عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا عليه السلام وَهُوَ يَخْطُبُ وَيَقُولُ: سَلُونِي فَوَاللَّهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ إِلَّا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ وَسَلُونِي عَنْ كِتَابِ اللَّهِ؛ فَوَاللَّهِ مَا مِنْهُ آيَةٌ إِلَّا وَأَنَا أَعْلَمُ بِلَيْلِ نَزَلَتْ أَمْ بِنَهَارٍ أَمْ بِسَهْلِ نَزَلَتْ أَمْ بِجَبَلِ.
✦اذا كان ابو بكر جاهل بالميراث وجاهل بهذه الاية﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ﴾لماذا لم يرجع هو وعمر والصحابة للامام علي عليه السلام وهو وارث علم رسول الله صلى الله عليه وآله.
✦ كيف تنصبون عليكم أئمة وهم لا يفقهون حتى في الميراث ولا في ايات القرآن.
✦اذا لم تجيبوا على هذه الاسئلة اذن اثبت في هذا المبحث ان ابا بكر لا يفقه شيء من القرآن والسنة وكذب على الله ورسوله بحديث " لا نورث ما تركناه صدقة "لان الحديث يعارض القرآن ويعارض الاحاديث الواردة في اعتراف ابي بكر وعمر بوراثة رسول الله صلى الله عليه وآله راجع
• الوثيقة الاولى
• الوثيقة الثانية
مباحث حول فدك
• المبحث الاول
•المبحث الثاني
• المبحث الثالث
• المبحث الرابع
✦اذا كان ابو بكر جاهل بالميراث وجاهل بهذه الاية﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ﴾لماذا لم يرجع هو وعمر والصحابة للامام علي عليه السلام وهو وارث علم رسول الله صلى الله عليه وآله.
✦ كيف تنصبون عليكم أئمة وهم لا يفقهون حتى في الميراث ولا في ايات القرآن.
✦اذا لم تجيبوا على هذه الاسئلة اذن اثبت في هذا المبحث ان ابا بكر لا يفقه شيء من القرآن والسنة وكذب على الله ورسوله بحديث " لا نورث ما تركناه صدقة "لان الحديث يعارض القرآن ويعارض الاحاديث الواردة في اعتراف ابي بكر وعمر بوراثة رسول الله صلى الله عليه وآله راجع
• الوثيقة الاولى
• الوثيقة الثانية
مباحث حول فدك
• المبحث الاول
•المبحث الثاني
• المبحث الثالث
• المبحث الرابع
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حدثنا : أحمد بن عبدة ، حدثنا : حماد بن زيد ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن قرظة بن كعب ، قال : بعثنا عمر بن الخطاب إلى الكوفة وشيعنا فمشى معنا إلى موضع يقال له صرار ، فقال : أتدرون لم مشيت معكم ، قال : قلنا لحق صحبة رسول الله (ص) ولحق الأنصار ، قال : لكني مشيت معكم لحديث أردت أن أحدثكم به وأردت أن تحفظوه لممشاي معكم ، انكم تقدمون على قوم للقرآن في صدورهم هزيز كهزيز المرجل فإذا رأوكم مدوا اليكم أعناقهم ، وقالوا : أصحاب محمد فأقلوا الرواية عن رسول الله (ص) وأنا شريككم.
أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا أشعث بن سوار عن الشعبي عن قرظة بن كعب قال بعث عمر بن الخطاب رهطا من الأنصار إلى الكوفة فبعثني معهم فجعل يمشي معنا حتى أتى صرار وصرار ماء في طريق المدينة فجعل ينفض الغبار عن رجليه ثم قال إنكم تأتون الكوفة فتأتون قوما لهم أزيز بالقرآن فيأتونكم فيقولون قدم أصحاب محمد قدم أصحاب محمد فيأتونكم فيسألونكم عن الحديث فاعلموا أن أسبغ الوضوء ثلاث وثنتان تجزيان ثم قال إنكم تأتون الكوفة فتأتون قوما لهم أزيز بالقرآن فيقولون قدم أصحاب محمد قدم أصحاب محمد فيأتونكم فيسألونكم عن الحديث فأقلوا الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا شريككم فيه قال قرظة وإن كنت لأجلس في القوم فيذكرون الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لمن أحفظهم له فإذا ذكرت وصية عمر سكتت.
قال أبو محمد،معناه عندي: الحديث عن أيام رسول الله ، ليس السنن والفرائض .
قال أبو محمد،معناه عندي: الحديث عن أيام رسول الله ، ليس السنن والفرائض .
يريد الدارمي التخفيف عن عمر ، وأن يحصر منعه عن التحديث بالأمور السياسية وحروب النبي ﷺ دون بيان الفرائض وأحكام الإرث والمستحبات ! ولكنه بذلك يخالف نص عمر في المنع ، ويعترف عن عمر بأن السبب سياسي.
