حديث ( الثقلين ) متواتر روته الخاصّة والعامّة بألفاظ مختلفة.
نفحات الهداية: مستبصرون ببركة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : إعداد ياسر الصالحي جلد : 1 صفحه : 97
🗯قناة الدفاع عن الشيعة
نفحات الهداية: مستبصرون ببركة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : إعداد ياسر الصالحي جلد : 1 صفحه : 97
🗯قناة الدفاع عن الشيعة
وحديث الثقلين المتواتر أيضاً.
خلو القرآن الکریم من أسمائ الأئمة معالجات جذریة لإشکالیة متجددة نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 35.
🗯قناة الدفاع عن الشيعة
خلو القرآن الکریم من أسمائ الأئمة معالجات جذریة لإشکالیة متجددة نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 35.
🗯قناة الدفاع عن الشيعة
كما ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم نص في مواطن كثيرة وبروايات متواترة على الأئمة من بعده وابرز تلك الأدلة حديث الأئمة الأثني عشر وحديث الثقلين وحديث الغدير.
📚 المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 63.
🗯قناة الدفاع عن الشيعة
📚 المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 63.
🗯قناة الدفاع عن الشيعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🟩كشف المتواري في صحيح البخاري
باب كيف كان بدء الوحي
- حدثنا الحميدي عبدالله بن الزبير قال : حدثنا سفيان ... محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول : سمعت عمر بن الخطاب (رض) على المنبر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقول : إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه .
ورد ذكر هذا الحديث في صحيح البخاري في كتاب الإيمان باب ما جاء أن الأعمال بالنية، وكتاب العتق باب الخطأ والنسيان، وكتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي، وكتاب النكاح ، باب من هاجر أو عمل خيراً ، وكتاب الإيمان والنذور، باب النية في الإيمان، وأخيراً كتاب الحيل باب في ترك الحيل.
جاء في سير أعلام النبلاء للذهبي :
الحميدي هو عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبدالله بن حميد ... الإمام الحافظ الفقيه شيخ الحرم أبو بكر القرشي الأسدي الحميدي المكي صاحب المسند وقد طبع في جزئين والمشهور بمسند الحميدي.(وهذا الحديث ) أول شيء افتتح به البخاري صحيحه، فصيره كالخطبة له ... لجلالة الحميدي وتقدمه ولأن إسناده هذا عزيز المثل جداً ليس فيه عنعنة أبداً، بل كل واحد منهم صرح بالسماع له .
سير أعلام النبلاء، ج ۱۰، ص ٦١٦-٦٢١ ، ترجمة ٢١٢ .
وفي المسند للحميدي : كان البخاري إذا وجد الحديث عنه لا يحوجه إلى غيره من الثقة به.
ج ١ ، ص ٦ ، المقدمة
والحميدي من شيوخ البخاري بمكة .
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب :
وذكره ابن حبان في الثقات .
وقال الحاكم : ثقة مأمون، قال : ومحمد بن إسماعيل إذا وجد الحديث عنه لا يحوجه إلى غيره من الثقة به .
لابن حجر العسقلاني ، ج ۵، ص ۱۹۳ ، ترجمة ٣٤٣١ ، ط ١/ ١٤١٥هـ، دار الكتب العلمية، بيروت
هذا هو الحميدي الثقة الثبت عند البخاري .
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء وفي الجزء الثاني عشر في ترجمة محمد
بن إسماعيل البخاري :
محمد بن أبي حاتم قال : قلت لأبي عبدالله كيف كان بدء أمرك؟
قال : ألهمت حفظ الحديث وأنا في الكتاب .
فقلت : كم كان سنك؟
فقال : عشر سنين أو أقل .
ص ۳۹۳، ترجمة ۱۷۱ ، أبو عبدالله البخاري .
ويقول الذهبي أيضاً :أبا الهيثم الكشميهني سمعت الفربري يقول : قال لي محمد بن اسماعيل :ما وضعت في كتابي الصحيح حديثاً إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين.
نفس المصدر السابق، ص ٤٠٢
ويقول : كان أبو عبدالله البخاري يختلف معنا إلى مشايخ البصرة وهو غلام، فلا يكتب حتى أتى على ذلك أيام، فكنا نقول له : إنك تختلف معنا ولا تكتب فما تصنع ؟
فقال لنا يوماً بعد ستة عشر يوماً، إنكما قد أكثرتما علي وألححتما فاعرضا علي ما كتبتما، فأخرجنا إليه ما كان عندنا، فزاد على خمسة عشر ألف حديث، فقرأها كلها عن ظهر القلب حتى جعلنا نحكم كتبنا من حفظه، ثم قال : أترون أني أختلف هدراً وأضيع أيامي فعرفنا أنه لا يتقدمه أحد.
