قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
تحريف ثانٍ لرواية إخبار النبيّ (ص) بظهور الضّغائن تجاه أمير المؤمنين (ع) بعد وفاته


الحافظ ابن عديّ الجرجانيّ [1]: (أخبرنا الساجيّ، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن صالح، حدثني أبي، ثنا يحيى بن يعلى، عن يونس بن خباب، عن أنس بن مالك، قال: خرجت أنا وعليّ مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في حيطان المدينة فمررنا بحديقة، فقال عليّ: ما أحسن هذه الحديقة! قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «حديقتك في الجنة أحسن منها»، حتّى مرّ بسبع حدائق ويقول مثلها... وجعل النبي صلّى الله عليه وسلّم يبكي، فقال عليّ: ما يُبكيك؟ فقال: «ضغائن في صدور قومٍ لا يُبدونها حتى يفقدوني»).وقد روى الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة هذه الرواية في مصنّفه من طريق يحيى بن يعلى بنفس الإسناد إلا أنّ ذيل الرواية قد حُذف، وهو الجزء المتعلّق ببكاء النبي -صلّى الله عليه وآله- وإخباره بظهور الضغائن من قِبل بعض الصحابة تجاه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام بعد وفاة النبي صلّى الله عليه وآله.
قال ابن أبي شيبة [2]: (حدثنا يحيى بن يعلى، عن يونس بن خباب، عن أنس، قال: خرجت أنا وعلي مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في حوائط المدينة، فمررنا بحديقةٍ، فقال علي: ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله! قال: فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «حديقتك في الجنة أحسن منها يا علي»، حتى مر بسبع حدائق، كل ذلك يقول علي: ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله!، فيقول: «حديقتك في الجنة أحسن من هذه»).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الكامل في ضعفاء الرجال، ج10، ص472-473، رقم الحديث 18080.
[2] مصنف ابن أبي شيبة، ج17، ص124-125، رقم الحديث 32774.
تحريف رواية تبين تطاول عثمان بن عفان على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)



روى مسلم في صحيحه [1]: (حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: قال عبد الله بن شقيق: كان عثمان ينهى عن المتعة، وكان علي يأمر بها، فقال عثمان لعليّ كلمة،ثم قال علي: «لقد علمت أنا قد تمتعنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم» فقال: أجل، ولكنا كنا خائفين).
وروى أحمد بن حنبل في مسنده [2]: (حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: قال عبد الله بن شقيق: كان عثمان ينهى عن المتعة، وعلي يأمر بها، فقال عثمان لعليّ قولاً، ثم قال علي: لقد علمت أنا قد تمتعنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟ قال: أجل، ولكنا كنا خائفين).
وروى في مسنده أيضاً [3]: (حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: قال عبد الله بن شقيق كان عثمان ينهى عن المتعة، وعلي يأمر بها، فقال عثمان لعليّ: إنك كذا وكذا، ثم قال عليّ: لقد علمت أنا قد تمتعنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقال: أجل، ولكنا كنا خائفين).

تشيرُ هذه الروايات إلى الخلاف بين أمير المؤمنين عليه السّلام وعثمان بن عفان حول متعة الحجّ، حيث كان الإمام علي عليه السّلام متمسكاً بسنة رسول الله صلّى الله عليه وآله في هذا الأمر، ولم يأبه لنهي عثمان عنها في زمن خلافته، وتذكر هذه الروايات الحوار الذي دار بينهما، وفي سياق الحديث يبدو أنّ عثمان وجَّهَ لأمير المؤمنين عليه السّلام كلاماً لم يرغب الرواة في ذكره فعبَّروا عنه بألفاظ مختلفة، نحو:(إنّك كذا وكذا)، (فقال عثمان لعلي قولاً) (فقال عثمان لعلي كلمة). ولم يبينوا ما هي الـ(كذا وكذا).
ومثل هذه التعابير في رواياتهم توحي بوجود إبهامٍ يرفضون الإفصاح عن حقيقته[4]، ولذلك لم يوضحوا ما هو القول، ولم يذكروا ما هي الكلمة، ولكن ظهر المستور في روايةٍ أخرى، فقد روى إسحاق بن راهويه هذه الرواية في مسنده، فقال[5]: (أخبرنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول: أنبأنا أبو نضرة، عن أبي سعيد مولى أبي أسيد - وهو مالك بن ربيعة - قال: إن عثمان بن عفان رضي الله عنه نهى عن العمرة في أشهر الحج أو عن التمتع بالعمرة إلى الحج، فأهل بها علي مكانه فنزل عثمان رضي الله عنه عن المنبر فأخذ شيئاً فمشى به إلى علي رضي الله عنه [فقام طلحة والزبير رضي الله عنهما فانتزعاه منه فمشى إلى علي رضي الله عنه] فكاد أن ينخس عينه بإصبعه، ويقول له: «إنك لضالٌّ مُضِلٌّ»، ولا يرد علي رضي الله عنه عليه شيئاً).