وفي رواية «فما حدثت بشيء، وقد سمعت كما سمع أصحابي»
أخبرنا سهل بن حماد، حدثنا شعبة، حدثنا بيان، عن الشعبي، عن قرظة بن كعب، أن عمر رضي الله عنه، شيع الأنصار حين خرجوا من المدينة فقال: «أتدرون لم شيعتكم» قلنا: لحق الأنصار. قال: «إنكم تأتون قوما تهتز ألسنتهم بالقرآن اهتزاز النخل، فلا تصدوهم بالحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا شريككم» قال: فما حدثت بشيء، وقد سمعت كما سمع أصحابي.
أخبرنا سهل بن حماد، حدثنا شعبة، حدثنا بيان، عن الشعبي، عن قرظة بن كعب، أن عمر رضي الله عنه، شيع الأنصار حين خرجوا من المدينة فقال: «أتدرون لم شيعتكم» قلنا: لحق الأنصار. قال: «إنكم تأتون قوما تهتز ألسنتهم بالقرآن اهتزاز النخل، فلا تصدوهم بالحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا شريككم» قال: فما حدثت بشيء، وقد سمعت كما سمع أصحابي.
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أنبأ ابن وهب ، قال : سمعت سفيان بن عيينة ، يحدث ، عن بيان ، عن عامر الشعبي ، عن قرظة بن كعب ، قال : خرجنا نريد العراق فمشى معنا عمر بن الخطاب إلى صرار ، فتوضأ ، ثم قال : " أتدرون لم مشيت معكم ؟ " قالوا : نعم ، نحن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مشيت معنا ، قال : " إنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدوي النحل فلا تبدونهم بالأحاديث فيشغلونكم ، جردوا القرآن ، وأقلوا الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وامضوا ، وأنا شريككم " فلما قدم قرظة قالوا : حدثنا ، قال : نهانا ابن الخطاب " .
هذا حديث صحيح الإسناد ، له طرق تجمع ، ويذاكر بها ، وقرظة بن كعب الأنصاري صحابي سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن شرطنا في الصحابة أن لا نطويهم ، وأما سائر رواته فقد احتجا به " .
هذا حديث صحيح الإسناد ، له طرق تجمع ، ويذاكر بها ، وقرظة بن كعب الأنصاري صحابي سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن شرطنا في الصحابة أن لا نطويهم ، وأما سائر رواته فقد احتجا به " .
الأسئلة
۱ - من الواضح أن المطلب الذي أراده عمر من هؤلاء الصحابة مطلب مهم عنده ، وصعب عليهم ، لأنه يخالف توجيهات النبي صلى الله عليه وآله التي عملوا به ، ولذا خرج الى توديعهم مسافة طويلة ، مع أنه لم يكن يخرج الى توديع أحد من الصحابة ، فهذه المرة هي المرة الوحيدة ! و(صرار) بكسر أوله ، وبالراء المهملة أيضاً في آخره: بئر قديمة ، على ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرة واقم) . (معجم ما استعجم للبكري: ٨٣٠/٣ ) .
ويفهم من قوله لهم (وأنا شريككم) أنهم كانوا يرون أن عدم التحديث عن النبي صلى الله عليه وآله إثم ومعصية لأنه كتمان لما سمعوه من النبي صلى الله عليه وآله ومخالفة لأمره أياهم بأن يبلغ الشاهد منهم الغائب ! فأراد عمر أن يطمئنهم بأن كتمانهم ضرورة ، وأنه لا إثم عليهم فيه ! وإن يكن فيه إثم فهو شريكهم فيه !فهل يوجد فرق بين كلامه هذا وقوله: يا صحابة رسول الله ، أكتموا أحاديث نبيكم صلى الله عليه وآله ، وأنا شريككم في الإثم ؟!
وهل يجوز أن تطلب من أحد أن يفعل محرماً وتكون شريكه في الإثم ؟!
۲ - يدل قول الصحابي قرظة: ( فما حدثت بشئ وقد سمعت كما سمع أصحابي... وإن كنت لأجلس في القوم فيذكرون الحديث عن رسول الله (ص) وإني لمن أحفظهم له ، فإذا ذكرت وصية عمر سكتت ... ! فلما قدم قرظة قالوا حدثنا قال: نهانا ابن الخطاب ! ) . على أن المسألة ليست طلباً أخوياً ، بل نهي مشدد ، وتهديد أيضاً ! فهل يجوز لصحابي أن يأمر الصحابة بالكتمان وينهاهم عن التبليغ الواجب؟!
٣- كيف تتصورون حالة المسلم الجديد في الكوفة الذي سمع بمجئ صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله إليها ، ففرح وجاء يسألهم عن النبي صلى الله عليه وآله ليحدثوه عنه فقالوا له معذرة لانستطيع أن نحدث عنه صلى الله عليه وآله بشئ ، لأن عمر نهانا عن الحديث عنه صلى الله عليه وآله! وكيف تتصورون حالة طالب العلم الذي جاء الى المدينة فواجه نفس الكلام ؟! أليس من حقه أن يقول ما بال هؤلاء الصحابة ! بالأمس مات نبيهم ودفنوه وجلسوا مكانه ، وهاهم يدفنون سنته معه ويكتمونها ؟!
