تحريف رواية تدل على إباحة ابن مسعود للمتعة
روى مسلمُ في صحيحهِ (ج4، ص 9-10، رقم الحديث 1421، الناشر: دار التأصيل): (حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني، حدثنا أبي ووكيع وابن بشر، عن إسماعيل عن قيس، قال: سمعت عبد الله، يقول: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليس لنا نساء، فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك، ثم رَخَّصَ لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل. ثم قرأ عبد الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}).
وروى أحمدُ بن حنبل في (المسند، ج7، ص 93، رقم الحديث 3986، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة):
(حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن عبد الله، قال: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس لنا نساء، فقلنا: يا رسول الله، ألا نستخصي؟ فنهانا عنه، ثم رخص لنا بعد في أن نتزوج المرأة بالثوب إلى أجل. ثم قرأ عبد الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}).
وروى أيضاً في (المسند، ج7، ص 185، رقم الحديث 4113):
(حدثنا وكيع، عن ابن أبي خالد، عن قيس، عن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن شباب، فقلنا: يا رسول الله، ألا نستخصي؟ فنهانا، ثم رخص لنا في أن ننكح المرأة بالثوب إلى الأجل. ثم قرأ عبد الله: {لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم}).
وروى أبو بكر بن أبي شيبة في (المصنف، ج9، ص303، رقم الحديث 17362، تحقيق: محمد عوامة): (حدثنا وكيع، قال: نا إسماعيل، عن قيس، عن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شباب، قال: فقلنا: يا رسول الله ألا نستخصي؟ قال: «لا»، ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى الأجل، ثم قرأ عبد الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم}).
وهذه الرواية دالةٌ على أنَّ النبي (صلى الله عليه وآله) قد أباحَ زواج المتعة ويُفهَمُ هذا من قوله (ننكحُ المرأة بالثوب إلى الأجل) فالزواج المذكور له أجلٌ مؤقّت ومهرٌ مُحدَّدٌ، وقَد رواها البخاري في صحيحه ولكنَّها حُرِّفَتْ إذ تمَّ حذفُ كلمة (إلى الأجلِ) ليتوهّم القارئ أنّ الزواج الذي أباحه النبي (صلى الله عليه وآله) هو الزواج الدائم؛ لأن كلمة الأجل تقتضي وجود قيد الزمن المحدد.
روى البخاري في صحيحه (ج3، ص524، رقم الحديث 4615، الناشر: مؤسسة الرسالة): (حدثنا عمرو بن عون، حدثنا خالد، عن إسماعيل، عن قيس، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس معنا نساء، فقلنا: ألا نختصي؟ فنهانا عن ذلك، فرخص لنا بعد ذلك أن نتزوج المرأة بالثوب ×××. ثم قرأ: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم}).
وروى أيضاً في صحيحه (ج4، ص 39، رقم الحديث 5075):
(حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال عبد الله: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس لنا شيء، فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك، ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب ×××. ثم قرأ علينا: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}).
روى مسلمُ في صحيحهِ (ج4، ص 9-10، رقم الحديث 1421، الناشر: دار التأصيل): (حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني، حدثنا أبي ووكيع وابن بشر، عن إسماعيل عن قيس، قال: سمعت عبد الله، يقول: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليس لنا نساء، فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك، ثم رَخَّصَ لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل. ثم قرأ عبد الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}).
وروى أحمدُ بن حنبل في (المسند، ج7، ص 93، رقم الحديث 3986، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة):
(حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن عبد الله، قال: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس لنا نساء، فقلنا: يا رسول الله، ألا نستخصي؟ فنهانا عنه، ثم رخص لنا بعد في أن نتزوج المرأة بالثوب إلى أجل. ثم قرأ عبد الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}).
وروى أيضاً في (المسند، ج7، ص 185، رقم الحديث 4113):
(حدثنا وكيع، عن ابن أبي خالد، عن قيس، عن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن شباب، فقلنا: يا رسول الله، ألا نستخصي؟ فنهانا، ثم رخص لنا في أن ننكح المرأة بالثوب إلى الأجل. ثم قرأ عبد الله: {لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم}).
وروى أبو بكر بن أبي شيبة في (المصنف، ج9، ص303، رقم الحديث 17362، تحقيق: محمد عوامة): (حدثنا وكيع، قال: نا إسماعيل، عن قيس، عن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شباب، قال: فقلنا: يا رسول الله ألا نستخصي؟ قال: «لا»، ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى الأجل، ثم قرأ عبد الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم}).
وهذه الرواية دالةٌ على أنَّ النبي (صلى الله عليه وآله) قد أباحَ زواج المتعة ويُفهَمُ هذا من قوله (ننكحُ المرأة بالثوب إلى الأجل) فالزواج المذكور له أجلٌ مؤقّت ومهرٌ مُحدَّدٌ، وقَد رواها البخاري في صحيحه ولكنَّها حُرِّفَتْ إذ تمَّ حذفُ كلمة (إلى الأجلِ) ليتوهّم القارئ أنّ الزواج الذي أباحه النبي (صلى الله عليه وآله) هو الزواج الدائم؛ لأن كلمة الأجل تقتضي وجود قيد الزمن المحدد.
