🛑#صفحه 25
وهو على الظاهر علي بن سهل بن محمد بن أبي حيان أبو الحسن التيمي الكوفي ، ذكره العتيقي فقال : ثقة فاضل ، وأثنى عليه جداً(1) .
* محمد بن وهبان : هو بن محمد أبو عبد الله الدُبيْلي ، ثقة بالاتفاق ، قال النجاشي : ساكن البصرة ، ثقة من أصحابنا ، واضح الرواية ، قليل التخليط(2) .
* أبو الحسن علي بن يحيى بن محمد بن عيسى بن أحمد الشريف الفقيه الديَّن : وثقه وأثنى عليه الثقة العدل محمد بن وهبان .
* علان الكليني : هو علي بن محمد المعروف بعلان ، ثقة ، تقدم : 6 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تاريخ بغداد : 11/430 رقم 6320 .
(2) رجال النجاشي : 396 رقم 1060 .
👆👆👇👇
صفحه 26
🛑- #جاء في كتاب النجم الثاقب : وروى الشيخ الصدوق والشيخ الطوسي بعدة اسانيد صحيحة عن السيدة حكيمة انها قالت: بعث اليّ ابو محمد عليه السلام سنة خمس وخمسين ومائتين في النصف من شعبان... إلى آخر الخبر. (1)
أقول : وفي الروايه : وأسبغت الوضوء ثم عادت، فصلّت صلاة الليل وبلغت الوتر
- وماذكره العلامه نور الدين الدشتي الحنفي في كتابه شواهد النبوه وقد إعتمد على كتابه أعلام أهل السنه :
( روى عن حكيمة عمة أبي محمد الزكي (ع) أنها قالت : كنت يوماً عند أبي محمد (ع) فقال : يا عمة باتي الليلة عندنا فإن الله تعالى يعطينا خلفا فقلت : يا ولدي ممن ؟ فإني لا أرى في نرجس أثر حمل أبدا ، فقال : يا عمة مثل نرجس مثل أم موسى لا يظهر حملها إلا في وقت الولادة ، فبت عنده ، فلما انتصف الليل قمت فتهجدت وقامت نرجس وتهجدت وقلت في نفسي قرب الفجر ولم يظهر ما قاله أبو محمد (ع) فنادى أبو محمد (ع) من مقامه لا تعجلي يا عمة فرجعت إلى بيت كانت فيه نرجس فرأيتها وهي ترتعد فضممتها إلى صدري وقرأت عليها قل هو الله أحد وإنا أنزلناه وآية الكرسي فسمعت صوتا من بطنها يقرأ ما قرأت ، ثم أضاء البيت فرأيت الولد على الأرض ساجدا فأخذته فناداني أبو محمد من حجرته يا عمة إئتني بولدي فأتيته به فأجلسه في حجره ووضع لسانه في فمه وقال : تكلم يا ولدي بإذن الله تعالى فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ونريد أن نمن علي الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ، ثم رأيت طيورا خضرا أحاطت به فدعا أبو محمد (ع) واحدا منها وقال : خذه واحفظه حتى يأذن الله تعالى فيه فإن الله بالغ أمره فسألت أبا محمد (ع) ما هذا الطير وما هذه الطيور ؟ فقال : هذا جبرئيل وهؤلاء ملائكة الرحمة ثم قال : يا عمة رديه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون ، فرددته إلى أمه ولما كان مقطوع السرة مختونا مكتوبا على ذراعه الأيمن جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا . إنتهى ) . (2)
👆👆👇👇
🛑 #أقول : والطريف أن الإخوه السنه يقولون أن السيده حكيمه لم توثق !! ولايعرفون من هي السيده حكيمه فقد ورد في كتب الشيعه زياره لها مع سيدتها نرجس عليها السلام !
ترجمة السيده حكيمه عليها سلام الله :
4 - 15612 - 15642 - حكيمة ابنة محمد بن علي عليهما السلام : روت رواية في الكافي وذكر الصدوق قصة تولد الحجة ( ع ) وان حكيمة هي التي تولت أمر نرجس والدة الإمام ( ع ) كمال الدين ج 2 باب 42 ح 1 باب تسمية من رآه ( ع ) ح 3 . (3)
*معاناة السيده نرجس عليها السلام بالحبس الى خروج روحها وهي مظلومه :
جاء في سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي : فأما محمد بن الحسن هذا : فنقل أبو محمد بن حزم : أن الحسن مات عن غير عقب . قال : وثبت جمهور الرافضة على أن للحسن ابنا أخفاه .
وقيل : بل ولد له بعد موته ، من أمة اسمها : نرجس ، أو سوسن ، والأظهر عندهم أنها صقيل ، وادعت الحمل بعد سيدها ، فأوقف ميراثه لذلك سبع سنين ، ونازعها في ذلك أخوه جعفر بن علي ، فتعصب لها جماعة ، وله آخرون ، ثم انفش ذلك الحمل ، وبطل ، فأخذ ميراث الحسن أخوه جعفر ، وأخ له . وكان موت الحسن سنة ستين ومائتين . . . إلى أن قال : وزادت فتنة الرافضة بصقيل وبدعواها ، إلى أن حبسها المعتضد بعد نيف وعشرين سنة من موت سيدها ، وجعلت في قصره إلى أن ماتت في دولة المقتدر .
قال الشيخ محمد كنعان :
أما السيدة المعظمة نرجس أم الإمام المهدي (عج) فهي أشهر نساء عصرها حيث اقترنت شهرتها وما زالت بشهرة وليدها المبارك قرة عين السماء المنتظر المهدي عجل الله تعالى فرجه وهي من بنات ملوك الروم ولها عدة أسماء منها: صقيل ومليكة وريحانة وسوسن وحكيمة. وقد اشتراها الإمام الهادي عليه السلام وأودعها أخته السيدة حكيمة فعلمتها الفرائض والسنن مصرحاً لها بأنها زوجة أبي محمد وأم القائم (ع). وقد حدثت السيدة حكيمة أن الإمام العسكري (ع) زارها يوماً فأقبل يحدق النظر في نرجس، فقالت له: يا سيدي لعلك هويتها فأرسلها إليك، فقال: لا يا عمة لكني أتعجب منها إنا معاشر الأوصياء لسنا ننظر نظر ريبة ولكننا ننظر تعجباً فقالت: وما أعجبك، فقال (ع): سيخرج منها ولد كريم على الله عزّ وجلّ الذي يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً
وهو على الظاهر علي بن سهل بن محمد بن أبي حيان أبو الحسن التيمي الكوفي ، ذكره العتيقي فقال : ثقة فاضل ، وأثنى عليه جداً(1) .
* محمد بن وهبان : هو بن محمد أبو عبد الله الدُبيْلي ، ثقة بالاتفاق ، قال النجاشي : ساكن البصرة ، ثقة من أصحابنا ، واضح الرواية ، قليل التخليط(2) .
* أبو الحسن علي بن يحيى بن محمد بن عيسى بن أحمد الشريف الفقيه الديَّن : وثقه وأثنى عليه الثقة العدل محمد بن وهبان .
* علان الكليني : هو علي بن محمد المعروف بعلان ، ثقة ، تقدم : 6 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تاريخ بغداد : 11/430 رقم 6320 .
(2) رجال النجاشي : 396 رقم 1060 .
