قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
أقول: لا يريد رسول الله أمراً من أمور الدين إلا أن يريده الله، فلا يأمر إلا بأمر الله، ولا ينطق إلا عن الله، فإذا أقر عمر بأن رسول الله أراد خلافة علي من بعده فهو عين إرادة الله، لكن الإرادة تكليفية لا تكوينية، فإذا أمر بشيء فهو أمر الله، وإذا نهى عن شيء فهو نهي الله ، فمن أطاع فله أجر المطيع، ومن عصى فله عقاب العاصي، ولو كان الأمر كما قال عمر لكان لكل عاص أن يقول : أراد رسول الله منا ترك الزنا - مثلاً - لكن الله لم يرد، وهكذا ...
((ما هكذا تورد يا سعد الابل)).
إن عمر يمر على وجهه في الكلام، ولا يدري ما يدخل عليه، فإنه نسب في هذا الكلام إلى رسول الله والـﷺـه أنه يريد أن يعمل في الدين ما لا يريده الله، وأن عمر أراد ما أراده الله، ورسول الله لا يريد ما أراد الله، فإرادة رسول الله مخالفة لإرادة الله، وإرادة عمر موافقة لإرادة الله تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
وبالضرورة إن إرادات رسول الله هي إرادة الله، وكل ما أراده رسول الله أراده الله من كره إرادة رسول الله فقد كره إرادة الله، وعصاه، وشقي، وهلك، وضل، كما نص عليه أمير المؤمنين في خطبته المتقدمة.

آية الله المحقق السيد حسن الصدر الموسوي الكاظمي


#اقرارات_عمر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال عمر : الإسلام كالبعير .. سوف يهرم ويموت !

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، قال : حدثني عَلْقَمَةُ المزني، قال: حدثني رجل، قال:
كنت في مجلس فيه عمر بن الخطاب بالمدينة، فقال الرجل من القوم : يا فلان كيف سمعت رسول الله ﷺ يَنْعَتُ الإسلام؟ قال : سمعت رسول الله ﷺ يقولُ: «إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ جَذَعاً، ثُمَّ ثَنِياً، ثُمَّ رَبَاعِياً، ثُمَّ سَدِيساً ، ثُمَّ بازِلاً» قال: فقال عمر بن الخطاب: فما بعد البزول إلا النقصان.
قال الجوهري في الصحاح والسلوغ في ذوات الأظلاف بمنزلة البزول في ذوات الاخفاف، لأنهما أقصى أسنانهما

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و قالَ الأزْهرِيُّ: و أَدْنى الأَسْنانِ : الإثْناءُ، و هو أَنْ تنْبِتَ ثَنِيَّتاها، و أَقْصاها في الإبِلِ: البُزُولُ، و في البَقَرِ و الغَنَمِ السُّلُوغ.

📚 تاج العروس الجزء 18 صفحة 302
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
علي عليه السلام ميزان الإسلام والكفر.. والايمان والنفاق


روى الجميع أن عليا عليه السلام ميزان الإسلام والكفر ، والإيمان والنفاق ، لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق.. فماذا بقي لغيره من الصحابة ؟!

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم الله ورسوله والتخلف عن الصلوات، والبغض لعلي بن أبي طالب .

هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

📚روى الحاكم: ۱۲۹/۳ ورواه أحمد في فضائل الصحابة: ٢/٦٣٩، والدارقطني في المؤتلف والمختلف: ۱۳۷٦٣ ، والهيثمي في مجمع الزوائد : ۱۳۲/۹) .

عن أبي سعيد الخدري قال: إن كنا لنعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب.

📚روى الترمذي: ٣٢٧/٤، و : ۲۹۳/۵ و ۲۹۸: باب مناقب علي

عن أم سلمة قالت: كان رسول الله (ص) يقول: لا يحب علياً منافق ولا يبغضه مؤمن
وقال: هذا حديث حسن.