روى البخاري في صحيحه (ج3، ص524، رقم الحديث 4615، الناشر: مؤسسة الرسالة): (حدثنا عمرو بن عون، حدثنا خالد، عن إسماعيل، عن قيس، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس معنا نساء، فقلنا: ألا نختصي؟ فنهانا عن ذلك، فرخص لنا بعد ذلك أن نتزوج المرأة بالثوب ×××. ثم قرأ: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم}).
وروى أيضاً في صحيحه (ج4، ص 39، رقم الحديث 5075):
(حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال عبد الله: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس لنا شيء، فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك، ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب ×××. ثم قرأ علينا: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}).
تحريف رواية تدل على مسح أمير المؤمنين (ع) في وضوئه
روى الحافظُ أبو داود الطَيالسي في مسنده (ج1، ص 125، رقم الحديث 141، تحقيق: محمد بن عبد المحسن التركي، الناشر: دار هجر): (حدثنا شعبة، قال: أخبرني عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت النزال بن سبرة، يقول: صلى علي رضي الله عنه الظهر في الرحبة ثم جلس في حوائج الناس حتى حضرت العصر ثم أتي بكوز من ماء فصب منه كفاً فغسل وجهه ويديه ومسح على رأسه ورجليه ثم قام فشرب فضل الماء وهو قائم ثم قال: إن ناساً يكرهون أن يشربوا وهم قيام ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل الذي فعلت وقال: «هذا وضوء من لم يحدث»).
وهذه الرواية واضحةُ الدلالةِ على أنَّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) توضَّأ ومسح على رأسه ورجليه خلال وضوئه وصرَّح أنَّ هذا هو وضوء رسول الله (صلَّى اللهُ عليه وآله)، وقد روى البخاري نَفْسَ الرواية بنفس الإسنادِ عن أحد شيوخه، ولكنَّ الروايةَ حُرِّفَتْ بشكلٍ يدلُّ على إرادةِ المُحَرِّف التعتيم على النصِّ الحقيقي والتشويش عليه.
روى البخاري في صحيحه (ج4، ص245، رقم الحديث 5616، الناشر: مؤسسة الرسالة): (حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا عبد الملك بن ميسرة، سمعت النزال بن سبرة، يحدث عن علي رضي الله عنه: أنه صلى الظهر، ثم قعد في حوائج الناس في رحبة الكوفة، حتى حضرت صلاة العصر، ثم أتي بماء، فشرب وغسل وجهه ويديه، وذكر رأسه ورجليه، ثم قام «فشرب فضله وهو قائم» ثم قال: إن ناساً يكرهون الشرب قياماً «وإن النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل ما صنعت»).
والقارئ الباحث عن صورة الوضوء الحقيقيَّة ماذا يفهم من (ذكرَ رأسه ورجليه)؟! كيف يذكر الإنسانُ رأسه ورجليه وهو يتوضأ؟!
إنَّ هذا التحريف بهذه الطريقة الواضحة، يكشف عن سعي حثيث لإخفاء طريقة الوضوء الصحيح الذي كان يقوم به أمير المؤمنين (صلوات الله عليه وآله الطيبين الطاهرين).
روى الحافظُ أبو داود الطَيالسي في مسنده (ج1، ص 125، رقم الحديث 141، تحقيق: محمد بن عبد المحسن التركي، الناشر: دار هجر): (حدثنا شعبة، قال: أخبرني عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت النزال بن سبرة، يقول: صلى علي رضي الله عنه الظهر في الرحبة ثم جلس في حوائج الناس حتى حضرت العصر ثم أتي بكوز من ماء فصب منه كفاً فغسل وجهه ويديه ومسح على رأسه ورجليه ثم قام فشرب فضل الماء وهو قائم ثم قال: إن ناساً يكرهون أن يشربوا وهم قيام ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل الذي فعلت وقال: «هذا وضوء من لم يحدث»).
وهذه الرواية واضحةُ الدلالةِ على أنَّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) توضَّأ ومسح على رأسه ورجليه خلال وضوئه وصرَّح أنَّ هذا هو وضوء رسول الله (صلَّى اللهُ عليه وآله)، وقد روى البخاري نَفْسَ الرواية بنفس الإسنادِ عن أحد شيوخه، ولكنَّ الروايةَ حُرِّفَتْ بشكلٍ يدلُّ على إرادةِ المُحَرِّف التعتيم على النصِّ الحقيقي والتشويش عليه.