نفس المصدر السابق، ص ٤٠٨
أقول : إن أهل العامة يقولون بأن البخاري كان حافظاً وأنه لا ينسى ما كان يسمعه كما قرأت ذلك قبل قليل، وما جاء في الذهبي، فاعلم أخي الكريم بأن كل ذلك كذب محض وإليك الدليل :قال الحميدي في مسنده عن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم يقول : إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى (فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله) ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه.
ج ١ ، ص ١٦ - ١٧ ، حدیث ۲۸ ، ط ١٤٠٩/١ هـ ، دار الكتب العلمية، بيروت .
- حدثنا الحميدي عبدالله بن الزبير قال : حدثنا سفيان ... محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول : سمعت عمر بن الخطاب (رض) على المنبر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقول : إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه .
ورد ذكر هذا الحديث في صحيح البخاري في كتاب الإيمان باب ما جاء أن الأعمال بالنية، وكتاب العتق باب الخطأ والنسيان، وكتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي، وكتاب النكاح ، باب من هاجر أو عمل خيراً ، وكتاب الإيمان والنذور، باب النية في الإيمان، وأخيراً كتاب الحيل باب في ترك الحيل.
جاء في سير أعلام النبلاء للذهبي :
الحميدي هو عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبدالله بن حميد ... الإمام الحافظ الفقيه شيخ الحرم أبو بكر القرشي الأسدي الحميدي المكي صاحب المسند وقد طبع في جزئين والمشهور بمسند الحميدي.(وهذا الحديث ) أول شيء افتتح به البخاري صحيحه، فصيره كالخطبة له ... لجلالة الحميدي وتقدمه ولأن إسناده هذا عزيز المثل جداً ليس فيه عنعنة أبداً، بل كل واحد منهم صرح بالسماع له .
سير أعلام النبلاء، ج ۱۰، ص ٦١٦-٦٢١ ، ترجمة ٢١٢ .
وفي المسند للحميدي : كان البخاري إذا وجد الحديث عنه لا يحوجه إلى غيره من الثقة به.
ج ١ ، ص ٦ ، المقدمة
والحميدي من شيوخ البخاري بمكة .
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب :
وذكره ابن حبان في الثقات .
وقال الحاكم : ثقة مأمون، قال : ومحمد بن إسماعيل إذا وجد الحديث عنه لا يحوجه إلى غيره من الثقة به .
لابن حجر العسقلاني ، ج ۵، ص ۱۹۳ ، ترجمة ٣٤٣١ ، ط ١/ ١٤١٥هـ، دار الكتب العلمية، بيروت
هذا هو الحميدي الثقة الثبت عند البخاري .
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء وفي الجزء الثاني عشر في ترجمة محمد
بن إسماعيل البخاري :
محمد بن أبي حاتم قال : قلت لأبي عبدالله كيف كان بدء أمرك؟
قال : ألهمت حفظ الحديث وأنا في الكتاب .
فقلت : كم كان سنك؟
فقال : عشر سنين أو أقل .
ص ۳۹۳، ترجمة ۱۷۱ ، أبو عبدالله البخاري .
ويقول الذهبي أيضاً :أبا الهيثم الكشميهني سمعت الفربري يقول : قال لي محمد بن اسماعيل :ما وضعت في كتابي الصحيح حديثاً إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين.
نفس المصدر السابق، ص ٤٠٢
ويقول : كان أبو عبدالله البخاري يختلف معنا إلى مشايخ البصرة وهو غلام، فلا يكتب حتى أتى على ذلك أيام، فكنا نقول له : إنك تختلف معنا ولا تكتب فما تصنع ؟
فقال لنا يوماً بعد ستة عشر يوماً، إنكما قد أكثرتما علي وألححتما فاعرضا علي ما كتبتما، فأخرجنا إليه ما كان عندنا، فزاد على خمسة عشر ألف حديث، فقرأها كلها عن ظهر القلب حتى جعلنا نحكم كتبنا من حفظه، ثم قال : أترون أني أختلف هدراً وأضيع أيامي فعرفنا أنه لا يتقدمه أحد.
