3/119 والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 1/176 وابن عساكر تاريخ دمشق 21/459 في ترجمته رضوان الله عليه ما نصه : "قال العباس بن يزيد: قال أهل العلم: عاش سلمان ثلاثمائة وخمسين سنة، فأما مائتان وخمسون فلا يشكون فيه"
و بالتالي فدخوله على الزهراء جائز شرعا و لا اشكال في ذلك.
لباس الزهراء: لعل أهم اشكال في هذه الرواية هو هذا المقطع (وعليها قطعة عباء إذا خمّرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطّت ساقها انكشف رأسها)... والجواب أنّ الراوي قال (عباءة) و لم يقل شيئا آخر و من المعلوم ان العباءة هي ما يلبس فوق الثياب و ليس على الجسم مباشرة فبالتالي يصبح تعبير سلمان بانكشاف الساق اي دالاّ على الحالة الرثة لهذه العباءة, أضف لهذا, هناك قرينة داخلية تدل على صحة فهمنا للرواية و هي فعل اعتجر وهو كما قال الزبيدي في تاج العروس: لبسة للمرأة شبه الالتحاف ، قال الشاعر: فما ليلى بناشزة القصيري*ولا وقصاء لبستها اعتجار والمعجر، كمنبر: ثوب تعتجر به المرأة أصغر من الرداء، وأكبر من المقنعة، وهو ثوب تلفه المرأة وأكبر من المقنعة، وهو ثوب تلفه المرأة على استدارة رأسها ، ثم تجلبب فوقه بجلبابها، كالعجار، والجمع المعاجر، ومنه أخذ الاعتجار بالمعنى السابق.
فالاعتجار هو الالتحاف و بالتالي فان العباءة المذكورة في نص الرواية هي شيء خارجي و ليس ما يلبس مباشرة على الجسم.
خطاب سلمان للزهراء: أشكل على متن الرواية بأن سلمان خاطب الزهراء (ع) بحبيبتي وهذا اللفظ خادش للحياء!
وهذا الكلام لا يحتاج الى جواب أصلا لأن كل المسلمين أجمعوا أن حب أهل البيت (ع) واجب وحق من حقوقهم فخطابها بهذا اللفظ هو للتدليل على التزامه بهذا الواجب العظيم أجر الرسالة الذي ضيعه صاحب هذه الشبهة.
سبب ذكر الرواية: أشكل أيضا بأن هذه الرواية طعن في الزهراء (ع) فلماذا أخرجها علماء الشيعة في كتبهم مع ادعائهم لحبها؟
والجواب: أن الرواية لا يوجد فيها طعن بالزهراء (ع) ولو سلمنا بوجوده جدلا فان الرواية احتوت على دعاء عظيم يتعبد به المسلمون الى يومنا هذا والأدعية لا يشترط فيها صحة السند بل لا يشترط أصلا كونها مروية عن المعصوم.
فكل ما ذكروه حول هذه الرواية لا يصمد أمام البحث العلمي.
3. العجب كل العجب منهم حيث يجهلون وجود نفس هذا المضمون في كتبهم!
فقد روى ابو داود في سننه 2/271: عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى فاطمة بعبد قد وهبه لها، قال: وعلى فاطمة رضي الله عنها ثوب إذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها ، وإذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما تلقى قال (إنه ليس عليك بأس، إنما هو أبوك وغلامك).
والاشكال هنا مستحكم فالكلام حول ثوب لا عباءة ولا يوجد في الرواية اعتجار.
وقد حاول البعض الدفاع عنها بقوله: أن الذي دخل عليها هو النبي (ص) أبوها وعبد لها, والعبد يجوز له النظر الى سيدته فلا اشكال في الرواية
والجواب: أن اشكالنا ليس حول العبد أو حول النبي(ص) بل حول راوي هذا الخبر أنس بن مالك الذي شهد الواقعة.
فما حاولوا جعله طعنا في الشيعة هو موجود في كتبهم بأسانيد صحيحة وبألفاظ أدل على المعنى المتنازع فيه " انتهى النقل
وهذا جواب الشيخ حسين الساعدي : "
الإشارة في بيان سلمان أجنبي عن بحث الساتر الشرعي فوصف ( العباءة ) وتعبيره هو عن قصرها وليس قصر الساتر في اللباس وهذا - تعدد الساتر_ هو المعروف من حال النساء ذات الوقار حيث تلبس تحت عباءتها - ألبسة أخرى ، وتضع العباءة زيادة في التستروقصر العباءة يؤكد انها ساتر ثانوي فوق الساتر الأولي يوضع عرفا لزيادة تغطية الرأس .
ولعل الدقة في متابعة عبارة الرواية (فلما نظرت الي اعتجرت) وفهم انها غير (فلما نظرت اليها اعتجرت) ليس فيه ما يسيء الى ستر السيدة الزهراء كما لايخفى ." انتهى
وهذا ردود لمركز الابحاث العقائدية : ولكن لو غضضنا الطرف عن السند وناقشنا الدلالة لا نجد فيها ما يخدش لا بالزهراء (عليها السلام) ولا بعباس (عليه السلام) ولا بسلمان، فالعبارات التي يمكن أن تكون مورداً للطعن هي قول فاطمة (عليها السلام) لسلمان: (جفوتنا) وأنها إليه مشتاقة وأنها كانت ترتدي عباءة قصيرة وأن سلمان قال لها (حبيبتي أأجفاكم)، ولكننا إذا عرفنا أن سلمان منهم أهل البيت (عليهم السلام) لابد أن نحمل كلماته على صدق الولاء لهم وأن صدور هذه الكلمات لا تعد عيباً عليه لأنه بالدرجة العليا من الإيمان وأن رغبة علي وفاطمة (عليهما السلام) بعدم انقطاعه عنهم لأنه بهذه المنزلة والإنسان إلى قرينه والقريب منه في درجة الإيمان أميل إليه من غيره الغير عارف بهم وبمقامهم (عليهم السلام)، ولا يمكن حمل كلمات سلمان على سوء الظن الذي ينقدح في أذهان المبغضين لأن شيء واحد يبعد ذلك عنه المعرفة وهو معرفة بأن سلمان بعمر يناهز المائتين والخمسين عاماً وهذا لوحده كافي في حسن الظن به.
و بالتالي فدخوله على الزهراء جائز شرعا و لا اشكال في ذلك.
