#ردشبهة_أمير_المؤمنين_يشبهة_فاطمة_بالحذاء
ستكون هذه الصفحة للرد على هذا الذي يروجه أتباع الشيخ الذي يرى ربه شاب أمرد من الوهابية
نضع أولا شبهة هؤلاء ثم نضع نفس اللفظ من الخليفة عمر وأيضا للخليفة علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام فيكون القول صادرا من خليفتين لدى إخواننا السنة
فهل سيتهم هؤلاء نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم بما يرمون به السيدة الزهراء عليها الصلاة والسلام ؟
ثم نضع اللفظ من ما لدينا نحن العرب وفي لغتنا العربية
ستكون هذه الصفحة للرد على هذا الذي يروجه أتباع الشيخ الذي يرى ربه شاب أمرد من الوهابية
نضع أولا شبهة هؤلاء ثم نضع نفس اللفظ من الخليفة عمر وأيضا للخليفة علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام فيكون القول صادرا من خليفتين لدى إخواننا السنة
فهل سيتهم هؤلاء نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم بما يرمون به السيدة الزهراء عليها الصلاة والسلام ؟
ثم نضع اللفظ من ما لدينا نحن العرب وفي لغتنا العربية
#رد_شبهة_ابليس_يدّعي_محبة_علي (عليه السلام)
حديث أبي بكر هبة الله العلافي بإسناده إلى ابن عباس في خبر طويل: أنه اجتمع النبي وعلي وجعفر عند فاطمة عليهم السلام وهي في صلاتها فلما سلمت أبصرت عن يمينها رطب على طبق وعلى يسارها سبعة أرغفة وسبعة طيور مشويات وجام من لبن وطاس من عسل وكاس من شراب الجنة وكوز من ماء معين فسجدت وحمدت وصلت على أبيها وقدمت الرطب فلما فرغوا عن أكله قدمت المائدة فإذا بسائل من وراء الباب أهل بيت الكرم هل لكم في إطعام المسكين فمدت فاطمة يدها إلى رغيف ووضعت عليه طيرا وحملت بالجام وأرادت أن تدفع إلى السائل فتبسم نبي الله في وجهها وقال: إنها محرمة على هذا السائل ثم نبأها بأنه إبليس وانه لو واسيناه لصار من أهل الجنة فلما فرغوا من الطعام خرج علي من الدار وواجه إبليس وبكته ووبخه وقال له الحكم بيني وبينك السيف ألا تعلم بفناء من نزلت يا لعين شوشت ضيافة نور الله في أرضه في كلام له, فقال النبي صلى الله عليه وآله: كل أمره إلى ديان يوم الدين, فقال إبليس: يا رسول الله اشتقت إلى رؤية علي فجئت آخذ منه الحظ الأوفر وأيم الله إني من أوليائه وإني لأواليه. المناقب لابن شهر آشوب الجزء الثالث ص87 - 88
روى الصدوق عن علي أنه قال :عدوت خلف ذلك اللعين (يعني إبليس) حتى لحقته وصرعته إلى الأرض وجلست على صدره !! ووضعت يدي على حلقه لأخنقه! فقال لا تفعل يا أبا الحسن فإني من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم, والله يا علي أني لأحبك جداً وما أبغضك أحد إلاّ شاركت أباه في أمه فصار ولد زنا فضحكت وخلّيت سبيله!!