نفس المصدر السابق، ص ٤٠٨
أقول : إن أهل العامة يقولون بأن البخاري كان حافظاً وأنه لا ينسى ما كان يسمعه كما قرأت ذلك قبل قليل، وما جاء في الذهبي، فاعلم أخي الكريم بأن كل ذلك كذب محض وإليك الدليل :قال الحميدي في مسنده عن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم يقول : إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى (فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله) ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه.
ج ١ ، ص ١٦ - ١٧ ، حدیث ۲۸ ، ط ١٤٠٩/١ هـ ، دار الكتب العلمية، بيروت .
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله
لاحظ أن ما بين القوسين لم يذكره البخاري، إذن فالبخاري كان ينسى الحديث إما برمته أو جزء منه أو شطر منه .
وأنه كان يرى جواز الرواية بالمعنى، وكان يتصرف بالحديث ويسوقه بمعناه، كل ذلك إن دل على شيء فإنما يدل على أنه لم يكن حافظاً، ومن يروي بالمعنى فإنه لم يحفظ ما سمعه، لذا تراه يسوق الألفاظ ويتصرف فيها، ومن يتصرف باللفظ فإن ذلك يؤدي إلى فهم الحديث بخلاف ما قصده الراوي، وأيضاً زيادة كلمة في الحديث أو نقصان جملة منه أيضاً يؤدي إلى اختلاف معناه، فكم من الأحاديث يا ترى التي بترها أو بتر منها البخاري وكم من فضيلة لأهل البيت (عليهم السلام) أو منقبة لهم قام البخاري ببتر جملة منها إن لم يكن الحديث بتمامه قد حذف وشطب من ذاكرة هذا الذي كان حافظاً والذي كان يأكل في اليوم لوزتين وذلك ليصفى ذهنه، وكان قبل أن يكتب الحديث يغتسل ثم يصلي ركعتين ومن ثم يكتب ذلك .
وهذا الحديث قد أخذه من الحميدي وهو الثقة عنده، وكتبه ودونه ناقصاً فكيف إذا أخذ حديثاً من راو آخر ليس بمرتبة الحميدي؟
- حدثنا يحيى بن بكير ... عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحنث فيه - وهو التعبد الليالي ذوات العدد - قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار
حراء، فجاءه الملك فقال اقرأ ! قال : ما أنا بقارئ قال : فأخذني فغطني حتى بلغ
مني الجهد ثم أرسلني فقال : اقرأ قلت : ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني، فقال اقرأ، فقلت ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة، ثم أرسلني، فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق، إقرأ
وربك الأكرم، فرجع بها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال : زملوني زملوني، فزملوه حتى
ذهب عنه الروع، فقال لخديجة وأخبرها الخبر لقد خشيت على نفسي فقالت
خديجة كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم، وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أنت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة وكان امرءاً قد تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخاً كبيراً قد عمي فقالت له خديجة يا ابن عم اسمع من ابن أخيك فقال له ورقة : يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خبر ما رأى فقال له :ورقة : هذا الناموس الذي نزل الله على موسى يا ليتني فيها جذعاً ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :أو مخرجي هم؟ قال: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي.
قال ابن شهاب : وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن جابر بن عبدالله الأنصاري قال وهو يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه : بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتاً من السماء فرفعت بصري فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فرعبت منه فرجعت فقلت زملوني زملوني، فأنزل الله تعالى : ﴿يَأَيُّهَا الْمُدَّيرُ قر فَأَنذِرْ إلى قوله وَالرُّجْزَ فَاهْجُز﴾المدثر، فحمي الوحي وتتابع . ورد ذكر هذا الحديث في البخاري في كتاب بدء الخلق، ﴿باب هَلْ أَنك حَدِيثُ مُوسَى﴾ النازعات، وفي كتاب التفسير باب حدثنا يحيى بن بكير، وكتاب التعبير، باب أول ما بدئ به رسول الله .
اعلم أن من رواة هذه الرواية يحيى بن عبدالله بن بكير القرشي المصري، فقد ضعفه النسائي وقال في موضع : ليس بثقة، وقال فيه أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به.
تهذيب الكمال للمزي، ج ۱، ص ٤٠٣ ، ترجمة ٦٨٥٨ .
