قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.07K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
( 132 ) .
http://shamela.ws/browse.php/book-13136#page-1132

🔴وهذا السند لا إشكال في صحته ، وقد نقل مثله الشيخ المفيد (رحمه الله) في أماليه قال : ( أخبرني : أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق إجازة قال : ، أخبرنا : جعفر بن محمد بن مالك قال : ، حدثنا : أحمد بن يحيى الأودي قال : ، حدثنا : مخول ابن إبراهيم ، عن الربيع بن المنذر ، عن أبيه ، عن الحسين بن علي (ع) قال : ما من عبد قطرت عيناه فينا قطرة ، أو دمعت عيناه فينا دمعة إلا بوأه الله بها في الجنة حقبا ، قال أحمد بن يحيى الأودي : فرأيت الحسين بن علي (ع) في المنام ، فقلت : ، حدثني : مخول بن إبراهيم ، عن الربيع بن المنذر ، عن أبيه ، عنك أنك قلت : ما من عبد قطرت عيناه فينا قطرة ، أو دمعت عيناه فينا دمعة إلا بوأه الله بها في الجنة حقباً ؟ قال : نعم ، قلت : سقط الإسناد بيني وبينك ) ، راجع : ( الأمالي - الشيخ المفيد - رقم الصفحة : ( 340 / 341 ).

🔴ونحن كذلك نرى مكانة الحسين بن علي (ع) من مكانة رسول الله (ص) ونرى هذا اللطم من اللطم المحمود لأنه على الحسين (ع) ، وقد كان رسول الله (ص) يخبر الأمة أن الحسين (ع) سيقتل بكربلاء وكان يبكي عليه.

🔴أخرج الحاكم أيضاًً في المستدرك على الصحيحين بسنده : ( عن أم سلمة (ر) : أن رسول الله (ص) إضطجع ذات ليلة للنوم فإستيقظ وهو حائر ، ثم إضطجع فرقد ، ثم إستيقظ وهو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى ، ثم إضطجع فإستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها ، فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله (ص) ؟ قال (ص) : أخبرني جبريل عليه الصلاة والسلام أنّ هذا يُقتل بأرض العراق للحسين (ع) ، فقلت لجبريل : أرني تربة الأرض التي يُقتل بها ، فهذه تربتها ) ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وأقره الذهبي في التلخيص ، راجع : ( المستدرك علي الصحيحين - الحديث : ( 8263 ).
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=74&ID=8096

🔴قال الهيثمي في مجمع الزوائد : ( وعن أم سلمة قالت : كان رسول الله (ص) جالساًً ذات يوم في بيتي ، قال : لا يدخل عليّ أحد ، فإنتظرت ، فدخل الحسين (ع) ، فسمعت نشيج ( النَّشِيج الصَّوت والنَّشِيج أَشدُّ البُكاء راجع لسان العرب ج2 ص377 ) رسول الله (ص) يبكي ، فاطلعت فإذا حسين (ص) في حجره ، والنبي (ص) يمسح جبينه وهو يبكي . فقلت : والله ما علمت حين دخل . فقال (ص) : إنّ جبريل (ع) كان معنا في البيت قال : أتحبه . قلت : أما في الدنيا فنعم . قال : إنّ أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء ، فتناول جبريل من تربتها فأراها النبي (ص) فلما أحيط بحسين (ص) حين قتل ، قال : ما إسم هذه الأرض ؟ قالوا : كربلاء ، فقال : صدق الله ورسوله (ص) وبلاء ، وفي رواية : صدق رسول الله (ص) ، أرض كرب وبلاء ) ، قال الهيثمي : رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات ، راجع : ( مجمع الزوائد - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 188 / 189 ).
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=87&ID=2955&idfrom=15210&idto=15297&bookid=87&startno=15

🔴وبعد هذه الروايات الصحيحة السند بالبكاء على الحسين (ع) وفضل البكاء على الحسين (ع) يدل أن البكاء عليه سنة مؤكدة فعلها رسول الله (ص) ونحن نفعلها قدوة برسول الله .

🔴والقرآن الكريم ينقل لنا ليس كل نواح ولطم محرم بل هناك ما هو مباح ، وأما اللطم والنواح وشق الجيوب هو ما كان إعتراض على أمر الله عز وجل فقد قال تعالى : { فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم } ، ( الذاريات : 29 ).

