قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
⛔⛔لرد الشبهات حديث فاطمه الزهراء مع سلمان جفوتنا ⛔⛔

🤛🤛الرد الحيدري 🤜🤜

عن الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبدالصمد ، عن جده ، عن الفقيه أبي الحسن ، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي ، عن الصدوق ، عن الحسن ابن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمد بن بشرويه ، عن محمد بن إدريس بن سعيد الانصاري ، عن داود بن رشيد والوليد بن شجاع بن مروان ، عن عاصم ، عن عبدالله بن سلمان الفارسي ، عن أبيه قال : خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله بعشرة أيام فلقيني علي بن أبي طالب عليه السلام ابن عم الرسول محمد صلى الله عليه واله فقال لي : يا سلمان جفوتنا بعد رسول الله صلى الله عليه واله ، فقلت : حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفي غير أن حزني على رسول الله صلى الله عليه واله طال فهو الذي منعني من زيارتكم ، فقال عليه السلام : يا سلمان ائت منزل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه واله فانها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قدا تحفت بها من الجنة ، قلت لعلي عليه السلام ، قد اتحفت فاطمة عليها السلام بشئ من الجنة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله ؟ قال : نعم بالامس .[/COLOR]
قال سلمان الفارسي : فهرولت إلى منزل فاطمة عليها السلام بنت محمد صلى الله عليه واله ، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطت ساقها انكشف رأسها ، فلما نظرت إلي اعتجرت ثم قالت : يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي صلى الله عليه واله
قلت : حبيبتي أأجفاكم ؟ قالت : فمه اجلس واعقل ما أقول لك .
إني كنت جالسة بالامس في هذا المجلس وباب الدار مغلق وأنا أتفكر في انقطاع الوحي عنا وانصراف الملائكة عن منزلنا ، فاذا انفتح الباب من غير أن يفتحه أحد ، فدخل علي ثلاث جوار لم ير الراؤون بحسنهن ولا كهيئتهن ولا نضارة وجوههن ولا أزكى من ريحهن ، فلما رأيتهن قمت إليهن متنكرة لهن فقلت : بأبي أنتن من أهل مكة أم من أهل المدينة ؟ فقلن : يا بنت محمد لسنا من أهل مكة ولا من أهل المدينة ولا من أهل الارض جميعا غير أننا جوار من الحوار العين من دار السلام أرسلنا رب العزة إليك يا بنت محمد إنا إليك مشتاقات .
كتاب بحار الأنوار للعلامه المجلسي الجزء ٤٣ الصفحه ٦٦


الجواب
السند :
(عن الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبد الصمد ، عن جده ، عن الفقيه أبي الحسن ، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي ، عن الصدوق ، عن الحسن ابن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمد بن بشرويه ، عن محمد بن إدريس بن سعيد الأنصاري ، عن داود بن رشيد والوليد بن شجاع بن مروان ، عن عاصم ، عن عبد الله بن سلمان الفارسي ، عن أبيه )
1ـ الحسن بن محمد بن سعيد :
لم يرد فيه توثيق وقال عنه الشيخ محمد الجواهري في كتابه( المفيد من معجم رجال الحديث ) ص 154 (مجهول ) وفي الهامش علق ( إسناده ضعيف )
2ـ جعفر بن محمد بن بشرويه :
مجهول قال عنه الشيخ علي النماري الشاهرودي ج 2 ص 191 ( لم يذكروه )
3ـ عبد الله بن سلمان الفارسي:
قال عنه الشيخ علي النماري الشاهرودي ج5 ص 26 ( لم يذكروه )
4ـ محمد بن إدريس بن سعيد الأنصاري( مجهول ).

