قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.07K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
وزع على الفقراء والمساكين، هذا بالإضافة إلى حجرات النبيّ، كان الواجب على أبي بكر أن يصادرها ويوزّعها على الفقراء ويحرم أن يطلب الإذن من عائشة لتسمح له بأن يدفن في حجرتها!!
قد يقال: إن رسول الله دفع دابته وحذاءه ولوازمه الخاصة إلى الإمام علي "عليه السلام" بعُرْضة (شرح النهج: 16: 354) أن ترث زوجته الزهراء من أبيها، فأهدتهم السيّدة الزهراء للإمام "عليه السلام" لكون هذه الأشياء من مختصات الرجال.
قلنا: هذا صحيح ثبوتاً لو لا النصوص الدالة على أن الإمام علياً ورث النبيّ بهذه الأشياء لكونه الخليفة الحق بعد رحيل النبيّ حسبما جاء في النصوص الكثيرة من أن الإمام يرث الرسول في متعلقاته الخاصة والصحائف السماوية، فقد ورد في صحيحة أبي بصير، عن أبي عبد الله "عليه السلام" قال:
ترك رسول الله في المتاع سيفاً ودرعاً وعنزة ورحلاً وبغلته الشهباء فَوَرثَ ذلك كله عليٌّ بن أبي طالب "عليه السلام" (أصول الكافي ج1: 234 ح3).
رابعاً: إن خلفاء بني أمية وبني العبّاس فهموا من فدك أنها مُلْك للصدّيقة الزهراء روحي فداها، لذا كان السابق يُرجعها إلى ورثة الصدّيقة فاطمة "عليها السلام" من أولادها، ثمّ إذا جاء اللاحق استردها منهم.
#حادثة فدك، من الوقائع التي حدثت بعد وفاة النبي الأكرم (ص) فقد قام أبو بكر بمصادرة فدك التي وهبها النبي(ص) لابنته فاطمة الزهراءعليها السلام في حياته، وذلك بعد نزول آية القربى.

وقد احتج أبو بكر بـحديث سمعه من النبي (ص) أنه يقول: إنَّ الأنبياءعليهم السلام لا يورثون، وأن ما يتركونه صدقة، -وقيل بأنه لم يروى هذا الحديث إلا عنه- وقد احتجّ كل من فاطمة والإمام عليعليهما السلام على أبي بكر بـالآيات القرآنية وسيرة المسلمين، فاضطرت الزهراء بإحضار الشهود على ملكيتها لفدك، ولكنه لم يُقبل بشهادة من أحضرتهمعليها السلام.

على رواية أخرى أن أبا بكر اعترف بملكية فاطمة لأرض فدك وسلّمها إياها على ورقة مكتوبة، إلا أن عمر قد اعترض طريقها وأخذ الكتاب ومزقه.

فبعد انقطاع أملها وزوجها عن إقامة الأدلة والمناشدات، ذهبت فاطمة (ع) إلى مسجد النبي (ص)، وألقت خطبتها الفدكية وبيّنت فيها ظلامات أهل بيتها من غصب الخلافة ومصادرة تركة أبيها، ثم أحالت استيفاء حقوقها إلى يوم الجزاء.

قد غضبت من أبي بكر وعمر -وبحسب المصادر- وما تجاوزت وما رضيت عنهما إلى آخر حياتها.

وكان النبي قد تملك قرية فدك وذلك بعد مصالحة المسلمين مع اليهود عليها في معركة خيبر، ثم قد وهبها لفاطمة، فتداولها الخلفاء واحدا تلو الآخر في أيام الأمويين والعباسيين، إلا أن بعضهم كـعمر بن عبد العزيز الأموي والمأمون العباسي أعادوها أو مواردها إلى بني فاطمة.

ذكر أصحاب السير والمؤرخون كافة،
بأنّ فدكا كانت ملك النبيصلی الله عليه وآله وسلم المختصة به، والتي أفاءها الله عليه،
فبعد ما نزل خيبر وفتح حصونها، ولم يبق إلا ثلث منها واشتد الحصار باليهود، راسلوا رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم يسألونه أن ينزلهم على الجلاء وفعل، وبلغ ذلك أهل فدك فأرسلوا إلى رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم أن يصالحهم على النصف من ثمارهم وأموالهم، فأجابهم إلى ذلك، فهي مما لم يوغل فيها بخَيل ولا رُكّاب. والأموال التي أرجعها الله إلى النبي وخصّه بها وملّكه، تسمى الفئ.
ذكر مفسرو الشيعة والعديد من محدثي أهل السنة أنه عندما نزلت آية ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْ‌بَیٰ حَقَّهُ﴾،
أعطى النبي الأكرم (ص) فدك لفاطمة الزهراءعليها السلام،
وممن ذكر هذا من علماء أهل السنة؛ جلال الدين السيوطي في الدر المنثور، والمتقي الهندي في كنز العمال، والثعلبي في تفسير الكشف والبيان، والحسكاني في شواهد التنزيل، والقندوزي الحنفي في ينابيع المودة،
وقد علل المأمون العباسي إرجاعه فدك لأبناء الزهراء بأنه كان امتثالا لما قام به النبي صلی الله عليه وآله وسلم