لباس الزهراء: لعل أهم اشكال في هذه الرواية هو هذا المقطع (وعليها قطعة عباء إذا خمّرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطّت ساقها انكشف رأسها)... والجواب أنّ الراوي قال (عباءة) و لم يقل شيئا آخر و من المعلوم ان العباءة هي ما يلبس فوق الثياب و ليس على الجسم مباشرة فبالتالي يصبح تعبير سلمان بانكشاف الساق اي دالاّ على الحالة الرثة لهذه العباءة, أضف لهذا, هناك قرينة داخلية تدل على صحة فهمنا للرواية و هي فعل اعتجر وهو كما قال الزبيدي في تاج العروس: لبسة للمرأة شبه الالتحاف ، قال الشاعر: فما ليلى بناشزة القصيري*ولا وقصاء لبستها اعتجار والمعجر، كمنبر: ثوب تعتجر به المرأة أصغر من الرداء، وأكبر من المقنعة، وهو ثوب تلفه المرأة وأكبر من المقنعة، وهو ثوب تلفه المرأة على استدارة رأسها ، ثم تجلبب فوقه بجلبابها، كالعجار، والجمع المعاجر، ومنه أخذ الاعتجار بالمعنى السابق.
فالاعتجار هو الالتحاف و بالتالي فان العباءة المذكورة في نص الرواية هي شيء خارجي و ليس ما يلبس مباشرة على الجسم.
خطاب سلمان للزهراء: أشكل على متن الرواية بأن سلمان خاطب الزهراء (ع) بحبيبتي وهذا اللفظ خادش للحياء!
وهذا الكلام لا يحتاج الى جواب أصلا لأن كل المسلمين أجمعوا أن حب أهل البيت (ع) واجب وحق من حقوقهم فخطابها بهذا اللفظ هو للتدليل على التزامه بهذا الواجب العظيم أجر الرسالة الذي ضيعه صاحب هذه الشبهة.
سبب ذكر الرواية: أشكل أيضا بأن هذه الرواية طعن في الزهراء (ع) فلماذا أخرجها علماء الشيعة في كتبهم مع ادعائهم لحبها؟
والجواب: أن الرواية لا يوجد فيها طعن بالزهراء (ع) ولو سلمنا بوجوده جدلا فان الرواية احتوت على دعاء عظيم يتعبد به المسلمون الى يومنا هذا والأدعية لا يشترط فيها صحة السند بل لا يشترط أصلا كونها مروية عن المعصوم.
فكل ما ذكروه حول هذه الرواية لا يصمد أمام البحث العلمي.
3. العجب كل العجب منهم حيث يجهلون وجود نفس هذا المضمون في كتبهم!
فقد روى ابو داود في سننه 2/271: عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى فاطمة بعبد قد وهبه لها، قال: وعلى فاطمة رضي الله عنها ثوب إذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها ، وإذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما تلقى قال (إنه ليس عليك بأس، إنما هو أبوك وغلامك).
والاشكال هنا مستحكم فالكلام حول ثوب لا عباءة ولا يوجد في الرواية اعتجار.
وقد حاول البعض الدفاع عنها بقوله: أن الذي دخل عليها هو النبي (ص) أبوها وعبد لها, والعبد يجوز له النظر الى سيدته فلا اشكال في الرواية
والجواب: أن اشكالنا ليس حول العبد أو حول النبي(ص) بل حول راوي هذا الخبر أنس بن مالك الذي شهد الواقعة.
فما حاولوا جعله طعنا في الشيعة هو موجود في كتبهم بأسانيد صحيحة وبألفاظ أدل على المعنى المتنازع فيه " انتهى النقل
وهذا جواب الشيخ حسين الساعدي : "
الإشارة في بيان سلمان أجنبي عن بحث الساتر الشرعي فوصف ( العباءة ) وتعبيره هو عن قصرها وليس قصر الساتر في اللباس وهذا - تعدد الساتر_ هو المعروف من حال النساء ذات الوقار حيث تلبس تحت عباءتها - ألبسة أخرى ، وتضع العباءة زيادة في التستروقصر العباءة يؤكد انها ساتر ثانوي فوق الساتر الأولي يوضع عرفا لزيادة تغطية الرأس .
ولعل الدقة في متابعة عبارة الرواية (فلما نظرت الي اعتجرت) وفهم انها غير (فلما نظرت اليها اعتجرت) ليس فيه ما يسيء الى ستر السيدة الزهراء كما لايخفى ." انتهى
وهذا ردود لمركز الابحاث العقائدية : ولكن لو غضضنا الطرف عن السند وناقشنا الدلالة لا نجد فيها ما يخدش لا بالزهراء (عليها السلام) ولا بعباس (عليه السلام) ولا بسلمان، فالعبارات التي يمكن أن تكون مورداً للطعن هي قول فاطمة (عليها السلام) لسلمان: (جفوتنا) وأنها إليه مشتاقة وأنها كانت ترتدي عباءة قصيرة وأن سلمان قال لها (حبيبتي أأجفاكم)، ولكننا إذا عرفنا أن سلمان منهم أهل البيت (عليهم السلام) لابد أن نحمل كلماته على صدق الولاء لهم وأن صدور هذه الكلمات لا تعد عيباً عليه لأنه بالدرجة العليا من الإيمان وأن رغبة علي وفاطمة (عليهما السلام) بعدم انقطاعه عنهم لأنه بهذه المنزلة والإنسان إلى قرينه والقريب منه في درجة الإيمان أميل إليه من غيره الغير عارف بهم وبمقامهم (عليهم السلام)، ولا يمكن حمل كلمات سلمان على سوء الظن الذي ينقدح في أذهان المبغضين لأن شيء واحد يبعد ذلك عنه المعرفة وهو معرفة بأن سلمان بعمر يناهز المائتين والخمسين عاماً وهذا لوحده كافي في حسن الظن به.
وأما أن فاطمة (عليها السلام) كانت تلبس عباءة قصيرة فالرواية صريحة بأنها غطت رأسها عند مجيء سلمان بمعنى أنها حافظت على حجابها عند قدومه وكون العباءة قصيرة لا يمنع أنها غطت رأسها بشيء آخر غير العباءة،كما يمكن أن يفهم من كلمة الاعتجار الذي يأتي بمعنى لف العمامة على الرأس والعمامة عادة تكون غير العباءة،ولعل وصف كون العباءة قصيرة إذا غطت رأسها أنجلى ساقها حال وقوفها، أما في حال جلوسها فهي كافية للستر ولا يمكن أن يطلق على قطعة قماش أنها عباءة وهي لا تستر حتى في حال الجلوس بل يطلق عليها قميص أو ما شابه ذلك.