👆👆👇👇
صفحه 26
🛑- #جاء في كتاب النجم الثاقب : وروى الشيخ الصدوق والشيخ الطوسي بعدة اسانيد صحيحة عن السيدة حكيمة انها قالت: بعث اليّ ابو محمد عليه السلام سنة خمس وخمسين ومائتين في النصف من شعبان... إلى آخر الخبر. (1)
أقول : وفي الروايه : وأسبغت الوضوء ثم عادت، فصلّت صلاة الليل وبلغت الوتر
- وماذكره العلامه نور الدين الدشتي الحنفي في كتابه شواهد النبوه وقد إعتمد على كتابه أعلام أهل السنه :
( روى عن حكيمة عمة أبي محمد الزكي (ع) أنها قالت : كنت يوماً عند أبي محمد (ع) فقال : يا عمة باتي الليلة عندنا فإن الله تعالى يعطينا خلفا فقلت : يا ولدي ممن ؟ فإني لا أرى في نرجس أثر حمل أبدا ، فقال : يا عمة مثل نرجس مثل أم موسى لا يظهر حملها إلا في وقت الولادة ، فبت عنده ، فلما انتصف الليل قمت فتهجدت وقامت نرجس وتهجدت وقلت في نفسي قرب الفجر ولم يظهر ما قاله أبو محمد (ع) فنادى أبو محمد (ع) من مقامه لا تعجلي يا عمة فرجعت إلى بيت كانت فيه نرجس فرأيتها وهي ترتعد فضممتها إلى صدري وقرأت عليها قل هو الله أحد وإنا أنزلناه وآية الكرسي فسمعت صوتا من بطنها يقرأ ما قرأت ، ثم أضاء البيت فرأيت الولد على الأرض ساجدا فأخذته فناداني أبو محمد من حجرته يا عمة إئتني بولدي فأتيته به فأجلسه في حجره ووضع لسانه في فمه وقال : تكلم يا ولدي بإذن الله تعالى فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ونريد أن نمن علي الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ، ثم رأيت طيورا خضرا أحاطت به فدعا أبو محمد (ع) واحدا منها وقال : خذه واحفظه حتى يأذن الله تعالى فيه فإن الله بالغ أمره فسألت أبا محمد (ع) ما هذا الطير وما هذه الطيور ؟ فقال : هذا جبرئيل وهؤلاء ملائكة الرحمة ثم قال : يا عمة رديه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون ، فرددته إلى أمه ولما كان مقطوع السرة مختونا مكتوبا على ذراعه الأيمن جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا . إنتهى ) . (2)
👆👆👇👇
🛑 #أقول : والطريف أن الإخوه السنه يقولون أن السيده حكيمه لم توثق !! ولايعرفون من هي السيده حكيمه فقد ورد في كتب الشيعه زياره لها مع سيدتها نرجس عليها السلام !
ترجمة السيده حكيمه عليها سلام الله :
4 - 15612 - 15642 - حكيمة ابنة محمد بن علي عليهما السلام : روت رواية في الكافي وذكر الصدوق قصة تولد الحجة ( ع ) وان حكيمة هي التي تولت أمر نرجس والدة الإمام ( ع ) كمال الدين ج 2 باب 42 ح 1 باب تسمية من رآه ( ع ) ح 3 . (3)
*معاناة السيده نرجس عليها السلام بالحبس الى خروج روحها وهي مظلومه :
جاء في سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي : فأما محمد بن الحسن هذا : فنقل أبو محمد بن حزم : أن الحسن مات عن غير عقب . قال : وثبت جمهور الرافضة على أن للحسن ابنا أخفاه .
وقيل : بل ولد له بعد موته ، من أمة اسمها : نرجس ، أو سوسن ، والأظهر عندهم أنها صقيل ، وادعت الحمل بعد سيدها ، فأوقف ميراثه لذلك سبع سنين ، ونازعها في ذلك أخوه جعفر بن علي ، فتعصب لها جماعة ، وله آخرون ، ثم انفش ذلك الحمل ، وبطل ، فأخذ ميراث الحسن أخوه جعفر ، وأخ له . وكان موت الحسن سنة ستين ومائتين . . . إلى أن قال : وزادت فتنة الرافضة بصقيل وبدعواها ، إلى أن حبسها المعتضد بعد نيف وعشرين سنة من موت سيدها ، وجعلت في قصره إلى أن ماتت في دولة المقتدر .
قال الشيخ محمد كنعان :
أما السيدة المعظمة نرجس أم الإمام المهدي (عج) فهي أشهر نساء عصرها حيث اقترنت شهرتها وما زالت بشهرة وليدها المبارك قرة عين السماء المنتظر المهدي عجل الله تعالى فرجه وهي من بنات ملوك الروم ولها عدة أسماء منها: صقيل ومليكة وريحانة وسوسن وحكيمة. وقد اشتراها الإمام الهادي عليه السلام وأودعها أخته السيدة حكيمة فعلمتها الفرائض والسنن مصرحاً لها بأنها زوجة أبي محمد وأم القائم (ع). وقد حدثت السيدة حكيمة أن الإمام العسكري (ع) زارها يوماً فأقبل يحدق النظر في نرجس، فقالت له: يا سيدي لعلك هويتها فأرسلها إليك، فقال: لا يا عمة لكني أتعجب منها إنا معاشر الأوصياء لسنا ننظر نظر ريبة ولكننا ننظر تعجباً فقالت: وما أعجبك، فقال (ع): سيخرج منها ولد كريم على الله عزّ وجلّ الذي يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً
وجوراً. فقلت: فأرسلها إليك يا سيدي، فقال (ع): إستأذني في ذلك أبي، قالت: فلبست ثيابي وأتيت منزل أبي الحسن فسلمت وجلست فبدأني وقال: يا حكيمة إبعثي نرجس إلى إبني أبي محمد، قالت: قلت يا سيدي على هذا قصدتك على أن أستأذنك في ذلك: فقال لي: يا مباركة إن الله أحب أن يشركك في الأجر ويجعل لك في الخير نصيباً. وقد نقلت لنا الروايات شرفاً عظيماً بحق هذه السيدة المباركة فقد أورد السيد ابن طاووس زيارة مخصوصة لها في فقراتها ما يدل على عظم منزلتها عند الله ولنتمعن في ذلك قليلاً لنرى كم حظيت هذه السيدة الجليلة من احترام عظيم حتى نطقت الزيارة بفضلها: السلام
على والدة الإمام والمودعة أسرار الملك العلام والحاملة لأشرف الأنام. السلام عليكِ أيتها الصديقة المرضية. السلام عليكِ يا شبيهة أم موسى وابنة حواريّ عيسى ومن رغب في وصلتها محمد (ص) سيد المرسلين والمستودعة أسرار رب العالمين، السلام عليكِ وعلى آبائك الحواريين السلام عليكِ وعلى بعلك وولدك. السلام عليكِ وعلى روحك وبدنك الطاهر. كما ورد في الزيارة: أشهد أنك أحسنتِ الكفالة وأديتِ الأمانة واجتهدتِ في مرضاة الله وصبرتِ في مرضاة الله وحفظتِ سر الله وحملتِ ولي الله وبالغتِ في حفظ حجة الله ورغبتِ في وصلة أبناء رسول الله عارفة بحقهم مؤمنة بصدقهم معترفة بمنزلتهم مستبصرة بأمرهم مشفقة عليهم مؤثرة هواهم. في إشارة إلى ما تحملته في سجن الحاكم العباسي بعدما ألقوا القبض عليها فأنكرت وجود الإمام المهدي وادعت أنها حامل فسجنوها أكثر من سنة إلى أن تأكدوا من عدم حملها فأطلقوها بعدما انشغلوا بخروج صاحب الزنج في البصرة. وقد دفنت بعد وفاتها بجوار الإمام العسكري (ع). ولا يُعبأ بالرواية الضعيفة التي تقول أنها توفيت في زمن زوجها العسكري (ع). فالسلام عليها يوم ولدت ويوم وضعت منتظر السماء ويوم توفيت ويوم تبعث حية. ووفقنا الله لزيارتها بصحبة ولدها المهدي (عج). (5)