🔴وقال المناوي في ( فتح القدير - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 126 ) : ( وقد أخرج إبن جرير وإبن المنذر وإبن أبي حاتم عن إبن عباس في قوله : { في صرة } قال : في صيحة { فصكت وجهها } قال : لطمت ، ولم نرى إعتراض وتوبيخ من الله عز وجل لسارة (ع) .
http://shamela.ws/browse.php/book-23623#page-2609

🔴وقال جلال الدين السيوطي في تفسير الجلالين : ( فأقبلت إمرأته ) سارة : ( في صرة ) صيحة حال أي جاءت صائحة : ( فصكت وجهها )
http://shamela.ws/browse.php/book-12876#page-5326

👇👇👇
محامي أهل البيت (مؤمن الطاق):
🔴لطمته : ( وقالت عجوز عقيم ) لم تلد قط وعمرها تسع وتسعون سنة وعمر إبراهيم مائة سنة أو عمره مائة وعشرون سنة وعمرها تسع وتسعون سنة ، فلم نرى إعتراض من الله عز وجل أو خطاب عتاب للسيدة سارة ، فقد كانت تاتي وهي صائحة فهل تجاهل الكاتب القرآن الكريم وذهب إلى الأخذ بظواهر الألفاظ ليلبس على الناس وهل الناس تهتدي بالتلبيس عليهم : { ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون } ، ( البقرة : 42 ).

✅وعندنا أدلة كثيرة بإستحباب إقامة العزاء والبكاء على الحسين (ع) من أئمة أهل البيت (ع).

🔴أما بالنسبة للبس السواد فغاية ما تدل عليه الروايات الكراهة وهذا ما أفتى به المتقدمون من علمائنا ، وهناك إستثناء في لبس السواد وهو الخف والعمامة والكساء كما جاء مرف

#لبس_السواد
وعة أحمد بن أبي عبد الله قال : ( كان النبي (ص) يكره السواد إلاّ في ثلاثة الخف والعمامة والكساء ) ، راجع : ( المعتبر - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 94 ).
http://lib.eshia.ir/10048/2/94

🔴ولو تم السند فقد يستفاد من الدلالة على المنع أنه يحمل دلالة أو سمع إحتمال أن إرادة المنع ليست ذاتية إنما الكراهة منها لأجل التشبيه بأعداء الله ورسوله وأولياءه ، فإذا إرتفع التشبيه أو القيد يرتفع بإرتفاع المقيد ، وقد إختلف الأصحاب (ر) بهذه القاعدة هل هي قاعدة تسامحية في أدلة السنن والكراهة .

🔴وقد يستثنى من هذه القاعدة لبس السواد في مأتم الإمام الحسين (ع) لإستفادة الأخبار الدالة عى شعائر الحزن على الإمام الحسين (ع) ويندرج تحت : { ذلك ومن يعظم شعائر اللّه فإنها من تقوى القلوب } ، ( الحج : 32 ).

🔴أي يستفاد من الأخبار الواردة في إستحباب الحزن على الإمام الحسين (ع) بعدم كراهية لبس السواد ويؤيد ما أوردناه رواية العلامة المجلسي بالبحار عن البرقي عن عمر بن زين العابدين (ع) أنه قال : ( لما قتل جدي الحسين (ع) لبسن نساء بني هاشم في مأتمه ثياب السواد ولم يغيرنها في حر ولا برد وكان أبي علي بن الحسين (ع) يعمل لهما الطعام في المأتم ) ، راجع : ( المحاسن - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 420 ).
http://lib.eshia.ir/15101/2/420

🔴ووجه الدلالة هو إستحباب لبسهن للسواد في محضر الإمام زين العابدين (ع) ولم يردهن ، وهذا تقرير منه ويمكن أن يستفاد من هذا التقرير على الإستحباب ، وكذلك لبس الصديقة الصغرى زينب (ع) وهي عالمة بتعاليم الإمام الحسين (ع) للسواد في مأتم الإمام الحسين (ع) يستفاد منه إستحباب لبس السواد لخصوص مأتم الإمام الحسين (ع) ، فإذن خرج إستحباب لبس السواد في مأتم الإمام الحسين (ع) من العموم ، ويكون لبس السواد نوع من أنواع تعظيم شعائر الله عز وجل ، وقد وردت أخبار كثيرة بالحث على أحياء مصاب الإمام الحسين (ع) :