( عيون أخبار الرضا1/77 بحار الأنوار27/149 و39/174 و60/245 الأنوار النعمانية2/168 للجزائري )
حديث أبي بكر هبة الله العلافي بإسناده إلى ابن عباس في خبر طويل: أنه اجتمع النبي وعلي وجعفر عند فاطمة عليهم السلام وهي في صلاتها فلما سلمت أبصرت عن يمينها رطب على طبق وعلى يسارها سبعة أرغفة وسبعة طيور مشويات وجام من لبن وطاس من عسل وكاس من شراب الجنة وكوز من ماء معين فسجدت وحمدت وصلت على أبيها وقدمت الرطب فلما فرغوا عن أكله قدمت المائدة فإذا بسائل من وراء الباب أهل بيت الكرم هل لكم في إطعام المسكين فمدت فاطمة يدها إلى رغيف ووضعت عليه طيرا وحملت بالجام وأرادت أن تدفع إلى السائل فتبسم نبي الله في وجهها وقال: إنها محرمة على هذا السائل ثم نبأها بأنه إبليس وانه لو واسيناه لصار من أهل الجنة فلما فرغوا من الطعام خرج علي من الدار وواجه إبليس وبكته ووبخه وقال له الحكم بيني وبينك السيف ألا تعلم بفناء من نزلت يا لعين شوشت ضيافة نور الله في أرضه في كلام له, فقال النبي صلى الله عليه وآله: كل أمره إلى ديان يوم الدين, فقال إبليس: يا رسول الله اشتقت إلى رؤية علي فجئت آخذ منه الحظ الأوفر وأيم الله إني من أوليائه وإني لأواليه. المناقب لابن شهر آشوب الجزء الثالث ص87 - 88
روى الصدوق عن علي أنه قال :عدوت خلف ذلك اللعين (يعني إبليس) حتى لحقته وصرعته إلى الأرض وجلست على صدره !! ووضعت يدي على حلقه لأخنقه! فقال لا تفعل يا أبا الحسن فإني من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم, والله يا علي أني لأحبك جداً وما أبغضك أحد إلاّ شاركت أباه في أمه فصار ولد زنا فضحكت وخلّيت سبيله!!
( عيون أخبار الرضا1/77 بحار الأنوار27/149 و39/174 و60/245 الأنوار النعمانية2/168 للجزائري )
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
#رد_شبهة_ابليس_يدّعي_محبة_علي (عليه السلام) حديث أبي بكر هبة الله العلافي بإسناده إلى ابن عباس في خبر طويل: أنه اجتمع النبي وعلي وجعفر عند فاطمة عليهم السلام وهي في صلاتها فلما سلمت أبصرت عن يمينها رطب على طبق وعلى يسارها سبعة أرغفة وسبعة طيور مشويات وجام…
#الجواب
حيث الدلالة فلا يوجد فيها ما يدعو للغرابة منها فليس غريب على فاطمة عليها السلام أن ترزق من عند الله وهي أفضل من مريم التي قال القرآن عنها (( كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيهَا زَكَرِيَّا المِحرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزقاً قَالَ يَا مَريَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَت هُوَ مِن عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيرِ حِسَابٍ )) (آل عمران:37)
وأما محبة إبليس لعلي عليه السلام فهذا إن قبلنا الرواية يكون من عجائب ألأمور إن إبليس يحب عليّاً (عليه السلام ) بينما المنافقون يبغضون عليا عليه السلام فأيهما يكون ألأسوء إبليس أم المنافقون؟!
حيث الدلالة فلا يوجد فيها ما يدعو للغرابة منها فليس غريب على فاطمة عليها السلام أن ترزق من عند الله وهي أفضل من مريم التي قال القرآن عنها (( كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيهَا زَكَرِيَّا المِحرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزقاً قَالَ يَا مَريَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَت هُوَ مِن عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيرِ حِسَابٍ )) (آل عمران:37)
وأما محبة إبليس لعلي عليه السلام فهذا إن قبلنا الرواية يكون من عجائب ألأمور إن إبليس يحب عليّاً (عليه السلام ) بينما المنافقون يبغضون عليا عليه السلام فأيهما يكون ألأسوء إبليس أم المنافقون؟!