📚رواه النسائي: ١٣٧/٥، وابن ماجة : ٤٢/١، والترمذي: ٣٢٧/٤ و ٥٩٤/٥ ، وأحمد: ۵۷۹/۲ و ٦۳۹ وفضائل الصحابة: ٢٦٤/٢، وعبد الرزاق في مصنفه: ۵۵/۱۱ ، وابن أبي شيبة في مصنفه : ٥٦/۱۲ ، والحاكم : ١٢٩/٣ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ! ووافقه الذهبي في تلخيص المستدرك . ورواه الطبراني في الأوسط : ۸۹/۳ ، ومجمع الزوائد: ۱۲۹۹ وقال رجال أبي يعلى رجال الصحيحوتاريخ بغداد عن صحابة متعددين في: ۷۲/۲ و : ٤١/٤ و : ۱۵۳/۳۲/۱۳ و : ٤٢٦/١٤ و : ٢/ ٢٥٥ ، والبيهقي في سننه ٤٧/٥ ، وابن عبد البر في الإستيعاب : ٣٧/٣

عن الأعمش إنه لا يحبك إلا مؤمن. هذا حديث حسن صحيح

📚الترمذي : ٦٠١/٥

عن أبي الطفيل قال: سمعت أم سلمة تقول: أشهد أني سمعت رسول الله (ص) يقول: من أحب علياً فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن أبغض علياً فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله .

📚 الطبراني الكبير: ۳۱۹/۱ و ۳۸۰/۲۳

عن ابن عباس أن النبي (ص) قال: علي باب حطة ، من دخل منه كان مؤمناً ، ومن خرج منه كان كافراً .

📚فردوس الأخبار: ٦٤/٣

عن أبي ذر أن النبي (ص) قال: علي باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي ، حبه إيمان وبغضه نفاق والنظر إليه رأفة ومودته عبادة.

عن زر بن حبيش قال قال علي: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي (ص) إلي أن لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق.

📚صحيح مسلم: ٦٠/١ ، تحت عنوان: باب حب علي من الايمان،
ورواه ابن ماجة : ٤٢/١ ، والنسائي في سننه : ۱۱۵/۸ و ۱۱۷ وفي خصائص علي: ١٣٧٥ ، وأحمد في مسنده : ٨٤/١ و ۹٥ و ۱۲۸ وفضائل الصحابة : ٢/ ٢٦٤ ، وابن أبي شيبة في المصنف: ١٢/ ٥٦ ، وعبد الرزاق في المصنف : ۵۵/۱۱ ، وابن أبي عاصم في السنة : ٥٨٤٢ ، وابن حبان في صحيحه: ٩/٤٠، والخطيب في تاريخ بغداد ۲ ص ٢٥٥ و ١٤ / ٤٢٦ ، وابن عبد البر في الاستيعاب: ٣/ ٣٧ ، وأبو نعيم في الحلية: ۱۸۵/۸ ، وابن حجر في الإصابة: ۵۰۳/۲ ، والحاكم في المستدرك: ١٣٩/٣ ، والبيهقي في سننه ٤٧/٥ ، وابن حجر في فتح الباري: ٥٧/٧ ، ومسند أبي يعلى: ۲۳۷/۱

وفي كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه يقول: لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجمانها على المنافق على أن يحبني ما أحبني! وذلك أنه قُضي فانقضى على لسان النبي الأمي (ص) أنه قال: يا علي لا يبغضك مؤمن ، ولا يحبك منافق .

📚فتح الباري: ۷۲/۷

أسئلة:

۱ - صحت الأحاديث عندكم أن علياً عليه السلام كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله ميزاناً من الله تعالى للإسلام والكفر والإيمان والنفاق ، فهل انتهى مفعول هذا الميزان الشرعي بمجرد وفاة النبي صلى الله عليه وآله؟!.

۲ - هل توجد درجة وسط بين حب علي عليه السلام وبغضه؟ ولماذا لم يبينها النبي صلى الله عليه وآله ويبين حكمها للمسلمين ؟!.

٣ - هل الذين استغلوا انشغال علي عليه السلام التجهيز جنازة النبي صلى الله عليه وآله ولم يدعوه إلى السقيفة ، ثم هاجموا داره ليجبروه على بيعتهم ، كانوا محبين له ؟!.

