قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
الرواية في (المعجم الكبير) للطبراني (قبل التحريف)
الرواية في سنن أبي داود (بعد التحريف)
إشارة العظيم آبادي إلى تحريفات أبي داود السجستانيّ
تحريف رواية صحيحة تبين أمر معاوية بالمنكر والمحرّمات


روى مسلم في صحيحه بإسناده في حديثٍ طويلٍ أنّ عبد الله بن عمرو بن العاص جلس يُحدِّثُ الناسَ بحديثٍ عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وقد ذكر ضمن الحديث كلاماً عن طاعة الإمام، فقام إليه أحدُهم وقال: (هذا ابن عمك معاوية، يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل، ونقتل أنفسنا، والله تعالى يقول: «يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً»)، وهي واضحةٌ أشد الوضوح في عمل معاوية على الأمر بالمنكر والمعاصي، وقد جاءت هذه الفقرة أيضاً في رواية أحمد بن حنبل في مُسنده، إلّا أنها وردت في رواية أبي داود السجستاني بهذا النحو: (هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نفعل ونفعل)، فأخفى الحافظُ السجستاني أحكامَ مُعاوية الباطلة الجائرة، وقد تقدّم في التحريف السابق [هنا] ما صرَّح به أحد علماء أهل السنة أنَّ هذا الفعل من دأب الحافظ أبي داود السجستاني في مثل هذه الموارد.
الرواية في صحيح مسلم (قبل التحريف)
الرواية في مسند أحمد بن حنبل (قبل التحريف)
الرواية في سنن أبي داود (بعد التحريف)
تحريف رواية بيع معاوية للأصنام



روى البلاذريّ في (أنساب الأشراف): (وحدثنا يوسف وإسحاق، قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: كنت مع مسروق بالسلسلة فمرت به سفائن فيها أصنام من صفر تماثيل الرجال، فسألهم عنها فقالوا: بعث بها معاوية إلى أرض السند والهند تباع له. فقال مسروق: لو أعلم أنهم يقتلونني لغرَّقتُها، ولكني أخاف أن يعذبوني ثم يفتنوني، والله ما أدري أي الرجلين معاوية، أرَجُلٌ قد يئس من الآخرة فهو يتمتع من الدنيا أم رَجُلٌ زين له سوء عمله)، انظر: أنساب الأشراف (القسم الرابع – الجزء الأوّل)، ص129-130، رقم الحديث 377.
وروى الطبريّ في (تهذيب الآثار): (وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: كنت مع مسروق بالسلسلة، فمرت عليه سفينة فيها أصنام ذهب وفضة، بعث بها معاوية إلى الهند تباع، فقال مسروق: «لو أعلم أنهم يقتلوني لغرَّقتُها، ولكني أخشى الفتنة»)، انظر: تهذيب الآثار (مسند علي بن أبي طالب)، ص241، رقم الحديث 382.
وهاتان الروايتان تشيران إلى قيام معاوية بالعمل في تجارة الأصنام والمشاركة فيها، وهذا الأمر الذي أنكره عليه بعض التابعين كالتابعيّ مسروق بن الأجدع.
وقد روى الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة هذه الرواية في مصنّفه، ولكن حُذِفَ منها ما يشير إلى معاويّة، قال: (حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، قال: مر عليه وهو بالسلسلة بتماثيل من صفر تُباع، فقال مسروق: «لو أعلم أنه يَنفُقُ لضربتها، ولكني أخاف أن يعذبني فيفتنّي، والله ما أدري أي الرجلين: رجل قد زُيِّن له سوء عمله، أو رجل قد أيس من آخرته فهو يتمتع من الدنيا)، انظر: مصنف ابن أبي شيبة، ج11، ص397، رقم الحديث 22684.
والغرضُ من هذا الإبهام - كما هو واضح - التستر على اشتراك معاوية في ترويج الأصنام التي تُباع ليُعبد غيرُ الله بها، وإخفاء أعماله التي تنافي مبادئ الإسلام.