🔴في روي عن الإمام الرضا (ع) قال : ( إن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال ، فإستحلت فيه دماؤنا ، وهتكت فيه حرمتنا ، وسبيت فيه ذرارينا ونساؤنا ، وأضرمت فيه النار في مضاربنا ، وإنتهب ما فيها من ثقلنا ، ولم ترع لرسول الله صلى الله عليه وآله حرمة في أمرنا . إن يوم الحسين أقرح جفوننا ، وأسبل دموعنا ، وأذل عزيزنا [ بأرض كرب وبلاء ، وأورثنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء ، ] فعلى مثل الحسين فليبك الباكون ، فإن البكاء عليه يحط الذنوب العظام . ثم قال (ع) : كان أبي إذا دخل شهر المحرم لا يرى ضاحكا ، وكانت الكآبة تغلب عليه [ حتى تمضي عشرة أيام منه ، ] فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه ، [ ويقول : هو اليوم الذي قتل فيه الحسين (ع) ] وقال (ع) : من تذكر مصابنا وبكى لما إرتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة ، ومن ذكر مصابنا فبكى وأبكى ، لم تبك عينه يوم تبكي العيون ، ومن جلس مجلساً يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ) ، راجع : ( الأمالي للصدوق - رقم الصفحة : ( 191 ).
http://lib.eshia.ir/15033/1/191

🔴وقد نقل الشيخ الصدوق في ( أماليه - رقم الصفحة : ( 131 ) ، قال : ( حدثنا : محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رحمه الله ) ، قال : ، أخبرنا : أحمد بن محمد الهمداني ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، قال : قال الرضا (ع) : من تذكر مصابنا وبكى لما إرتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة ، ومن ذكر بمصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون ، ومن جلس مجلساً يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ).
http://lib.eshia.ir/15033/1/131

🔴ولذلك نرى الأدلة الدالة على إستحباب لبس السواد لمصاب الإمام الحسين وتندرج تحت عموم وإطلاقات ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوي.

محامي أهل البيت (مؤمن الطاق):
🔴لطمته : ( وقالت عجوز عقيم ) لم تلد قط وعمرها تسع وتسعون سنة وعمر إبراهيم مائة سنة أو عمره مائة وعشرون سنة وعمرها تسع وتسعون سنة ، فلم نرى إعتراض من الله عز وجل أو خطاب عتاب للسيدة سارة ، فقد كانت تاتي وهي صائحة فهل تجاهل الكاتب القرآن الكريم وذهب إلى الأخذ بظواهر الألفاظ ليلبس على الناس وهل الناس تهتدي بالتلبيس عليهم : { ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون } ، ( البقرة : 42 ).

✅وعندنا أدلة كثيرة بإستحباب إقامة العزاء والبكاء على الحسين (ع) من أئمة أهل البيت (ع).

🔴أما بالنسبة للبس السواد فغاية ما تدل عليه الروايات الكراهة وهذا ما أفتى به المتقدمون من علمائنا ، وهناك إستثناء في لبس السواد وهو الخف والعمامة والكساء كما جاء مرفوعة أحمد بن أبي عبد الله قال : ( كان النبي (ص) يكره السواد إلاّ في ثلاثة الخف والعمامة والكساء ) ، راجع : ( المعتبر - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 94 ).
http://lib.eshia.ir/10048/2/94

🔴ولو تم السند فقد يستفاد من الدلالة على المنع أنه يحمل دلالة أو سمع إحتمال أن إرادة المنع ليست ذات
ية إنما الكراهة منها لأجل التشبيه بأعداء الله ورسوله وأولياءه ، فإذا إرتفع التشبيه أو القيد يرتفع بإرتفاع المقيد ، وقد إختلف الأصحاب (ر) بهذه القاعدة هل هي قاعدة تسامحية في أدلة السنن والكراهة .

🔴وقد يستثنى من هذه القاعدة لبس السواد في مأتم الإمام الحسين (ع) لإستفادة الأخبار الدالة عى شعائر الحزن على الإمام الحسين (ع) ويندرج تحت : { ذلك ومن يعظم شعائر اللّه فإنها من تقوى القلوب } ، ( الحج : 32 ).