٤ ـ هل الذين رفضوا بيعة علي عليه السلام بعد عثمان ، أو نكثوا بيعته وخرجوا عليه وحاربوه ، كانوا محبين له أم مبغضين ؟!.

٥ - هل تختبرون إسلامكم وإيمانكم بحب علي عليه السلام أو بغضه ؟!.

٦- هل يمكنك أن تحب شخصاً وتحب مبغضيه ومحاربيه وقاتليه ؟!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أهل السنة ضد السنة!!


جريمة تغييب سنة النبي صلى الله عليه وآله:

مع أن النبي والـﷺـه أمر المسلمين بكتابة حديثه وتبليغه الى الناس ، فقد ارتكبت السلطة بعده والـﷺـه عملاً غريباً بإعلانها تحريم كتابة حديثه والـﷺـه بل تحريم مجرد تحديث الناس بالحديث النبوي ولو في المسجد !

وقد جمع أبو بكر وعمر ما كتبه الناس من أحاديث النبي والـﷺـه ثم أحرقاها !

وواصل عمر سياسة التشديد على الصحابة ، فضرب بعضهم وحبس بعضاً آخر لمجرد أنه حدث حديثاً عن النبي والـﷺـه!

كما أصدر مرسوماً مشدداً الى ولاته بحرق كل ما كتب من السنة أو محوه !

ولا يمكنك أن تجد تفسيراً لذلك إلا في شعار (حسبنا كتاب الله !) الذي رفعه عمر بالتفاهم مع زعماء قريش في وجه النبي والـﷺـه قبل أن يغمض عينيه ! فقد اتفقوا فيما بينهم على أن يقبلوا منه القرآن دون السنة !

أما علي وبقية أئمة العترة فقد وقفوا في وجه قرار منع التحديث ، وشجعوا الصحابة على التحديث وتدوين الحديث ، عملاً بأمر النبي بكتابة سنته الذي روته مصادرهم فضلاً عن مصادرنا:
حدثنا مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة قالا حدثنا يحيى عن عبيد الله بن الأخنس عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه فنهتني قريش وقالوا أتكتب كل شيء تسمعه ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا فأمسكت عن الكتاب فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأومأ بأصبعه إلى فيه فقال اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق .

ـــــــــــــــــــــــ

6981 حدثنا محمد بن يزيد الواسطي أخبرنا محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص قال قلت يا رسول الله إني أسمع منك أشياء أفأكتبها قال نعم قلت في الغضب والرضا قال نعم فإني لا أقول فيهما إلا حقا .

📚مسند الإمام أحمد ج 2، ص 215
365 - فأما حديث الشاهد ، فحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أنبأ ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن سلمان ، عن عقيل بن خالد ، عن عمرو بن شعيب ، أن شعيبا ، حدثه ومجاهدا ، أن عبد الله بن عمرو ، حدثهم أنه قال : يا رسول الله ، أكتب ما أسمع منك ؟ قال : " نعم " قلت عند الغضب وعند الرضا ؟ قال: "نعم ،إنه لا ينبغي لي أن أقول إلا حقا" .

فليعلم طالب هذا العلم أن أحدا لم يتكلم قط في عمرو بن شعيب ، وإنما تكلم مسلم في سماع شعيب من عبد الله بن عمرو ، فإذا جاء الحديث عن عمرو بن شعيب ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو فإنه صحيح.

📚 المستدرك على الصحيحين ج 1.ص 105

6303 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، ثنا محمد بن مسلم ، ثنا يزيد بن هارون ، أنا محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قلت : يا رسول الله ، أتأذن لي فأكتب ما أسمع منك ؟ قال : " نعم " . قلت : في الرضاء والغضب ؟ قال : "نعم ، فإنه لا ينبغي أن أقول عند الرضاء والغضب إلا حقا" .

صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .

📚المستدرك على الصحيحين ج 4، ص678

366 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ :

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، ثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُرِيدُ حِفْظَهُ فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ ، وَقَالُوا : تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الرِّضَاءِ وَالْغَضَبِ ؟ ، قَالَ : فَأَمْسَكْتُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَرَجَ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ " وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ .

