🔰علماء أهل السنة الصحابة ليسوا عدولاً كلهم - كلام الإمام الشوكاني.
واختلف في صحبة بسر المذكور.... ولا يرتاب منصف أن الرجل ليس بأهل للرواية؛ وقد فعل في الإسلام أفاعيل لا تصدر عمن في قلبه مثقال حبة من إيمان، كما تضمنت ذلك كتب التاريخ المعتبرة، فثبوت صحبته لا يرفع القدح عنه على ما هو المذهب الراجح، بل هو إجماع لا يختلف فيه أهل العلم
واختلف في صحبة بسر المذكور.... ولا يرتاب منصف أن الرجل ليس بأهل للرواية؛ وقد فعل في الإسلام أفاعيل لا تصدر عمن في قلبه مثقال حبة من إيمان، كما تضمنت ذلك كتب التاريخ المعتبرة، فثبوت صحبته لا يرفع القدح عنه على ما هو المذهب الراجح، بل هو إجماع لا يختلف فيه أهل العلم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
3_ علماء أهل السنة يعترفون: الصحابة ليسوا عدولاً!
4_كيف هدم علماء أهل السنة عدالة الصحابة بتعريفهم لمصطلح العدالة؟
🔰تعريف العدالة عند الإمام الخطيب البغدادي
🔰تعريف العدالة عند الإمام الحاكم النيسابوري
🔰تعريف العدالة عند الفقيه الظاهري ابن حزم الأندلسي
🔰تعريف العدالة عند الإمام الأسمندي
🔰تعريف العدالة عند الإمام النووي
🔰تعريف العدالة عند الإمام ابن حبان
🔰تعريف العدالة عند الإمام السخاوي
🔰تعريف العدالة عند الشيخ السلفي أبي أسامة سليم عيد السلفي
🔰تعريف العدالة عند الإمام الخطيب البغدادي
🔰تعريف العدالة عند الإمام الحاكم النيسابوري
🔰تعريف العدالة عند الفقيه الظاهري ابن حزم الأندلسي
🔰تعريف العدالة عند الإمام الأسمندي
🔰تعريف العدالة عند الإمام النووي
🔰تعريف العدالة عند الإمام ابن حبان
🔰تعريف العدالة عند الإمام السخاوي
🔰تعريف العدالة عند الشيخ السلفي أبي أسامة سليم عيد السلفي
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
🔰تعريف العدالة عند الإمام الخطيب البغدادي
والعدالة المطلوبة في صفة الشاهد والمخبر ؛ هي العدالة الراجعة إلى استقامة دينه، وسلامة مذهبه، وسلامته من الفسق وما يجري مجراه ، مما اتفق على أنه مبطل للعدالة من أفعال الجوارح والقلوب المنهي عنها، والواجب أن يقال في جميع صفات العدالة : إنها اتباع أوامر الله تعالى، والانتهاء عن ارتكاب ما نهي عنه ، مما يسقط العدالة، وقد علم مع ذلك أنه لا يكاد يسلم المكلف من البشر من كل ذنب، ومن ترك بعض ما أمر به، حتى يخرج لله من كل ما وجب له عليه، وأن ذلك يتعذر، فيجب لذلك أن يقال : إن العدل هو من عرف بأداء فرائضه ولزوم ما أمر به، وتوقي ما نهي عنه ، وتجنب الفواحش المسقطة، وتحرى الحق والواجب في أفعاله ومعاملته والتوقي في لفظه ما يثلم الدين والمروءة، فمن كانت هذه حاله فهو الموصوف بأنه عدل في دينه، ومعروف بالصدق في حديثه، وليس يكفيه في ذلك اجتناب كبائر الذنوب التي يسمى فاعلها فاسقاً، حتى يكون مع ذلك متوقيًا لما يقول كثير من الناس : إنه لا يعلم أنه كبير، بل يجوز أن يكون صغيراً، نحو الكذب الذي لا يقطع على إنه كبير، ونحو التطفيف بحبة، وسرقة باذنجانة ، وغش المسلمين بما لا يقطع عندهم على أنه كبير من الذنوب، لأجل أن القاذورات وإن لم يقطع على أنها كبائر يستحق بها العقاب ؛ فقد اتفق على أن فاعلها غير مقبول الخبر والشهادة ؛ إما لأنها متهمة لصاحبها ومسقطة له ، ومانعة من ثقته وأمانته، أو لغير ذلك، فإن العادة موضوعة على أن من احتملت أمانته سرقة بصلة وتطفيف حبة احتملت الكذب . وأخذ الرشا على الشهادة، ووضع ا الكذب في الحديث، والاكتساب به، فيجب أن تكون هذه الذنوب في إسقاطها للخبر والشهادة بمثابة ما اتفق على أنه فسق، يستحق به العقاب، وجميع ما أضربنا عن ذكره مما لا يقطع قوم على أنه كبير، وقد اتفق على وجوب رد خبر فاعله و شهادته ، فهذه سبيله في أنه يجب كون الشاهد والمخبر سليما منه
والواجب عندنا أن لا يرد الخبر ولا الشهادة إلا بعصيان قد اتفق على رد الخبر والشهادة به، وما يغلب به ظن الحاكم والعالم أن مقترفه غير عدل، ولا مأمون عليه الكذب في الشهادة والخبر، ولو عمل العلماء والحكام على أن لا يقبلوا خبرا ولا شهادة إلا من مسلم برئ من كل ذنب قل أو كثر ؛ لم يمكن قبول شهادة أحد ولا خبره ؛ لأن الله تعالى قد أخبر بوقوع الذنوب من كثير من أنبيائه ورسله، ولو لم يرد خبر صاحب ذلك وشهادته بحال ؛ لوجب أن يقبل خبر الكافر والفاسق وشهادتهما، وذلك خلاف الإجماع، فوجب القول في جماع صفة العدل بما ذكرناه .
