365 - فأما حديث الشاهد ، فحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أنبأ ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن سلمان ، عن عقيل بن خالد ، عن عمرو بن شعيب ، أن شعيبا ، حدثه ومجاهدا ، أن عبد الله بن عمرو ، حدثهم أنه قال : يا رسول الله ، أكتب ما أسمع منك ؟ قال : " نعم " قلت عند الغضب وعند الرضا ؟ قال: "نعم ،إنه لا ينبغي لي أن أقول إلا حقا" .
فليعلم طالب هذا العلم أن أحدا لم يتكلم قط في عمرو بن شعيب ، وإنما تكلم مسلم في سماع شعيب من عبد الله بن عمرو ، فإذا جاء الحديث عن عمرو بن شعيب ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو فإنه صحيح.
📚 المستدرك على الصحيحين ج 1.ص 105
6303 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، ثنا محمد بن مسلم ، ثنا يزيد بن هارون ، أنا محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قلت : يا رسول الله ، أتأذن لي فأكتب ما أسمع منك ؟ قال : " نعم " . قلت : في الرضاء والغضب ؟ قال : "نعم ، فإنه لا ينبغي أن أقول عند الرضاء والغضب إلا حقا" .
صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .
📚المستدرك على الصحيحين ج 4، ص678
366 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ :
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، ثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُرِيدُ حِفْظَهُ فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ ، وَقَالُوا : تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الرِّضَاءِ وَالْغَضَبِ ؟ ، قَالَ : فَأَمْسَكْتُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَرَجَ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ " وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ .
📚المستدرك على الصحيحين ج 1، ص 303
فليعلم طالب هذا العلم أن أحدا لم يتكلم قط في عمرو بن شعيب ، وإنما تكلم مسلم في سماع شعيب من عبد الله بن عمرو ، فإذا جاء الحديث عن عمرو بن شعيب ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو فإنه صحيح.
📚 المستدرك على الصحيحين ج 1.ص 105
6303 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، ثنا محمد بن مسلم ، ثنا يزيد بن هارون ، أنا محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قلت : يا رسول الله ، أتأذن لي فأكتب ما أسمع منك ؟ قال : " نعم " . قلت : في الرضاء والغضب ؟ قال : "نعم ، فإنه لا ينبغي أن أقول عند الرضاء والغضب إلا حقا" .
صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .
📚المستدرك على الصحيحين ج 4، ص678
366 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ :
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، ثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُرِيدُ حِفْظَهُ فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ ، وَقَالُوا : تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الرِّضَاءِ وَالْغَضَبِ ؟ ، قَالَ : فَأَمْسَكْتُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَرَجَ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ " وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ .
📚المستدرك على الصحيحين ج 1، ص 303
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قالت عائشة: جمع أبي الحديث عن رسول الله (ص) وكانت خمسمائة حديث ، فبات ليلته يتقلب كثيراً ! قالت فغمني فقلت: أتتقلب لشكوى أو لشئ بلغك؟ فلما أصبح قال: أي بنية هلمي الأحاديث التي عندك فجئته بها فدعا بنار فحرقها، فقلت لم أحرقتها ؟ قال خشيت أن أموت وهي عندي فيكون فيها أحاديث عن رجل قد ائتمنته ووثقت ولم يكن كما حدثني ، فأكون قد نقلت ذاك !
أما عمر فأحرق السنة ولم يتأرق أبداً !
عبد الله بن العلاء قال سألت القاسم يملي علي أحاديث فقال: إن الأحاديث كثرت على عهد عمر بن الخطاب ، فأنشد الناس أن يأتوه بها ، فلما أتوه بها أمر بتحريقها....
ضغط الصحابة على عمر وطلب المهلة شهراً
عن الزهري، عن عروة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أراد أن يكتب السُّنن، فاستفتى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فأشاروا عليه بأن يكتبها، فطفق عمر يستخير الله فيها شهراً، ثم أصبح يوماً وقد عزم الله له فقال: إني كنت أريد أن أكتب السنن، وإني ذكرت قوماً كانوا قبلكم كتبوا كتباً فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله، وإني والله لا أشوب كتاب الله بشيءٍ أبداً.
ثم أصدر مرسوما خلافيا بمحو السنة المدونة !
عن ابن عبد البر في العلم وأبي خثيمة: عن ابن وهب قال: سمعت مالكاً يحدث أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب هذه الأحاديث أو كتبها ثم قال: لا كتاب مع كتاب الله .
عن يحيى بن جعدة قال: أراد عمر أن يكتب السنة ، ثم بدا له أن لا يكتبها ، ثم كتب في الأمصار: من كان عنده شئ من ذلك فليمحه.
اسئلة
✦كيف تفسرون تحريم عمر تدوين السنة ، مع أنه كان يرى أن العلم الذي له قيمة يجب أن يُدوَّن ، فهو الذي طلب من النبي صلى الله عليه وآله أن يسمح له ولرفقائه أن يكتبوا أحاديث اليهود ، لأنها أخذت بمجامع قلوبهم حسب تعبيره !قال السيوطي في الدر المنثور: عن الحسن ، أن عمر بن الخطاب قال: يارسول الله إن أهل الكتاب يحدثونا بأحاديث قد أخذت بقلوبنا، وقد هممنا أن نكتبها! فقال: يا ابن الخطاب أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى ؟!.
✦لماذا اعتذر أبو بكر وابنته عائشة بأن السبب في تحريمه تدوين السنة وإحراق المكتوب منها ، هو الخوف من كذب رواتها قال: (خشيت أن أموت وهي عندي فيكون فيها أحاديث عن رجل قد انتمنته ووثقت، ولم يكن كما حدثني)! ولم يعتذر بذلك عمر ؟!
وإذا صح عذر أبي بكر ، فلماذا خالفوه ودونوا السنة بعد أكثر من مئة سنة وبعد أن كثرت وسائط الرواة ، وزاد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله
وإذا صح عذر أبي بكر ، فلماذا خالفوه ودونوا السنة بعد أكثر من مئة سنة وبعد أن كثرت وسائط الرواة ، وزاد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله
✦من هم هؤلاء القوم الذين قال عنهم عمر إنهم كتبوا كتاباً فيه سنة نبيهم فتركوا كتاب ربهم ، ولماذا لم يسمهم ! فقال:(إني كنت أريد أن أكتب السنن ، وإني ذكرت قوماً كانوا قبلكم كتبوا كتاباً فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله ، وإني والله لا أشوب كتاب الله بشئ أبداً ) ؟! لقد كان أذكى من صاحبه أبي موسى حيث أوهم أنه يريد اليهود ولم يسمهم ، بينما سماهم أبو موسى!
ففي مجمع الزوائد: عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَتَبُوا كِتَابًا فَاتَّبَعُوهُ ، وَتَرَكُوا التَّوْرَاةَ" .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ .