عَنْ عَبْدِ اللهِ، مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ خَالَ وَلَدِ عَطَاءٍ، قَالَ: أَرْسَلَتْنِي أَسْمَاءُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فَقالَتْ: بَلَغَنِي أنَّكَ تُحَرِّمُ أَشْيَاءَ ثَلَاثَةً: العَلَمَ في الثَّوْبِ، وَمِيثَرَةَ الأُرْجُوَانِ ، وَصَوْمَ رَجَبٍ كُلِّهِ، فَقالَ لي عبدُ اللهِ: أَمَّا ما ذَكَرْتَ مِن رَجَبٍ فَكيفَ بمَن يَصُومُ الأبَدَ؟ وَأَمَّا ما ذَكَرْتَ مِنَ العَلَمِ في الثَّوْبِ، فإنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّما يَلْبَسُ الحَرِيرَ مَن لا خَلَاقَ له، فَخِفْتُ أَنْ يَكونَ العَلَمُ منه، وَأَمَّا مِيثَرَةُ الأُرْجُوَانِ ، فَهذِه مِيثَرَةُ عبدِ اللهِ. فَإِذَا هي أُرْجُوَانٌ، فَرَجَعْتُ إلى أَسْمَاءَ فَخَبَّرْتُهَا، فَقالَتْ: هذِه جُبَّةُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأخْرَجَتْ إلَيَّ جُبَّةَ طَيَالِسَةٍ كِسْرَوَانِيَّةٍ ، لَهَا لِبْنَةُ دِيبَاجٍ، وَفَرْجَيْهَا مَكْفُوفَيْنِ بالدِّيبَاجِ، فَقالَتْ: هذِه كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ حتَّى قُبِضَتْ، فَلَمَّا قُبِضَتْ قَبَضْتُهَا، وَكانَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَلْبَسُهَا، فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرْضَى يُسْتَشْفَى بهَا.
الراوي : عمر بن الخطاب وأسماء بنت أبي بكر | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2069 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عمر بن الخطاب وأسماء بنت أبي بكر | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2069 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
هذا قول النووي : «شرح النووي على مسلم» (14/ 44):
«وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى اسْتِحْبَابِ التَّبَرُّكِ بِآثَارِ الصَّالِحِينَ وَثِيَابِهِمْ»
«وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى اسْتِحْبَابِ التَّبَرُّكِ بِآثَارِ الصَّالِحِينَ وَثِيَابِهِمْ»
و قال الذهبي : (ومن آدابه : قال عبد الله بن أحمد - بن حنبل - رأيت أبي يأخذ شعره من شعر النبي صلى الله عليه وسلم فيضعها على فيه يقبلها وأحسب أني رأيته يضعها على عينه ويغمسها في الماء ويشربه يستشفي به ورأيته أخذ قصعة النبي صلى الله عليه وسلم فغسلها في حب الماء ثم شرب فيها ورأيته يشرب من ماء زمزم يستشفي به ويمسح به يديه ووجهه قلت: أين المتنطع المنكر على أحمد وقد ثبت أن عبد الله سأل أباه عمن يلمس رمانة منبر النبي صلى الله عليه وسلم ويمس الحجرة النبوية فقال : لا أرى بذلك بأسا . أعاذنا الله وإياكم من رأي الخوارج ومن البدع)
- أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، كانَ إذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بالعَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إلَيْكَ بنَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَتَسْقِينَا، وإنَّا نَتَوَسَّلُ إلَيْكَ بعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا قَالَ: فيُسْقَوْنَ.