وأما السؤال عن كيفية معرفة سلمان بذلك، فجوابه أن مثل هذه المعرفة لا تنحصر بالنظر وإنما قد تعرف بالاستنتاج والتقدير.
ودمتم في رعاية الله
الميرزا / عمان
تعليق على الجواب (1)
بسمه تعالى
جاء في كتاب بحار الأنوار في جزء 43 ص 66
عن عبدالله بن سلمان الفارسي, عن أبيه قال :
خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله بعشرة أيام فلقيني علي بن أبي طالب عليه السلام ابن عم الرسول محمد صلى الله عليه واله فقال لي :
يا سلمان جفوتنا بعد رسول الله صلى الله عليه واله, فقلت : حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفي غير أن حزني على رسول الله صلى الله عليه واله طال فهو الذي منعني من زيارتكم, فقال عليه السلام : يا سلمان ائت منزل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه واله فانها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قدا تحفت بها من الجنة, قلت لعلي عليه السلام, قد اتحفت فاطمة عليها السلام بشئ من الجنة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله ؟ قال : نعم بالامس.
قال سلمان الفارسي : فهرولت إلى منزل فاطمة عليها السلام بنت محمد صلى الله
عليه واله, فإذا هي جالسة ((وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقهاوإذا غطت ساقها انكشف رأسها )), فلما نظرت إلي اعتجرت ثم قالت : يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي صلى الله عليه واله قلت : (( حبيبتي أأجفاكم ؟)):-? قالت : فمه اجلس واعقل ما أقول لك .
سؤالي هو حول العبارة ((وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطت ساقها انكشف رأسها )) قول سلمان هذا ألا يدل على انه رأى هذا الشيء فاذا لم يره لم يكن باستطاعته أن يصفه هكذا, فكيف يمكن ذلك؟ كيف يمكن ان (( انجلى ساقها )) و (( انكشف رأسها )) امام سلمان المحمدي؟؟
الجواب:
الأخ الميزرا المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس بالضرورة انه رأى رأسها او ساقيها حتى يعرف ان العباءة لا تكفي لها بل ان ذلك واضح من خلال جلستها فلو كان العباءة كافية لجلست جلسة اعتيادية بدون تكلف.
ودمتم في رعاية الله
يبدو من الحديث ان هناك مرحلتان من الستر المرحلة الاولى هو ما وصفه سلمان من حال العباءة وانها كانت اذ خمرّت رأسها انجلى ساقها واذا غطت ساقها انكشف رأسها والمرحلة الثانية هي الاعتجار, ولكن الذي لم يتضح من الحديث ان الاعتجار هل كان بنفس العباءة مما يعني انها تكلفت في جلستها بالشكل الذي يؤدي الى ستر رأسها بالاضافة الى ستر قدميها وهذا ما قلناه سابقاً, والاحتمال الآخر أنها صلوات الله عليها لما ارادت التحدث مع سلمان اعتجرت بقطعة قماش على رأسها غير تلك العباءة حتى تتخلص من التكلف الذي قد تضطر اليه بالعباءة لوحدها ويمكن ان يقبل هذا الاحتمال لان سلمان جعلها مرحلتين في حديثه مما يدل على المغايرة في حال الستر, والاعتجار في اللغة هو لف شئ على الرأس.
وعلى أي حال كان سترها صلوات الله عليها فان الحديث ليس فيه ما يسيء الى سترها فهناك فرق بين (فلما نظرت الي اعتجرت) الذي يدل على انها غيرت طريقة سترها او سترت رأسها بعد ان كان بادياً وبين ما تصورته من ان العبارة هكذا (فلما نظرت اليها اعتجرت) كما يوحي اليه كلامك من انها كيف لم تكن متحجبة قبل النظر فالعبارة الاولى لا تدل على نظر سلمان اليها بل نظرها اليه بخلاف العبارة الثانية التي تصورتها, ولعلك تتساءل من اين عرف سلمان اعتجارها وهو لم ينظر اليها؟ نقول من المحتمل والاحتمال هنا كاف انه عرف ذلك من خلال نهايات عملية الاعتجار والتي تكون فيها المرأة محافظة على سترها وتدل حركاتها النهائية فيه على انها للتو اعتجرت.
وعلى كل حال فالمرء يدرك بالحضور أكثر واوضح ما يحاول ادراكه غيره من غياب. فافهم.
ودمتم في رعاية الله " انتهى النقل
وأما السؤال عن كيفية معرفة سلمان بذلك، فجوابه أن مثل هذه المعرفة لا تنحصر بالنظر وإنما قد تعرف بالاستنتاج والتقدير.
ودمتم في رعاية الله
الميرزا / عمان
تعليق على الجواب (1)
بسمه تعالى
جاء في كتاب بحار الأنوار في جزء 43 ص 66
عن عبدالله بن سلمان الفارسي, عن أبيه قال :
خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله بعشرة أيام فلقيني علي بن أبي طالب عليه السلام ابن عم الرسول محمد صلى الله عليه واله فقال لي :
يا سلمان جفوتنا بعد رسول الله صلى الله عليه واله, فقلت : حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفي غير أن حزني على رسول الله صلى الله عليه واله طال فهو الذي منعني من زيارتكم, فقال عليه السلام : يا سلمان ائت منزل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه واله فانها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قدا تحفت بها من الجنة, قلت لعلي عليه السلام, قد اتحفت فاطمة عليها السلام بشئ من الجنة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله ؟ قال : نعم بالامس.
قال سلمان الفارسي : فهرولت إلى منزل فاطمة عليها السلام بنت محمد صلى الله
عليه واله, فإذا هي جالسة ((وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقهاوإذا غطت ساقها انكشف رأسها )), فلما نظرت إلي اعتجرت ثم قالت : يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي صلى الله عليه واله قلت : (( حبيبتي أأجفاكم ؟)):-? قالت : فمه اجلس واعقل ما أقول لك .
