قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
الرواية في مسند أحمد
الرواية في صحيح البخاري
تحريف رواية حذف ابن مسعود المعوذتين من القرآن


روى الحافظ الحميدي في مسنده (ج1، ص367، رقم الحديث 378، تحقيق: حسين سليم أسد، الناشر: دار المأمون للتراث): (حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان قال: ثنا عبدة بن أبي لبابة، وعاصم ابن بهدلة أنهما سمعا زر بن حبيش يقول: سألت أبي بن كعب عن المعوذتين فقلت: يا أبا المنذر، إن أخاك ابن مسعود يحكهما من المصحف قال: إني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قيل لي «قل» فقلت: فنحن نقول كما قال رسول الله).
وهذه الرواية تدلُّ على أنَّ عبد الله بن مسعود كان يمحو المعوذتين من المصحف الشريف؛ لأنه لا يرى أنَّهما من القرآن الكريم، ومثل هذه الإشكاليَّة لا بُدَّ أن تمحوها يد التحريف، لئلا يطال صحابي كابن مسعود وهنٌ أو ذمٌ في علمه أو معرفته بالدين، فرواها البخاري محرَّفةً، فتحوّلت عبارة (إنَّ أخاك ابن مسعود يحكهما من المصحف) إلى (إنَّ أخاكَ ابن مسعود يقول كذا وكذا)!
روى البخاري في صحيحه (ج3، ص779، رقم الحديث 4977، الناشر: الرسالة العالميّة): (حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا عبدة بن أبي لبابة، عن زر بن حبيش، ح وحدثنا عاصم، عن زر، قال: سألت أبي بن كعب، قلت: يا أبا المنذر إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا، فقال أبي: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: «قيل لي فقلت» قال: فنحن نقول كما قال رسول الله)، وللقارئ المنصف أن يتأمَّل وينظر في تحريف الحقائق بـ(كذا وكذا) (وفلان) وما أشبه ذلك ..وهلمَّ جراً.
الرواية في مسند الحميدي
الرواية في صحيح البخاري
تحريف البخاري رواية حول حكم فقهي في النكاح


روى الحافظ إسحاق بن راهويه في مسنده (ج3، ص278، رقم الحديث 3435 - 3436، الناشر: دار التأصيل):
(أخبرنا عبد الصمد، حدَّثني أبي، حدثني أيوب، عن نافع، عن ابن عمر في قوله {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} قال: يأتيها في الدبر.
أخبرنا النضر، أخبرنا عبد الله بن عون، عن نافع: كان ابن عمر إذا قرأ القرآن لم يتكلَّم حتى يفرغ منه، قال: فأخذتُ عليه يوماً، فقرأ سورة البقرة حتى انتهى إلى قوله {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} فقال: أتدري فيم أنزلت هذه الآية؟ قلتُ: لا. قال: نزلت في إتيان النساء في أدبارهن).
وقد رواها البخاري في صحيحه (ج3، 478، رقم الحديث 4526 - 4527، الناشر: مؤسسة الرسالة العالميَّة) ويبدو أنَّه لا يرى هذا الحكمَ الفقهيَّ فقام بتحريفِ الرِّوايةِ وإبهام ألفاظِهَا:
(حدثنا إسحاق، أخبرنا النضر بن شميل، أخبرنا ابن عون، عن نافع، قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه، فأخذت عليه يوماً، فقرأ سورة البقرة، حتى انتهى إلى مكان، قال: تدري فيم أنزلت؟ قلت: لا، قال: أنزلت في كذا وكذا، ثم مضى.
وعن عبد الصمد، حدثني أبي، حدثني أيوب، عن نافع، عن ابن عمر {فأتوا حرثكم أنى شئتم} قال: يأتيها في).
وليُلاحظ أنَّ البخاري ينقل كلتا الروايتين عن إسحاق بن راهويه، فلا مجال لدفع تهمة التحريف عنه، فإسحاق المذكور في أول السند هو ابن راهويه، والسندُ الثاني معطوف على الأوَّل وهو نفس الإسناد الأول الذي نقلناه عن ابن راهويه، وبالمطابقة بين السندين يتضح ما ذكرناه.
والسؤال:
كيف يؤتمنُ أمثال البخاري على الدين والحقائق التاريخية إذا كان جريئاً على تحريف الأحكام التي تخالف هواه؟! وكيف يمكن أن يطمئنَّ المنصفُ إلى أمثال هؤلاء المحدثين وهم يتلاعبون بالتراث والحقائق الدينية والتاريخية التي فيه؟!
الرواية في مسند ابن راهويه
الرواية في صحيح البخاري
تحريف حاشية الصاوي على تفسير الجلالين لمهاجمة المؤلف الوهّابية