👇👇👆👆
🛑/إشاره للتوضيح : كم من سائل عن أمره وهو عالمُ وعليه يحمل سؤال السيده حكيمه عن المولود فلاتناقض في الروايات وأثر الحمل المبارك ظهر كنورفي الوجه لهذا سميت بصقيل ولم يظهر أثر للحمل في غيره لأنها شبيهة أم موسى
📚 #المصادر 👇👇
(1) النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجه الغائب ج1 - حسين الطبرسي النوري -
(2) ص 21 ط بغداد
(3) المفيد من معجم رجال الحديث - الجواهري - ص760
(4) الطبقة الخامسه عشر ج13
(5) من محاضرات الشيخ محمد كنعان - الدين والحياة - الحلقه 33 : أمهات المعصومين ج2 من موقعه
على والدة الإمام والمودعة أسرار الملك العلام والحاملة لأشرف الأنام. السلام عليكِ أيتها الصديقة المرضية. السلام عليكِ يا شبيهة أم موسى وابنة حواريّ عيسى ومن رغب في وصلتها محمد (ص) سيد المرسلين والمستودعة أسرار رب العالمين، السلام عليكِ وعلى آبائك الحواريين السلام عليكِ وعلى بعلك وولدك. السلام عليكِ وعلى روحك وبدنك الطاهر. كما ورد في الزيارة: أشهد أنك أحسنتِ الكفالة وأديتِ الأمانة واجتهدتِ في مرضاة الله وصبرتِ في مرضاة الله وحفظتِ سر الله وحملتِ ولي الله وبالغتِ في حفظ حجة الله ورغبتِ في وصلة أبناء رسول الله عارفة بحقهم مؤمنة بصدقهم معترفة بمنزلتهم مستبصرة بأمرهم مشفقة عليهم مؤثرة هواهم. في إشارة إلى ما تحملته في سجن الحاكم العباسي بعدما ألقوا القبض عليها فأنكرت وجود الإمام المهدي وادعت أنها حامل فسجنوها أكثر من سنة إلى أن تأكدوا من عدم حملها فأطلقوها بعدما انشغلوا بخروج صاحب الزنج في البصرة. وقد دفنت بعد وفاتها بجوار الإمام العسكري (ع). ولا يُعبأ بالرواية الضعيفة التي تقول أنها توفيت في زمن زوجها العسكري (ع). فالسلام عليها يوم ولدت ويوم وضعت منتظر السماء ويوم توفيت ويوم تبعث حية. ووفقنا الله لزيارتها بصحبة ولدها المهدي (عج). (5)
👇👇👆👆
🛑/إشاره للتوضيح : كم من سائل عن أمره وهو عالمُ وعليه يحمل سؤال السيده حكيمه عن المولود فلاتناقض في الروايات وأثر الحمل المبارك ظهر كنورفي الوجه لهذا سميت بصقيل ولم يظهر أثر للحمل في غيره لأنها شبيهة أم موسى
📚 #المصادر 👇👇
(1) النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجه الغائب ج1 - حسين الطبرسي النوري -
(2) ص 21 ط بغداد
(3) المفيد من معجم رجال الحديث - الجواهري - ص760
(4) الطبقة الخامسه عشر ج13
(5) من محاضرات الشيخ محمد كنعان - الدين والحياة - الحلقه 33 : أمهات المعصومين ج2 من موقعه
🛑 #رحماء فيما بينهم الا صاحب الدره وابي بن كعب ☝️☝️☝️🙄
#وردا_سؤال: ⬇️
المخالفون يتهمون السيدة نرجس عليها السلام بالفحشاء ودليلهم حديث النخاس الا ان ليس هناك اي طعن بالرواية ولكن عدتهم دائما تغير معنى الرواية و التفسير على هواهم عموماً هل هذا الحديث صحيح ام ضعيف ومكذوب
#الجواب : ⬇️
🔻ينبغي الكلامُ في أمرين:
✅ الأمرُ الأوّلُ: طهارةُ أمّهاتِ المعصومينَ (عليهم السلام):
لا شكَّ ولا ريبَ أنّ آباءَ المعصومين (عليهم السلام) وأمّهاتهم مِن أكملِ البشرِ وأطهرِهم؛ إذ إنّهم (عليهم السلام) أنوارٌ، وتنقّلُهم في الأصلابِ والأرحامِ يتطلّبُ ظرفاً طاهراً مُطهّراً يكونُ مُتلائِماً معَ شرافةِ وقداسةِ نورِهم (عليهم السلام)، وهيَ تستدعي أن تكونَ بعنايةٍ إلهيّةٍ ورعايةٍ ربّانيّة، وهاكَ مثالاً لذلك..
✅ السيّدةُ الجليلةُ الشريفةُ حميدةُ المغربيّةُ بنتُ صاعد البربريّ، وقيلَ: إنّها أندلسيّةٌ، تزوّجَها الإمامُ جعفرٌ الصادقُ (عليهِ السلام) وأنجبَت الإمامَ موسى الكاظمِ (عليهِ السلام)، روى الشيخُ الكُلينيّ في [الكافي ج1 ص477] بالإسنادِ عن الإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام) قالَ: « حميدةُ مُصفّاةٌ منَ الأدناسِ كسبيكةِ الذهب، ما زالَت الأملاكُ تحرسُها حتّى أُدّيَت إليَّ كرامةٌ منَ اللهِ لي والحجّةُ مِن بعدي »، وروى الطبريُّ في [دلائلِ الإمامة ص308] نحوَه وفي أوّلِها: « حميدةُ سيّدةُ الإماء، مُصفّاة.. »، وروى الشيخُ الكُلينيّ أيضاً بالإسنادِ عن الإمامِ الباقرِ (عليهِ السلام) قال: « حميدةُ في الدّنيا، ومحمودةٌ في الآخرة ».
✅ والحديثانِ واضحا الدلالةِ على أنّ حميدةَ حازَت على كمالاتٍ شريفةٍ ومنازلَ رفيعةٍ، وأنّها كانَت بعنايةٍ إلهيّةٍ تحرسُها الملائكةُ وتعتني بها حتّى تزوّجَت بالإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام) وولدَت الإمامَ الكاظمَ (عليهِ السلام)، وقد وردَ في روايةٍ عندَ الشيخِ الكُلينيّ في [الكافي ج1 ص477] ونحوه عندَ الطبريّ في [دلائلِ الإمامة ص308] أنّ الإمامَ الباقر (عليهِ السلام) بعدَما اشتراها « قالَ لها: ما اسمُك؟ قالت: حميدةُ، فقالَ: حميدةٌ في الدّنيا، محمودةٌ في الآخرة، أخبريني عنكِ، أبكرٌ أنتِ أم ثيب؟ قالت: بكرٌ، قالَ: وكيفَ ولا يقعُ في أيدي النخّاسينَ شيءٌ إلّا أفسدوه؟ فقالت: قد كانَ يجيئُني فيقعدُ منّي مقعدَ الرجلِ منَ المرأةِ فيسلّطُ اللهُ عليهِ رجلاً أبيضَ الرأسِ واللحيةِ، فلا يزالُ يلطمُه حتّى يقومَ عنّي، ففعلَ بي مراراً وفعلَ الشيخُ به مراراً، فقالَ: يا جعفرُ، خُذها إليك ».