سؤالي هو حول العبارة ((وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطت ساقها انكشف رأسها )) قول سلمان هذا ألا يدل على انه رأى هذا الشيء فاذا لم يره لم يكن باستطاعته أن يصفه هكذا, فكيف يمكن ذلك؟ كيف يمكن ان (( انجلى ساقها )) و (( انكشف رأسها )) امام سلمان المحمدي؟؟
الجواب:
الأخ الميزرا المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس بالضرورة انه رأى رأسها او ساقيها حتى يعرف ان العباءة لا تكفي لها بل ان ذلك واضح من خلال جلستها فلو كان العباءة كافية لجلست جلسة اعتيادية بدون تكلف.
ودمتم في رعاية الله
يبدو من الحديث ان هناك مرحلتان من الستر المرحلة الاولى هو ما وصفه سلمان من حال العباءة وانها كانت اذ خمرّت رأسها انجلى ساقها واذا غطت ساقها انكشف رأسها والمرحلة الثانية هي الاعتجار, ولكن الذي لم يتضح من الحديث ان الاعتجار هل كان بنفس العباءة مما يعني انها تكلفت في جلستها بالشكل الذي يؤدي الى ستر رأسها بالاضافة الى ستر قدميها وهذا ما قلناه سابقاً, والاحتمال الآخر أنها صلوات الله عليها لما ارادت التحدث مع سلمان اعتجرت بقطعة قماش على رأسها غير تلك العباءة حتى تتخلص من التكلف الذي قد تضطر اليه بالعباءة لوحدها ويمكن ان يقبل هذا الاحتمال لان سلمان جعلها مرحلتين في حديثه مما يدل على المغايرة في حال الستر, والاعتجار في اللغة هو لف شئ على الرأس.
وعلى أي حال كان سترها صلوات الله عليها فان الحديث ليس فيه ما يسيء الى سترها فهناك فرق بين (فلما نظرت الي اعتجرت) الذي يدل على انها غيرت طريقة سترها او سترت رأسها بعد ان كان بادياً وبين ما تصورته من ان العبارة هكذا (فلما نظرت اليها اعتجرت) كما يوحي اليه كلامك من انها كيف لم تكن متحجبة قبل النظر فالعبارة الاولى لا تدل على نظر سلمان اليها بل نظرها اليه بخلاف العبارة الثانية التي تصورتها, ولعلك تتساءل من اين عرف سلمان اعتجارها وهو لم ينظر اليها؟ نقول من المحتمل والاحتمال هنا كاف انه عرف ذلك من خلال نهايات عملية الاعتجار والتي تكون فيها المرأة محافظة على سترها وتدل حركاتها النهائية فيه على انها للتو اعتجرت.
وعلى كل حال فالمرء يدرك بالحضور أكثر واوضح ما يحاول ادراكه غيره من غياب. فافهم.
ودمتم في رعاية الله " انتهى النقل
قال سلمان الفارسي:
فهرولت إلى منزل فاطمة (عليها السلام) بنت محمد (صلى الله عليه واله)، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطت ساقها انكشف رأسها، فلما نظرت إلي اعتجرت ثم قالت : يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي (صلى الله عليه واله) قلت: حـبيبتي أأجفاكم؟ قالت: فمه اجلس واعقل ما أقول لك . .***
أنظر بحار الأنوار جـ 43 صـ 66 وكذلك جـ 92 صـ 37
كيف يدخل سلمان الفارسي حاشالله علي فاطمة الزهراء طهرها ربي من رواية النواصب من الشيعه وينظر الي راسها وساقيها ويقول لها حبيبتي الا لعنة الله علي النواصب من الذين وضعوا الروايات الحاقده علي اهل البيت بلباس التشيع
في البدايه هات السند
الأمر الآخر أين في الروايه أنه رآها ورأى منها ماتقول بل هو وصف لما كانت ترتديه عند عبدها كما في رواياتكم :
الجامع لأحكام القرآن، الإصدار - للإمام القرطبي
الجزء 12 من الطبعة >> سورة النور >> الآية: 31 {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون
قال الله تعالى: "أو ما ملكت أيمانكم". وقال أشهب عن مالك: ينظر الغلام الوغد إلى شعر سيدته، ولا أحبه لغلام الزوج. وقال سعيد بن المسيب: لا تغرنكم هذه الآية: "أو ما ملكت أيمانهن" إنما عُنِي بها الإماء ولم يُعْن بها العبيد. وكان الشعبي يكره أن ينظر المملوك إلى شعر مولاته. وهو قول مجاهد وعطاء. وروى أبو داود عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى فاطمة بعبد قد وهبه لها، قال: وعلى فاطمة ثوب إذا غطت به رأسها لم يبلغ إلى رجليها، وإذا غطت به رجليها لم يبلغ إلى رأسها فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما تلقى من ذلك قال: (إنه لا بأس عليك إنما هو أبوك وغلامك).
أخيرآ : هل يحرم قول ياحبيبتي لها عليها السلام أليس الله أوجب علينا المودة في قرابته وكما قال زين العابدين عليه السلام نحن القربى، أنا اقول ياحبيبي يارسول الله صلى الله عليك وعلى آلك هل حرام قولي هذا !!!
فهرولت إلى منزل فاطمة (عليها السلام) بنت محمد (صلى الله عليه واله)، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطت ساقها انكشف رأسها، فلما نظرت إلي اعتجرت ثم قالت : يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي (صلى الله عليه واله) قلت: حـبيبتي أأجفاكم؟ قالت: فمه اجلس واعقل ما أقول لك . .***
أنظر بحار الأنوار جـ 43 صـ 66 وكذلك جـ 92 صـ 37
كيف يدخل سلمان الفارسي حاشالله علي فاطمة الزهراء طهرها ربي من رواية النواصب من الشيعه وينظر الي راسها وساقيها ويقول لها حبيبتي الا لعنة الله علي النواصب من الذين وضعوا الروايات الحاقده علي اهل البيت بلباس التشيع
في البدايه هات السند
الأمر الآخر أين في الروايه أنه رآها ورأى منها ماتقول بل هو وصف لما كانت ترتديه عند عبدها كما في رواياتكم :
الجامع لأحكام القرآن، الإصدار - للإمام القرطبي
الجزء 12 من الطبعة >> سورة النور >> الآية: 31 {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون
قال الله تعالى: "أو ما ملكت أيمانكم". وقال أشهب عن مالك: ينظر الغلام الوغد إلى شعر سيدته، ولا أحبه لغلام الزوج. وقال سعيد بن المسيب: لا تغرنكم هذه الآية: "أو ما ملكت أيمانهن" إنما عُنِي بها الإماء ولم يُعْن بها العبيد. وكان الشعبي يكره أن ينظر المملوك إلى شعر مولاته. وهو قول مجاهد وعطاء. وروى أبو داود عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى فاطمة بعبد قد وهبه لها، قال: وعلى فاطمة ثوب إذا غطت به رأسها لم يبلغ إلى رجليها، وإذا غطت به رجليها لم يبلغ إلى رأسها فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما تلقى من ذلك قال: (إنه لا بأس عليك إنما هو أبوك وغلامك).