قبل الخوض في الحديث يجب عليك أن تعلم أن عائشة ولدت بعد البعثة فأين كانت حتى تروي لنا ذلك؟ وعمن أخذت هذه الرواية ؟
ثم أليس النبي الأكرم كان يتعبد في غار حراء قبل البعثة؟ ألم تسأل نفسك لماذا كان يذهب إلى غار حراء ؟ ألم يكن يعد نفسه لاستقبال الوحي؟
وأنه كان يرى جواز الرواية بالمعنى، وكان يتصرف بالحديث ويسوقه بمعناه، كل ذلك إن دل على شيء فإنما يدل على أنه لم يكن حافظاً، ومن يروي بالمعنى فإنه لم يحفظ ما سمعه، لذا تراه يسوق الألفاظ ويتصرف فيها، ومن يتصرف باللفظ فإن ذلك يؤدي إلى فهم الحديث بخلاف ما قصده الراوي، وأيضاً زيادة كلمة في الحديث أو نقصان جملة منه أيضاً يؤدي إلى اختلاف معناه، فكم من الأحاديث يا ترى التي بترها أو بتر منها البخاري وكم من فضيلة لأهل البيت (عليهم السلام) أو منقبة لهم قام البخاري ببتر جملة منها إن لم يكن الحديث بتمامه قد حذف وشطب من ذاكرة هذا الذي كان حافظاً والذي كان يأكل في اليوم لوزتين وذلك ليصفى ذهنه، وكان قبل أن يكتب الحديث يغتسل ثم يصلي ركعتين ومن ثم يكتب ذلك .
وهذا الحديث قد أخذه من الحميدي وهو الثقة عنده، وكتبه ودونه ناقصاً فكيف إذا أخذ حديثاً من راو آخر ليس بمرتبة الحميدي؟
- حدثنا يحيى بن بكير ... عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحنث فيه - وهو التعبد الليالي ذوات العدد - قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار
حراء، فجاءه الملك فقال اقرأ ! قال : ما أنا بقارئ قال : فأخذني فغطني حتى بلغ
مني الجهد ثم أرسلني فقال : اقرأ قلت : ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني، فقال اقرأ، فقلت ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة، ثم أرسلني، فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق، إقرأ
وربك الأكرم، فرجع بها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال : زملوني زملوني، فزملوه حتى
ذهب عنه الروع، فقال لخديجة وأخبرها الخبر لقد خشيت على نفسي فقالت
خديجة كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم، وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أنت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة وكان امرءاً قد تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخاً كبيراً قد عمي فقالت له خديجة يا ابن عم اسمع من ابن أخيك فقال له ورقة : يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خبر ما رأى فقال له :ورقة : هذا الناموس الذي نزل الله على موسى يا ليتني فيها جذعاً ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :أو مخرجي هم؟ قال: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي.
قال ابن شهاب : وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن جابر بن عبدالله الأنصاري قال وهو يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه : بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتاً من السماء فرفعت بصري فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فرعبت منه فرجعت فقلت زملوني زملوني، فأنزل الله تعالى : ﴿يَأَيُّهَا الْمُدَّيرُ قر فَأَنذِرْ إلى قوله وَالرُّجْزَ فَاهْجُز﴾المدثر، فحمي الوحي وتتابع . ورد ذكر هذا الحديث في البخاري في كتاب بدء الخلق، ﴿باب هَلْ أَنك حَدِيثُ مُوسَى﴾ النازعات، وفي كتاب التفسير باب حدثنا يحيى بن بكير، وكتاب التعبير، باب أول ما بدئ به رسول الله .
اعلم أن من رواة هذه الرواية يحيى بن عبدالله بن بكير القرشي المصري، فقد ضعفه النسائي وقال في موضع : ليس بثقة، وقال فيه أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به.
تهذيب الكمال للمزي، ج ۱، ص ٤٠٣ ، ترجمة ٦٨٥٨ .
