This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
علي عليه السلام ميزان الإسلام والكفر.. والايمان والنفاق
روى الجميع أن عليا عليه السلام ميزان الإسلام والكفر ، والإيمان والنفاق ، لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق.. فماذا بقي لغيره من الصحابة ؟!
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم الله ورسوله والتخلف عن الصلوات، والبغض لعلي بن أبي طالب .
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
📚روى الحاكم: ۱۲۹/۳ ورواه أحمد في فضائل الصحابة: ٢/٦٣٩، والدارقطني في المؤتلف والمختلف: ۱۳۷٦٣ ، والهيثمي في مجمع الزوائد : ۱۳۲/۹) .
عن أبي سعيد الخدري قال: إن كنا لنعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب.
📚روى الترمذي: ٣٢٧/٤، و : ۲۹۳/۵ و ۲۹۸: باب مناقب علي
عن أم سلمة قالت: كان رسول الله (ص) يقول: لا يحب علياً منافق ولا يبغضه مؤمن
وقال: هذا حديث حسن.
📚رواه النسائي: ١٣٧/٥، وابن ماجة : ٤٢/١، والترمذي: ٣٢٧/٤ و ٥٩٤/٥ ، وأحمد: ۵۷۹/۲ و ٦۳۹ وفضائل الصحابة: ٢٦٤/٢، وعبد الرزاق في مصنفه: ۵۵/۱۱ ، وابن أبي شيبة في مصنفه : ٥٦/۱۲ ، والحاكم : ١٢٩/٣ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ! ووافقه الذهبي في تلخيص المستدرك . ورواه الطبراني في الأوسط : ۸۹/۳ ، ومجمع الزوائد: ۱۲۹۹ وقال رجال أبي يعلى رجال الصحيحوتاريخ بغداد عن صحابة متعددين في: ۷۲/۲ و : ٤١/٤ و : ۱۵۳/۳۲/۱۳ و : ٤٢٦/١٤ و : ٢/ ٢٥٥ ، والبيهقي في سننه ٤٧/٥ ، وابن عبد البر في الإستيعاب : ٣٧/٣
عن الأعمش إنه لا يحبك إلا مؤمن. هذا حديث حسن صحيح
📚الترمذي : ٦٠١/٥
عن أبي الطفيل قال: سمعت أم سلمة تقول: أشهد أني سمعت رسول الله (ص) يقول: من أحب علياً فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن أبغض علياً فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله .
📚 الطبراني الكبير: ۳۱۹/۱ و ۳۸۰/۲۳
عن ابن عباس أن النبي (ص) قال: علي باب حطة ، من دخل منه كان مؤمناً ، ومن خرج منه كان كافراً .
📚فردوس الأخبار: ٦٤/٣
عن أبي ذر أن النبي (ص) قال: علي باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي ، حبه إيمان وبغضه نفاق والنظر إليه رأفة ومودته عبادة.
عن زر بن حبيش قال قال علي: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي (ص) إلي أن لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق.
📚صحيح مسلم: ٦٠/١ ، تحت عنوان: باب حب علي من الايمان،
ورواه ابن ماجة : ٤٢/١ ، والنسائي في سننه : ۱۱۵/۸ و ۱۱۷ وفي خصائص علي: ١٣٧٥ ، وأحمد في مسنده : ٨٤/١ و ۹٥ و ۱۲۸ وفضائل الصحابة : ٢/ ٢٦٤ ، وابن أبي شيبة في المصنف: ١٢/ ٥٦ ، وعبد الرزاق في المصنف : ۵۵/۱۱ ، وابن أبي عاصم في السنة : ٥٨٤٢ ، وابن حبان في صحيحه: ٩/٤٠، والخطيب في تاريخ بغداد ۲ ص ٢٥٥ و ١٤ / ٤٢٦ ، وابن عبد البر في الاستيعاب: ٣/ ٣٧ ، وأبو نعيم في الحلية: ۱۸۵/۸ ، وابن حجر في الإصابة: ۵۰۳/۲ ، والحاكم في المستدرك: ١٣٩/٣ ، والبيهقي في سننه ٤٧/٥ ، وابن حجر في فتح الباري: ٥٧/٧ ، ومسند أبي يعلى: ۲۳۷/۱
وفي كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه يقول: لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجمانها على المنافق على أن يحبني ما أحبني! وذلك أنه قُضي فانقضى على لسان النبي الأمي (ص) أنه قال: يا علي لا يبغضك مؤمن ، ولا يحبك منافق .
