🔰تعريف العدالة عند الإمام الأسمندي
١٠٤ - باب في : ذكر فصول الراوى :
اعلم أن عدالة الراوى شرط قبول الرواية .
والمعنى بالعدالة هنا كونه مجتنباً الكبائر والكذب والمستخفات من المعاصي والمباحات .
ولا اختلاف في اعتبار هذه الأمور فيمن يروى عن النبي عليه السلام ، لأن الله تعالى منع من قبول خبر الفاسق ، لقوله تعالى : ﴿يا أيها الذين آمنوا إن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأَ فَتَبَيَّنُوا﴾
- ما له تعلق بالخبر من الراوى
١٠٤ - باب في : ذكر فصول الراوى :
اعلم أن عدالة الراوى شرط قبول الرواية .
والمعنى بالعدالة هنا كونه مجتنباً الكبائر والكذب والمستخفات من المعاصي والمباحات .
ولا اختلاف في اعتبار هذه الأمور فيمن يروى عن النبي عليه السلام ، لأن الله تعالى منع من قبول خبر الفاسق ، لقوله تعالى : ﴿يا أيها الذين آمنوا إن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأَ فَتَبَيَّنُوا﴾
🔰تعريف العدالة عند الإمام النووي
وفيه مسائل :
إحداها : أجمع الجماهير من أئمة الحديث والفقه أنه يشترط فيه أن يكون عدلاً ضابطاً : بأن يكون مسلماً بالغاً عاقلا سليماً من أسباب الفسق وخوارم المروءة...
٢٣ - النوع الثالث والعشرون صفة من تقبل روايته وما يتعلق به
وفيه مسائل :
إحداها : أجمع الجماهير من أئمة الحديث والفقه أنه يشترط فيه أن يكون عدلاً ضابطاً : بأن يكون مسلماً بالغاً عاقلا سليماً من أسباب الفسق وخوارم المروءة...
🔰تعريف العدالة عند الإمام ابن حبان
وَأَمَّا شَرْطْنَا فِي نَقْلِهِ مَا أَوْدَعْنَاهُ كِتَابَنَا هَذَا مِنَ السُّنَنِ ، فَإِنَّا لَمْ نَحْتَجَّ فِيهِ إِلَّا بِحَدِيثٍ اجْتَمَعَ فِي كُلِّ شَيْخِ مِنْ رُوَاتِهِ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ :
الْأَوَّلُ : الْعَدَالَةُ فِي الدِّينِ بِالسَّتْرِ الْجَمِيلِ .
وَأَمَّا شَرْطْنَا فِي نَقْلِهِ مَا أَوْدَعْنَاهُ كِتَابَنَا هَذَا مِنَ السُّنَنِ ، فَإِنَّا لَمْ نَحْتَجَّ فِيهِ إِلَّا بِحَدِيثٍ اجْتَمَعَ فِي كُلِّ شَيْخِ مِنْ رُوَاتِهِ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ :
الْأَوَّلُ : الْعَدَالَةُ فِي الدِّينِ بِالسَّتْرِ الْجَمِيلِ .
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
Photo
وَالْعَدَالَةُ فِي الْإِنْسَانِ هُوَ أَنْ يَكُونَ أَكْثَرُ أَحْوَالِهِ طَاعَةَ اللَّهِ ؛ لأَنَّا مَتَى مَا لَمْ نَجْعَلِ الْعَدْلَ إِلَّا مَنْ لَمْ يُوجَدْ مِنْهُ مَعْصِيَةٌ بِحَالٍ أَذَانَا ذَلِكَ إِلَى أَنْ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا عَدْلٌ ؛ إِذِ النَّاسُ لَا تَخْلُو أَحْوَالُهُمْ مِنْ وُرُودِ خَلَلِ الشَّيْطَانِ فِيهَا ، بَلِ الْعَدْلُ مَنْ كَانَ ظَاهِرُ أَحْوَالِهِ طَاعَةَ اللَّهِ ، وَالَّذِي يُخَالِفُ الْعَدْلَ مَنْ كَانَ أَكْثَرُ أَحْوَالِهِ مَعْصِيَةَ اللَّهِ ، وَقَدْ يَكُونُ الْعَدْلُ الَّذِي يَشْهَدُ لَهُ جِيرَانُهُ وَعُدُولُ بَلَدِهِ بِهِ وَهُوَ غَيْرُ صَادِقٍ فِيمَا يَرْوِي مِنَ الْحَدِيثِ ؛ لِأَنَّ هَذَا شَيْءٌ لَيْسَ يَعْرِفُهُ إِلَّا مَنْ صِنَاعَتُهُ الْحَدِيثُ ، وَلَيْسَ كُلُّ مُعَدِّلٍ يَعْرِفُ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ حَتَّى يُعَدِّلَ الْعَدْلَ عَلَى الْحَقِيقَةِ فِي الرِّوَايَةِ وَالدِّينِ مَعًا .
🔰تعريف العدالة عند الإمام السخاوي
واتصاله بنقل (عدل) وهو من له ملكة تحمله على ملازمة التقوى والمروءة على ما سيأتي مع البسط في محله.
واتصاله بنقل (عدل) وهو من له ملكة تحمله على ملازمة التقوى والمروءة على ما سيأتي مع البسط في محله.