قبل الخوض في الحديث يجب عليك أن تعلم أن عائشة ولدت بعد البعثة فأين كانت حتى تروي لنا ذلك؟ وعمن أخذت هذه الرواية ؟
ثم أليس النبي الأكرم كان يتعبد في غار حراء قبل البعثة؟ ألم تسأل نفسك لماذا كان يذهب إلى غار حراء ؟ ألم يكن يعد نفسه لاستقبال الوحي؟
يقول السيد جعفر العاملي في كتابه الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) في الجزء الثاني، طبعة دار السيرة، بيروت :
سائر الروايات تذكر أن جبريل قد أخذ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فغطه أي عصره وحبس نفسه أو خنقه حتى بلغ منه الجهد، أو حتى ظن أنه الموت ثم أرسله وأمره بالقراءة، فأخبره النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه لا يعرفها فلم يقنع منه، بل عاد فغطه، ثم أرسله وهكذا ثلاث مرات ... فإننا لا نعرف ما هو المبرر لذلك كله ؟! وكيف جاز لجبرئيل أن يروع النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)؟! وأن يؤذيه بالعصر والخنق إلى حد أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) يظن أنه الموت يفعل به ذلك وهو يراه عاجزاً عن القيام بما يأمره به ولا يرحمه ولا يلين له! ولماذا يفعل به ذلك ثلاث مرات لا أكثر ولا أقل؟! ولماذا صدقه في الثالثة ولا يصدقه في المرة الأولى أو الثانية؟ وإذا كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قد كذب عليه أولاً فكيف بقي أهلاً للنبوة؟! وإذا كان قد صدقه فلماذا لم يقتنع جبرئيل بكلامه وعاد فخنقه حتى ليظن أنه الموت ...؟!
ثم لماذا يرجع مرعوباً خائفاً؟ ألم يكن باستطاعته أن يلطمه ...! كما فعل موسى بملك الموت ...؟!
ويقول : كيف يجوز إرسال نبي يجهل نبوة نفسه ويحتاج في تحقيقها إلى الاستعانة بامرأة أو نصراني ؟!
ألم تكن هي فضلاً عن ذلك النصراني أجدر بمقام النبوة من ذلك الخائف المرعوب الشاك ؟!
وحتى لو قبلنا ذلك فمن أين علم أن تلك المرأة وذلك الرجل قد صدقاه وقالا الحقيقة ؟ !
ولماذا لم يستطع هو أن يدرك ما أدركته تلك المرأة وذلك النصراني؟!
أم يعقل أن يكون كلاهما أكبر عقلاً وأكثر معرفة بالله وتفضلاته منه ؟!
وإذا جاز أن يرتاب هو مع معاينته لما يأتيه من ربه فكيف ينكر على من ارتاب من سائر الناس مع عدم معاينتهم لشيء من ذلك ؟!
.... وأيضاً كيف يبعث الله رجلاً قبل أن يربيه تربية صالحة ويعده إعداداً تاماً بحيث يستطيع أن يكون في مستوى الحدث العظيم الذي ينتظره؟!
نعم، كيف أهمله هكذا حتى إنه حين بعثته ليبدو مذعوراً خائفاً ظاناً بنفسه الجنون . . . .
وأين ذهبت عن ذاكرته تلك الكرامات التي كان يواجهها دون أحد كتسليم الشجر والحجارة عليه والرؤيا الصادقة ؟!
ويقول - والحديث لا زال للسيد العاملي- : والذي نطمئن إليه هو أنه قد أوحي إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم وهو في غار حراء فرجع إلى أهله مستبشراً مسروراً بما أكرمه الله به مطمئناً إلى المهمة التي أوكلت إليه .
وسئل (عليه السلام) - أي الإمام الصادق (عليه السلام) - كيف علمت الرسل أنها رسل؟ قال : كشف عنهم الغطاء، وقال الطبرسي : إن الله لا يوحي إلى رسوله إلا بالبراهين النيرة والآيات البيئة الدالة على ما يوحى إليه، إنما هو من الله تعالى فلا يحتاج إلى شيء سواها ولا يفزع ولا يفرق .
ويقول : لماذا الكذب والافتعال إذن
نرى أن افتعال تلك الأكاذيب يعود لأسباب أهمها : إن حديث الوحي هو من أهم الأمور التي يعتمد عليها الاعتقاد بحقائق الدين وتعاليمه وله أهمية قصوى في إقناع الإنسان بضرورة الاعتماد في التشريع والسلوك والاعتقاد والإخبارات الغيبية وكل المعارف والمفاهيم عن الكون وعن الحياة على الرسل والأنبياء والأئمة والأوصياء وله أهمية كبرى في إقناعه بعصمة ذلك الرسول وصحة كل مواقفه وسلوكه وأقواله وأفعاله . ...
