قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
رواية الحافظ الطبراني (غير محرّفة)
رواية المؤرِّخ الطبري (غير محرَّفةٍ)
تحريف الدكتور الصلابي لخبر تهديد عمر للسيدة الزهراء (عليها السلام) بإحراق البيت عليها


روى ابن أبي شيبة في مصنّفه: (حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال: «يا بنت رسول الله والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك، وما من الخلق أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وايم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يُحَرَّقَ عليهم البيت» قال: فلما خرج عمر جاؤوها فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وايم الله ليمضين لما حلف عليه، فانصرفوا راشدين، فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي. فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر)، انظر: مصنف ابن أبي شيبة، ج٢٠، ص٥٧٩، رقم الحديث ٣٨٢٠٠.


وهذه الرواية احتجّ بها الدكتور علي الصلابي في بعض كتبه، ولكنّه ادَّعى أن مقطع التهديد ليس من الرواية بل هو من «أكاذيب الرافضة» رغم أنَّ المقطع الذي يشير للتهديد موجود في نفس الرواية التي احتجَّ بها، قال الدكتور الصلابي في كتابه (أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ص١٨٧): (عن أسلم العدوي، قال: لما بويع لأبي بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم كان عليٌّ والزبير بن العوام يدخلان على فاطمة فيشاورانها، فبلغ عمر، فدخل على فاطمة فقال: «يا بنت رسول الله ما أحد من الخلق أحب إلينا من أبيك، وما أحد من الخلق بعد أبيك أحب إلينا منك، وكلمها»، فدخل عليٌّ والزبير على فاطمة فقالت: «انصرفا راشدين»، فما رجعا إليها حتى بايعا.


وهذا هو الثابت الصحيح والذي مع صحة سنده ينسجم مع روح ذلك الجيل وتزكية الله له، وقد زاد الروافض في هذه الرواية واختلفوا إفكاً وبهتاناً وزوراً، وقالوا بأنّ عمر قال: «إذا اجتمع عندك هؤلاء النفر أن أحرق عليهم هذا البيت»؛ لأنهم أرادوا شق عصا المسلمين بتأخرهم عن البيعة، ثم خرج عنها، فلم يلبث أن عادوا إليها، فقالت لهم: «تعلمون أن عمر جاءني وحلف بالله لئن أنتم عدتم إلى هذا البيت ليحرقنه عليكم، وايم الله إنه ليصدقن فيما حلف عليه، فانصرفوا عني فلا ترجعوا إليَّ» ففعلوا ذلك، ولم يرجعوا إليها إلا بعدما بايعوا. وهذه القصة لم تثبت عن عمر رضي الله عنه، ودعوى أن عمر -رضي الله عنه- همَّ بإحراق بيت فاطمة من أكاذيب الرافضة)، انتهى كلام الدكتور الصلابيّ.

وقد عزا الرواية التي احتجَّ بها في صدر كلامه إلى مصنف ابن أبي شيبة، في حين أنَّ الروايةَ التي كذَّبَها وزعم أنها من اختلاق الشيعة هي مقطعٌ من نفس الرواية التي احتجَّ بها ونقلها من كتاب «المصنَّف»، فيا لهذه الجرأة على الكذب والتحريف، كيف تكونُ رواية واحدة من نفس الكتاب، شطرٌ منها سنده صحيح، وشطر منها من كذب الرافضة!
الرواية كاملة في مصنف ابن أبي شيبة وفيها المقطع الذي زعم الدكتور الصلابي أنه من كذب الشيعة
كلام الدكتور الصلابي وفيه يزعم أن مقطع التهديد بالإحراق لبيت السيدة الزهراء عليها السلام من كذب الشيعة
تحريف رواية لعن النبي (ص) الحكم بن أبي العاص وولده



روى الحافظ البزَّار في مسنده المعروف بـ(البحر الزخار، ج٦، ص١٥٩، رقم الحديث ٢١٩٧، تحقيق: محفوظ الرحمن زين الله، الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة): (حدثنا أحمد بن منصور بن سيار، قال: نا عبد الرزاق، قال: أنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: سمعت عبد الله بن الزبير، يقول وهو مستند إلى الكعبة: «ورب هذا البيت لقد لعن الله الحكم وما ولد على لسان نبيه»).
يُلاحظ هنا أنَّ اسم الذي لعنه النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) ظاهرٌ صريحٌ رغم أنَّ الرواية منقولةٌ عن الحافظ عبد الرزاق الصنعاني بواسطة أحمد بن منصور بن سيار الثقة، ومع هذا فإنَّ أحمد بن حنبل نقل الرواية عن عبد الرزاق بلا واسطة وأتى بها مبهمة فصار اسم الحكم (فلاناً) وحُرِّفت الرواية.