🔰تعريف العدالة عند الإمام السخاوي
[شروط العدالة] : (و) أما الشروط (في العدالة) [المتصف بها المعدل ] . وضابطها إجمالاً أنها ملكة تحمل على ملازمة التقوى والمروءة، والمراد بالتقوى اجتناب الأعمال السيئة من شرك أو فسق أو بدعة - فهي خمسة...سليم الفعل من فسق وهو ارتكاب كبيرة أو إصرار على صغيرة (أو) أي وسليم الفعل من خرم مروءة على أنه قد اعترض على ابن الصلاح في إدراجه آخرها في المتفق عليه، وقيل : إنه لم يشرطها- فيما ذكر الخطيب وغيره - سوى الشافعي وأصحابه، لكنه مردود بأن العدالة لا تتم عند كل من شرطها - وهم أكثر العلماء - بدونها، بل من لم يشرط مزيدًا على الإسلام، واكتفى بعدم ثبوت ما ينافي العدالة، وأن من ظهر منه ما ينافيها لم تقبل شهادته ولا روايته، قد لا ينافيه.
[شروط العدالة] : (و) أما الشروط (في العدالة) [المتصف بها المعدل ] . وضابطها إجمالاً أنها ملكة تحمل على ملازمة التقوى والمروءة، والمراد بالتقوى اجتناب الأعمال السيئة من شرك أو فسق أو بدعة - فهي خمسة...سليم الفعل من فسق وهو ارتكاب كبيرة أو إصرار على صغيرة (أو) أي وسليم الفعل من خرم مروءة على أنه قد اعترض على ابن الصلاح في إدراجه آخرها في المتفق عليه، وقيل : إنه لم يشرطها- فيما ذكر الخطيب وغيره - سوى الشافعي وأصحابه، لكنه مردود بأن العدالة لا تتم عند كل من شرطها - وهم أكثر العلماء - بدونها، بل من لم يشرط مزيدًا على الإسلام، واكتفى بعدم ثبوت ما ينافي العدالة، وأن من ظهر منه ما ينافيها لم تقبل شهادته ولا روايته، قد لا ينافيه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وروى ابن عباس ، قال : خرجت مع عمر إلى الشام في إحدى خرجاته ، فانفرد يوماً يسير على بعيره فاتبعته ، فقال لي : يابن عباس ، أشكو إليك ابن عمك ، سألته أن يخرج معي فلم يفعل ، ولم أزل أراه واجدا ، فيم تظن موجدته ؟ قلت : يا أمير المؤمنين ، إنك لتعلم ، قال : أظنه لا يزال كثيبا لفوت الخلافة، قلت : هو ذاك ، إنه يزعم أن رسول الله أراد الأمر له ، فقال : يابن عباس ، وأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر له فكان ماذا إذا لم يرد الله تعالى ذلك ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أمر ، وأراد الله غيره ، فنفذ مراد الله تعالى ولم ينفذ مراد رسوله ، أو كلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ! إنه أراد إسلام عمه ولم يرده الله فلم يسلم !
أقول: لا يريد رسول الله أمراً من أمور الدين إلا أن يريده الله، فلا يأمر إلا بأمر الله، ولا ينطق إلا عن الله، فإذا أقر عمر بأن رسول الله أراد خلافة علي من بعده فهو عين إرادة الله، لكن الإرادة تكليفية لا تكوينية، فإذا أمر بشيء فهو أمر الله، وإذا نهى عن شيء فهو نهي الله ، فمن أطاع فله أجر المطيع، ومن عصى فله عقاب العاصي، ولو كان الأمر كما قال عمر لكان لكل عاص أن يقول : أراد رسول الله منا ترك الزنا - مثلاً - لكن الله لم يرد، وهكذا ...
((ما هكذا تورد يا سعد الابل)).
إن عمر يمر على وجهه في الكلام، ولا يدري ما يدخل عليه، فإنه نسب في هذا الكلام إلى رسول الله والـﷺـه أنه يريد أن يعمل في الدين ما لا يريده الله، وأن عمر أراد ما أراده الله، ورسول الله لا يريد ما أراد الله، فإرادة رسول الله مخالفة لإرادة الله، وإرادة عمر موافقة لإرادة الله تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
وبالضرورة إن إرادات رسول الله هي إرادة الله، وكل ما أراده رسول الله أراده الله من كره إرادة رسول الله فقد كره إرادة الله، وعصاه، وشقي، وهلك، وضل، كما نص عليه أمير المؤمنين في خطبته المتقدمة.
#اقرارات_عمر
((ما هكذا تورد يا سعد الابل)).
إن عمر يمر على وجهه في الكلام، ولا يدري ما يدخل عليه، فإنه نسب في هذا الكلام إلى رسول الله والـﷺـه أنه يريد أن يعمل في الدين ما لا يريده الله، وأن عمر أراد ما أراده الله، ورسول الله لا يريد ما أراد الله، فإرادة رسول الله مخالفة لإرادة الله، وإرادة عمر موافقة لإرادة الله تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
وبالضرورة إن إرادات رسول الله هي إرادة الله، وكل ما أراده رسول الله أراده الله من كره إرادة رسول الله فقد كره إرادة الله، وعصاه، وشقي، وهلك، وضل، كما نص عليه أمير المؤمنين في خطبته المتقدمة.
آية الله المحقق السيد حسن الصدر الموسوي الكاظمي
#اقرارات_عمر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال عمر : الإسلام كالبعير .. سوف يهرم ويموت !
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، قال : حدثني عَلْقَمَةُ المزني، قال: حدثني رجل، قال:
كنت في مجلس فيه عمر بن الخطاب بالمدينة، فقال الرجل من القوم : يا فلان كيف سمعت رسول الله ﷺ يَنْعَتُ الإسلام؟ قال : سمعت رسول الله ﷺ يقولُ: «إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ جَذَعاً، ثُمَّ ثَنِياً، ثُمَّ رَبَاعِياً، ثُمَّ سَدِيساً ، ثُمَّ بازِلاً» قال: فقال عمر بن الخطاب: فما بعد البزول إلا النقصان.