قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
الرواية في مصنف ابن أبي شيبة
الرواية في صحيح البخاري
الرواية في صحيح البخاري
تحريف رواية تدل على مسح أمير المؤمنين (ع) في وضوئه

روى الحافظُ أبو داود الطَيالسي في مسنده (ج1، ص 125، رقم الحديث 141، تحقيق: محمد بن عبد المحسن التركي، الناشر: دار هجر): (حدثنا شعبة، قال: أخبرني عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت النزال بن سبرة، يقول: صلى علي رضي الله عنه الظهر في الرحبة ثم جلس في حوائج الناس حتى حضرت العصر ثم أتي بكوز من ماء فصب منه كفاً فغسل وجهه ويديه ومسح على رأسه ورجليه ثم قام فشرب فضل الماء وهو قائم ثم قال: إن ناساً يكرهون أن يشربوا وهم قيام ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل الذي فعلت وقال: «هذا وضوء من لم يحدث»).
وهذه الرواية واضحةُ الدلالةِ على أنَّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) توضَّأ ومسح على رأسه ورجليه خلال وضوئه وصرَّح أنَّ هذا هو وضوء رسول الله (صلَّى اللهُ عليه وآله)، وقد روى البخاري نَفْسَ الرواية بنفس الإسنادِ عن أحد شيوخه، ولكنَّ الروايةَ حُرِّفَتْ بشكلٍ يدلُّ على إرادةِ المُحَرِّف التعتيم على النصِّ الحقيقي والتشويش عليه.
روى البخاري في صحيحه (ج4، ص245، رقم الحديث 5616، الناشر: مؤسسة الرسالة): (حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا عبد الملك بن ميسرة، سمعت النزال بن سبرة، يحدث عن علي رضي الله عنه: أنه صلى الظهر، ثم قعد في حوائج الناس في رحبة الكوفة، حتى حضرت صلاة العصر، ثم أتي بماء، فشرب وغسل وجهه ويديه، وذكر رأسه ورجليه، ثم قام «فشرب فضله وهو قائم» ثم قال: إن ناساً يكرهون الشرب قياماً «وإن النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل ما صنعت»).
والقارئ الباحث عن صورة الوضوء الحقيقيَّة ماذا يفهم من (ذكرَ رأسه ورجليه)؟! كيف يذكر الإنسانُ رأسه ورجليه وهو يتوضأ؟!
إنَّ هذا التحريف بهذه الطريقة الواضحة، يكشف عن سعي حثيث لإخفاء طريقة الوضوء الصحيح الذي كان يقوم به أمير المؤمنين (صلوات الله عليه وآله الطيبين الطاهرين).
الرواية في مسند أبي داود الطيالسي
الرواية في صحيح البخاري
تحريف رواية ذم عائشة لأبي هريرة في روايته


روى المُحَدِّثونَ عن عائشة بنت أبي بكر روايةً وفيها أنَّها انتقدت أبا هريرة في طريقة روايته للحديث، وأنَّه لم يكن يسرد الحديث كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله يفعل، وأنَّها كانت ستردُّ عليه لولا انشغالها بالتسبيح، وقد روى البخاري هذه الروايةَ مثلهم إلّا أنَّ الرواية قد أُبهم فيها اسم أبي هريرة ستراً لانتقادات عائشة لطريقته في نقل الحديث عن رسول الله صلّى الله عليه وآله.
روى مسلم في صحيحه (ج6، ص352-353، رقم الحديث 2574، الناشر: دار التأصيل): (وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير، حدثه أن عائشة قالت: ألا يعجبك أبو هريرة؟! جاء فجلس إلى جنب حجرتي يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يسمعني ذلك، وكنت أسبح، فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يكن يسرد الحديث كسردكم»).
روى أحمد بن حنبل في مسنده (ج41، ص358، رقم الحديث 24865، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة):
(حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: حدثني عروة، عن عائشة، أنها قالت: ألا يعجبك أبو هريرة؟! جاء فجلس إلى جانب حجرتي يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يُسْمِعُنِي ذلك، وكنت أسبح، فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم).
بينما روى البخاريُّ في صحيحه (ج3، ص116، رقم الحديث 3568، الناشر: مؤسسة الرسالة العالميّة):
(وقال الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت: «ألا يعجبك أبو فلان؟!جاء فجلس إلى جانب حجرتي، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسمعني ذلك وكنت أسبح فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم»).
وإذا كانَ مُجَرَّدُ انتقادٍ يسير لمنهج أبي هريرة في التحديث عن رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآله) قد استحقَّ بنظر أهل التحريف أن يُستَرَ ويُحَرَّفَ، فكيف بالعظائم التي تُظهر جور الظالمين لأهل البيت (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) ؟!
الرواية في صحيح مسلم
الرواية في مسند أحمد
الرواية في صحيح البخاري
تحريف رواية حذف ابن مسعود المعوذتين من القرآن


روى الحافظ الحميدي في مسنده (ج1، ص367، رقم الحديث 378، تحقيق: حسين سليم أسد، الناشر: دار المأمون للتراث): (حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان قال: ثنا عبدة بن أبي لبابة، وعاصم ابن بهدلة أنهما سمعا زر بن حبيش يقول: سألت أبي بن كعب عن المعوذتين فقلت: يا أبا المنذر، إن أخاك ابن مسعود يحكهما من المصحف قال: إني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قيل لي «قل» فقلت: فنحن نقول كما قال رسول الله).
وهذه الرواية تدلُّ على أنَّ عبد الله بن مسعود كان يمحو المعوذتين من المصحف الشريف؛ لأنه لا يرى أنَّهما من القرآن الكريم، ومثل هذه الإشكاليَّة لا بُدَّ أن تمحوها يد التحريف، لئلا يطال صحابي كابن مسعود وهنٌ أو ذمٌ في علمه أو معرفته بالدين، فرواها البخاري محرَّفةً، فتحوّلت عبارة (إنَّ أخاك ابن مسعود يحكهما من المصحف) إلى (إنَّ أخاكَ ابن مسعود يقول كذا وكذا)!
روى البخاري في صحيحه (ج3، ص779، رقم الحديث 4977، الناشر: الرسالة العالميّة): (حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا عبدة بن أبي لبابة، عن زر بن حبيش، ح وحدثنا عاصم، عن زر، قال: سألت أبي بن كعب، قلت: يا أبا المنذر إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا، فقال أبي: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: «قيل لي فقلت» قال: فنحن نقول كما قال رسول الله)، وللقارئ المنصف أن يتأمَّل وينظر في تحريف الحقائق بـ(كذا وكذا) (وفلان) وما أشبه ذلك ..وهلمَّ جراً.