قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
كلام الدكتور الصلابي وفيه يزعم أن مقطع التهديد بالإحراق لبيت السيدة الزهراء عليها السلام من كذب الشيعة
تحريف رواية لعن النبي (ص) الحكم بن أبي العاص وولده



روى الحافظ البزَّار في مسنده المعروف بـ(البحر الزخار، ج٦، ص١٥٩، رقم الحديث ٢١٩٧، تحقيق: محفوظ الرحمن زين الله، الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة): (حدثنا أحمد بن منصور بن سيار، قال: نا عبد الرزاق، قال: أنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: سمعت عبد الله بن الزبير، يقول وهو مستند إلى الكعبة: «ورب هذا البيت لقد لعن الله الحكم وما ولد على لسان نبيه»).
يُلاحظ هنا أنَّ اسم الذي لعنه النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) ظاهرٌ صريحٌ رغم أنَّ الرواية منقولةٌ عن الحافظ عبد الرزاق الصنعاني بواسطة أحمد بن منصور بن سيار الثقة، ومع هذا فإنَّ أحمد بن حنبل نقل الرواية عن عبد الرزاق بلا واسطة وأتى بها مبهمة فصار اسم الحكم (فلاناً) وحُرِّفت الرواية.

روى أحمد بن حنبل في (المسند، ج٢٦، ص٥١، رقم الحديث١٦١٢٨، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة): (حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: سمعت عبد الله بن الزبير وهو مستند إلى الكعبة، وهو يقول: ورب هذه الكعبة، لقد لعن رسول الله فلاناً وما ولد من صلبه).
وفلانٌ هو الصحابي الحكمُ بن أبي العاص ومن ولده الذين لعنهم رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان والوليد بن عبد الملك وهشام بن عبد الملك الذي كانوا من النواصب والظالمين الجبابرة في الأرض فآذوا أهل البيت (عليهم السلام) واضطهدوا المسلمين وقتلوا الأبرياء وحرَّفوا الدين الإسلامي.
فلينظر القارئ المنصف إلى تلاعبهم بالحقائق وتزويرهم للتراث الإسلامي ليتستروا على من آذوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلعنهم وأقصاهم وبيَّن انحرافهم.. فكم من حقيقةٍ خفيت بسبب تزوير هؤلاء وتحريفهم، وكم من حقٍ ضاع بسبب تجاسر هؤلاء على تحريف الدين وتضليل المسلمين ؟!
الرواية في مسند البزَّار «البحر الزخَّار» (قبل التحريف)
الرواية في مسند أحمد بن حنبل (بعد التحريف)
تحريف رواية تظهر بغض النبي (ص) لبني أمية





روى الحافظ أبو يعلى الموصلي في مسنده (ج١٣، ص٤١٧، رقم الحديث ٧٤٢١): (حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثني حجاج بن محمد، حدثنا شعبة، عن أبي حمزة جارهم، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مطرف، عن أبي برزة، قال: «كان أبغض الأحياء إلى رسول الله (ص) بنو أمية وثقيف وبنو حنيفة»).
وهذه الرواية واضحة الدلالة على أن بني أمية كانوا مبغوضين من قِبل النبي (ص)، ولذلك امتدت إليها أيدي التحريف، فقد روى أحمد بن حنبل في مسنده (ج٣٣، ص١٩، رقم الحديث١٩٧٧٥): (حدثنا حجاج، أخبرنا شعبة، عن أبي حمزة جارهم، قال: سمعت حميد بن هلال يحدث، عن عبد الله بن مطرف، عن أبي برزة قال: «كان أبغض الناس أو أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم ثقيف، وبنو حنيفة»).
ورغم أن كلتا الروايتين بنفس الإسناد إلا أنها قد تعرضت للتحريف في مسند أحمد، فإنّ أبا يعلى يرويها عن الدورقي الثقة عن الحجاج بن محمد المصيصي بإسناده، وأحمد يرويها عن الحجاج بن محمد المصيصيِّ مباشرةً بنفس الإسناد عن أبي برزة، وقد حُذِفت لفظة (بنو أمية) من رواية المسند، والعجيبُ أنَّ الحاكم النيسابوري قد روى الرواية عن أحمد بن حنبل وفيها ذكر بني أميَّـة (!!).
روى الحاكم النيسابوري في مستدركه (ج٨، ص٢٥٨، رقم الحديث ٨٧٠٦): (ومنها ما حدثناه أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا شعبة، عن أبي حمزة، قال: سمعت حميد بن هلال، يحدِّثُ عن عبد الله بن مطرف، عن أبي برزة الأسلمي، قال: «كان أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنو أمية، وبنو حنيفة، وثقيف»).
وفي المقام احتمالان: إما أنّ أحمد بن حنبل قد رواها مرَّةً كما هي، ومرة محرفة، ووضع الرواية المحرفة في مسنده، أو أنّه رواها بالنحو الذي نقله الحاكم إلا أنّ رواية المسند تعرضت للتحريف لاحقاً بيد غيره، وهذا الاحتمال غير مستبعدٍ، فقد أشرنا إلى وقوع التغيير في بعض كتبه فيما سبق.
الرواية في مسند أبي يعلى الموصلي (قبل التحريف)
الرواية في مسند أحمد بن حنبل (بعد التحريف)
الرواية في المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوريّ
تحريفٌ ثانٍ لرواية بغض النبي (ص) لبني أميّة