... نستطيع أن نعرف سر محاولات أعداء الإسلام الدائبة للتشكيك في اتصال نبينا الأعظم صلى الله عليه وآله بالله تعالى، فافتعلوا الكثير مما رأوه مناسباً لذلك من الوقائع والأحداث التي رافقت الوحي في مراحله الأولى أو حرفوه و حوروه حسب أهوائهم وخططهم ومذاهبهم .....
ويقول العاملي : فإننا نستطيع أن نتهم يد أهل الكتاب في موضوع الأحداث غير المعقولة التي تنسب زوراً وبهتاناً إلى مقام نبينا الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم حين بعثته ... كما أنه لا بد أن يحتاج نبينا صلوات الله عليه وآله إليهم لإمضاء صك نبوته وتصديق وحيه ويكون مديناً لهم وعلى كل مسلم أن يعترف بفضلهم وبعمق وسعة اطلاعهم ومعرفتهم بأمور لا يمكن أن تعرف إلا من قبلهم! فكان اختراع هذا الدور لورقة ... فليس غريباً أن نجد ملامح هذه القصة موجودة في العهدين، فقد جاء في الكتابين الذين يطلق عليهما اسما التوراة والإنجيل أن دانيال خاف وخر على وجهه وزكريا اضطرب ووقع عليه الخوف ويوحنا سقط في رؤياه كميت وعيسى تغيرت هيئة وجهه وبطرس حصلت له غيبوبة وإغماء ... ولكن ذلك لا يعني أننا ننكر ثقل الوحي عليه (صلى الله عليه وآله وسلم) ... ولكننا ننكر اضطرابه وخوفه . . .
ص ٢٩٥-٣١١ .
🗯قناة الدفاع عن الشيعة
سائر الروايات تذكر أن جبريل قد أخذ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فغطه أي عصره وحبس نفسه أو خنقه حتى بلغ منه الجهد، أو حتى ظن أنه الموت ثم أرسله وأمره بالقراءة، فأخبره النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه لا يعرفها فلم يقنع منه، بل عاد فغطه، ثم أرسله وهكذا ثلاث مرات ... فإننا لا نعرف ما هو المبرر لذلك كله ؟! وكيف جاز لجبرئيل أن يروع النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)؟! وأن يؤذيه بالعصر والخنق إلى حد أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) يظن أنه الموت يفعل به ذلك وهو يراه عاجزاً عن القيام بما يأمره به ولا يرحمه ولا يلين له! ولماذا يفعل به ذلك ثلاث مرات لا أكثر ولا أقل؟! ولماذا صدقه في الثالثة ولا يصدقه في المرة الأولى أو الثانية؟ وإذا كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قد كذب عليه أولاً فكيف بقي أهلاً للنبوة؟! وإذا كان قد صدقه فلماذا لم يقتنع جبرئيل بكلامه وعاد فخنقه حتى ليظن أنه الموت ...؟!
ثم لماذا يرجع مرعوباً خائفاً؟ ألم يكن باستطاعته أن يلطمه ...! كما فعل موسى بملك الموت ...؟!
ويقول : كيف يجوز إرسال نبي يجهل نبوة نفسه ويحتاج في تحقيقها إلى الاستعانة بامرأة أو نصراني ؟!
ألم تكن هي فضلاً عن ذلك النصراني أجدر بمقام النبوة من ذلك الخائف المرعوب الشاك ؟!
وحتى لو قبلنا ذلك فمن أين علم أن تلك المرأة وذلك الرجل قد صدقاه وقالا الحقيقة ؟ !
ولماذا لم يستطع هو أن يدرك ما أدركته تلك المرأة وذلك النصراني؟!
أم يعقل أن يكون كلاهما أكبر عقلاً وأكثر معرفة بالله وتفضلاته منه ؟!
وإذا جاز أن يرتاب هو مع معاينته لما يأتيه من ربه فكيف ينكر على من ارتاب من سائر الناس مع عدم معاينتهم لشيء من ذلك ؟!
.... وأيضاً كيف يبعث الله رجلاً قبل أن يربيه تربية صالحة ويعده إعداداً تاماً بحيث يستطيع أن يكون في مستوى الحدث العظيم الذي ينتظره؟!
نعم، كيف أهمله هكذا حتى إنه حين بعثته ليبدو مذعوراً خائفاً ظاناً بنفسه الجنون . . . .
وأين ذهبت عن ذاكرته تلك الكرامات التي كان يواجهها دون أحد كتسليم الشجر والحجارة عليه والرؤيا الصادقة ؟!