أخيرآ : هل يحرم قول ياحبيبتي لها عليها السلام أليس الله أوجب علينا المودة في قرابته وكما قال زين العابدين عليه السلام نحن القربى، أنا اقول ياحبيبي يارسول الله صلى الله عليك وعلى آلك هل حرام قولي هذا !!!
رد شبهة فاطمة معه سلمان الفارسي
ولا نوى وإنما هو نخل غرسه الله في دار السلام بكلام علمنيه أبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) كنت أقوله غدوة وعشية .
قال سلمان : قلت : علمني الكلام يا سيدتي ، فقالت : إن سرك أن لا يمسك أذى
الحمى ما عشت في دار الدنيا فواظب عليه . ثم قال سلمان : علمتني هذا الحرز فقالت :
بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله النور ، بسم الله نور النور ، بسم الله نور على
نور ، بسم الله الذي هو مدبر الأمور ، بسم الله الذي خلق النور من النور ، الحمد
لله الذي خلق النور من النور ، وأنزل النور على الطور ، في كتاب مسطور ، في
رق منشور ، بقدر مقدور ، على نبي محبور ، الحمد لله الذي هو بالعز مذكور
‹ صفحة 68 ›
وبالفخر مشهور ، وعلى السراء والضراء مشكور ، وصلى الله على سيدنا محمد
وآله الطاهرين .
قال سلمان : فتعلمتهن فوالله لقد علمتهن أكثر من ألف نفس من أهل المدينة
ومكة ممن بهم الحمى فكل برئ من مرضه بإذن الله تعالى .
بيان : الاعتجاز : لف العمامة على الرأس ، قولها ( عليها السلام ) : فمه . أي فما السبب
في ترك زيارتنا أو اسكت ؟ والتنكر : التغير على وجه الاستيحاش والكراهة ، ولما كانت الذرة موضوعة للصغيرة من النملة قالت ( عليها السلام ) : أنت مع نبلك وشرفك لم سميت باسم يدل على الحقارة ، والخشكنانج لعله معرب أي الخبز اليابس .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 67 ›
( 1 ) خشكنانج معرب خشكنانة وهو الخبز السكري الذي يختبز
مع الفستق واللوز .
( 2 ) ما جعلناه بين العلامتين ساقط عن النسخ المطبوعة . راجع المصدر ص 8 وقد
نقله المصنف رحمه الله في المجلد المتمم للعشرين فراجع .
ــــٓــــــٓــــــٓــــــٓــــــٓــــــٓــ
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
بحار الأنوار|العلامة المجلسي|43|1111|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام|محمد الباقر البهبودي|الثانية المصححة|1403 - 1983 ممؤسسة الوفاء - بيروت - لبنان دار إحياء التراث العربي
ولا نوى وإنما هو نخل غرسه الله في دار السلام بكلام علمنيه أبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) كنت أقوله غدوة وعشية .
قال سلمان : قلت : علمني الكلام يا سيدتي ، فقالت : إن سرك أن لا يمسك أذى
الحمى ما عشت في دار الدنيا فواظب عليه . ثم قال سلمان : علمتني هذا الحرز فقالت :
بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله النور ، بسم الله نور النور ، بسم الله نور على
نور ، بسم الله الذي هو مدبر الأمور ، بسم الله الذي خلق النور من النور ، الحمد
لله الذي خلق النور من النور ، وأنزل النور على الطور ، في كتاب مسطور ، في
رق منشور ، بقدر مقدور ، على نبي محبور ، الحمد لله الذي هو بالعز مذكور
‹ صفحة 68 ›
وبالفخر مشهور ، وعلى السراء والضراء مشكور ، وصلى الله على سيدنا محمد
وآله الطاهرين .
قال سلمان : فتعلمتهن فوالله لقد علمتهن أكثر من ألف نفس من أهل المدينة
ومكة ممن بهم الحمى فكل برئ من مرضه بإذن الله تعالى .
بيان : الاعتجاز : لف العمامة على الرأس ، قولها ( عليها السلام ) : فمه . أي فما السبب
في ترك زيارتنا أو اسكت ؟ والتنكر : التغير على وجه الاستيحاش والكراهة ، ولما كانت الذرة موضوعة للصغيرة من النملة قالت ( عليها السلام ) : أنت مع نبلك وشرفك لم سميت باسم يدل على الحقارة ، والخشكنانج لعله معرب أي الخبز اليابس .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 67 ›
( 1 ) خشكنانج معرب خشكنانة وهو الخبز السكري الذي يختبز
مع الفستق واللوز .
( 2 ) ما جعلناه بين العلامتين ساقط عن النسخ المطبوعة . راجع المصدر ص 8 وقد
نقله المصنف رحمه الله في المجلد المتمم للعشرين فراجع .
ــــٓــــــٓــــــٓــــــٓــــــٓــــــٓــ
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
بحار الأنوار|العلامة المجلسي|43|1111|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام|محمد الباقر البهبودي|الثانية المصححة|1403 - 1983 م
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
رد شبهة فاطمة معه سلمان الفارسي ولا نوى وإنما هو نخل غرسه الله في دار السلام بكلام علمنيه أبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) كنت أقوله غدوة وعشية . قال سلمان : قلت : علمني الكلام يا سيدتي ، فقالت : إن سرك أن لا يمسك أذى الحمى ما عشت في دار الدنيا فواظب عليه…
نقد المتن :
النص الملون بالأحمر لا شبهة فيه بعد أن صدر من رجل بذلك العمر الذي لا يقل عن 200 سنة كما عند السنة والشيعة ، و الذي يدلل على المقصود هنا ما أمره رسول الله(ص) به حيث قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا سلمان من أحب فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي ومن ابغضها فهو في النار. يا سلمان حب فاطمة (عليها السلام) ينفع في مائة من المواطن ايسرها الموت والتصبر والميزان والمحشر والصراط والحوض والحساب فمن رضيت ابنتي عنه رضيت عنه ومن رضيت عنه رضي الله عنه ومن غضبت عليه فاطمة (عليها السلام) غضبت عليه ومن غضبت عليه غضب الله عليه).