✅ هذهِ العنايةُ الإلهيّةُ بحراسةِ أمّ الإمامِ الكاظمِ (عليهِ السلام)، ليسَت خاصّةً بها؛ إذ هذهِ العنايةُ إنّما هي عنايةٌ بالظرفِ الذي سيحملُ نورَ حُجّةِ اللهِ تعالى في الأرض، وهذا النورُ يتطلّبُ ظرفاً شريفاً قابلاً لحملِه، والكلامُ عينُه يجري في أمِّ النبيّ الأكرمِ (صلّى اللهُ عليهِ وآله)، وأميرِ المؤمنينَ (عليهِ السلام)، وغيرهم منَ المعصومينَ؛ لأنّ العلّةَ فيها مُشتركة.
والكلامُ نفسُه يجري في أمِّ بقيّةِ اللهِ الأعظمِ الحُجّةِ ابنِ الحسنِ (عجّلَ اللهُ فرجَه)، السيّدة الجليلة العظيمة نرجس (عليها السلام)، فإنّها مِن أطهرِ النساءِ وأشرفهنَّ وأكملهنّ، اختارَها اللهُ تعالى لتحملَ نورَ بقيّةِ اللهِ وحُجّتِه الذي سيملأ الأرضَ عدلاً وقِسطاً بعدَما مُلئَت ظُلماً وجوراً.
وروايةُ بشرٍ النخّاسِ المعروفةُ، واضحةُ الدلالةِ على أنّها كانَت شريفةً عفيفةً نقيّةً طاهرة، وعباراتُ الروايةِ جليّةٌ في ذلك، إلّا أنّ أهلَ الريبِ والزيغِ الذينَ مسخَ اللهُ عقولَهم، فسلبَ منهُم نورَ العقلِ ونعمةَ الفهم، تجدُهم يرونَ النورَ ظُلمةً والظُّلمةَ نوراً، ويرونَ الطهارةَ قذارةً والقذارةَ طهارةً، وما ذاكَ إلّا لِما يشعرونَ به منَ الخزي الذي لحقَ كبراءَهم والعارِ الذي وُصمَ بهِ أسلافُهم، ولهذا تراهُم يحسّنونَ خزيهم ويقلبونَ عارَهم ثناءً، في حينِ يقبّحونَ الطهارةَ والعفّةَ والنقاءَ والشرافةَ والقدسيّةَ في محمّدٍ وآلِ محمّد (صلواتُ اللهِ عليهم).
✅ الأمرُ الثاني: اعتبارُ روايةِ بشرٍ النخّاس:
إنَّ الروايةَ يدورُ حالُها بينَ الاعتبارِ والضعفِ، حسبَ المبنى العلميّ، والمُعطياتِ العلميّةِ في المقامِ لا تسوّغُ رميُها بالوضعِ والكذب، ولا يسعُ المجالُ البسطَ في ذلكَ لطولِه ودقّتِه، لكن نذكرُ في المقامِ بعضَ النقاط:
🔻1ـ الروايةُ أخرجَها الشيخُ الصدوقُ في [كمالِ الدين ص454]، والشيخُ الطبريّ في [دلائلِ الإمامة ص498]، والشيخُ الطوسيّ في [الغيبةِ ص208]، بإسنادِهم عن محمّدٍ بنِ بحر الرهنيّ عن بشرٍ النخّاس.
والصدوقُ يرويها: عن محمّدٍ بنِ عليٍّ النوفليّ، عن أحمدَ بنِ عيسى الوشّاء، عن أحمدَ بنِ طاهرٍ القمّيّ، عن محمّدٍ بنِ بحرٍ الشيبانيّ. والطوسيُّ يرويها: عن جماعةٍ، عن أبي المُفضّلِ الشيبانيّ، عن محمّدٍ بنِ بحرٍ الرهنيّ. والطبريُّ يرويها: عن أبي المُفضّلِ الشيبانيّ، عن محمّدٍ بنِ بحرٍ الرهنيّ.
⬇️⬇️⬆️⬆️
المخالفون يتهمون السيدة نرجس عليها السلام بالفحشاء ودليلهم حديث النخاس الا ان ليس هناك اي طعن بالرواية ولكن عدتهم دائما تغير معنى الرواية و التفسير على هواهم عموماً هل هذا الحديث صحيح ام ضعيف ومكذوب
#الجواب : ⬇️
🔻ينبغي الكلامُ في أمرين:
✅ الأمرُ الأوّلُ: طهارةُ أمّهاتِ المعصومينَ (عليهم السلام):
لا شكَّ ولا ريبَ أنّ آباءَ المعصومين (عليهم السلام) وأمّهاتهم مِن أكملِ البشرِ وأطهرِهم؛ إذ إنّهم (عليهم السلام) أنوارٌ، وتنقّلُهم في الأصلابِ والأرحامِ يتطلّبُ ظرفاً طاهراً مُطهّراً يكونُ مُتلائِماً معَ شرافةِ وقداسةِ نورِهم (عليهم السلام)، وهيَ تستدعي أن تكونَ بعنايةٍ إلهيّةٍ ورعايةٍ ربّانيّة، وهاكَ مثالاً لذلك..
✅ السيّدةُ الجليلةُ الشريفةُ حميدةُ المغربيّةُ بنتُ صاعد البربريّ، وقيلَ: إنّها أندلسيّةٌ، تزوّجَها الإمامُ جعفرٌ الصادقُ (عليهِ السلام) وأنجبَت الإمامَ موسى الكاظمِ (عليهِ السلام)، روى الشيخُ الكُلينيّ في [الكافي ج1 ص477] بالإسنادِ عن الإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام) قالَ: « حميدةُ مُصفّاةٌ منَ الأدناسِ كسبيكةِ الذهب، ما زالَت الأملاكُ تحرسُها حتّى أُدّيَت إليَّ كرامةٌ منَ اللهِ لي والحجّةُ مِن بعدي »، وروى الطبريُّ في [دلائلِ الإمامة ص308] نحوَه وفي أوّلِها: « حميدةُ سيّدةُ الإماء، مُصفّاة.. »، وروى الشيخُ الكُلينيّ أيضاً بالإسنادِ عن الإمامِ الباقرِ (عليهِ السلام) قال: « حميدةُ في الدّنيا، ومحمودةٌ في الآخرة ».
✅ والحديثانِ واضحا الدلالةِ على أنّ حميدةَ حازَت على كمالاتٍ شريفةٍ ومنازلَ رفيعةٍ، وأنّها كانَت بعنايةٍ إلهيّةٍ تحرسُها الملائكةُ وتعتني بها حتّى تزوّجَت بالإمامِ الصادقِ (عليهِ السلام) وولدَت الإمامَ الكاظمَ (عليهِ السلام)، وقد وردَ في روايةٍ عندَ الشيخِ الكُلينيّ في [الكافي ج1 ص477] ونحوه عندَ الطبريّ في [دلائلِ الإمامة ص308] أنّ الإمامَ الباقر (عليهِ السلام) بعدَما اشتراها « قالَ لها: ما اسمُك؟ قالت: حميدةُ، فقالَ: حميدةٌ في الدّنيا، محمودةٌ في الآخرة، أخبريني عنكِ، أبكرٌ أنتِ أم ثيب؟ قالت: بكرٌ، قالَ: وكيفَ ولا يقعُ في أيدي النخّاسينَ شيءٌ إلّا أفسدوه؟ فقالت: قد كانَ يجيئُني فيقعدُ منّي مقعدَ الرجلِ منَ المرأةِ فيسلّطُ اللهُ عليهِ رجلاً أبيضَ الرأسِ واللحيةِ، فلا يزالُ يلطمُه حتّى يقومَ عنّي، ففعلَ بي مراراً وفعلَ الشيخُ به مراراً، فقالَ: يا جعفرُ، خُذها إليك ».
