#الرد_على_احمد_الكاذب
يقول في شبهته ان الامام المهدي وولادته وامامته هي نظرية فلسفية وليدة التاريخ ونرى موجزآ من ادعائه
❌النظرية الإماميّة ولدت في القرن الثاني الهجري بصورة سرّية ولدى قسم صغير من الشيعة، وبعيداً عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام، وبالرغم من أنَّ النظرية الإثني عشرية ولدت في القرن الرابع الهجري، ولم يكن لها أيّ أثر في تاريخ الشيعة في القرون الثلاثة الأولى
كما أستغرب إصرار البعض على التمسّك بالنظرية الإثني عشرية، والإيمان بوجود الإمام الثاني عشر، وولادته في منتصف القرن الثالث الهجري، واستمرار حياته إلى اليوم
واعتبار ذلك أساساً من أسس المذهب الشيعي، وضرورة من ضروريات الدين، بالرغم من أنَّ هذه النظرية بنيت على فرضية فلسفية، وروايات باطنية ثابتة، ولم يظهر للإمام الثاني عشر المفترض أيّ أثر منذ أكثر من ألف عام، وهو ما دفع الشيعة منذ قرون إلى التخلّي عن انتظاره، والتخلّي عن النظرية الإماميّة التي كانت تعلّق الاجتهاد في المسائل الحادثة، وتطبيق الأحكام الشرعية على الإمام المعصوم المعيَّن من قبل الله من السلالة العلوية الحسينية، ولذا فقد فتح الشيعة باب الاجتهاد في القرن الخامس الهجري (منذ أيّام الشيخ المفيد والسيّد المرتضى والشيخ الطوسي)، ثمّ قاموا بعد ذلك في القرون الأخيرة بالسماح للملوك الشيعة بالحكم كالصفويين والقاجاريين، وقالوا بولاية الفقيه وحلوله محلّ الإمام في التشريع والقضاء والتنفيذ
وهذا ما يؤكّد انقراض النظرية الإماميّة عملياً، ووصولها إلى طريق مسدود بغيبة، أو عدم وجود الإمام المعصوم المعيَّن من قبل الله لقيادة الأمّة الإسلاميّة، وأنَّ الشيعة اليوم في غالبيتهم شيعة جعفرية، وليسوا بإمامية ولا إثني عشرية، وإن كان البعض يتوهَّم ذلك إنَّ الأئمّة لم يكونوا يعرفون لمن الأمر بعدهم إلاَّ قبل وفاتهم بقليل) انتهــــى
━━━━━━━━━━━━━━━━━
🔹رد الشبهة : ⬇️
1️⃣_ الروايات التي افتقر فهمها الكاتب على أنَّ الشيعة لم يكونوا يعرفون الأئمّة الإثني عشر عليهم السلام أجنبية عن الموضوع فهي تبيّن كيف أنَّ الإمام منهم يعرف نفسه، وتنزل عليه خشية من الله خاصّة، ونور إلهي بمجرَّد موت الإمام السابق، وهو أمر يؤكّد عقيدة الشيعة بالإثني عشر عليهم السلام، وأنَّ واحدهم يعرف نفسه عملياً عندما تبدأ إمامته بفيض إلهي خاصّ عليه.
2️⃣ _ قال الصفّار رحمه الله في بصائر الدرجات (ص ٤٨٦): باب في الإمام متى يعلم أنَّه إمام:
🔹حدَّثنا محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: أخبرني عن الإمام متى يعلم أنَّه إمام، حين يبلغه أنَّ صاحبه قد مضى، أو حين يمضي، مثل أبي الحسن عليه السلام قبض ببغداد، وأنت هاهنا؟ قال: (يعلم ذلك حين يمضي صاحبه). قلت: بأيّ شيء؟ قال: (يلهمه الله ذلك).