📚فتح الباري: ۷۲/۷
أسئلة:
۱ - صحت الأحاديث عندكم أن علياً عليه السلام كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله ميزاناً من الله تعالى للإسلام والكفر والإيمان والنفاق ، فهل انتهى مفعول هذا الميزان الشرعي بمجرد وفاة النبي صلى الله عليه وآله؟!.
۲ - هل توجد درجة وسط بين حب علي عليه السلام وبغضه؟ ولماذا لم يبينها النبي صلى الله عليه وآله ويبين حكمها للمسلمين ؟!.
٣ - هل الذين استغلوا انشغال علي عليه السلام التجهيز جنازة النبي صلى الله عليه وآله ولم يدعوه إلى السقيفة ، ثم هاجموا داره ليجبروه على بيعتهم ، كانوا محبين له ؟!.
٤ ـ هل الذين رفضوا بيعة علي عليه السلام بعد عثمان ، أو نكثوا بيعته وخرجوا عليه وحاربوه ، كانوا محبين له أم مبغضين ؟!.
٥ - هل تختبرون إسلامكم وإيمانكم بحب علي عليه السلام أو بغضه ؟!.
٦- هل يمكنك أن تحب شخصاً وتحب مبغضيه ومحاربيه وقاتليه ؟!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أهل السنة ضد السنة!!
جريمة تغييب سنة النبي صلى الله عليه وآله:
مع أن النبي والـﷺـه أمر المسلمين بكتابة حديثه وتبليغه الى الناس ، فقد ارتكبت السلطة بعده والـﷺـه عملاً غريباً بإعلانها تحريم كتابة حديثه والـﷺـه بل تحريم مجرد تحديث الناس بالحديث النبوي ولو في المسجد !
وقد جمع أبو بكر وعمر ما كتبه الناس من أحاديث النبي والـﷺـه ثم أحرقاها !
وواصل عمر سياسة التشديد على الصحابة ، فضرب بعضهم وحبس بعضاً آخر لمجرد أنه حدث حديثاً عن النبي والـﷺـه!
كما أصدر مرسوماً مشدداً الى ولاته بحرق كل ما كتب من السنة أو محوه !
ولا يمكنك أن تجد تفسيراً لذلك إلا في شعار (حسبنا كتاب الله !) الذي رفعه عمر بالتفاهم مع زعماء قريش في وجه النبي والـﷺـه قبل أن يغمض عينيه ! فقد اتفقوا فيما بينهم على أن يقبلوا منه القرآن دون السنة !
أما علي وبقية أئمة العترة فقد وقفوا في وجه قرار منع التحديث ، وشجعوا الصحابة على التحديث وتدوين الحديث ، عملاً بأمر النبي بكتابة سنته الذي روته مصادرهم فضلاً عن مصادرنا:
حدثنا مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة قالا حدثنا يحيى عن عبيد الله بن الأخنس عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه فنهتني قريش وقالوا أتكتب كل شيء تسمعه ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا فأمسكت عن الكتاب فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأومأ بأصبعه إلى فيه فقال اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق .
ـــــــــــــــــــــــ
6981 حدثنا محمد بن يزيد الواسطي أخبرنا محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص قال قلت يا رسول الله إني أسمع منك أشياء أفأكتبها قال نعم قلت في الغضب والرضا قال نعم فإني لا أقول فيهما إلا حقا .
📚مسند الإمام أحمد ج 2، ص 215
ـــــــــــــــــــــــ
6981 حدثنا محمد بن يزيد الواسطي أخبرنا محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص قال قلت يا رسول الله إني أسمع منك أشياء أفأكتبها قال نعم قلت في الغضب والرضا قال نعم فإني لا أقول فيهما إلا حقا .
📚مسند الإمام أحمد ج 2، ص 215
365 - فأما حديث الشاهد ، فحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أنبأ ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن سلمان ، عن عقيل بن خالد ، عن عمرو بن شعيب ، أن شعيبا ، حدثه ومجاهدا ، أن عبد الله بن عمرو ، حدثهم أنه قال : يا رسول الله ، أكتب ما أسمع منك ؟ قال : " نعم " قلت عند الغضب وعند الرضا ؟ قال: "نعم ،إنه لا ينبغي لي أن أقول إلا حقا" .
فليعلم طالب هذا العلم أن أحدا لم يتكلم قط في عمرو بن شعيب ، وإنما تكلم مسلم في سماع شعيب من عبد الله بن عمرو ، فإذا جاء الحديث عن عمرو بن شعيب ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو فإنه صحيح.