🔴أي يستفاد من الأخبار الواردة في إستحباب الحزن على الإمام الحسين (ع) بعدم كراهية لبس السواد ويؤيد ما أوردناه رواية العلامة المجلسي بالبحار عن البرقي عن عمر بن زين العابدين (ع) أنه قال : ( لما قتل جدي الحسين (ع) لبسن نساء بني هاشم في مأتمه ثياب السواد ولم يغيرنها في حر ولا برد وكان أبي علي بن الحسين (ع) يعمل لهما الطعام في المأتم ) ، راجع : ( المحاسن - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 420 ).
http://lib.eshia.ir/15101/2/420

🔴ووجه الدلالة هو إستحباب لبسهن للسواد في محضر الإمام زين العابدين (ع) ولم يردهن ، وهذا تقرير منه ويمكن أن يستفاد من هذا التقرير على الإستحباب ، وكذلك لبس الصديقة الصغرى زينب (ع) وهي عالمة بتعاليم الإمام الحسين (ع) للسواد في مأتم الإمام الحسين (ع) يستفاد منه إستحباب لبس السواد لخصوص مأتم الإمام الحسين (ع) ، فإذن خرج إستحباب لبس السواد في مأتم الإمام الحسين (ع) من العموم ، ويكون لبس السواد نوع من أنواع تعظيم شعائر الله عز وجل ، وقد وردت أخبار كثيرة بالحث على أحياء مصاب الإمام الحسين (ع) :

🔴في روي عن الإمام الرضا (ع) قال : ( إن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال ، فإستحلت فيه دماؤنا ، وهتكت فيه حرمتنا ، وسبيت فيه ذرارينا ونساؤنا ، وأضرمت فيه النار في مضاربنا ، وإنتهب ما فيها من ثقلنا ، ولم ترع لرسول الله صلى الله عليه وآله حرمة في أمرنا . إن يوم الحسين أقرح جفوننا ، وأسبل دموعنا ، وأذل عزيزنا [ بأرض كرب وبلاء ، وأورثنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء ، ] فعلى مثل الحسين فليبك الباكون ، فإن البكاء عليه يحط الذنوب العظام . ثم قال (ع) : كان أبي إذا دخل شهر المحرم لا يرى ضاحكا ، وكانت الكآبة تغلب عليه [ حتى تمضي عشرة أيام منه ، ] فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه ، [ ويقول : هو اليوم الذي قتل فيه الحسين (ع) ] وقال (ع) : من تذكر مصابنا وبكى لما إرتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة ، ومن ذكر مصابنا فبكى وأبكى ، لم تبك عينه يوم تبكي العيون ، ومن جلس مجلساً يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ) ، راجع : ( الأمالي للصدوق - رقم الصفحة : ( 191 ).
http://lib.eshia.ir/15033/1/191

🔴وقد نقل الشيخ الصدوق في ( أماليه - رقم الصفحة : ( 131 ) ، قال : ( حدثنا : محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رحمه الله ) ، قال : ، أخبرنا : أحمد بن محمد الهمداني ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، قال : قال الرضا (ع) : من تذكر مصابنا وبكى لما إرتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة ، ومن ذكر بمصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون ، ومن جلس مجلساً يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ).
http://lib.eshia.ir/15033/1/131

🔴ولذلك نرى الأدلة الدالة على إستحباب لبس السواد لمصاب الإمام الحسين وتندرج تحت عموم وإطلاقات ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوي.

#لبس_السواد
جوازها من القران👇👇👇
وهذه الوثيقة جواز اللطم من القرآن
تفسير القرآن العظيم لأبن كثير الدمشقي
✨ الروايات استثنت الجزع على الحسين (عليه السلام) فكيف عمّمنا ذلك على سائر المعصومين عليهم السلام؟

نص الشبهة :

هناك أحاديث كثيرة عن النبي (صلى الله عليه وآله) تنهى عن الجزع ، كقوله ( ليس منا من لطم الخدود و شق الجيوب و دعا بدعوى الجاهلية ) وهذا الحديث رواه الشيعة ومخالفيهم ، كما في كتاب مستدرك الوسائل و غيره من المصادر،

نعرف بأن ردنا نحن الشيعة سيكون بأن هذا لا ينطبق على مصيبة الحسين عليه السلام ، لورود روايات صحيحة عن الأئمة عليهم السلام تفيد بأن الجزع كله مكروه سوى الجزع على الحسين عليه السلام ، كما في الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام

السؤال هو كيف نستطيع إلحاق الجزع ببقية المعصومين عليهم السلام ، لأن الرواية خصصت مصيبة الحسين عليه السلام ؟ فلماذا نقوم باللطم على أمير المؤمنين و الزهراء و بقية المعصومين أليس هذا من الجزع المنهي عنه؟

✅ جواب الشبهة :

أما التفصيل في أنه كيف عُمِّم حكم استحباب الجزع على سائر المعصومين (عليهم السلام) بل على غيرهم من أولياء الله الصالحين فذلك يحتاج إلى بيان فقهي مفصّل ليس هاهنا محله. وأما الإيجاز فيكفي في ثبوت ذلك ممارسة المعصومين (صلوات الله عليهم) له عمليا بعضهم على بعض، فقد جزعت سيدة نساء العالمين (صلوات الله عليها) على أبيها (صلى الله عليه وآله) وجزع العسكري على أبيه الهادي (صلوات الله عليهما) فشقّ ثوبه عليه حتى اعترض عليه بعض الحمقى فأفحمه (عليه السلام) بجواب قاطع، فقد روى الإربلي: ”خرج أبو محمد (العسكري) في جنازة أبي الحسن (الهادي) وقميصه مشقوق، فكتب إليه أبو عون قرابة نجاح بن سلمة: من رأيت أبلغك من الأئمة شقّ ثوبه في مثل هذا؟! فكتب إليه أبو محمد (العسكري): يا أحمق! وما يدريك ما هذا؟! قد شقّ موسى على هارون“. (كشف الغمة لابن أبي الفتح الإربلي ج3 ص214).

بل لقد شقّ العسكري (صلوات الله عليه) ثوبه جزعا وحسرة على استشهاد أخيه الأكبر السيد محمد بن علي سبع الدجيل (صلوات الله عليهما) مع أنه لم يكن إماما، وجرى ذلك في محضر أبيهما الإمام الهادي صلوات الله عليه. فقد روى الكليني عن جماعة من بني هاشم منهم الحسن بن الحسن الأفطس: ”أنهم حضروا يوم توفي محمد بن علي بن محمد صلوات الله عليهم (سبع الدجيل) باب أبي الحسن (الهادي) يعزّونه، وقد بُسِط له في صحن داره والنساء جلوس حوله، فقالوا: قدّرنا أن يكون حوله من آل أبي طالب وبني هاشم وقريش مئة خمسون رجلا سوى مواليه وسائر الناس، إذ نظر إلى الحسن بن علي (العسكري) قد جاء مشقوق الجيب حتى قام عن يمينه“.. إلى آخر الحديث الشريف. (الكافي للكليني رضوان الله عليه ج1 ص327).

ثم إن الحديث المروي عن الإمام أبي عبد الله الصادق (صلوات الله عليه) في شأن الجزع على الحسين (صلوات الله عليه) فيه: ”وقد شققن الجيوب ولطمن الخدود الفاطميات على الحسين بن علي عليهما السلام، وعلى مثله تُلطم الخدود وتُشق الجيوب“. (التهذيب للشيخ الطوسي عليه الرحمة والرضوان ج8 ص325).

فقوله عليه السلام: ”وعلى مثله“ يُستفاد منه استحباب اللطم وشق الجيب أي الجزع على من يكون مثل الإمام الحسين صلوات الله عليه، ولا ريب في أن سائر الأئمة (صلوات الله عليهم) مثله.
لطم زوجات الرسول.zip
2.2 MB
📂فايل اسكن (وثائق)

✅كيفيت عالي

⭕️سینه زدن زنان پیامبر

🔴لطم زوجات الرسول الله
لطم عند اهل السنة.zip
3.7 MB
📂فایل اسکن (وثائق)

✅کیفیت عالی

⭕️سینه زدن در نزد اهل سنت

🔴لطم عند اهل السنة والجماعة