📚المستدرك على الصحيحين ج 1، ص 303
أسئلة:

۱ - قام الدين الإلهي على إرسال الأنبياء عليهم السلام وتنزيل الكتب والصحف الإلهية ، فالكتاب والكتابة من أولى خصائصه وبدهياته ، فما هو السبب في أن الجيل الأول من صحابة نبينا صلى الله عليه وآله حرموا تدوين أحاديثه فضيعوا حقيقتها على أجيال الأمة ، ولم يسمحوا بكتابتها إلا بعد قرن أو قرنين ، حتى وصلت الينا في حالتها الفعلية ، ومشاكلها الكثيرة التي تضج منها مصادر السنة النبوية !
بل فتحوا بذلك الباب للأعداء لاتهام الإسلام بالتخلف عن الكتابة ، التي هي من أول شروط المدنية والوعي الثقافي ؟!

٢ - ألا ترون أن رواية الشاب عبد الله العاص ، تكشف لنا حقيقة خطيرة هي أن القرشيين الذين دخل الإسلام قليل منهم باختيارهم ، ودخل فيه أكثرهم مجبرين تحت السيف بعد هزيمتهم على يد النبي صلى الله عليه وآله في فتح مكة ، كانوا يخافون أن يكرس النبي صلى الله عليه وآله الخلافة من بعده لعترته ، فكونوا في حياة النبي صلى الله عليه وآله حركة عملت داخل الصحابة لمنع تدوين كلامه الشريف ، وكانت تصل بالشباب الذين يدونون أحاديثه الشريفة مثل عبد الله العاص وتنهاهم عن ذلك ، بحجة أن النبي بشر يغضب ويتكلم على أشخاص ويحذر منهم ويلعنهم بغير حق ، فإذا كتب ذلك صار جزء من الدين ، وأضر بمصلحة هؤلاء القرشيين !

وقد جاء موقف النبي صلى الله عليه وآله حاسماً ، حيث أمر بمواصلة كتابة حديثه لأن منطقه مصون بعصمة الله تعالى في الرضا والغضب:(وما ينطق عن الهوى) . فماذا تقولون في هذا التفسير ؟

٣- ما رأيكم في الرواية التالية عن عبد الله العاص ، التي تدل على أن الذين نهوه عن كتابة الحديث كانوا يتعمدون الكذب على النبي صلى الله عليه وآله في حياته ويسخرون من كتابة أحاديثه ؟! فقد روى الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٥١/١: (عن عبدالله بن عمرو قال كان عند رسول الله (ص) ناس من أصحابه وأنا معهم وأنا أصغر القوم فقال النبي (ص): من كذب على متعمداً فليتبوأ مقعده من النار . فلما خرج القوم قلت: كيف تحدثون عن رسول الله (ص) وقد سمعتم ما قال ! وأنتم تنهمكون في الحديث عن رسول الله (ص)؟! فضحكوا فقالوا: يا ابن أخينا إن كل ما سمعنا منه عندنا في كتاب ! ). انتهى .

فالرواية تشير الى أنهم قرشيون ( فقالوا يا ابن أخينا ) ، وأنهم كانوا يكذبون عمداً على النبي صلى الله عليه وآله ، وأن ابن العاص انتقدهم بأنكم سمعتم لتوكم تحذير النبي صلى الله عليه وآله لمن يكذب عليه ووعيده له بنار جهنم ، وها أنا أراكم تتحدثون عن لسانه بما لم يقل؟! فضحكوا منه وقالوا له: أيها الولد إننا نكتب حديثه مثلك فنحن نتحدث عنه مما هو مكتوب عندنا !!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ضغط الصحابة على عمر وطلب المهلة شهراً


عن الزهري، عن عروة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أراد أن يكتب السُّنن، فاستفتى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فأشاروا عليه بأن يكتبها، فطفق عمر يستخير الله فيها شهراً، ثم أصبح يوماً وقد عزم الله له فقال: إني كنت أريد أن أكتب السنن، وإني ذكرت قوماً كانوا قبلكم كتبوا كتباً فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله، وإني والله لا أشوب كتاب الله بشيءٍ أبداً.