فمن يتخيل غير ذلك إلا مريض القلب قلب العقل.
و الإشكال واقع على أهل السنة الذين يدعون أن الزهراء ع تكشف شعرها أمام عبدها !!
سنن أبي داود : كتاب اللباس :
35- باب في العبد ينظر إلى شعر مولاته
4106ـ حدثنا محمد بن عيسى، ثنا أبو جميع سالم بن دينار، عن ثابت، عن أنس أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أتى فاطمة بعبدٍ قد وهبه لها قال: وعلى فاطمة رضي اللّه عنها ثوب إذا قنَّعَتْ به رأسها لم يبلغ رجليها، وإذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها، فلما رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم ما تلقى قال: "إنه ليس عليك بأسٌ، إنّما هو أبوك وغلامك".
الالباني يصحح الحديث :
إرواء الغليل - محمد ناصر الألباني - ج 6 - ص 206
1799 - ( وعن أنس : " أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أتى فاطمة بعبد قد وهبه لها ، قال : وعلى فاطمة ثوب إذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها وإذا غطت
به رجليها لم يبلغ رأسها فلما رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ما تلقى قال : إنه ليس
عليك بأس إنما هو أبوك وغلامك " رواه أبو داود ) . 2 / 139 صحيح .
أخرجه أبو داود ( 4106 ) وعنه البيهقي ( 7 / 95 ) من طريق أبي جميع سالم بن دينار عن ثابت عن أنس به .
قلت : وإسناده صحيح رجاله ثقات ، وأبو جميع ، وثقه ابن معين وغيره ، وقال أحمد : أرجو أن لا يكون به بأس ، فقول الحافظ في " التقريب " : " مقبول " ،
مما لا وجه له عندي بعد توثيق من ذكرنا إياه ، ورواية جماعة من الثقات عنه .
على أنه قد تابعه سلام بن أبي الصهباء عن ثابت كما قال البيهقي . وهو وإن كان
قد ضعف ، فلا يضره ذلك في المتابعات إن شاء الله تعالى .
سؤال للوهابيه :
من اين عرف أنس بن مالك بذلك إلا إن كان يرى الزهراء ع بهذه الحالة ؟!
و ليس فقط هو بل حتى العبد يرى الزهراء ع كاشفه شعرها !
وكيف يرضى الرسول ص ان تصل الزهراء لهذه الحال ؟!
النص الملون بالأحمر لا شبهة فيه بعد أن صدر من رجل بذلك العمر الذي لا يقل عن 200 سنة كما عند السنة والشيعة ، و الذي يدلل على المقصود هنا ما أمره رسول الله(ص) به حيث قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا سلمان من أحب فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي ومن ابغضها فهو في النار. يا سلمان حب فاطمة (عليها السلام) ينفع في مائة من المواطن ايسرها الموت والتصبر والميزان والمحشر والصراط والحوض والحساب فمن رضيت ابنتي عنه رضيت عنه ومن رضيت عنه رضي الله عنه ومن غضبت عليه فاطمة (عليها السلام) غضبت عليه ومن غضبت عليه غضب الله عليه).
فمن يتخيل غير ذلك إلا مريض القلب قلب العقل.
و الإشكال واقع على أهل السنة الذين يدعون أن الزهراء ع تكشف شعرها أمام عبدها !!
سنن أبي داود : كتاب اللباس :
35- باب في العبد ينظر إلى شعر مولاته
4106ـ حدثنا محمد بن عيسى، ثنا أبو جميع سالم بن دينار، عن ثابت، عن أنس أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أتى فاطمة بعبدٍ قد وهبه لها قال: وعلى فاطمة رضي اللّه عنها ثوب إذا قنَّعَتْ به رأسها لم يبلغ رجليها، وإذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها، فلما رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم ما تلقى قال: "إنه ليس عليك بأسٌ، إنّما هو أبوك وغلامك".
الالباني يصحح الحديث :
إرواء الغليل - محمد ناصر الألباني - ج 6 - ص 206
1799 - ( وعن أنس : " أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أتى فاطمة بعبد قد وهبه لها ، قال : وعلى فاطمة ثوب إذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها وإذا غطت
به رجليها لم يبلغ رأسها فلما رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ما تلقى قال : إنه ليس
عليك بأس إنما هو أبوك وغلامك " رواه أبو داود ) . 2 / 139 صحيح .
أخرجه أبو داود ( 4106 ) وعنه البيهقي ( 7 / 95 ) من طريق أبي جميع سالم بن دينار عن ثابت عن أنس به .
قلت : وإسناده صحيح رجاله ثقات ، وأبو جميع ، وثقه ابن معين وغيره ، وقال أحمد : أرجو أن لا يكون به بأس ، فقول الحافظ في " التقريب " : " مقبول " ،
مما لا وجه له عندي بعد توثيق من ذكرنا إياه ، ورواية جماعة من الثقات عنه .
على أنه قد تابعه سلام بن أبي الصهباء عن ثابت كما قال البيهقي . وهو وإن كان
قد ضعف ، فلا يضره ذلك في المتابعات إن شاء الله تعالى .
سؤال للوهابيه :
من اين عرف أنس بن مالك بذلك إلا إن كان يرى الزهراء ع بهذه الحالة ؟!
و ليس فقط هو بل حتى العبد يرى الزهراء ع كاشفه شعرها !
وكيف يرضى الرسول ص ان تصل الزهراء لهذه الحال ؟!