فان هذا الحبّ الذي ذكرت لو كان حبّاً حقيقيا لما صار شيطاناً وطرد من رحمة الله تعالى ولما كان الشيطان وليّا للطواغيت والظلمة (( وَمَن يَتَّبِع خُطُوَاتِ الشَّيطَانِ فَإِنَّهُ يَأمُرُ بِالفَحشَاء وَالمُنكَرِ )) (النور:21).
ثم إن الرواية ضعيفة في حبّه لعليّ ( سلام الله عليه) لأنّ المحبّ لمن أحبّ مطيع، في حين أننا نرى أن ابن ملجم وبإغواء الشيطان قد قام بفعل جريمته تلك التي صار فيها أشقى الأشقياء، وإلا فمن الصعوبة أن نعتقد برواية تذكر حبّه لأمير المؤمنين وما كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إلاّ عدواً للشيطان، لأنه النور الذي سجد له الملائكة والذي بسببه طرد الشيطان من الجنة وصار مرجوماً، وإلاّ فلا يمكن أن يجتمع حبّ وكره في مكان واحد فلابد أن يكون هناك حبّ أو كره.
ثم لو تنزلنا وقلنا انه يحبّه، فانه كما ذكر لك في الجواب السابق أنّ هذا الحبّ لعلّه من سطوة ذلك النور ولاجتماع الخصال والمناقب التي هي محبوبة بأصلها كالشجاعة، فان هناك أعداء يبغضون بعضهم البعض ولكن يشهدون بفضائلهم. كما نلاحظ أن معاوية يشهد بذلك لأمير المؤمين (عليه السلام)، وابن الكواء مثلا يقول عن أمير المؤمنين (عليه السلام) (قاتله الله من كافر ما أفقهه)!! فإنه يشهد لأمير المؤمنين عليه السلام بفضله ومنقبه، وإلا فإننا كيف نصدق رواية ونكذب السنة الالهية التي شهدت بأن الحق والباطل والحبّ والكره والخير والشر أمور بينها تضاد.
ثم ان إبليس حسد آدم عليه السلام وذريته، وهذا الأمر باق الى يوم القيامة، ولعل هذه الرواية هي بنفسها نفثة من نفثات الشيطان! فنعوذ بالله من شر الشيطان.
ثم إن الرواية ضعيفة في حبّه لعليّ ( سلام الله عليه) لأنّ المحبّ لمن أحبّ مطيع، في حين أننا نرى أن ابن ملجم وبإغواء الشيطان قد قام بفعل جريمته تلك التي صار فيها أشقى الأشقياء، وإلا فمن الصعوبة أن نعتقد برواية تذكر حبّه لأمير المؤمنين وما كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إلاّ عدواً للشيطان، لأنه النور الذي سجد له الملائكة والذي بسببه طرد الشيطان من الجنة وصار مرجوماً، وإلاّ فلا يمكن أن يجتمع حبّ وكره في مكان واحد فلابد أن يكون هناك حبّ أو كره.
ثم لو تنزلنا وقلنا انه يحبّه، فانه كما ذكر لك في الجواب السابق أنّ هذا الحبّ لعلّه من سطوة ذلك النور ولاجتماع الخصال والمناقب التي هي محبوبة بأصلها كالشجاعة، فان هناك أعداء يبغضون بعضهم البعض ولكن يشهدون بفضائلهم. كما نلاحظ أن معاوية يشهد بذلك لأمير المؤمين (عليه السلام)، وابن الكواء مثلا يقول عن أمير المؤمنين (عليه السلام) (قاتله الله من كافر ما أفقهه)!! فإنه يشهد لأمير المؤمنين عليه السلام بفضله ومنقبه، وإلا فإننا كيف نصدق رواية ونكذب السنة الالهية التي شهدت بأن الحق والباطل والحبّ والكره والخير والشر أمور بينها تضاد.
ثم ان إبليس حسد آدم عليه السلام وذريته، وهذا الأمر باق الى يوم القيامة، ولعل هذه الرواية هي بنفسها نفثة من نفثات الشيطان! فنعوذ بالله من شر الشيطان.