قد يقول أحدهم أن هذه الأحاديث تحكي عن "الجزع" ولا تحكي عن اللطم..
الجواب أن اللطم عند الشيعة من "الجزع"
الجواب أن اللطم عند الشيعة من "الجزع"
قد يقول أحدهم أن هذه الأحاديث تحكي عن "الجزع" ولا تحكي عن اللطم..
الجواب أن اللطم عند الشيعة من "الجزع"
الجواب أن اللطم عند الشيعة من "الجزع"
#اثبات_اللطم_فی_العزاء علی سید الشهداء فی روایات الشیعة🏴
⏬⏬⏬⏬
تقریر الامام الصادق عليه السلام
علی شق الجیوب
و لطم الخدود فی العزاء علی سید الشهداء ع وقد فعلن ذلک الفاطمیات ...
⏬⏬⏬⏬
تقریر الامام الصادق عليه السلام
علی شق الجیوب
و لطم الخدود فی العزاء علی سید الشهداء ع وقد فعلن ذلک الفاطمیات ...
#اثبات_اللطم_فی_العزاء علی سید الشهداء فی روایات الشیعة🏴📘
⏬⏬⏬⏬⏬
السيدة زینب سلام الله علیه
تلطم وجهها علی الحسین ع1
⏬⏬⏬⏬⏬
السيدة زینب سلام الله علیه
تلطم وجهها علی الحسین ع1
#اثبات_اللطم_فی_العزاء علی سید الشهداء فی روایات الشیعة🏴📘
⏬⏬⏬⏬⏬
زینب سلام الله علیه
تلطم وجهها علی الحسین ع2
⏬⏬⏬⏬⏬
زینب سلام الله علیه
تلطم وجهها علی الحسین ع2
#اثبات_اللطم_فی_العزاء علی سید الشهداء فی روایات الشیعة🏴📘
⏬⏬⏬⏬⏬
لطم الفاطمیات یوم عاشوراء علی سید الشهداء ع1
⏬⏬⏬⏬⏬
لطم الفاطمیات یوم عاشوراء علی سید الشهداء ع1
#اثبات_اللطم_فی_العزاء علی سید الشهداء فی روایات الشیعة🏴📘
⏬⏬⏬⏬⏬
لطم الفاطمیات یوم عاشوراء علی سید
الشهداء ع2
⏬⏬⏬⏬⏬
لطم الفاطمیات یوم عاشوراء علی سید
الشهداء ع2
⛔لرد الشبهات هل التطبير حرام ام حلال
لماذا الشيعه تطبر وهو حرام لانه إيذاء للنفس ولماذا لا يتبرعون بالدم
الجواب: إن شاء الله سوف يكون الرد على ثلاثه أوجه
الوجه الأول : وهي القاعده العقليه عندما يحدث عند أي إنسان حزن بفقدان شخص ما يصل إلى أعلى مراتب الحزن والجزع على من رحل وقد يصل إلى درجه من ضرب نفسه وتمزيق ملابسه وحتى جرح وخدش جسمه لسبب الفراق وهذا هو إنسان عادي فكيف بالحسين عليه السلام الذي كان رسول الله يبكي عليه ويرفع التراب على راسه في يوم مقتله وهو أمام معصوم والحادثه قتل الإمام كانت مرعبه لم تحدث في الأولين ولا في الآخرين وهو مصاب اليم يحاسب الإنسان هنا عندما يجرح نفسه ويخرج القليل من الدم على الحسين وعليه السلام ولا يحاسب اذا مره به حزن وأخرجه على من مات وهو انسان عادي ما هذا القياس كيف تحكمون
الوجه الثاني : وهي القاعده العلميه الطبيه العلم يقول ان الدماء التي تتجمع في الرأس وخصوصاََ في الهامه تكون دماء ضاره وعلينا أن نتخلص منها بطريقه او بأخرى وهي الحجامه فكثير من الناس سنوياََ يذهبون إلى الحجامين ليخرجوا هذا الدماء من الراس وهذا طريقه للتخلص من الدماء لماذا تضج الناس عندما نستخدم طريقه إخراج هذه الدماء حزناََ على الحسين وهي دماء ضاره لا نفع فيها واذا أرادوا القول ان الدماء هذا نافعه اذاََ لماذا يخرجونها في الحجامه ويحسبونها ضاره ام عندما تصل القضيه إلى الحسين عليه السلام تصبح كل شي نافع عنده بعض الحاسدين
الوجه الثالث : وهي القاعده الروائيه والقرآنيه
الجزع ورد في القرآن الكريم عندما جزع يعقوب لفقدان يوسف
وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ ٱلْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٞ
سوره يوسف الاية ٨٤
هنا يعقوب لفراق يوسف جزع حتى فقد عينيه الشيعه على الحسين عليه السلام فقد تجرع نفسها جرح تكون فيه فائده طبيه
(عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كلّ الجزع والبكاء مكروه، سوى الجزع والبكاء على الحسين (عليه السلام).
رواها الشيخ الطوسي (ره) في الأمالي، المجلس السادس ص 161 ح 20. والشيخ المجلسي (ره) في البحار ج 44 ب 34 ص 280 ح 9 وكذلك أيضاً في ج 45 ب 46 ص 313 ح 14.