🔹 حدَّثنا محمّد بن عيسى، عن قارن، عن رجل، إنَّه كان رضيع أبي جعفر عليه السلام، قال: بينا أبو الحسن عليه السلام جالس مع مودَّب له يكنّى أبا زكريا، وأبو جعفر عليه السلام عندنا أنَّه ببغداد، وأبو الحسن يقرأ من اللوح إلى مؤدَّبه إذ بكى بكاءً شديداً، سأله المؤدَّب: ما بكاؤك؟ فلم يجبه، فقال: (ائذن لي بالدخول)، فأذن له، فارتفع الصياح والبكاء من منزله، ثمّ خرج إلينا فسألنا عن البكاء، فقال: (إنَّ أبي قد توفّى الساعة)، فقلنا: بما علمت؟ قال: (فأدخلني من إجلال الله ما لم أكن أعرفه قبل ذلك، فعلمت أنَّه قد مضى)، فتعرَّفنا ذلك الوقت من اليوم والشهر، فإذا هو قد مضى في ذلك الوقت.
🔹حدَّثنا محمّد بن أحمد، عن بعض أصحابنا، عن معاوية بن حكيم، عن أبي الفضل الشيباني، عن هارون بن الفضل، قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام في اليوم الذي توفّي فيه أبو جعفر عليه السلام، فقال: (إنّا لله وإنّا إليه راجعون مضى أبو جعفر)، فقيل له: وكيف عرفت ذلك؟ قال: (تداخلني ذلّة لله لم أكن أعرفها).
3️⃣ _ تأكيده الآنف الذكر، أنَّه لا يوجد في بصائر الدرجات حديث عن الأئمّة الإثني عشر عليهم السلام، وانظروا إلى هذين الحديثين الصريحين:
في بصائر الدرجات (ص ٣٣٩):
🔹حدَّثنا أبو طالب، عن عثمان بن عيسى، قال: كنت أنا وأبو بصير ومحمّد بن عمران مولى أبي جعفر بمنزله في مكّة، قال: فقال محمّد بن عمران: سمعت أبا عبد الله يقول: (نحن إثنا عشر محدّثاً).
قال له أبو بصير: والله لسمعت من أبي عبد الله؟!
قال: فحلَّفه مرّة واثنتين أنَّه سمعه.
قال: فقال أبو بصير: كذا سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول.
🔹وفي بصائر الدرجات (ص ٣٤٠):
حدَّثنا علي بن حسّان، عن موسى بن بكر، عن حمران، عن أبي جعفر، قال: قال رسول الله: (من أهل بيتي إثنا عشر محدّثاً).
فقال له عبد الله بن زيد كان أخا علي لاُمّه: سبحان الله كان محدّثاً؟! كالمنكر لذلك.
فأقبل عليه أبو جعفر فقال: (أما والله وإنَّ ابن اُمّك بعد وقد كان يعرف ذلك).
قال: فلمَّا قال ذلك سكت الرجل، فقال أبو جعفر: (هي التي هلك فيها أبو الخطاب، لم يدر تأويل المحدّث والنبيّ)!!!
⬆️⬆️⬇️⬇️
يقول في شبهته ان الامام المهدي وولادته وامامته هي نظرية فلسفية وليدة التاريخ ونرى موجزآ من ادعائه
❌النظرية الإماميّة ولدت في القرن الثاني الهجري بصورة سرّية ولدى قسم صغير من الشيعة، وبعيداً عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام، وبالرغم من أنَّ النظرية الإثني عشرية ولدت في القرن الرابع الهجري، ولم يكن لها أيّ أثر في تاريخ الشيعة في القرون الثلاثة الأولى
كما أستغرب إصرار البعض على التمسّك بالنظرية الإثني عشرية، والإيمان بوجود الإمام الثاني عشر، وولادته في منتصف القرن الثالث الهجري، واستمرار حياته إلى اليوم