روى الحافظُ أبو يعلى الموصلي في مسنده (ج١٣، ص٤١٧، ص٧٤٢١، تحقيق: حسين سليم أسد، الناشر: مكتبة الرشد): (حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثني حجاج بن محمد، حدثنا شعبة، عن أبي حمزة، جارهم، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مطرف، عن أبي برزة، قال: «كان أبغض الأحياء إلى رسول الله: بنو أمية وثقيف وبنو حنيفة»).
وهذه الرواية تبيِّنُ بغض النبي (صلَّى الله عليه وآله) لبني أميَّة، وقد رواها ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير ولكنَّه أبهم اسم بني أميَّة بـ(بنو فلان) مع أنَّ إسناد الروايةِ لم يختلف ولم يتغيَّر مطلقاً، فإسناد أبي يعلى هو نفس إسناد ابن أبي خيثمة.
قال في كتابه (التاريخ الكبير، ج٢، ص٧٤٢، تحقيق: صلاح بن فتحي هلل، الناشر: دار الفاروق الحديثة للطباعة والنشر - القاهرة): (حدثنا أحمد بن إبراهيم [الدورقي]، قال: حدثنا حجاج بن محمد الأعور، قال: حدثني شعبة، عن أبي حمزة، جارهم، قال: سمعت حميد بن هلال يحدث، عن عبد الله بن مطرف، عن أبي برزة، قال: كان أبغض الناس أو الأحياء إلى رسول الله: بنو فلان وبنو فلان وبنو حنيفة).
وهذا من الأمثلة الواضحة على إخفاء حقيقة بني أميَّة ومدى ابتعادهم عن الإسلام والذي سبَّبَ بُغضَ النبي (صلى الله عليه وآله) لهم وعدم محبَّته إيَّاهُم.
رواية أبي يعلى الموصلي في مسنده (قبل التحريف)
رواية ابن أبي خيثمة في تاريخه (بعد التحريف)
تحريف موقف أمير المؤمنين من أبي بكر وعمر