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
نقد المتن : النص الملون بالأحمر لا شبهة فيه بعد أن صدر من رجل بذلك العمر الذي لا يقل عن 200 سنة كما عند السنة والشيعة ، و الذي يدلل على المقصود هنا ما أمره رسول الله(ص) به حيث قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا سلمان من أحب فاطمة ابنتي فهو في الجنة…
و إذا وجدت وهابياً مغفلاَ يصر عليها فقل له هل تقبل أن أحتج عليك بهذه الروايات :
مستدرك الحاكم- كتاب معرفة الصحابة ( ر ) - ذكر مناقب حواري رسول الله (ص) و إبن عمته الز - رقم الحديث: ( 5564 )
5576 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن سنان القزاز ، ثنا إسحاق بن إدريس ، ثنا محمد بن حازم ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه قال : أرسلني رسول الله (ص) في غداة باردة فأتيته وهو مع بعض نسائه في لحافه فأدخلني في اللحاف فصرنا ثلاثة ، هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه .
إبن أبي شيبة - المصنف - كتاب النكاح - ما قالوا في الجارية تشوف ويطاف بها - رقم الحديث : ( 259 )
13670 - ما قالوا في الجارية تشوف ويطاف بها. حدثنا أبو بكر قال : نا وكيع عن العلاء بن عبد الكريم اليامي عن عمار بن عمران رجل من زيد الله عن امرأة منهم عن عائشة أنها شوفت جارية وطافت بها وقالت : لعلنا نصطاد بها شباب قريش .
إبن أبي شيبة - المصنف - كتاب البيوع والأقضية - في تزيين السلعة - رقم الحديث :
( 335 / 4 )
21911 - حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا العلاء بن عبد الكريم عن عمار بن عمران رجل من زيد الله عن امرأة منهم عن عائشة أنها شوفت جارية وطافت بها وقالت : لعلنا نصيب بها بعض شباب قريش .
مستدرك الحاكم- كتاب معرفة الصحابة ( ر ) - ذكر مناقب حواري رسول الله (ص) و إبن عمته الز - رقم الحديث: ( 5564 )
5576 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن سنان القزاز ، ثنا إسحاق بن إدريس ، ثنا محمد بن حازم ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه قال : أرسلني رسول الله (ص) في غداة باردة فأتيته وهو مع بعض نسائه في لحافه فأدخلني في اللحاف فصرنا ثلاثة ، هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه .
إبن أبي شيبة - المصنف - كتاب النكاح - ما قالوا في الجارية تشوف ويطاف بها - رقم الحديث : ( 259 )
13670 - ما قالوا في الجارية تشوف ويطاف بها. حدثنا أبو بكر قال : نا وكيع عن العلاء بن عبد الكريم اليامي عن عمار بن عمران رجل من زيد الله عن امرأة منهم عن عائشة أنها شوفت جارية وطافت بها وقالت : لعلنا نصطاد بها شباب قريش .
إبن أبي شيبة - المصنف - كتاب البيوع والأقضية - في تزيين السلعة - رقم الحديث :
( 335 / 4 )
21911 - حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا العلاء بن عبد الكريم عن عمار بن عمران رجل من زيد الله عن امرأة منهم عن عائشة أنها شوفت جارية وطافت بها وقالت : لعلنا نصيب بها بعض شباب قريش .
https://www.ibenalnajaf.com/p/9-26.html#.Y53BUT5r4kc.telegram
رد شبهة دخول عمار على السيدة الزهراء وهي نائمة والإمام الحسين نائم على ثديها
رد شبهة دخول عمار على السيدة الزهراء وهي نائمة والإمام الحسين نائم على ثديها
Ibenalnajaf
رد شبهة دخول عمار على السيدة الزهراء وهي نائمة والإمام الحسين نائم على ثديها
الله محمد علي فاطمة
حسن
حسين
سجاد باقر صادق كاظم رضا جواد
هادي
عسكري
المهدي
النجف
حسن
حسين
سجاد باقر صادق كاظم رضا جواد
هادي
عسكري
المهدي
النجف
⛔⛔لرد الشبهات حديث فاطمه الزهراء مع سلمان جفوتنا ⛔⛔
🤛🤛الرد الحيدري 🤜🤜
عن الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبدالصمد ، عن جده ، عن الفقيه أبي الحسن ، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي ، عن الصدوق ، عن الحسن ابن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمد بن بشرويه ، عن محمد بن إدريس بن سعيد الانصاري ، عن داود بن رشيد والوليد بن شجاع بن مروان ، عن عاصم ، عن عبدالله بن سلمان الفارسي ، عن أبيه قال : خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله بعشرة أيام فلقيني علي بن أبي طالب عليه السلام ابن عم الرسول محمد صلى الله عليه واله فقال لي : يا سلمان جفوتنا بعد رسول الله صلى الله عليه واله ، فقلت : حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفي غير أن حزني على رسول الله صلى الله عليه واله طال فهو الذي منعني من زيارتكم ، فقال عليه السلام : يا سلمان ائت منزل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه واله فانها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قدا تحفت بها من الجنة ، قلت لعلي عليه السلام ، قد اتحفت فاطمة عليها السلام بشئ من الجنة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله ؟ قال : نعم بالامس .[/COLOR]
قال سلمان الفارسي : فهرولت إلى منزل فاطمة عليها السلام بنت محمد صلى الله عليه واله ، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطت ساقها انكشف رأسها ، فلما نظرت إلي اعتجرت ثم قالت : يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي صلى الله عليه واله
قلت : حبيبتي أأجفاكم ؟ قالت : فمه اجلس واعقل ما أقول لك .
إني كنت جالسة بالامس في هذا المجلس وباب الدار مغلق وأنا أتفكر في انقطاع الوحي عنا وانصراف الملائكة عن منزلنا ، فاذا انفتح الباب من غير أن يفتحه أحد ، فدخل علي ثلاث جوار لم ير الراؤون بحسنهن ولا كهيئتهن ولا نضارة وجوههن ولا أزكى من ريحهن ، فلما رأيتهن قمت إليهن متنكرة لهن فقلت : بأبي أنتن من أهل مكة أم من أهل المدينة ؟ فقلن : يا بنت محمد لسنا من أهل مكة ولا من أهل المدينة ولا من أهل الارض جميعا غير أننا جوار من الحوار العين من دار السلام أرسلنا رب العزة إليك يا بنت محمد إنا إليك مشتاقات .