والواجب عندنا أن لا يرد الخبر ولا الشهادة إلا بعصيان قد اتفق على رد الخبر والشهادة به، وما يغلب به ظن الحاكم والعالم أن مقترفه غير عدل، ولا مأمون عليه الكذب في الشهادة والخبر، ولو عمل العلماء والحكام على أن لا يقبلوا خبرا ولا شهادة إلا من مسلم برئ من كل ذنب قل أو كثر ؛ لم يمكن قبول شهادة أحد ولا خبره ؛ لأن الله تعالى قد أخبر بوقوع الذنوب من كثير من أنبيائه ورسله، ولو لم يرد خبر صاحب ذلك وشهادته بحال ؛ لوجب أن يقبل خبر الكافر والفاسق وشهادتهما، وذلك خلاف الإجماع، فوجب القول في جماع صفة العدل بما ذكرناه .
🔰تعريف العدالة عند الإمام الحاكم النيسابوري
أن يكون مسلماً لا يدعو إلى بدعة، ولا يعلن من أنواع المعاصي ما تسقط به عدالته
وأصل عدالة المحدث:
أن يكون مسلماً لا يدعو إلى بدعة، ولا يعلن من أنواع المعاصي ما تسقط به عدالته
🔰تعريف العدالة عند الإمام الأسمندي
١٠٤ - باب في : ذكر فصول الراوى :
اعلم أن عدالة الراوى شرط قبول الرواية .
والمعنى بالعدالة هنا كونه مجتنباً الكبائر والكذب والمستخفات من المعاصي والمباحات .
ولا اختلاف في اعتبار هذه الأمور فيمن يروى عن النبي عليه السلام ، لأن الله تعالى منع من قبول خبر الفاسق ، لقوله تعالى : ﴿يا أيها الذين آمنوا إن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأَ فَتَبَيَّنُوا﴾
- ما له تعلق بالخبر من الراوى
١٠٤ - باب في : ذكر فصول الراوى :
اعلم أن عدالة الراوى شرط قبول الرواية .
والمعنى بالعدالة هنا كونه مجتنباً الكبائر والكذب والمستخفات من المعاصي والمباحات .
ولا اختلاف في اعتبار هذه الأمور فيمن يروى عن النبي عليه السلام ، لأن الله تعالى منع من قبول خبر الفاسق ، لقوله تعالى : ﴿يا أيها الذين آمنوا إن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأَ فَتَبَيَّنُوا﴾
🔰تعريف العدالة عند الإمام النووي
وفيه مسائل :
إحداها : أجمع الجماهير من أئمة الحديث والفقه أنه يشترط فيه أن يكون عدلاً ضابطاً : بأن يكون مسلماً بالغاً عاقلا سليماً من أسباب الفسق وخوارم المروءة...
٢٣ - النوع الثالث والعشرون صفة من تقبل روايته وما يتعلق به
وفيه مسائل :
إحداها : أجمع الجماهير من أئمة الحديث والفقه أنه يشترط فيه أن يكون عدلاً ضابطاً : بأن يكون مسلماً بالغاً عاقلا سليماً من أسباب الفسق وخوارم المروءة...
🔰تعريف العدالة عند الإمام ابن حبان
وَأَمَّا شَرْطْنَا فِي نَقْلِهِ مَا أَوْدَعْنَاهُ كِتَابَنَا هَذَا مِنَ السُّنَنِ ، فَإِنَّا لَمْ نَحْتَجَّ فِيهِ إِلَّا بِحَدِيثٍ اجْتَمَعَ فِي كُلِّ شَيْخِ مِنْ رُوَاتِهِ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ :
الْأَوَّلُ : الْعَدَالَةُ فِي الدِّينِ بِالسَّتْرِ الْجَمِيلِ .
وَأَمَّا شَرْطْنَا فِي نَقْلِهِ مَا أَوْدَعْنَاهُ كِتَابَنَا هَذَا مِنَ السُّنَنِ ، فَإِنَّا لَمْ نَحْتَجَّ فِيهِ إِلَّا بِحَدِيثٍ اجْتَمَعَ فِي كُلِّ شَيْخِ مِنْ رُوَاتِهِ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ :
الْأَوَّلُ : الْعَدَالَةُ فِي الدِّينِ بِالسَّتْرِ الْجَمِيلِ .