واعتبار ذلك أساساً من أسس المذهب الشيعي، وضرورة من ضروريات الدين، بالرغم من أنَّ هذه النظرية بنيت على فرضية فلسفية، وروايات باطنية ثابتة، ولم يظهر للإمام الثاني عشر المفترض أيّ أثر منذ أكثر من ألف عام، وهو ما دفع الشيعة منذ قرون إلى التخلّي عن انتظاره، والتخلّي عن النظرية الإماميّة التي كانت تعلّق الاجتهاد في المسائل الحادثة، وتطبيق الأحكام الشرعية على الإمام المعصوم المعيَّن من قبل الله من السلالة العلوية الحسينية، ولذا فقد فتح الشيعة باب الاجتهاد في القرن الخامس الهجري (منذ أيّام الشيخ المفيد والسيّد المرتضى والشيخ الطوسي)، ثمّ قاموا بعد ذلك في القرون الأخيرة بالسماح للملوك الشيعة بالحكم كالصفويين والقاجاريين، وقالوا بولاية الفقيه وحلوله محلّ الإمام في التشريع والقضاء والتنفيذ
وهذا ما يؤكّد انقراض النظرية الإماميّة عملياً، ووصولها إلى طريق مسدود بغيبة، أو عدم وجود الإمام المعصوم المعيَّن من قبل الله لقيادة الأمّة الإسلاميّة، وأنَّ الشيعة اليوم في غالبيتهم شيعة جعفرية، وليسوا بإمامية ولا إثني عشرية، وإن كان البعض يتوهَّم ذلك إنَّ الأئمّة لم يكونوا يعرفون لمن الأمر بعدهم إلاَّ قبل وفاتهم بقليل) انتهــــى
━━━━━━━━━━━━━━━━━
🔹رد الشبهة : ⬇️
1️⃣_ الروايات التي افتقر فهمها الكاتب على أنَّ الشيعة لم يكونوا يعرفون الأئمّة الإثني عشر عليهم السلام أجنبية عن الموضوع فهي تبيّن كيف أنَّ الإمام منهم يعرف نفسه، وتنزل عليه خشية من الله خاصّة، ونور إلهي بمجرَّد موت الإمام السابق، وهو أمر يؤكّد عقيدة الشيعة بالإثني عشر عليهم السلام، وأنَّ واحدهم يعرف نفسه عملياً عندما تبدأ إمامته بفيض إلهي خاصّ عليه.
2️⃣ _ قال الصفّار رحمه الله في بصائر الدرجات (ص ٤٨٦): باب في الإمام متى يعلم أنَّه إمام:
🔹حدَّثنا محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: أخبرني عن الإمام متى يعلم أنَّه إمام، حين يبلغه أنَّ صاحبه قد مضى، أو حين يمضي، مثل أبي الحسن عليه السلام قبض ببغداد، وأنت هاهنا؟ قال: (يعلم ذلك حين يمضي صاحبه). قلت: بأيّ شيء؟ قال: (يلهمه الله ذلك).
🔹 حدَّثنا محمّد بن عيسى، عن قارن، عن رجل، إنَّه كان رضيع أبي جعفر عليه السلام، قال: بينا أبو الحسن عليه السلام جالس مع مودَّب له يكنّى أبا زكريا، وأبو جعفر عليه السلام عندنا أنَّه ببغداد، وأبو الحسن يقرأ من اللوح إلى مؤدَّبه إذ بكى بكاءً شديداً، سأله المؤدَّب: ما بكاؤك؟ فلم يجبه، فقال: (ائذن لي بالدخول)، فأذن له، فارتفع الصياح والبكاء من منزله، ثمّ خرج إلينا فسألنا عن البكاء، فقال: (إنَّ أبي قد توفّى الساعة)، فقلنا: بما علمت؟ قال: (فأدخلني من إجلال الله ما لم أكن أعرفه قبل ذلك، فعلمت أنَّه قد مضى)، فتعرَّفنا ذلك الوقت من اليوم والشهر، فإذا هو قد مضى في ذلك الوقت.
🔹حدَّثنا محمّد بن أحمد، عن بعض أصحابنا، عن معاوية بن حكيم، عن أبي الفضل الشيباني، عن هارون بن الفضل، قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام في اليوم الذي توفّي فيه أبو جعفر عليه السلام، فقال: (إنّا لله وإنّا إليه راجعون مضى أبو جعفر)، فقيل له: وكيف عرفت ذلك؟ قال: (تداخلني ذلّة لله لم أكن أعرفها).
3️⃣ _ تأكيده الآنف الذكر، أنَّه لا يوجد في بصائر الدرجات حديث عن الأئمّة الإثني عشر عليهم السلام، وانظروا إلى هذين الحديثين الصريحين:
في بصائر الدرجات (ص ٣٣٩):
🔹حدَّثنا أبو طالب، عن عثمان بن عيسى، قال: كنت أنا وأبو بصير ومحمّد بن عمران مولى أبي جعفر بمنزله في مكّة، قال: فقال محمّد بن عمران: سمعت أبا عبد الله يقول: (نحن إثنا عشر محدّثاً).