هل يكفيك هذا في ضعف سند الرواية أم تريد المزيد
رد شبهة دخول عمار على السيدة الزهراء وهي نائمة والإمام الحسين نائم على ثديها
زعم أحد الوهابية أن هذه الرواية تطعن بالسيدة الزهراء عليها الصلاة والسلام وحاول أن يلصقها بالشيعة , وغايته ليست الطعن بنا وإنما ليكون مدخلا ليطعن ببضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدعوى أن فاطمة الشيعة ليست هي نفسها فاطمة السنة

وهذا من سخف عقول الوهابية ومن يشبههم

نضع الرواية من مصدرها وهو كتاب مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام لمؤلفه محمد بن سليمان الكوفي - وهو من مؤلفي الزيدية كما نرى في كتاب الزيدية الكبرى - ونبين أيضا إشارة الى أحد رواتها ( وليست ترجمة كاملة حاليا ) وهو العلامة محمد بن منصور المرادي والذي يسموه ( فقيه آل محمد )
وهذه رواية نضح النبي صلى الله عليه وآله وسلم الماء بين ثدييها وبين ثديي الإمام , فهل يظن أي عاقل أنه نضح وهما بلا ثياب أو أنه إشارة الى الموضوع الذي نضح عليه الماء
الإمام علي أخو رسول الله ويزوجه أبنته

في كتب السنة
رد شبهة تسمية الإمام علي بأسم بوسي في كتاب بشارة المصطفى
يقوم بعض أتباع الشيخ بإستخدام عبارة جاءت في كتاب بشارة المصطفى للطبري الشيعي ( توفي بحدود عام 600 هجرية تقريبا )
ولن نخوض في صحة الرواية ونعتبرها صحيحة مئة بالمئة ونتكلم في ما ينقلون فقط
والعبارة ( بوسي ) جاءت في طبعة من الطبعات من تصحيف أو خطأ مطبعي كما يظهر من بقية الكتب التي سبقته والتي جاءت بعده ونقلت عنه مثل كتاب بحار الأنوار
فالكلمة التي يروجها هؤلاء ليطعنوا بها على الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام والشيعة من وراءه هي كلمة ( بوسي )
والحال أن الكلمة الصحيحة هي ( بويئ ) أو ( بوي ) أو ( بويء ) والأصل الذي في كتاب معاني الأخبار للشيخ الصدوق ( توفي عام 381 هجرية ) حسب المطبوع هو ( بويئ )
فهؤلاء يستغلون التصحيف أو الخطأ المطبعي ليطعنوا بخليفتهم الإمام علي عليه الصلاة والسلام ليس إلا
سنضع طبعة لكتاب بشارة المصطفى مترجم للفارسية وسيرى الإخوة الكرام أن اللفظة بالأصل والترجمة هو ( بوي )
مع أنه صحت هذه اللفظة وأنها ( بوسي ) بدلا من ( بوي أو بويئ ) فلا يوجد أي إشكال فيها كون الألفاظ بلغات تلك الأقوام
وحسب ما أعلم والله تعالى أعلم أنه لم يكن هذا اللفظ ( بوسي ) مختصا بالنساء في لغة العرب
فهم يعيبون لفظا غير عربيا بلغة قوم وفوق ذلك لم يكن مستعملا للنساء

فتصوروا إخواني الكرام أي عقول نواجه

سأضع الكتب تبعا للتسلسل التاريخي لها فيكون أول كتاب للشيخ الصدوق وهو كتاب معاني الأخبار
يليه كتاب بشارة المصطفى بنسخته المترجمة للفارسية ( نسخة عربية فارسية )
ثم يليه كتاب بحار الأنوار الذي أخذ عن الكتابين المذكورين أعلاه وسنرى كيف أن اللفظ المنقول فيه عن كتاب بشارة المصطفى منقولا بلفظ ( بوي )
نضع أولا هذا المثال للتصحيف والأخطاء المطبعية - فهل يقبل هؤلاء بأن ننسب لله تعالى هذا الذي نراه في الخطأ المطبعي وأن لدى إله الوهابية فرج والعياذ بالله