ويقول - والحديث لا زال للسيد العاملي- : والذي نطمئن إليه هو أنه قد أوحي إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم وهو في غار حراء فرجع إلى أهله مستبشراً مسروراً بما أكرمه الله به مطمئناً إلى المهمة التي أوكلت إليه .
وسئل (عليه السلام) - أي الإمام الصادق (عليه السلام) - كيف علمت الرسل أنها رسل؟ قال : كشف عنهم الغطاء، وقال الطبرسي : إن الله لا يوحي إلى رسوله إلا بالبراهين النيرة والآيات البيئة الدالة على ما يوحى إليه، إنما هو من الله تعالى فلا يحتاج إلى شيء سواها ولا يفزع ولا يفرق .
ويقول : لماذا الكذب والافتعال إذن
نرى أن افتعال تلك الأكاذيب يعود لأسباب أهمها : إن حديث الوحي هو من أهم الأمور التي يعتمد عليها الاعتقاد بحقائق الدين وتعاليمه وله أهمية قصوى في إقناع الإنسان بضرورة الاعتماد في التشريع والسلوك والاعتقاد والإخبارات الغيبية وكل المعارف والمفاهيم عن الكون وعن الحياة على الرسل والأنبياء والأئمة والأوصياء وله أهمية كبرى في إقناعه بعصمة ذلك الرسول وصحة كل مواقفه وسلوكه وأقواله وأفعاله . ...
... نستطيع أن نعرف سر محاولات أعداء الإسلام الدائبة للتشكيك في اتصال نبينا الأعظم صلى الله عليه وآله بالله تعالى، فافتعلوا الكثير مما رأوه مناسباً لذلك من الوقائع والأحداث التي رافقت الوحي في مراحله الأولى أو حرفوه و حوروه حسب أهوائهم وخططهم ومذاهبهم .....
ويقول العاملي : فإننا نستطيع أن نتهم يد أهل الكتاب في موضوع الأحداث غير المعقولة التي تنسب زوراً وبهتاناً إلى مقام نبينا الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم حين بعثته ... كما أنه لا بد أن يحتاج نبينا صلوات الله عليه وآله إليهم لإمضاء صك نبوته وتصديق وحيه ويكون مديناً لهم وعلى كل مسلم أن يعترف بفضلهم وبعمق وسعة اطلاعهم ومعرفتهم بأمور لا يمكن أن تعرف إلا من قبلهم! فكان اختراع هذا الدور لورقة ... فليس غريباً أن نجد ملامح هذه القصة موجودة في العهدين، فقد جاء في الكتابين الذين يطلق عليهما اسما التوراة والإنجيل أن دانيال خاف وخر على وجهه وزكريا اضطرب ووقع عليه الخوف ويوحنا سقط في رؤياه كميت وعيسى تغيرت هيئة وجهه وبطرس حصلت له غيبوبة وإغماء ... ولكن ذلك لا يعني أننا ننكر ثقل الوحي عليه (صلى الله عليه وآله وسلم) ... ولكننا ننكر اضطرابه وخوفه . . .
ص ٢٩٥-٣١١ .
🗯قناة الدفاع عن الشيعة
🟩باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال
... إبراهيم بن سعد... عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه . أبا سعيد الخدري يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قُمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك، وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره، قالوا فما أولت ذلك يا رسول الله ؟ قال : الدين .
🟩كتاب الحيض - باب التيمم
🟩باب (وطائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما)
عن الأحنف بن قيس قال : ذهبت لأنصر هذا الرجل فلقيني أبو بكرة، فقال : أين تريد؟ قلت : أنصر هذا الرجل قال : ارجع فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم يقول : إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. فقلت: يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال : إنه كان حريصاً على قتل صاحبه .
🗯قناة الدفاع عن الشيعة
... إبراهيم بن سعد... عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه . أبا سعيد الخدري يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قُمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك، وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره، قالوا فما أولت ذلك يا رسول الله ؟ قال : الدين .
🟩كتاب الحيض - باب التيمم
🟩باب (وطائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما)
عن الأحنف بن قيس قال : ذهبت لأنصر هذا الرجل فلقيني أبو بكرة، فقال : أين تريد؟ قلت : أنصر هذا الرجل قال : ارجع فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم يقول : إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. فقلت: يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال : إنه كان حريصاً على قتل صاحبه .
🗯قناة الدفاع عن الشيعة