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 3710 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 3710 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
«شعب الإيمان» (6/ 128 ت زغلول):
«7697 مكرر-أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد نا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: حججت خمس حجج اثنتين راكب وثلاث ماشي أو ثلاث راكب واثنتين ماشي فضللت الطريق في حجة وكنت ماشيا فجعلت أقول يا عباد الله دلوني على الطريق. قال: فلم أزل أقول ذلك حتى وقفت على الطريق أو كما قال أبي»
____
الكتاب: شعب الإيمان
المؤلف: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ)
المحقق: أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول
الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ٩ (الأخير فهارس)
«7697 مكرر-أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد نا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: حججت خمس حجج اثنتين راكب وثلاث ماشي أو ثلاث راكب واثنتين ماشي فضللت الطريق في حجة وكنت ماشيا فجعلت أقول يا عباد الله دلوني على الطريق. قال: فلم أزل أقول ذلك حتى وقفت على الطريق أو كما قال أبي»
____
الكتاب: شعب الإيمان
المؤلف: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ)
المحقق: أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول
الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ٩ (الأخير فهارس)
«العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله» (2/ 492):
«3243 - سَأَلته عَن الرجل يمس مِنْبَر النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويتبرك بمسه ويقبله وَيفْعل بالقبر مثل ذَلِك أَو نَحْو هَذَا يُرِيد بذلك التَّقَرُّب إِلَى الله جلّ وَعز فَقَالَ لَا بَأْس بذلك»
__
الكتاب: العلل ومعرفة الرجال
المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (ت ٢٤١هـ)
المحقق: وصي الله بن محمد عباس
الناشر: دار الخاني , الرياض
الطبعة: الثانية، ١٤٢٢ هـ - ٢٠١ م
«3243 - سَأَلته عَن الرجل يمس مِنْبَر النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويتبرك بمسه ويقبله وَيفْعل بالقبر مثل ذَلِك أَو نَحْو هَذَا يُرِيد بذلك التَّقَرُّب إِلَى الله جلّ وَعز فَقَالَ لَا بَأْس بذلك»
__
الكتاب: العلل ومعرفة الرجال
المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (ت ٢٤١هـ)
المحقق: وصي الله بن محمد عباس
الناشر: دار الخاني , الرياض
الطبعة: الثانية، ١٤٢٢ هـ - ٢٠١ م
زيارة ابن حبان لقبر الإمام الرضا (عليه السلام) لإزالة الكربات والشدائد
بسم الله الرحمن الرحيم
زيارة ابن حبان لقبر الإمام الرضا (عليه السلام) لإزالة الكربات والشدائد
السّلامُ عليك يا عليّ بن موسى الرضَــا ..
قال الحافظ السني والمحدث المشهور أبو حاتم البستي المعروف بـ(ابن حبّان) في كتابه (الثقات) في ترجمة الإمام علي بن موسى الرضا (صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين): (قد زرتُه مراراً كثيرة وما حلَّت بي شدة في وقت مقامي بطوس فزرت قبر علي بن موسى الرضا صلوات الله على جده وعليه ودعوت الله إزالتها عنى إلا أستجيب لي وزالت عنى تلك الشدة وهذا شيء جربته مراراً فوجدته كذلك أماتنا الله على محبة المصطفي وأهل بيته صلى الله عليه وسلم الله عليه وعليهم أجمعين)، انتهى.
وليعلم المسلمون جميعاً أن التوسل بالأولياء الصالحين والتقرب بهم إلى الله تعالى ليس شيئاً مبتدعاً من أحد، بل هو مما اتفقت عليه كلمة المسلمين إلا فئة من شذاذ الآفاق التكفيريين الذين ينهجون منهج بني أمية في الابتعاد عن الصالحين والانحياز للظالمين.
بسم الله الرحمن الرحيم
زيارة ابن حبان لقبر الإمام الرضا (عليه السلام) لإزالة الكربات والشدائد
السّلامُ عليك يا عليّ بن موسى الرضَــا ..
قال الحافظ السني والمحدث المشهور أبو حاتم البستي المعروف بـ(ابن حبّان) في كتابه (الثقات) في ترجمة الإمام علي بن موسى الرضا (صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين): (قد زرتُه مراراً كثيرة وما حلَّت بي شدة في وقت مقامي بطوس فزرت قبر علي بن موسى الرضا صلوات الله على جده وعليه ودعوت الله إزالتها عنى إلا أستجيب لي وزالت عنى تلك الشدة وهذا شيء جربته مراراً فوجدته كذلك أماتنا الله على محبة المصطفي وأهل بيته صلى الله عليه وسلم الله عليه وعليهم أجمعين)، انتهى.
وليعلم المسلمون جميعاً أن التوسل بالأولياء الصالحين والتقرب بهم إلى الله تعالى ليس شيئاً مبتدعاً من أحد، بل هو مما اتفقت عليه كلمة المسلمين إلا فئة من شذاذ الآفاق التكفيريين الذين ينهجون منهج بني أمية في الابتعاد عن الصالحين والانحياز للظالمين.