والجزع على الحسين مستحب لماذا عندما نجزع على الحسين بالتطبير يخرجون ضعفاء النفوس ويتكلمون من دون معرفه عظمه الرزيه على الحسين عليه السلام
واخيراََ جواز التطبير ورد على لسان الإمام المعصوم الحجه عليه السلام في هذه المسأله
نقل عن الشيخ محمد مهدي زين العابدين النجفي في فتواه في كتابه بيان الأئمة عليهم السلام
ج 2 ص 461 و ص 462
ينقل عن حفيده المرجع زين العابدين النجفي
فتواه :
بسم الله تعالى شأنه إني كنت متوقف في هذه المسألة (مسألة التطبير وضرب القامة والسلاسل) ومترددا فيها فلا أدري هل أفتي بالجواز ام أفتي بالحرمة
فذهبت الى مسجد السهلة ووصلت بخدمة سيدي ومولاي الحجة بن الحسن صلوات الله عليه فعرضت المسألة عليه وسألته عنها فأفتاني بالجواز وأنا أفتي كما أفتى سيدي ومولاي بالجواز
والسلام
فينقل الشيخ محمد مهدي زين العابدين أيضا أنه عندما سأل والده الإمام الحجة عجل الله فرجه عن هذه المسئلة أي مسئلة ضرب القامات والسلاسل فأجابه الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف قائلا :
فليضج الضاجون وليعج العاجون وليلطم اللاطمون وليطبر المطبرون وليزحف الزاحفون وليدخل في النار الداخلون وليضرب في السلاسل انفسهم الضاربون
لماذا الشيعه تطبر وهو حرام لانه إيذاء للنفس ولماذا لا يتبرعون بالدم
الجواب: إن شاء الله سوف يكون الرد على ثلاثه أوجه
الوجه الأول : وهي القاعده العقليه عندما يحدث عند أي إنسان حزن بفقدان شخص ما يصل إلى أعلى مراتب الحزن والجزع على من رحل وقد يصل إلى درجه من ضرب نفسه وتمزيق ملابسه وحتى جرح وخدش جسمه لسبب الفراق وهذا هو إنسان عادي فكيف بالحسين عليه السلام الذي كان رسول الله يبكي عليه ويرفع التراب على راسه في يوم مقتله وهو أمام معصوم والحادثه قتل الإمام كانت مرعبه لم تحدث في الأولين ولا في الآخرين وهو مصاب اليم يحاسب الإنسان هنا عندما يجرح نفسه ويخرج القليل من الدم على الحسين وعليه السلام ولا يحاسب اذا مره به حزن وأخرجه على من مات وهو انسان عادي ما هذا القياس كيف تحكمون
الوجه الثاني : وهي القاعده العلميه الطبيه العلم يقول ان الدماء التي تتجمع في الرأس وخصوصاََ في الهامه تكون دماء ضاره وعلينا أن نتخلص منها بطريقه او بأخرى وهي الحجامه فكثير من الناس سنوياََ يذهبون إلى الحجامين ليخرجوا هذا الدماء من الراس وهذا طريقه للتخلص من الدماء لماذا تضج الناس عندما نستخدم طريقه إخراج هذه الدماء حزناََ على الحسين وهي دماء ضاره لا نفع فيها واذا أرادوا القول ان الدماء هذا نافعه اذاََ لماذا يخرجونها في الحجامه ويحسبونها ضاره ام عندما تصل القضيه إلى الحسين عليه السلام تصبح كل شي نافع عنده بعض الحاسدين
الوجه الثالث : وهي القاعده الروائيه والقرآنيه
الجزع ورد في القرآن الكريم عندما جزع يعقوب لفقدان يوسف
وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ ٱلْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٞ
سوره يوسف الاية ٨٤
هنا يعقوب لفراق يوسف جزع حتى فقد عينيه الشيعه على الحسين عليه السلام فقد تجرع نفسها جرح تكون فيه فائده طبيه
(عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كلّ الجزع والبكاء مكروه، سوى الجزع والبكاء على الحسين (عليه السلام).
رواها الشيخ الطوسي (ره) في الأمالي، المجلس السادس ص 161 ح 20. والشيخ المجلسي (ره) في البحار ج 44 ب 34 ص 280 ح 9 وكذلك أيضاً في ج 45 ب 46 ص 313 ح 14.
والجزع على الحسين مستحب لماذا عندما نجزع على الحسين بالتطبير يخرجون ضعفاء النفوس ويتكلمون من دون معرفه عظمه الرزيه على الحسين عليه السلام
واخيراََ جواز التطبير ورد على لسان الإمام المعصوم الحجه عليه السلام في هذه المسأله
نقل عن الشيخ محمد مهدي زين العابدين النجفي في فتواه في كتابه بيان الأئمة عليهم السلام
ج 2 ص 461 و ص 462
ينقل عن حفيده المرجع زين العابدين النجفي
فتواه :
بسم الله تعالى شأنه إني كنت متوقف في هذه المسألة (مسألة التطبير وضرب القامة والسلاسل) ومترددا فيها فلا أدري هل أفتي بالجواز ام أفتي بالحرمة
فذهبت الى مسجد السهلة ووصلت بخدمة سيدي ومولاي الحجة بن الحسن صلوات الله عليه فعرضت المسألة عليه وسألته عنها فأفتاني بالجواز وأنا أفتي كما أفتى سيدي ومولاي بالجواز
والسلام
فينقل الشيخ محمد مهدي زين العابدين أيضا أنه عندما سأل والده الإمام الحجة عجل الله فرجه عن هذه المسئلة أي مسئلة ضرب القامات والسلاسل فأجابه الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف قائلا :
فليضج الضاجون وليعج العاجون وليلطم اللاطمون وليطبر المطبرون وليزحف الزاحفون وليدخل في النار الداخلون وليضرب في السلاسل انفسهم الضاربون