شبهة جلسة الرب ❗️.
2- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمّن ذكره، عن أبي حمزة الثمالي قال: رأيت عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قاعدا واضعا إحدى رجليه على فخذه فقلت:
إنّ النّاس يكرهون هذه الجلسة و يقولون: إنّها جلسة الرّبّ، فقال: إنّي إنّما جلست هذه الجلسة للملالة و الرّبّ لا يملّ و لا تأخذه سنة و لا نوم.
. الكافي الجزء الثاني ص661 (باب الجلوس), وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 12 ص106 - 10
الجواب : شرح الحديث
هذا كلام ابي حمزه الثمالي
قوله: عن أبى حمزة الثمالى قال رأيت على بن الحسين (عليهما السلام) قاعدا واضعا احدى رجليه على فخذه
(2) و هى التورك و التربع و تمتاز عنهما بوضع الرجل على الفخذ.
(فقلت ان الناس يكرهون هذه الجلسة و يقولون هذا جلسة الرب)
(3) أراد بالناس اليهود أو الاعم منهم و من العامة القائلين بأنه تعالى جسم، و الغرض من السؤال اما مجرد حكاية قولهم أو الشك فى أصل الكراهة لا فى استنادها الى العلة المذكورة لان أبا حمزة ثابت بن دينار من أكابر الشيعة و ثقاتهم و قد روى أنه فى زمانه مثل سلمان فى زمانه فلا يشك أنه ليس للرب جلسة.
كلام الإمام عليه السلام كيف ينزه الله عزه وجل
(فقال انى انما جلست هذه الجلسة للملالة)
(4) من جلسات اخر و التحول من نوع منها الى آخر سبب للاستراحة
(و الرب لا يمل)
(5) أبدا لان الملال تابع لضعف المزاج و القوى الجسمانية و هو على اللّه سبحانه محال
(و لٰا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ)
(6) السنة النعاس و قيل فتور يتقدم النوم و الهاء فيها عوض عن الواو المحذوفة. و النوم حال يعرض للحيوان لاسترخاء أعصاب الدماغ من الرطوبات و الابخرة المتصاعدة بحيث تقف الاحساس و لعل المراد بيان فساد قولهم بأن اتصافه تعالى بالجلوس مستلزم لاتصافه بالملال، و السنة و النوم و اللازم باطل بالاتفاق فالملزوم مثله
2- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمّن ذكره، عن أبي حمزة الثمالي قال: رأيت عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قاعدا واضعا إحدى رجليه على فخذه فقلت:
إنّ النّاس يكرهون هذه الجلسة و يقولون: إنّها جلسة الرّبّ، فقال: إنّي إنّما جلست هذه الجلسة للملالة و الرّبّ لا يملّ و لا تأخذه سنة و لا نوم.
. الكافي الجزء الثاني ص661 (باب الجلوس), وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 12 ص106 - 10
الجواب : شرح الحديث
هذا كلام ابي حمزه الثمالي
قوله: عن أبى حمزة الثمالى قال رأيت على بن الحسين (عليهما السلام) قاعدا واضعا احدى رجليه على فخذه
(2) و هى التورك و التربع و تمتاز عنهما بوضع الرجل على الفخذ.
(فقلت ان الناس يكرهون هذه الجلسة و يقولون هذا جلسة الرب)
(3) أراد بالناس اليهود أو الاعم منهم و من العامة القائلين بأنه تعالى جسم، و الغرض من السؤال اما مجرد حكاية قولهم أو الشك فى أصل الكراهة لا فى استنادها الى العلة المذكورة لان أبا حمزة ثابت بن دينار من أكابر الشيعة و ثقاتهم و قد روى أنه فى زمانه مثل سلمان فى زمانه فلا يشك أنه ليس للرب جلسة.
كلام الإمام عليه السلام كيف ينزه الله عزه وجل
(فقال انى انما جلست هذه الجلسة للملالة)
(4) من جلسات اخر و التحول من نوع منها الى آخر سبب للاستراحة
(و الرب لا يمل)
(5) أبدا لان الملال تابع لضعف المزاج و القوى الجسمانية و هو على اللّه سبحانه محال
(و لٰا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ)
(6) السنة النعاس و قيل فتور يتقدم النوم و الهاء فيها عوض عن الواو المحذوفة. و النوم حال يعرض للحيوان لاسترخاء أعصاب الدماغ من الرطوبات و الابخرة المتصاعدة بحيث تقف الاحساس و لعل المراد بيان فساد قولهم بأن اتصافه تعالى بالجلوس مستلزم لاتصافه بالملال، و السنة و النوم و اللازم باطل بالاتفاق فالملزوم مثله
الرد على مسألة اسماعيل ابن الامام الصادق عليهم السلام
وان البداء لا تكون في النبوة والامامة
وان البداء لا تكون في النبوة والامامة