روى مسلم في صحيحه (ج٥، ص٣٦-٣٩، رقم الحديث ١٨٠٥، الناشر: دار التأصيل): (وحدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، قال: حدثنا جويرية، عن مالك، عن الزهري، أن مالك بن أوسٍ حدثه، قال: أرسل إليّ عمر بن الخطاب، فجئته حين تعالى النهار، قال: فوجدته في بيته جالساً على سرير مفضياً إلى رماله، متكئاً على وسادة من أدم، فقال لي: يا مالُ، إنه قد دف أهل أبيات من قومك، وقد أمرت فيهم برضخ، فخذه فاقسمه بينهم. قال: قلت: لو أمرت بهذا غيري. قال: خذ يا مال. قال: فجاء يرفا، فقال: هل لك يا أمير المؤمنين في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد؟ فقال عمر: نعم. فأذن لهم فدخلوا، ثم جاء فقال: هل لك في عباس وعلي؟ قال: نعم. فأذن لهما، فقال عباس: يا أمير المؤمنين، اقضِ بيني وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن. فقال القوم: أجل يا أمير المؤمنين، فاقض بينهم وأرحهم. فقال مالك بن أوس: يخيل إلي أنهم قد كانوا قدموهم لذلك، فقال عمر: اتئدا، أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا نورِّث، ما تركنا صدقة»؟، قالوا: نعم. ثم أقبل على العباس وعلي، فقال: أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا نورِّث، ما تركناه صدقة»؟ قالا: نعم. فقال عمر: إن الله جل وعز كان خصَّ رسوله صلى الله عليه وسلم بخاصة، لم يخصص بها أحداً غيره، قال: {ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول} -ما أدري هل قرأ الآية التي قبلها أم لا - قال: فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بينكم أموال بني النضير، فوالله ما استأثر عليكم، ولا أخذها دونكم حتى بقي هذا المال، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ منه نفقة سنة، ثم يجعل ما بقي إِسوة المال، ثم قال: أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، أتعلمون ذلك؟ قالوا: نعم، ثم نشد عباساً وعلياً بمثل ما نشد به القوم: أتعلمان ذلك؟ قالا: نعم. قال: فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو بكر: أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجئتما تطلب ميراثك من ابن أخيك، ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها، فقال أبو بكر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما نورث ما تركناه صدقة»، فرأيتماه كاذباً آثماً غادراً خائناً، والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق، ثم توفي أبو بكر وأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وولي أبي بكر، فرأيتماني كاذباً آثماً غادراً خائناً، والله يعلم إني لصادق بار راشد تابع للحق، فوليتها ثم جئتني أنت وهذا وأنتما جميعٌ، وأمركما واحد، فقلتما: ادفعها إلينا. فقلت: إن شئتم دفعتها إليكما على أن عليكما عهد الله أن تعملا فيها بالذي كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذتماها بذلك، قال: أكذلك؟ قالا: نعم. قال: ثم جئتماني لأقضي بينكما، ولا والله لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة، فإن عجزتما عنها فرداها إلي).

وهذه الرواية تبيّن موقف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) من أبي بكر وعمر، وأنّهما كانا في تصرُّفهما إزاء حقوق أهل البيت (عليهم السلام) كاذبيْن آثمين غادرين خائنين، وقد روى البخاري هذه الرواية في صحيحه إلّا أنّه تصرّف في هذه العبارة، فأبهم كلام عمر فيما يتعلّق بموقف الإمام عليّ (عليه السلام) من أبي بكر، وحذف ما يتعلّق بموقفه من عمر.

قال البخاريّ في صحيحه (ج٤، ص١٥١- ١٥٢، رقم الحديث ٥٣٥٨، الناشر: دار التأصيل): (حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان، وكان محمد بن جبير بن مطعم ذكر لي ذكراً من حديثه، فانطلقت حتى دخلت على مالك بن أوس فسألته، فقال مالك: انطلقت حتى أدخل على عمر، إذ أتاه حاجبه يرفا، فقال: هل لك في عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد يستأذنون؟ قال: نعم. فأذن لهم، قال: فدخلوا وسلموا فجلسوا، ثم لبث يرفا قليلاً، فقال لعمر: هل لك في علي وعباس؟ قال: نعم. فأذن لهما، فلما دخلا سلما وجلسا، فقال عباس: يا أمير المؤمنين اقضِ بيني وبين هذا. فقال الرهط -عثمان وأصحابه-: يا أمير المؤمنين، اقضِ بينهما وأرح أحدهما من الآخر. فقال عمر: اتئدوا، أنشدكم بالله الذي به تقوم السماء والأرض، هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا نورث ما تركنا صدقة»؟ يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه. قال الرهط: قد قال ذلك. فأقبل عمر على علي وعباس، فقال: أنشدكما بالله، هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك؟ قالا: قد قال ذلك. قال عمر: فإني أحدثكم عن هذا الأمر، إن الله كان قد خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا المال بشيء لم يعطه أحداً غيره، قال الله: {ما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل}- إلى قوله -{قدير}، فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والله ما احتازها دونكم ولا استأثر بها عليكم، لقد أعطاكموها وبثها