✅ هذهِ العنايةُ الإلهيّةُ بحراسةِ أمّ الإمامِ الكاظمِ (عليهِ السلام)، ليسَت خاصّةً بها؛ إذ هذهِ العنايةُ إنّما هي عنايةٌ بالظرفِ الذي سيحملُ نورَ حُجّةِ اللهِ تعالى في الأرض، وهذا النورُ يتطلّبُ ظرفاً شريفاً قابلاً لحملِه، والكلامُ عينُه يجري في أمِّ النبيّ الأكرمِ (صلّى اللهُ عليهِ وآله)، وأميرِ المؤمنينَ (عليهِ السلام)، وغيرهم منَ المعصومينَ؛ لأنّ العلّةَ فيها مُشتركة.
والكلامُ نفسُه يجري في أمِّ بقيّةِ اللهِ الأعظمِ الحُجّةِ ابنِ الحسنِ (عجّلَ اللهُ فرجَه)، السيّدة الجليلة العظيمة نرجس (عليها السلام)، فإنّها مِن أطهرِ النساءِ وأشرفهنَّ وأكملهنّ، اختارَها اللهُ تعالى لتحملَ نورَ بقيّةِ اللهِ وحُجّتِه الذي سيملأ الأرضَ عدلاً وقِسطاً بعدَما مُلئَت ظُلماً وجوراً.
وروايةُ بشرٍ النخّاسِ المعروفةُ، واضحةُ الدلالةِ على أنّها كانَت شريفةً عفيفةً نقيّةً طاهرة، وعباراتُ الروايةِ جليّةٌ في ذلك، إلّا أنّ أهلَ الريبِ والزيغِ الذينَ مسخَ اللهُ عقولَهم، فسلبَ منهُم نورَ العقلِ ونعمةَ الفهم، تجدُهم يرونَ النورَ ظُلمةً والظُّلمةَ نوراً، ويرونَ الطهارةَ قذارةً والقذارةَ طهارةً، وما ذاكَ إلّا لِما يشعرونَ به منَ الخزي الذي لحقَ كبراءَهم والعارِ الذي وُصمَ بهِ أسلافُهم، ولهذا تراهُم يحسّنونَ خزيهم ويقلبونَ عارَهم ثناءً، في حينِ يقبّحونَ الطهارةَ والعفّةَ والنقاءَ والشرافةَ والقدسيّةَ في محمّدٍ وآلِ محمّد (صلواتُ اللهِ عليهم).
✅ الأمرُ الثاني: اعتبارُ روايةِ بشرٍ النخّاس:
إنَّ الروايةَ يدورُ حالُها بينَ الاعتبارِ والضعفِ، حسبَ المبنى العلميّ، والمُعطياتِ العلميّةِ في المقامِ لا تسوّغُ رميُها بالوضعِ والكذب، ولا يسعُ المجالُ البسطَ في ذلكَ لطولِه ودقّتِه، لكن نذكرُ في المقامِ بعضَ النقاط:
🔻1ـ الروايةُ أخرجَها الشيخُ الصدوقُ في [كمالِ الدين ص454]، والشيخُ الطبريّ في [دلائلِ الإمامة ص498]، والشيخُ الطوسيّ في [الغيبةِ ص208]، بإسنادِهم عن محمّدٍ بنِ بحر الرهنيّ عن بشرٍ النخّاس.
والصدوقُ يرويها: عن محمّدٍ بنِ عليٍّ النوفليّ، عن أحمدَ بنِ عيسى الوشّاء، عن أحمدَ بنِ طاهرٍ القمّيّ، عن محمّدٍ بنِ بحرٍ الشيبانيّ. والطوسيُّ يرويها: عن جماعةٍ، عن أبي المُفضّلِ الشيبانيّ، عن محمّدٍ بنِ بحرٍ الرهنيّ. والطبريُّ يرويها: عن أبي المُفضّلِ الشيبانيّ، عن محمّدٍ بنِ بحرٍ الرهنيّ.
⬇️⬇️⬆️⬆️
🔻2ـ المصادرُ الثلاثةُ المُتقدّمةُ أخرجَت الروايةَ مِن مصدرين، أحدُهما كتابُ الرهنيّ الذي أخرجَ منهُ الشيخُ الصدوقُ الروايةَ، وما ظفرَ بإسنادٍ عالٍ إليهِ لبُعدِ البلدين، لهذا جاءَ إسنادُه نازلاً بعدّةِ وسائط، مع أنّ الرهنيّ مِن طبقةِ مشايخِه، والآخرُ كتابُ أبي المُفضّلِ الشيبانيّ الذي أخرجَ منه الطوسيُّ والطبريّ؛ إذ ذكرَ الشيخُ الطوسيّ في ترجمتِه أنّ له كتاباً بعنوانِ (الولادات الطاهرة)، وهذهِ الروايةُ مُناسبةٌ لهذا الكتابِ كما هوَ ظاهر.
🔻3ـ مدارُ الروايةِ على محمّدٍ بنِ بحرٍ الرهنيّ، ويرويها عنهُ أبو المفضّلِ الشيبانيّ وأحمدُ بنُ طاهرٍ القُميّ.. والشيبانيُّ وإن كانَ ثبتاً في أوّلِ أمرِه ثمَّ صارَ ضعيفاً إلّا أنّهُ مُتابَعٌ بالقمّيّ، والروايةُ يرويها الشيخُ الطوسيّ عن جماعةٍ من مشايخِه عن الشيبانيّ، وهؤلاءِ الجماعةُ مِن أكابرِ المُحدّثين، ومِن جُملتِهم الحسينُ بنُ عبيدِ الله الغضائريّ وهوَ ناقدٌ مرموقٌ معروف.
🔻4ـ محمّدٌ بنُ بحرٍ الرهنيّ ـ وهوَ مدارُ الرواية ـ مُختلفٌ فيه، فذكرَ الكشيُّ في [اختيارِ معرفةِ الرّجال ج1 ص362] وابنُ الغضائريّ في [الرّجالِ ص98] أنّهُ كانَ مُغالياً، وقالَ الشيخُ الطوسيُّ في [الفهرست ص208]: مُتّهمٌ بالغلو، بينَما قالَ النجاشيُّ في [الفهرست ص384]: « قالَ بعضُ أصحابنا: إنّه كانَ في مذهبِه ارتفاعٌ. وحديثُه قريبٌ منَ السلامةِ، ولا أدري مِن أينَ قيلَ ذلك ».
ومعلومٌ أنّ الطوسيَّ يتأمّلُ في نسبةِ الغلوِ له، في حينِ يصرّحُ النجاشيُّ بأنّ أحاديثَه سليمةٌ خاليةٌ مِن أماراتِ الغلوِّ منَ الارتفاعِ والتخليطِ والكذبِ ونحوِ ذلك، ولهذا يتعجّبُ قائلاً: « ولا أدري مِن أينَ قيلَ ذلك »، فلعلَّ المُرادَ منَ الغلوّ في الموردِ معنىً لا يتنافى معَ الوثاقةِ والضبط.