۱ - من الواضح أن المطلب الذي أراده عمر من هؤلاء الصحابة مطلب مهم عنده ، وصعب عليهم ، لأنه يخالف توجيهات النبي صلى الله عليه وآله التي عملوا به ، ولذا خرج الى توديعهم مسافة طويلة ، مع أنه لم يكن يخرج الى توديع أحد من الصحابة ، فهذه المرة هي المرة الوحيدة ! و(صرار) بكسر أوله ، وبالراء المهملة أيضاً في آخره: بئر قديمة ، على ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرة واقم) . (معجم ما استعجم للبكري: ٨٣٠/٣ ) .
ويفهم من قوله لهم (وأنا شريككم) أنهم كانوا يرون أن عدم التحديث عن النبي صلى الله عليه وآله إثم ومعصية لأنه كتمان لما سمعوه من النبي صلى الله عليه وآله ومخالفة لأمره أياهم بأن يبلغ الشاهد منهم الغائب ! فأراد عمر أن يطمئنهم بأن كتمانهم ضرورة ، وأنه لا إثم عليهم فيه ! وإن يكن فيه إثم فهو شريكهم فيه !فهل يوجد فرق بين كلامه هذا وقوله: يا صحابة رسول الله ، أكتموا أحاديث نبيكم صلى الله عليه وآله ، وأنا شريككم في الإثم ؟!
وهل يجوز أن تطلب من أحد أن يفعل محرماً وتكون شريكه في الإثم ؟!
۲ - يدل قول الصحابي قرظة: ( فما حدثت بشئ وقد سمعت كما سمع أصحابي... وإن كنت لأجلس في القوم فيذكرون الحديث عن رسول الله (ص) وإني لمن أحفظهم له ، فإذا ذكرت وصية عمر سكتت ... ! فلما قدم قرظة قالوا حدثنا قال: نهانا ابن الخطاب ! ) . على أن المسألة ليست طلباً أخوياً ، بل نهي مشدد ، وتهديد أيضاً ! فهل يجوز لصحابي أن يأمر الصحابة بالكتمان وينهاهم عن التبليغ الواجب؟!
٣- كيف تتصورون حالة المسلم الجديد في الكوفة الذي سمع بمجئ صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله إليها ، ففرح وجاء يسألهم عن النبي صلى الله عليه وآله ليحدثوه عنه فقالوا له معذرة لانستطيع أن نحدث عنه صلى الله عليه وآله بشئ ، لأن عمر نهانا عن الحديث عنه صلى الله عليه وآله! وكيف تتصورون حالة طالب العلم الذي جاء الى المدينة فواجه نفس الكلام ؟! أليس من حقه أن يقول ما بال هؤلاء الصحابة ! بالأمس مات نبيهم ودفنوه وجلسوا مكانه ، وهاهم يدفنون سنته معه ويكتمونها ؟!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، ثنا محمد بن غالب، ثنا عفان، ثنا شعبة وأخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي ، ثنا محمد بن أيوب، أنبأ أبو عمرو الحوضي، ثنا شعبة عن سعيد بن إبراهيم، عن أبيه : أن عمر بن الخطاب قال لابن مسعود، ولأبي الدرداء، ولأبي ذر : ما هذا الحديث عن رسول الله ﷺ ، وأحسبه حبسهم بالمدينة حتى أصيب .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وإنكار عمر أمير المؤمنين على الصحابة كثرة الرواية عن رسول الله ﷺ فيه سنة، ولم يخرجاه.
وقول الحاكم كثرة الحديث كلام منه ، فقد نهاهم عمر عن التحديث كلياً !!
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وإنكار عمر أمير المؤمنين على الصحابة كثرة الرواية عن رسول الله ﷺ فيه سنة، ولم يخرجاه.
وقول الحاكم كثرة الحديث كلام منه ، فقد نهاهم عمر عن التحديث كلياً !!
عن محمد بن اسحاق قال : أخبرني صالح بن ابراهيم ابن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال: والله ما مات عمر بن الخطاب حتى بعث الى أصحاب رسول الله ﷺ فجمعهم من الآفاق عبد الله بن حذافة ، وأبا الدرداء ، وأبا ذر ، وعقبة بن عامر ، فقال: ما هذه الأحاديث التي قد أفشيتم عن رسول الله ﷺ في الآفاق؟ قالوا أتنهانا ؟!
قال لا ، أقيموا عندي ، لا والله لا تفارقوني ما عشت ! فنحن أعلم نأخذ ونرد عليكم . فما فارقوه حتى مات.
قال لا ، أقيموا عندي ، لا والله لا تفارقوني ما عشت ! فنحن أعلم نأخذ ونرد عليكم . فما فارقوه حتى مات.