ابن قيم الجوزية: الأرواح قادرة على هزيمة الجيوش الكثيرة
بسم الله الرحمن الرحيم
ابن قيم الجوزية: الأرواح قادرة على هزيمة الجيوش الكثيرة
قال ابن قيم الجوزية في كتابه (الروح، ج1، ص311- 312، الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع/مكة المكرمة، الطبعة الأولى 1433هـ): (وقد تواترت الرؤيا في أصناف بني آدم على فعل الأرواح بعد موتها ما لا تَقْدِرُ على مثله حال اتصالها بالبدن، من هزيمة الجيوش الكثيرة بالواحد والاثنين والعدد القليل ونحو ذلك، وكم قد رُئِيَ النبيُّ ومعه أبو بكر وعمر في النوم قد هزمت أرواحهم عساكر الكفر والظلم فإذا بجيوشهم مغلوبة مكسورة مع كثرة عددهم وعددهم وضعف المؤمنين وقلتهم).
وهنا يُثار تساؤلٌ: إذا كانت روح النبي صلى الله عليه وآله لها القدرة من التصرّف في عالم التكوين بشكل أعظم مما كان عليه في حياته، فما الإشكال من طلب الغوث منه، لا سيَّما أنَّه حيٌّ وقد جاء في الحديث الصحيح: (الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون) [انظر: صحيح الجامع الصغير للألباني، رقم الحديث 2790].
إذا كان قد ثبت أنَّ النبي صلى الله عليه وآله حيٌّ، وتجوز طلب الاستعانة من الحيّ ويجوز التوسل بالحيِّ، وهذا الحيّ له القدرة على التصرف في التكوين بحيث أنه يقدر على هزيمة جيشٍ كبير لوحده، فأين الإشكال في التوسل والاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وآله؟
بسم الله الرحمن الرحيم
ابن قيم الجوزية: الأرواح قادرة على هزيمة الجيوش الكثيرة
قال ابن قيم الجوزية في كتابه (الروح، ج1، ص311- 312، الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع/مكة المكرمة، الطبعة الأولى 1433هـ): (وقد تواترت الرؤيا في أصناف بني آدم على فعل الأرواح بعد موتها ما لا تَقْدِرُ على مثله حال اتصالها بالبدن، من هزيمة الجيوش الكثيرة بالواحد والاثنين والعدد القليل ونحو ذلك، وكم قد رُئِيَ النبيُّ ومعه أبو بكر وعمر في النوم قد هزمت أرواحهم عساكر الكفر والظلم فإذا بجيوشهم مغلوبة مكسورة مع كثرة عددهم وعددهم وضعف المؤمنين وقلتهم).
وهنا يُثار تساؤلٌ: إذا كانت روح النبي صلى الله عليه وآله لها القدرة من التصرّف في عالم التكوين بشكل أعظم مما كان عليه في حياته، فما الإشكال من طلب الغوث منه، لا سيَّما أنَّه حيٌّ وقد جاء في الحديث الصحيح: (الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون) [انظر: صحيح الجامع الصغير للألباني، رقم الحديث 2790].
إذا كان قد ثبت أنَّ النبي صلى الله عليه وآله حيٌّ، وتجوز طلب الاستعانة من الحيّ ويجوز التوسل بالحيِّ، وهذا الحيّ له القدرة على التصرف في التكوين بحيث أنه يقدر على هزيمة جيشٍ كبير لوحده، فأين الإشكال في التوسل والاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وآله؟
زيارة الصحابي أبي أيوب الأنصاريّ قبر النبي (ص) وأذية مروان بن الحكم له
الرواية الأولى: روى الحافظ ابن حبان في صحيحه (ج12، ص506-507، رقم الحديث 5694، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة 1418هـ/1997م): (أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق، يحدث عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: رأيت أسامة بن زيد يصلي عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج مروان بن الحكم، فقال: تصلي إلى قبره؟ فقال: إني أحبه. فقال له قولاً قبيحاً ثم أدبر، فانصرف أسامة، فقال: يا مروان إنك آذيتني، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:«إن الله يبغض الفاحش المتفحش» وإنك فاحش متفحش).
قال المحقق شعيب الأرناؤوط: (إسناده حسن).
الرواية الأولى: روى الحافظ ابن حبان في صحيحه (ج12، ص506-507، رقم الحديث 5694، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة 1418هـ/1997م): (أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق، يحدث عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: رأيت أسامة بن زيد يصلي عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج مروان بن الحكم، فقال: تصلي إلى قبره؟ فقال: إني أحبه. فقال له قولاً قبيحاً ثم أدبر، فانصرف أسامة، فقال: يا مروان إنك آذيتني، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:«إن الله يبغض الفاحش المتفحش» وإنك فاحش متفحش).
قال المحقق شعيب الأرناؤوط: (إسناده حسن).