وقد ترضّى عليهِ الشيخُ الصدوقُ في [عللِ الشرائع ج1 ص211]؛ إذ قالَ: « قد ذكرَ محمّدٌ بنُ بحرٍ الشيبانيّ (رضيَ اللهُ عنه) في كتابِه المعروفِ بكتابِ (الفروقِ بينَ الأباطيلِ والحقوق) في معنى.. إلخ »، وهيَ آيةُ الجلالةِ التي هيَ فوقَ الوثاقة.
🔻5ـ الروايةُ رواها الشيخُ الصدوقُ وأدرجَها في بابِ (ما رويَ في نرجسَ أمِّ القائمِ (عليهِ السلام)، واسمُها مليكةُ بنتُ يشوعا بنِ قيصر الملك) ولم يخرُج في البابِ غيرها، وأخرجَها الشيخُ الطوسيّ ضمنَ مُعجزاتِ الإمامِ العسكريّ (عليهِ السلام)، وهوَ يرويها عن جماعةٍ مِن أشياخِه ومنهُم الحسينُ بنُ عُبيدِ اللهِ الغضائريّ، فهؤلاءِ ثلاثةٌ منَ النقّادِ المهرةِ رووها بلا غمزٍ ولمز، ثمّ هيَ روايةٌ معروفةٌ لدى الأصحابِ، ذكرَها كثيرٌ منَ المُحدّثينَ والعُلماءِ في كتبِهم حولَ الحُجّةِ (عجّلَ اللهُ فرجَه)، دونَ طعنٍ وجرح، وهذا يعطيها مسحةً منَ الشهرةِ والاعتبار.
الحاصلُ: الإسنادُ وإن كانَ فيهِ ضعفٌ كما تقدّمَ بيانُه، لكنّهُ خالٍ منَ الكذّابينَ، بل عليهِ أماراتُ الوثوق، فالأمرُ ـ حينئذٍ ـ يدورُ بينَ كونِ الروايةِ مُعتبرةً أو ضعيفًة، وأمّا رميُها بالوضعِ والكذبِ فمُشكلٌ؛ إذ ليسَ سندُها ضعيفاً ولا متنُها مُنكراً لحدٍّ يسوّغُ رميها بالكذبِ والوضع، فقُصارى الأمِر أن يُنعتَ بالضعف.
خادمكم صفاء الطائي ✅
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
🔻3ـ مدارُ الروايةِ على محمّدٍ بنِ بحرٍ الرهنيّ، ويرويها عنهُ أبو المفضّلِ الشيبانيّ وأحمدُ بنُ طاهرٍ القُميّ.. والشيبانيُّ وإن كانَ ثبتاً في أوّلِ أمرِه ثمَّ صارَ ضعيفاً إلّا أنّهُ مُتابَعٌ بالقمّيّ، والروايةُ يرويها الشيخُ الطوسيّ عن جماعةٍ من مشايخِه عن الشيبانيّ، وهؤلاءِ الجماعةُ مِن أكابرِ المُحدّثين، ومِن جُملتِهم الحسينُ بنُ عبيدِ الله الغضائريّ وهوَ ناقدٌ مرموقٌ معروف.
🔻4ـ محمّدٌ بنُ بحرٍ الرهنيّ ـ وهوَ مدارُ الرواية ـ مُختلفٌ فيه، فذكرَ الكشيُّ في [اختيارِ معرفةِ الرّجال ج1 ص362] وابنُ الغضائريّ في [الرّجالِ ص98] أنّهُ كانَ مُغالياً، وقالَ الشيخُ الطوسيُّ في [الفهرست ص208]: مُتّهمٌ بالغلو، بينَما قالَ النجاشيُّ في [الفهرست ص384]: « قالَ بعضُ أصحابنا: إنّه كانَ في مذهبِه ارتفاعٌ. وحديثُه قريبٌ منَ السلامةِ، ولا أدري مِن أينَ قيلَ ذلك ».
ومعلومٌ أنّ الطوسيَّ يتأمّلُ في نسبةِ الغلوِ له، في حينِ يصرّحُ النجاشيُّ بأنّ أحاديثَه سليمةٌ خاليةٌ مِن أماراتِ الغلوِّ منَ الارتفاعِ والتخليطِ والكذبِ ونحوِ ذلك، ولهذا يتعجّبُ قائلاً: « ولا أدري مِن أينَ قيلَ ذلك »، فلعلَّ المُرادَ منَ الغلوّ في الموردِ معنىً لا يتنافى معَ الوثاقةِ والضبط.
وقد ترضّى عليهِ الشيخُ الصدوقُ في [عللِ الشرائع ج1 ص211]؛ إذ قالَ: « قد ذكرَ محمّدٌ بنُ بحرٍ الشيبانيّ (رضيَ اللهُ عنه) في كتابِه المعروفِ بكتابِ (الفروقِ بينَ الأباطيلِ والحقوق) في معنى.. إلخ »، وهيَ آيةُ الجلالةِ التي هيَ فوقَ الوثاقة.
🔻5ـ الروايةُ رواها الشيخُ الصدوقُ وأدرجَها في بابِ (ما رويَ في نرجسَ أمِّ القائمِ (عليهِ السلام)، واسمُها مليكةُ بنتُ يشوعا بنِ قيصر الملك) ولم يخرُج في البابِ غيرها، وأخرجَها الشيخُ الطوسيّ ضمنَ مُعجزاتِ الإمامِ العسكريّ (عليهِ السلام)، وهوَ يرويها عن جماعةٍ مِن أشياخِه ومنهُم الحسينُ بنُ عُبيدِ اللهِ الغضائريّ، فهؤلاءِ ثلاثةٌ منَ النقّادِ المهرةِ رووها بلا غمزٍ ولمز، ثمّ هيَ روايةٌ معروفةٌ لدى الأصحابِ، ذكرَها كثيرٌ منَ المُحدّثينَ والعُلماءِ في كتبِهم حولَ الحُجّةِ (عجّلَ اللهُ فرجَه)، دونَ طعنٍ وجرح، وهذا يعطيها مسحةً منَ الشهرةِ والاعتبار.
الحاصلُ: الإسنادُ وإن كانَ فيهِ ضعفٌ كما تقدّمَ بيانُه، لكنّهُ خالٍ منَ الكذّابينَ، بل عليهِ أماراتُ الوثوق، فالأمرُ ـ حينئذٍ ـ يدورُ بينَ كونِ الروايةِ مُعتبرةً أو ضعيفًة، وأمّا رميُها بالوضعِ والكذبِ فمُشكلٌ؛ إذ ليسَ سندُها ضعيفاً ولا متنُها مُنكراً لحدٍّ يسوّغُ رميها بالكذبِ والوضع، فقُصارى الأمِر أن يُنعتَ بالضعف.