روى أحمد بن حنبل في (المسند، ج٢٦، ص٥١، رقم الحديث١٦١٢٨، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة): (حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: سمعت عبد الله بن الزبير وهو مستند إلى الكعبة، وهو يقول: ورب هذه الكعبة، لقد لعن رسول الله فلاناً وما ولد من صلبه).
وفلانٌ هو الصحابي الحكمُ بن أبي العاص ومن ولده الذين لعنهم رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان والوليد بن عبد الملك وهشام بن عبد الملك الذي كانوا من النواصب والظالمين الجبابرة في الأرض فآذوا أهل البيت (عليهم السلام) واضطهدوا المسلمين وقتلوا الأبرياء وحرَّفوا الدين الإسلامي.
فلينظر القارئ المنصف إلى تلاعبهم بالحقائق وتزويرهم للتراث الإسلامي ليتستروا على من آذوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلعنهم وأقصاهم وبيَّن انحرافهم.. فكم من حقيقةٍ خفيت بسبب تزوير هؤلاء وتحريفهم، وكم من حقٍ ضاع بسبب تجاسر هؤلاء على تحريف الدين وتضليل المسلمين ؟!
الرواية في مسند البزَّار «البحر الزخَّار» (قبل التحريف)
الرواية في مسند أحمد بن حنبل (بعد التحريف)
تحريف رواية تظهر بغض النبي (ص) لبني أمية





روى الحافظ أبو يعلى الموصلي في مسنده (ج١٣، ص٤١٧، رقم الحديث ٧٤٢١): (حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثني حجاج بن محمد، حدثنا شعبة، عن أبي حمزة جارهم، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مطرف، عن أبي برزة، قال: «كان أبغض الأحياء إلى رسول الله (ص) بنو أمية وثقيف وبنو حنيفة»).
وهذه الرواية واضحة الدلالة على أن بني أمية كانوا مبغوضين من قِبل النبي (ص)، ولذلك امتدت إليها أيدي التحريف، فقد روى أحمد بن حنبل في مسنده (ج٣٣، ص١٩، رقم الحديث١٩٧٧٥): (حدثنا حجاج، أخبرنا شعبة، عن أبي حمزة جارهم، قال: سمعت حميد بن هلال يحدث، عن عبد الله بن مطرف، عن أبي برزة قال: «كان أبغض الناس أو أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم ثقيف، وبنو حنيفة»).
ورغم أن كلتا الروايتين بنفس الإسناد إلا أنها قد تعرضت للتحريف في مسند أحمد، فإنّ أبا يعلى يرويها عن الدورقي الثقة عن الحجاج بن محمد المصيصي بإسناده، وأحمد يرويها عن الحجاج بن محمد المصيصيِّ مباشرةً بنفس الإسناد عن أبي برزة، وقد حُذِفت لفظة (بنو أمية) من رواية المسند، والعجيبُ أنَّ الحاكم النيسابوري قد روى الرواية عن أحمد بن حنبل وفيها ذكر بني أميَّـة (!!).
روى الحاكم النيسابوري في مستدركه (ج٨، ص٢٥٨، رقم الحديث ٨٧٠٦): (ومنها ما حدثناه أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا شعبة، عن أبي حمزة، قال: سمعت حميد بن هلال، يحدِّثُ عن عبد الله بن مطرف، عن أبي برزة الأسلمي، قال: «كان أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنو أمية، وبنو حنيفة، وثقيف»).
وفي المقام احتمالان: إما أنّ أحمد بن حنبل قد رواها مرَّةً كما هي، ومرة محرفة، ووضع الرواية المحرفة في مسنده، أو أنّه رواها بالنحو الذي نقله الحاكم إلا أنّ رواية المسند تعرضت للتحريف لاحقاً بيد غيره، وهذا الاحتمال غير مستبعدٍ، فقد أشرنا إلى وقوع التغيير في بعض كتبه فيما سبق.
الرواية في مسند أبي يعلى الموصلي (قبل التحريف)