روى البخاري في صحيحه (ج4، ص245، رقم الحديث 5616، الناشر: مؤسسة الرسالة): (حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا عبد الملك بن ميسرة، سمعت النزال بن سبرة، يحدث عن علي رضي الله عنه: أنه صلى الظهر، ثم قعد في حوائج الناس في رحبة الكوفة، حتى حضرت صلاة العصر، ثم أتي بماء، فشرب وغسل وجهه ويديه، وذكر رأسه ورجليه، ثم قام «فشرب فضله وهو قائم» ثم قال: إن ناساً يكرهون الشرب قياماً «وإن النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل ما صنعت»).
والقارئ الباحث عن صورة الوضوء الحقيقيَّة ماذا يفهم من (ذكرَ رأسه ورجليه)؟! كيف يذكر الإنسانُ رأسه ورجليه وهو يتوضأ؟!
إنَّ هذا التحريف بهذه الطريقة الواضحة، يكشف عن سعي حثيث لإخفاء طريقة الوضوء الصحيح الذي كان يقوم به أمير المؤمنين (صلوات الله عليه وآله الطيبين الطاهرين).
تحريف رواية ذم عائشة لأبي هريرة في روايته
روى المُحَدِّثونَ عن عائشة بنت أبي بكر روايةً وفيها أنَّها انتقدت أبا هريرة في طريقة روايته للحديث، وأنَّه لم يكن يسرد الحديث كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله يفعل، وأنَّها كانت ستردُّ عليه لولا انشغالها بالتسبيح، وقد روى البخاري هذه الروايةَ مثلهم إلّا أنَّ الرواية قد أُبهم فيها اسم أبي هريرة ستراً لانتقادات عائشة لطريقته في نقل الحديث عن رسول الله صلّى الله عليه وآله.
روى مسلم في صحيحه (ج6، ص352-353، رقم الحديث 2574، الناشر: دار التأصيل): (وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير، حدثه أن عائشة قالت: ألا يعجبك أبو هريرة؟! جاء فجلس إلى جنب حجرتي يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يسمعني ذلك، وكنت أسبح، فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يكن يسرد الحديث كسردكم»).
روى أحمد بن حنبل في مسنده (ج41، ص358، رقم الحديث 24865، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة):
(حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: حدثني عروة، عن عائشة، أنها قالت: ألا يعجبك أبو هريرة؟! جاء فجلس إلى جانب حجرتي يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يُسْمِعُنِي ذلك، وكنت أسبح، فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم).
بينما روى البخاريُّ في صحيحه (ج3، ص116، رقم الحديث 3568، الناشر: مؤسسة الرسالة العالميّة):
(وقال الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت: «ألا يعجبك أبو فلان؟!جاء فجلس إلى جانب حجرتي، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسمعني ذلك وكنت أسبح فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم»).
وإذا كانَ مُجَرَّدُ انتقادٍ يسير لمنهج أبي هريرة في التحديث عن رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآله) قد استحقَّ بنظر أهل التحريف أن يُستَرَ ويُحَرَّفَ، فكيف بالعظائم التي تُظهر جور الظالمين لأهل البيت (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) ؟!
روى المُحَدِّثونَ عن عائشة بنت أبي بكر روايةً وفيها أنَّها انتقدت أبا هريرة في طريقة روايته للحديث، وأنَّه لم يكن يسرد الحديث كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله يفعل، وأنَّها كانت ستردُّ عليه لولا انشغالها بالتسبيح، وقد روى البخاري هذه الروايةَ مثلهم إلّا أنَّ الرواية قد أُبهم فيها اسم أبي هريرة ستراً لانتقادات عائشة لطريقته في نقل الحديث عن رسول الله صلّى الله عليه وآله.
روى مسلم في صحيحه (ج6، ص352-353، رقم الحديث 2574، الناشر: دار التأصيل): (وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير، حدثه أن عائشة قالت: ألا يعجبك أبو هريرة؟! جاء فجلس إلى جنب حجرتي يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يسمعني ذلك، وكنت أسبح، فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يكن يسرد الحديث كسردكم»).
روى أحمد بن حنبل في مسنده (ج41، ص358، رقم الحديث 24865، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة):
(حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: حدثني عروة، عن عائشة، أنها قالت: ألا يعجبك أبو هريرة؟! جاء فجلس إلى جانب حجرتي يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يُسْمِعُنِي ذلك، وكنت أسبح، فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم).
بينما روى البخاريُّ في صحيحه (ج3، ص116، رقم الحديث 3568، الناشر: مؤسسة الرسالة العالميّة):
(وقال الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت: «ألا يعجبك أبو فلان؟!جاء فجلس إلى جانب حجرتي، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسمعني ذلك وكنت أسبح فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم»).
وإذا كانَ مُجَرَّدُ انتقادٍ يسير لمنهج أبي هريرة في التحديث عن رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآله) قد استحقَّ بنظر أهل التحريف أن يُستَرَ ويُحَرَّفَ، فكيف بالعظائم التي تُظهر جور الظالمين لأهل البيت (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) ؟!