خادمكم صفاء الطائي ✅
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
#الرد_على_احمد_الكاذب
يقول في شبهته ان الامام المهدي وولادته وامامته هي نظرية فلسفية وليدة التاريخ ونرى موجزآ من ادعائه
❌النظرية الإماميّة ولدت في القرن الثاني الهجري بصورة سرّية ولدى قسم صغير من الشيعة، وبعيداً عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام، وبالرغم من أنَّ النظرية الإثني عشرية ولدت في القرن الرابع الهجري، ولم يكن لها أيّ أثر في تاريخ الشيعة في القرون الثلاثة الأولى
كما أستغرب إصرار البعض على التمسّك بالنظرية الإثني عشرية، والإيمان بوجود الإمام الثاني عشر، وولادته في منتصف القرن الثالث الهجري، واستمرار حياته إلى اليوم
واعتبار ذلك أساساً من أسس المذهب الشيعي، وضرورة من ضروريات الدين، بالرغم من أنَّ هذه النظرية بنيت على فرضية فلسفية، وروايات باطنية ثابتة، ولم يظهر للإمام الثاني عشر المفترض أيّ أثر منذ أكثر من ألف عام، وهو ما دفع الشيعة منذ قرون إلى التخلّي عن انتظاره، والتخلّي عن النظرية الإماميّة التي كانت تعلّق الاجتهاد في المسائل الحادثة، وتطبيق الأحكام الشرعية على الإمام المعصوم المعيَّن من قبل الله من السلالة العلوية الحسينية، ولذا فقد فتح الشيعة باب الاجتهاد في القرن الخامس الهجري (منذ أيّام الشيخ المفيد والسيّد المرتضى والشيخ الطوسي)، ثمّ قاموا بعد ذلك في القرون الأخيرة بالسماح للملوك الشيعة بالحكم كالصفويين والقاجاريين، وقالوا بولاية الفقيه وحلوله محلّ الإمام في التشريع والقضاء والتنفيذ
وهذا ما يؤكّد انقراض النظرية الإماميّة عملياً، ووصولها إلى طريق مسدود بغيبة، أو عدم وجود الإمام المعصوم المعيَّن من قبل الله لقيادة الأمّة الإسلاميّة، وأنَّ الشيعة اليوم في غالبيتهم شيعة جعفرية، وليسوا بإمامية ولا إثني عشرية، وإن كان البعض يتوهَّم ذلك إنَّ الأئمّة لم يكونوا يعرفون لمن الأمر بعدهم إلاَّ قبل وفاتهم بقليل) انتهــــى
━━━━━━━━━━━━━━━━━
🔹رد الشبهة : ⬇️
1️⃣_ الروايات التي افتقر فهمها الكاتب على أنَّ الشيعة لم يكونوا يعرفون الأئمّة الإثني عشر عليهم السلام أجنبية عن الموضوع فهي تبيّن كيف أنَّ الإمام منهم يعرف نفسه، وتنزل عليه خشية من الله خاصّة، ونور إلهي بمجرَّد موت الإمام السابق، وهو أمر يؤكّد عقيدة الشيعة بالإثني عشر عليهم السلام، وأنَّ واحدهم يعرف نفسه عملياً عندما تبدأ إمامته بفيض إلهي خاصّ عليه.
2️⃣ _ قال الصفّار رحمه الله في بصائر الدرجات (ص ٤٨٦): باب في الإمام متى يعلم أنَّه إمام:
🔹حدَّثنا محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: أخبرني عن الإمام متى يعلم أنَّه إمام، حين يبلغه أنَّ صاحبه قد مضى، أو حين يمضي، مثل أبي الحسن عليه السلام قبض ببغداد، وأنت هاهنا؟ قال: (يعلم ذلك حين يمضي صاحبه). قلت: بأيّ شيء؟ قال: (يلهمه الله ذلك).
🔹 حدَّثنا محمّد بن عيسى، عن قارن، عن رجل، إنَّه كان رضيع أبي جعفر عليه السلام، قال: بينا أبو الحسن عليه السلام جالس مع مودَّب له يكنّى أبا زكريا، وأبو جعفر عليه السلام عندنا أنَّه ببغداد، وأبو الحسن يقرأ من اللوح إلى مؤدَّبه إذ بكى بكاءً شديداً، سأله المؤدَّب: ما بكاؤك؟ فلم يجبه، فقال: (ائذن لي بالدخول)، فأذن له، فارتفع الصياح والبكاء من منزله، ثمّ خرج إلينا فسألنا عن البكاء، فقال: (إنَّ أبي قد توفّى الساعة)، فقلنا: بما علمت؟ قال: (فأدخلني من إجلال الله ما لم أكن أعرفه قبل ذلك، فعلمت أنَّه قد مضى)، فتعرَّفنا ذلك الوقت من اليوم والشهر، فإذا هو قد مضى في ذلك الوقت.
🔹حدَّثنا محمّد بن أحمد، عن بعض أصحابنا، عن معاوية بن حكيم، عن أبي الفضل الشيباني، عن هارون بن الفضل، قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام في اليوم الذي توفّي فيه أبو جعفر عليه السلام، فقال: (إنّا لله وإنّا إليه راجعون مضى أبو جعفر)، فقيل له: وكيف عرفت ذلك؟ قال: (تداخلني ذلّة لله لم أكن أعرفها).
3️⃣ _ تأكيده الآنف الذكر، أنَّه لا يوجد في بصائر الدرجات حديث عن الأئمّة الإثني عشر عليهم السلام، وانظروا إلى هذين الحديثين الصريحين:
في بصائر الدرجات (ص ٣٣٩):
🔹حدَّثنا أبو طالب، عن عثمان بن عيسى، قال: كنت أنا وأبو بصير ومحمّد بن عمران مولى أبي جعفر بمنزله في مكّة، قال: فقال محمّد بن عمران: سمعت أبا عبد الله يقول: (نحن إثنا عشر محدّثاً).
قال له أبو بصير: والله لسمعت من أبي عبد الله؟!
قال: فحلَّفه مرّة واثنتين أنَّه سمعه.
قال: فقال أبو بصير: كذا سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول.
🔹وفي بصائر الدرجات (ص ٣٤٠):
حدَّثنا علي بن حسّان، عن موسى بن بكر، عن حمران، عن أبي جعفر، قال: قال رسول الله: (من أهل بيتي إثنا عشر محدّثاً).
فقال له عبد الله بن زيد كان أخا علي لاُمّه: سبحان الله كان محدّثاً؟! كالمنكر لذلك.
فأقبل عليه أبو جعفر فقال: (أما والله وإنَّ ابن اُمّك بعد وقد كان يعرف ذلك).
قال: فلمَّا قال ذلك سكت الرجل، فقال أبو جعفر: (هي التي هلك فيها أبو الخطاب، لم يدر تأويل المحدّث والنبيّ)!!!
⬆️⬆️⬇️⬇️
يقول في شبهته ان الامام المهدي وولادته وامامته هي نظرية فلسفية وليدة التاريخ ونرى موجزآ من ادعائه
❌النظرية الإماميّة ولدت في القرن الثاني الهجري بصورة سرّية ولدى قسم صغير من الشيعة، وبعيداً عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام، وبالرغم من أنَّ النظرية الإثني عشرية ولدت في القرن الرابع الهجري، ولم يكن لها أيّ أثر في تاريخ الشيعة في القرون الثلاثة الأولى
كما أستغرب إصرار البعض على التمسّك بالنظرية الإثني عشرية، والإيمان بوجود الإمام الثاني عشر، وولادته في منتصف القرن الثالث الهجري، واستمرار حياته إلى اليوم
واعتبار ذلك أساساً من أسس المذهب الشيعي، وضرورة من ضروريات الدين، بالرغم من أنَّ هذه النظرية بنيت على فرضية فلسفية، وروايات باطنية ثابتة، ولم يظهر للإمام الثاني عشر المفترض أيّ أثر منذ أكثر من ألف عام، وهو ما دفع الشيعة منذ قرون إلى التخلّي عن انتظاره، والتخلّي عن النظرية الإماميّة التي كانت تعلّق الاجتهاد في المسائل الحادثة، وتطبيق الأحكام الشرعية على الإمام المعصوم المعيَّن من قبل الله من السلالة العلوية الحسينية، ولذا فقد فتح الشيعة باب الاجتهاد في القرن الخامس الهجري (منذ أيّام الشيخ المفيد والسيّد المرتضى والشيخ الطوسي)، ثمّ قاموا بعد ذلك في القرون الأخيرة بالسماح للملوك الشيعة بالحكم كالصفويين والقاجاريين، وقالوا بولاية الفقيه وحلوله محلّ الإمام في التشريع والقضاء والتنفيذ
وهذا ما يؤكّد انقراض النظرية الإماميّة عملياً، ووصولها إلى طريق مسدود بغيبة، أو عدم وجود الإمام المعصوم المعيَّن من قبل الله لقيادة الأمّة الإسلاميّة، وأنَّ الشيعة اليوم في غالبيتهم شيعة جعفرية، وليسوا بإمامية ولا إثني عشرية، وإن كان البعض يتوهَّم ذلك إنَّ الأئمّة لم يكونوا يعرفون لمن الأمر بعدهم إلاَّ قبل وفاتهم بقليل) انتهــــى
━━━━━━━━━━━━━━━━━
🔹رد الشبهة : ⬇️
1️⃣_ الروايات التي افتقر فهمها الكاتب على أنَّ الشيعة لم يكونوا يعرفون الأئمّة الإثني عشر عليهم السلام أجنبية عن الموضوع فهي تبيّن كيف أنَّ الإمام منهم يعرف نفسه، وتنزل عليه خشية من الله خاصّة، ونور إلهي بمجرَّد موت الإمام السابق، وهو أمر يؤكّد عقيدة الشيعة بالإثني عشر عليهم السلام، وأنَّ واحدهم يعرف نفسه عملياً عندما تبدأ إمامته بفيض إلهي خاصّ عليه.