قال له أبو بصير: والله لسمعت من أبي عبد الله؟!
قال: فحلَّفه مرّة واثنتين أنَّه سمعه.
قال: فقال أبو بصير: كذا سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول.
🔹وفي بصائر الدرجات (ص ٣٤٠):
حدَّثنا علي بن حسّان، عن موسى بن بكر، عن حمران، عن أبي جعفر، قال: قال رسول الله: (من أهل بيتي إثنا عشر محدّثاً).
فقال له عبد الله بن زيد كان أخا علي لاُمّه: سبحان الله كان محدّثاً؟! كالمنكر لذلك.
فأقبل عليه أبو جعفر فقال: (أما والله وإنَّ ابن اُمّك بعد وقد كان يعرف ذلك).
قال: فلمَّا قال ذلك سكت الرجل، فقال أبو جعفر: (هي التي هلك فيها أبو الخطاب، لم يدر تأويل المحدّث والنبيّ)!!!
⬆️⬆️⬇️⬇️
4️⃣ _ يكذّبه الخبر الصحيح الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، الذي رواه الكليني والصفّار عن عمرو بن مصعب وعمرو بن الأشعث وأبي بصير وسدير ومعاوية بن عمّار أنَّ أبا عبد الله عليه السلام قال لهم: (أترون أنَّ الموصي منّا يوصي إلى من يريد، لا والله، ولكنَّه عهد معهود من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى رجل فرجل)، حتَّى انتهى إلى نفسه. وفي لفظ آخر: (إلى أن ينتهي إلى صاحب هذا الأمر). والحديث واضح الدلالة على أنَّ الأئمّة معروفون مشخَّصون، وكلّ إمام يعرف الإمام الذي يليه، وذلك بعهد من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لا أنَّه يعرف قبل وفاته بقليل لمن الأمر بعده، كما يدّعي هذا الكاتب.
أنظر: الكافي (ج ١/ ص ٢٧٧)، وبصائر الدرجات للصفّار (ص ٤٧٠).
⬇️⬇️⬆️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
أنظر: الكافي (ج ١/ ص ٢٧٧)، وبصائر الدرجات للصفّار (ص ٤٧٠).
⬇️⬇️⬆️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
اول شي نرئ هذه الرواية التي يشكل بها علينا الوهابية الحشوية السرسريه 👇🏻
🛑اولا هاي رواية ضعيفه
فيها مجهول واثنان ضعيفان
1️⃣ابي المفضل الشيباني ضعيف
2️⃣ابي سهل الشيباني الرهني ضعيف
3️⃣بشر بن سليمان النخاس مجهول
فيها مجهول واثنان ضعيفان
1️⃣ابي المفضل الشيباني ضعيف
2️⃣ابي سهل الشيباني الرهني ضعيف
3️⃣بشر بن سليمان النخاس مجهول
ايضا الرواية مرسله لان رواية تقول اخبرني جماعة من هم هؤلاء الجماعة
الرواية. تقول اخبرني جماعة عن ابي المفضل الشيباني
من هؤلاء الذين اخبروا عن ابي المفضل من هؤلاء؟؟!
الرواية. تقول اخبرني جماعة عن ابي المفضل الشيباني
من هؤلاء الذين اخبروا عن ابي المفضل من هؤلاء؟؟!
✒️الراوي الثاني
👳🏻♀️ابي الحسن محمد بن بحر ابي السهل الشيباني الرهني
👳🏻♀️ابي الحسن محمد بن بحر ابي السهل الشيباني الرهني
🛑اذن الرواية التي اشكل بها علينا الوهابية
📜علتها هي
1️⃣مرسله
2️⃣فيها اثنان من رواة ضعفاء
3️⃣فيها مجهول
4️⃣تخالف نصوص اهل البيت
📜علتها هي
1️⃣مرسله
2️⃣فيها اثنان من رواة ضعفاء
3️⃣فيها مجهول
4️⃣تخالف نصوص اهل البيت
السلام على السيده نرجس أم الامام المهدي عليه السلام ولعن الله من ابغضها من النواصب ومن لف لفهم