كتاب بحار الأنوار للعلامه المجلسي الجزء ٤٣ الصفحه ٦٦
الجواب
السند :
(عن الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبد الصمد ، عن جده ، عن الفقيه أبي الحسن ، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي ، عن الصدوق ، عن الحسن ابن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمد بن بشرويه ، عن محمد بن إدريس بن سعيد الأنصاري ، عن داود بن رشيد والوليد بن شجاع بن مروان ، عن عاصم ، عن عبد الله بن سلمان الفارسي ، عن أبيه )
1ـ الحسن بن محمد بن سعيد :
لم يرد فيه توثيق وقال عنه الشيخ محمد الجواهري في كتابه( المفيد من معجم رجال الحديث ) ص 154 (مجهول ) وفي الهامش علق ( إسناده ضعيف )
2ـ جعفر بن محمد بن بشرويه :
مجهول قال عنه الشيخ علي النماري الشاهرودي ج 2 ص 191 ( لم يذكروه )
3ـ عبد الله بن سلمان الفارسي:
قال عنه الشيخ علي النماري الشاهرودي ج5 ص 26 ( لم يذكروه )
4ـ محمد بن إدريس بن سعيد الأنصاري( مجهول ).
هل يكفيك هذا في ضعف سند الرواية أم تريد المزيد
🤛🤛الرد الحيدري 🤜🤜
عن الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبدالصمد ، عن جده ، عن الفقيه أبي الحسن ، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي ، عن الصدوق ، عن الحسن ابن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمد بن بشرويه ، عن محمد بن إدريس بن سعيد الانصاري ، عن داود بن رشيد والوليد بن شجاع بن مروان ، عن عاصم ، عن عبدالله بن سلمان الفارسي ، عن أبيه قال : خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله بعشرة أيام فلقيني علي بن أبي طالب عليه السلام ابن عم الرسول محمد صلى الله عليه واله فقال لي : يا سلمان جفوتنا بعد رسول الله صلى الله عليه واله ، فقلت : حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفي غير أن حزني على رسول الله صلى الله عليه واله طال فهو الذي منعني من زيارتكم ، فقال عليه السلام : يا سلمان ائت منزل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه واله فانها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قدا تحفت بها من الجنة ، قلت لعلي عليه السلام ، قد اتحفت فاطمة عليها السلام بشئ من الجنة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله ؟ قال : نعم بالامس .[/COLOR]
قال سلمان الفارسي : فهرولت إلى منزل فاطمة عليها السلام بنت محمد صلى الله عليه واله ، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطت ساقها انكشف رأسها ، فلما نظرت إلي اعتجرت ثم قالت : يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي صلى الله عليه واله
قلت : حبيبتي أأجفاكم ؟ قالت : فمه اجلس واعقل ما أقول لك .
إني كنت جالسة بالامس في هذا المجلس وباب الدار مغلق وأنا أتفكر في انقطاع الوحي عنا وانصراف الملائكة عن منزلنا ، فاذا انفتح الباب من غير أن يفتحه أحد ، فدخل علي ثلاث جوار لم ير الراؤون بحسنهن ولا كهيئتهن ولا نضارة وجوههن ولا أزكى من ريحهن ، فلما رأيتهن قمت إليهن متنكرة لهن فقلت : بأبي أنتن من أهل مكة أم من أهل المدينة ؟ فقلن : يا بنت محمد لسنا من أهل مكة ولا من أهل المدينة ولا من أهل الارض جميعا غير أننا جوار من الحوار العين من دار السلام أرسلنا رب العزة إليك يا بنت محمد إنا إليك مشتاقات .
كتاب بحار الأنوار للعلامه المجلسي الجزء ٤٣ الصفحه ٦٦
الجواب
السند :
(عن الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبد الصمد ، عن جده ، عن الفقيه أبي الحسن ، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي ، عن الصدوق ، عن الحسن ابن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمد بن بشرويه ، عن محمد بن إدريس بن سعيد الأنصاري ، عن داود بن رشيد والوليد بن شجاع بن مروان ، عن عاصم ، عن عبد الله بن سلمان الفارسي ، عن أبيه )
1ـ الحسن بن محمد بن سعيد :
لم يرد فيه توثيق وقال عنه الشيخ محمد الجواهري في كتابه( المفيد من معجم رجال الحديث ) ص 154 (مجهول ) وفي الهامش علق ( إسناده ضعيف )
2ـ جعفر بن محمد بن بشرويه :
مجهول قال عنه الشيخ علي النماري الشاهرودي ج 2 ص 191 ( لم يذكروه )
3ـ عبد الله بن سلمان الفارسي:
قال عنه الشيخ علي النماري الشاهرودي ج5 ص 26 ( لم يذكروه )
4ـ محمد بن إدريس بن سعيد الأنصاري( مجهول ).
هل يكفيك هذا في ضعف سند الرواية أم تريد المزيد
رد شبهة دخول عمار على السيدة الزهراء وهي نائمة والإمام الحسين نائم على ثديها
زعم أحد الوهابية أن هذه الرواية تطعن بالسيدة الزهراء عليها الصلاة والسلام وحاول أن يلصقها بالشيعة , وغايته ليست الطعن بنا وإنما ليكون مدخلا ليطعن ببضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدعوى أن فاطمة الشيعة ليست هي نفسها فاطمة السنة
وهذا من سخف عقول الوهابية ومن يشبههم
نضع الرواية من مصدرها وهو كتاب مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام لمؤلفه محمد بن سليمان الكوفي - وهو من مؤلفي الزيدية كما نرى في كتاب الزيدية الكبرى - ونبين أيضا إشارة الى أحد رواتها ( وليست ترجمة كاملة حاليا ) وهو العلامة محمد بن منصور المرادي والذي يسموه ( فقيه آل محمد )
وهذا من سخف عقول الوهابية ومن يشبههم
نضع الرواية من مصدرها وهو كتاب مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام لمؤلفه محمد بن سليمان الكوفي - وهو من مؤلفي الزيدية كما نرى في كتاب الزيدية الكبرى - ونبين أيضا إشارة الى أحد رواتها ( وليست ترجمة كاملة حاليا ) وهو العلامة محمد بن منصور المرادي والذي يسموه ( فقيه آل محمد )
وهذه رواية نضح النبي صلى الله عليه وآله وسلم الماء بين ثدييها وبين ثديي الإمام , فهل يظن أي عاقل أنه نضح وهما بلا ثياب أو أنه إشارة الى الموضوع الذي نضح عليه الماء
الإمام علي أخو رسول الله ويزوجه أبنته
في كتب السنة
في كتب السنة