» و «أطول» إلا أبو زيد.
وقرأ ابن عباس وابن مسعود: «يطوقونه» مبنيا للمفعول من طوق مضعفا على وزن قطع. وقرأت عائشة وابن دينار: «يطوقونه» بتشديد الطاء والواو من أطوق، وأصله تطوق، فلما أريد إدغام التاء في الطاء قلبت طاء، واجتلبت همزة الوصل لتمكن الابتداء بالساكن، وقد تقدم تقرير ذلك في قوله: {أن يطوف بهما} [البقرة: 158] . وقرأ عكرمة وطائفة: «يطيقونه» بفتح الياء وتشديد الطاء والياء، وتروى عن مجاهد أيضا. وقرىء أيضا هكذا لكن ببناء الفعل للمفعول.👇👇👇
الرواية الرابعة - الكُتاب أخطئوا في كتابة الآية التي في القرآن - والعياذ بالله
حدثنا أبو عبيد حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: سألت عائشة عن لحن القرآن : عن قوله {إن هذان لساحران} [طه: 63] ، وعن قوله {والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة} [النساء: 162] وعن قوله {إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون} فقالت: ( يا ابن أختي، هذا عمل الكتاب أخطئوا في الكتاب )
حدثنا أبو عبيد حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: سألت عائشة عن لحن القرآن : عن قوله {إن هذان لساحران} [طه: 63] ، وعن قوله {والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة} [النساء: 162] وعن قوله {إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون} فقالت: ( يا ابن أختي، هذا عمل الكتاب أخطئوا في الكتاب )