2️⃣ _ قال الصفّار رحمه الله في بصائر الدرجات (ص ٤٨٦): باب في الإمام متى يعلم أنَّه إمام:
🔹حدَّثنا محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: أخبرني عن الإمام متى يعلم أنَّه إمام، حين يبلغه أنَّ صاحبه قد مضى، أو حين يمضي، مثل أبي الحسن عليه السلام قبض ببغداد، وأنت هاهنا؟ قال: (يعلم ذلك حين يمضي صاحبه). قلت: بأيّ شيء؟ قال: (يلهمه الله ذلك).
🔹 حدَّثنا محمّد بن عيسى، عن قارن، عن رجل، إنَّه كان رضيع أبي جعفر عليه السلام، قال: بينا أبو الحسن عليه السلام جالس مع مودَّب له يكنّى أبا زكريا، وأبو جعفر عليه السلام عندنا أنَّه ببغداد، وأبو الحسن يقرأ من اللوح إلى مؤدَّبه إذ بكى بكاءً شديداً، سأله المؤدَّب: ما بكاؤك؟ فلم يجبه، فقال: (ائذن لي بالدخول)، فأذن له، فارتفع الصياح والبكاء من منزله، ثمّ خرج إلينا فسألنا عن البكاء، فقال: (إنَّ أبي قد توفّى الساعة)، فقلنا: بما علمت؟ قال: (فأدخلني من إجلال الله ما لم أكن أعرفه قبل ذلك، فعلمت أنَّه قد مضى)، فتعرَّفنا ذلك الوقت من اليوم والشهر، فإذا هو قد مضى في ذلك الوقت.
🔹حدَّثنا محمّد بن أحمد، عن بعض أصحابنا، عن معاوية بن حكيم، عن أبي الفضل الشيباني، عن هارون بن الفضل، قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام في اليوم الذي توفّي فيه أبو جعفر عليه السلام، فقال: (إنّا لله وإنّا إليه راجعون مضى أبو جعفر)، فقيل له: وكيف عرفت ذلك؟ قال: (تداخلني ذلّة لله لم أكن أعرفها).
3️⃣ _ تأكيده الآنف الذكر، أنَّه لا يوجد في بصائر الدرجات حديث عن الأئمّة الإثني عشر عليهم السلام، وانظروا إلى هذين الحديثين الصريحين:
في بصائر الدرجات (ص ٣٣٩):
🔹حدَّثنا أبو طالب، عن عثمان بن عيسى، قال: كنت أنا وأبو بصير ومحمّد بن عمران مولى أبي جعفر بمنزله في مكّة، قال: فقال محمّد بن عمران: سمعت أبا عبد الله يقول: (نحن إثنا عشر محدّثاً).
قال له أبو بصير: والله لسمعت من أبي عبد الله؟!
قال: فحلَّفه مرّة واثنتين أنَّه سمعه.
قال: فقال أبو بصير: كذا سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول.
🔹وفي بصائر الدرجات (ص ٣٤٠):
حدَّثنا علي بن حسّان، عن موسى بن بكر، عن حمران، عن أبي جعفر، قال: قال رسول الله: (من أهل بيتي إثنا عشر محدّثاً).
فقال له عبد الله بن زيد كان أخا علي لاُمّه: سبحان الله كان محدّثاً؟! كالمنكر لذلك.
فأقبل عليه أبو جعفر فقال: (أما والله وإنَّ ابن اُمّك بعد وقد كان يعرف ذلك).
قال: فلمَّا قال ذلك سكت الرجل، فقال أبو جعفر: (هي التي هلك فيها أبو الخطاب، لم يدر تأويل المحدّث والنبيّ)!!!
⬆️⬆️⬇️⬇️
4️⃣ _ يكذّبه الخبر الصحيح الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، الذي رواه الكليني والصفّار عن عمرو بن مصعب وعمرو بن الأشعث وأبي بصير وسدير ومعاوية بن عمّار أنَّ أبا عبد الله عليه السلام قال لهم: (أترون أنَّ الموصي منّا يوصي إلى من يريد، لا والله، ولكنَّه عهد معهود من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى رجل فرجل)، حتَّى انتهى إلى نفسه. وفي لفظ آخر: (إلى أن ينتهي إلى صاحب هذا الأمر). والحديث واضح الدلالة على أنَّ الأئمّة معروفون مشخَّصون، وكلّ إمام يعرف الإمام الذي يليه، وذلك بعهد من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لا أنَّه يعرف قبل وفاته بقليل لمن الأمر بعده، كما يدّعي هذا الكاتب.
أنظر: الكافي (ج ١/ ص ٢٧٧)، وبصائر الدرجات للصفّار (ص ٤٧٠).
⬇️⬇️⬆️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
أنظر: الكافي (ج ١/ ص ٢٧٧)، وبصائر الدرجات للصفّار (ص ٤٧٠).
⬇️⬇️⬆️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
اول شي نرئ هذه الرواية التي يشكل بها علينا الوهابية الحشوية السرسريه 👇🏻
🛑اولا هاي رواية ضعيفه
فيها مجهول واثنان ضعيفان
1️⃣ابي المفضل الشيباني ضعيف
2️⃣ابي سهل الشيباني الرهني ضعيف
3️⃣بشر بن سليمان النخاس مجهول
فيها مجهول واثنان ضعيفان
1️⃣ابي المفضل الشيباني ضعيف
2️⃣ابي سهل الشيباني الرهني ضعيف
3️⃣بشر بن سليمان النخاس مجهول
ايضا الرواية مرسله لان رواية تقول اخبرني جماعة من هم هؤلاء الجماعة
الرواية. تقول اخبرني جماعة عن ابي المفضل الشيباني
من هؤلاء الذين اخبروا عن ابي المفضل من هؤلاء؟؟!
الرواية. تقول اخبرني جماعة عن ابي المفضل الشيباني
من هؤلاء الذين اخبروا عن ابي المفضل من هؤلاء؟؟!
✒️الراوي الثاني
👳🏻♀️ابي الحسن محمد بن بحر ابي السهل الشيباني الرهني
👳🏻♀️ابي الحسن محمد بن بحر ابي السهل الشيباني الرهني