📚 المستدرك على الصحيحين ج 1.ص 105
6303 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، ثنا محمد بن مسلم ، ثنا يزيد بن هارون ، أنا محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قلت : يا رسول الله ، أتأذن لي فأكتب ما أسمع منك ؟ قال : " نعم " . قلت : في الرضاء والغضب ؟ قال : "نعم ، فإنه لا ينبغي أن أقول عند الرضاء والغضب إلا حقا" .
صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .
📚المستدرك على الصحيحين ج 4، ص678
366 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ :
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، ثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُرِيدُ حِفْظَهُ فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ ، وَقَالُوا : تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الرِّضَاءِ وَالْغَضَبِ ؟ ، قَالَ : فَأَمْسَكْتُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَرَجَ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ " وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ .
📚المستدرك على الصحيحين ج 1، ص 303
فليعلم طالب هذا العلم أن أحدا لم يتكلم قط في عمرو بن شعيب ، وإنما تكلم مسلم في سماع شعيب من عبد الله بن عمرو ، فإذا جاء الحديث عن عمرو بن شعيب ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو فإنه صحيح.
📚 المستدرك على الصحيحين ج 1.ص 105
6303 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، ثنا محمد بن مسلم ، ثنا يزيد بن هارون ، أنا محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قلت : يا رسول الله ، أتأذن لي فأكتب ما أسمع منك ؟ قال : " نعم " . قلت : في الرضاء والغضب ؟ قال : "نعم ، فإنه لا ينبغي أن أقول عند الرضاء والغضب إلا حقا" .
صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .
📚المستدرك على الصحيحين ج 4، ص678
366 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ :
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، ثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُرِيدُ حِفْظَهُ فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ ، وَقَالُوا : تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الرِّضَاءِ وَالْغَضَبِ ؟ ، قَالَ : فَأَمْسَكْتُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَرَجَ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ " وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ .
📚المستدرك على الصحيحين ج 1، ص 303
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قالت عائشة: جمع أبي الحديث عن رسول الله (ص) وكانت خمسمائة حديث ، فبات ليلته يتقلب كثيراً ! قالت فغمني فقلت: أتتقلب لشكوى أو لشئ بلغك؟ فلما أصبح قال: أي بنية هلمي الأحاديث التي عندك فجئته بها فدعا بنار فحرقها، فقلت لم أحرقتها ؟ قال خشيت أن أموت وهي عندي فيكون فيها أحاديث عن رجل قد ائتمنته ووثقت ولم يكن كما حدثني ، فأكون قد نقلت ذاك !
أما عمر فأحرق السنة ولم يتأرق أبداً !
عبد الله بن العلاء قال سألت القاسم يملي علي أحاديث فقال: إن الأحاديث كثرت على عهد عمر بن الخطاب ، فأنشد الناس أن يأتوه بها ، فلما أتوه بها أمر بتحريقها....
ضغط الصحابة على عمر وطلب المهلة شهراً
عن الزهري، عن عروة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أراد أن يكتب السُّنن، فاستفتى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فأشاروا عليه بأن يكتبها، فطفق عمر يستخير الله فيها شهراً، ثم أصبح يوماً وقد عزم الله له فقال: إني كنت أريد أن أكتب السنن، وإني ذكرت قوماً كانوا قبلكم كتبوا كتباً فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله، وإني والله لا أشوب كتاب الله بشيءٍ أبداً.
ثم أصدر مرسوما خلافيا بمحو السنة المدونة !
عن ابن عبد البر في العلم وأبي خثيمة: عن ابن وهب قال: سمعت مالكاً يحدث أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب هذه الأحاديث أو كتبها ثم قال: لا كتاب مع كتاب الله .
عن يحيى بن جعدة قال: أراد عمر أن يكتب السنة ، ثم بدا له أن لا يكتبها ، ثم كتب في الأمصار: من كان عنده شئ من ذلك فليمحه.
اسئلة
✦كيف تفسرون تحريم عمر تدوين السنة ، مع أنه كان يرى أن العلم الذي له قيمة يجب أن يُدوَّن ، فهو الذي طلب من النبي صلى الله عليه وآله أن يسمح له ولرفقائه أن يكتبوا أحاديث اليهود ، لأنها أخذت بمجامع قلوبهم حسب تعبيره !قال السيوطي في الدر المنثور: عن الحسن ، أن عمر بن الخطاب قال: يارسول الله إن أهل الكتاب يحدثونا بأحاديث قد أخذت بقلوبنا، وقد هممنا أن نكتبها! فقال: يا ابن الخطاب أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى ؟!.