كَتب الشيخ أحمدُ الصاويّ المالكي في حاشيته على تفسير الجلالين «عند تفسير سورة فاطر» ما نصُّه: (وقيلَ: نزلتْ هذه الآية في الخوارج الذين يُحرّفون تأويل الكتاب والسنَّةِ ويستحلُّون بذلك دماء المسلمين وأموالهم، كما هُوَ مُشَاهَدٌ الآن فِي نَظائرِهم وهُم فِرقةٌ بأرض الحِجَازِ يُقالُ لَهُمْ «الوهَّابِيَّة»، يحسبون أنّهم على شيءٍ ألا إنَّهُم هم الكاذبون، استحوذَ عليهم الشيطان فأنساهُم ذكر الله، أولئك حزبُ الشيطان ألا إنَّ حزبَ الشيطانِ هُم الخاسرون، نسألُ الله الكريم أن يقطعَ دابرَهُمْ).

وهَذا النصُّ مُثْبَتٌ فِي حاشيته على تفسير الجلالين (ج3، ص255، الناشر: المطبعة الأزهرية – مصر، سنة النشر: 1345 هـ/1926م) وهذه الطبعة من أقدم الطبعات وأبعدها عن يد التحريف الوهّابية، وتعود إلى ما قبل 90 عاماً، وأيضاً: قد قوبلت هذه الطبعة على طبعة أخرى سنة 1295 هجريّة ونسخٍ خطية أخرى.

وكذلك ورد هذا النصُّ في طبعةٍ حديثة (ج5، ص78، تحقيق: محمد عبد الرحمن المرعشلي، الناشر: دار إحياء التراث العربي، الطبعة: الأولى، 1434 هـ/2013م)، ولكنّه تعرَّض للتحريف في طبعة دار الجيل الصادرة ببيروت، حيثُ حُذِفَ فيها تصريح المؤلف بمراده من الفرقة التي بأرض الحجاز وهم الفرقة الوهابية، حَيْثُ جاء في حاشية الصاوي (المجلد الثاني، الجزء الثالث، ص288، الناشر: دار الجيل – بيروت): (وقيلَ: نزلتْ هذه الآية في الخوارج الذين يُحرّفون تأويل الكتاب والسنَّةِ ويستحلُّون بذلك دماء المسلمين وأموالهم، كما هُوَ مُشَاهَدٌ الآن فِي نَظائرِهم وهُم فِرقةٌ بأرض الحِجَازِ [……] يحسبون أنّهم على شيءٍ ألا إنَّهُم هم الكاذبون، استحوذَ عليهم الشيطان فأنساهُم ذكر الله، أولئك حزبُ الشيطان ألا إنَّ حزبَ الشيطانِ هُم الخاسرون، نسألُ الله الكريم أن يقطعَ دابرَهُمْ) وجديرٌ بالذكر أنّ هذه الطبعة قد راجعها الشيخ علي محمد الصبّاغ!


هذا هو ديدن أهلُ التحريفِ في الاعتداءِ على التُراث الإسلاميّ، وتشويه معالِمهِ وإخفاء حقائقه، وينبغي على الجميع متابعة وملاحظة الأيدي الوهّابية العابثة في الكتب لتخفي المواقف الواضحة والصريحة من قِبل علماء أهل السنة تجاه دعوتهم القائمة على التكفير والقتل.
طبعة المطبعة الأزهرية – مصر (1926 ميلاديّة)
طبعة دار إحياء التراث العربي – بيروت (2013 ميلادية)
طبعة دار الجيل – بيروت (الطبعة المُحرَّفة)