قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
تحريف رواية تبين سوء عاقبة الصحابي سمرة بن جندب


روى الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة في كتابه (المسند)[1]: (نا الحسن بن سفيان، قال: نا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، قال: نا أوس بن خالد، قال: كنت إذا نزلت على سمرة بن جندب سألني عن أبي محذورة، وإذا قدمت على أبي محذورة سألني عن سمرة بن جندب، فقلت لأبي محذورة: ما شأنك إذا قدمت عليك سألتني عن سمرة، وإذا قدمت على سمرة سألني عنك؟ فقال أبو محذورة: كنت أنا وأبو هريرة وسمرة في بيت فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بعضادتي الباب، فقال: «آخركم موتاً في النار»، قال: فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة، ثم مات سمرة..إلخ).

وروى الحافظ يعقوب بن سفيان الفسوي في كتابه (المعرفة والتاريخ)[2]: (ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد قال: كنت إذا قدمت على أبي محذورة سألني عن سمرة، وإذا قدمت على سمرة سألني عن أبي محذورة، فقلت لأبي محذورة: مالك إذا قدمت عليك تسألني عن سمرة، وإذا قدمت على سمرة سألني عنك؟ فقال: إنِّي كنت أنا وسمرة وأبو هريرة في بيت فجاء النبي ﷺ، فقال: آخركم موتاً في النار. قال: فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة، ثم مات سمرة).

وهذه الرواية تُظهر أنَّ الصحابيين أبا محذورة وسمرة بن جندب قد أخبرهما النبي الأكرم صلى الله عليه وآله أنَّ آخرهما موتاً سيكون في النار، ولذلك كانا على خوفٍ ووجلٍ شديدين من هذه العاقبةِ السيِّئةِ، ويظهر من نهاية الرواية أنَّ الصحابي سمرة بن جندب هو صاحب العاقبة السيئة، إذ كان آخرهم موتاً، وهي بذلك تبين سوء حال سمرة بن جندب والذي كان في حياته يبيعُ الخمر كما أشرنا لذلك فيما تقدَّم.

ومع ذلك، أصرّ بعض المحرّفين على تحريف الحقائق وتغييبها، فعمدوا إلى تحريف هذه الرواية بإبهام اسم سمرة بن جندب، فقد روى الحافظ الطبراني في كتابه (المعجم الكبير)[3]: (حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، قال: كنت إذا قدمت على أبي محذورة سألني عن رجل، وإذا قدمت على الرجل سألني عن أبي محذورة، فقلت لأبي محذورة: إذا قدمت عليك سألتني عن فلان، وإذا قدمت عليه سألني عنك؟ فقال: كنت أنا وأبو هريرة وفلان في بيت، فقال النبي صلى الله عليه وسلّم: «آخركم موتاً في النار» فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة، ثم مات الرجل).

وقد تعرضت الرواية السابقة إلى تحريفٍ آخر، فقد روى البخاريُّ في كتابه (التاريخ الأوسط)[4]: (حدثنا حجاج، قال: حدَّثنا حماد، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد: كنت إذا إذا قدمت على أبي محذورة سألني عن سمرة، وإذا قدمت على سمرة سألني عن أبي محذورة، فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة، ثم مات سمرة).

ويُلاحظ أنَّ الرواية خالية من سياق الحديث المتعلق بكلام النبي صلى الله عليه وآله عن مصير سمرة بن جندب وسوء عاقبته.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] المسند، ج2، ص329، رقم الحديث 827.
[2] المعرفة والتاريخ، ج3، ص458 – 459.
[3] المعجم الكبير، ج7، ص177، رقم الحديث 6748.
[4] التاريخ الأوسط، ج1، ص690، رقم الحديث 404.
تحريف رواية تبين انحراف أبي هريرة عن أمير المؤمنين علي (ع)


روى أبو بكر بن أبي شيبة في كتابه (المصنّف)[1]: (حدثنا شريك، عن أبي يزيد الأودي، عن أبيه، قال: دخل أبو هريرة المسجد فاجتمعنا إليه، فقام إليه شابٌ، فقال: أنشدك بالله، أسمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه»؟ فقال: نعم. فقال الشاب: أنا منك بريء، أشهد أنك قد عاديت من والاه وواليت من عاداه. قال: فحصبه الناس بالحصى).
وهذه الروايةُ تحتوي على ذمِّ أبي هريرة لأجل مواقفه تجاه أمير المؤمنين عليه السّلام وأنّه قد انحرف عن خطِّه الإلهيّ، حيث كان متخاذلاً عن نُصرة الحقِّ والبراءة من البغاة.
وقد روى هذه الرواية - تلميذُ ابن أبي شيبة - الحافظُ أبو يعلى الموصليّ في كتابه (المسند)، بنفس الإسناد المذكور في (المصنّف)، إلا أنّه قد حُذِفتْ الجزئيّة المتعلقة بكلام ذلك التابعيّ عن انحراف أبي هريرة عن طريق ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام.

قال الحافظُ أبو يعلى الموصلي[1]: (حدثنا أبو بكر، حدثنا شريك، عن أبي يزيد الأودي، عن أبيه قال: دخل أبو هريرة المسجد، فاجتمع إليه الناس، فقام إليه شاب فقال: أنشدك بالله، أسمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه»؟، قال: فقال: أشهد أني سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه»).

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] مصنف ابن أبي شيبة، ج17، ص 111-112، رقم الحديث 32755.
[2] مسند أبي يعلى الموصلي، ج11، 307، رقم الحديث 6423.