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] صحيح مسلم، ج3، ص473-474، رقم الحديث 1236.
[2] مسند أحمد بن حنبل، ج1، ص487، رقم الحديث 432.
[3] مسند أحمد بن حنبل، ج2، ص151، رقم الحديث 756.
[4] وقد حُذِفَ هذا التعبيرُ أيضاً في رواية أبي نعيم الأصفهاني لهذا الحديث من طريق ابن حنبل، قال أبو نعيم: (ثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر ح، وثنا أبو محمد بن حيّان، ثنا أبو معشر الدارميّ، ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا خالد بن الحارث، قالا: ثنا شعبة، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، قال: كان عثمان ينهى عن المتعة، وعليٌّ يأمر بها، ثم قال عليّ: «قد علمت أنّا قد تمتعنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. فقال: أجل، ولكنّا كُنّا خائفين»، لفظُ غندر) [المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم، ج3، ص322، رقم الحديث 2836]، وقد مرّت رواية أحمد بلفظ غندر (وهو: محمد بن جعفر)، وقد جاءت فيها تلك التعابير التي تشيرُ إلى وجود عباراتٍ مبهمة، ثُمّ حُذفت في رواية أبي نعيم!
[5] انظر: المطالب العالية في زوائد المسانيد الثمانية، ج10، ص44، رقم الحديث 2136. وأيضاً: إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، ج5، 66، رقم الحديث 4240.
تحريف الوهابية كتاب إظهار الحق للعلامة رحمة الله بن خليل الرحمن الهندي


ألَّفَ الشيخُ العلامة رحمة الله بن خليل الرحمن الهندي كتاب إظهار الحق للرد على النصارى وإثبات وقوع التحريف في التوراة والإنجيل، وإثبات إعجاز القرآن الكريم ونبوة محمد صلى الله عليه وآله، وقد أثبت هذا المؤلف في هذا الكتاب براءة الشيعة الإمامية الاثني عشرية من القول بالتحريف، ونقل كلمات كبار علماء الإماميَّة في نفي التحريف عن القرآن.
وفي الطبعة التي طبعتها ونشرتها الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية حُذفَ ما قاله العلامة الهندي في تبرئة الإماميَّة وما نقله من كلمات علمائهم.

وسنعرضُ عدَّةَ طبعاتٍ أثبتت النص الأصلي بالإضافة إلى الطبعة المحرَّفةِ، وما هو ملونٌ باللون الأصفر في كل الطبعات تمَّ حذفه كاملاً في طبعة الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية، وها هي الوثائق بين يدي القارئ ليحكمَ بالإنصاف، وليعرف أن الوهابيةَ يسعون دائماً لإخفاء الحقيقة لكي يسعوا في بث الفتنة بين المسلمين عبر تثبيت أكاذيبهم وإخفاء ما يكشفها ويبين زيفها. وليُطالع القارئ الكريم الكلامَ قبل النص المحذوف وبعده ليلاحظ موضع الحذفِ في الطبعة السعوديَّة.





طبعة الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية (المحرفة)