قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
الرواية في صحيح البخاري (بعد التحريف)
تحريف رواية شتم أنصار معاوية لأمير المؤمنين (عليه السلام)




روى أحمد بن حنبل في كتابه (فضائل الصحابة، ج٢، ص٧١٤-٧١٥، رقم الحديث ٩٧٨): (حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، نا محمد بن مصعب، وهو القرقساني، قثنا الأوزاعي، عن شداد أبي عمار قال: دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم، فذكروا علياً فشتموه، فشتمته معهم، فلما قالوا قال لي: لم شتمت هذا الرجل؟ قلت: رأيت القوم شتموه فشتمته معهم، فقال: ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى، فقال: أتيت فاطمة أسألها عن علي، فقالت: توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلست أنتظره حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه علي، وحسن وحسين، آخذاً كل واحد منهما بيده، حتى دخل فأدنى علياً وفاطمة، فأجلسهما بين يديه، وأجلس حسناً وحسيناً كل واحد منهما على فخذه، ثم لف عليهم ثوبه، أو قال: كساء، ثم تلا هذه الآية: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت}، ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق»).
وروى الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه بنفس إسناد أحمد: (حدثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن شداد أبي عمار، قال: دخلت على واثلة وعنده قوم فذكروا علياً فشتموه فشتمته معهم، فقال: ألا أخبرك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى. قال: أتيت فاطمة أسألها عن علي فقالت: توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه علي وحسن وحسين كل واحد منهما آخذ بيده حتّى دخل، فأدنى علياً وفاطمة فأجلسهما بين يديه، وأجلس حسناً وحسيناً كل واحد منهما على فخذه، ثم لف عليهم ثوبه أو قال: كساء، ثم تلا هذه الآية: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق»)، انظر: مصنف ابن أبي شيبة، ج١٧، ص١١٧-١١٨، رقم الحديث ٣٢٧٦٦.

والرواية تشير بكل وضوح إلى أن شداد أبي عمار – وهو من موالي معاوية – كان ممن يشتم أمير المؤمنين (عليه السلام)، وقد روى الرواية ابنُ حنبل وابن أبي شيبة بنفس الإسناد، ولكن الرواية جاءت في «مسند أحمد بن حنبل» بنفس الإسناد، وأمّا المقطع الذي يشير إلى شتم مولى معاوية وجماعته لأمير المؤمنين (عليه السلام) فقد حُرِّف وأُبْهِمَ!
جاء في مسند أحمد: (حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن شداد أبي عمار، قال: دخلت على واثلة بن الأسقع، وعنده قوم فذكروا علياً، فلما قاموا قال لي: ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى.
قال: أتيت فاطمة رضي الله عنها أسألها عن علي، قالت: توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلست أنتظره حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه علي وحسن وحسين -رضي الله عنهم-، آخذ كل واحد منهما بيده، حتى دخل فأدنى علياً وفاطمة، فأجلسهما بين يديه، وأجلس حسناً وحسيناً كل واحد منهما على فخذه، ثم لفَّ عليهم ثوبه - أو قال: كساء - ثم تلا هذه الآية: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً} وقال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق»)، انظر: مسند أحمد بن حنبل، ج٢٨، ص١٩٥، رقم الحديث ١٦٩٨٨.
الرواية في (فضائل الصحابة) لأحمد بن حنبل (قبل التحريف)
الرواية في مصنف ابن أبي شيبة (قبل التحريف)
الرواية في مسند أحمد بن حنبل (بعد التحريف)
تحريف رواية تهديد عمر بحرق بيت السيدة الصدِّيقة الكبرى وسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام)




روى أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه: (حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم: أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله ﷺ فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال: «يا بنت رسول الله، والله ما من الخلق أحد أحب إلينا من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وايم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم البيت» قال: فلما خرج عمر جاؤوها فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت، وايم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين، فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي، فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر)، انظر: مصنف ابن أبي شيبة، ج٢٠، ص٥٧٩، رقم الحديث ٣٨٢٠٠.

وهذه الرواية تبين جسارة الخليفة الثاني على مقام سيدة نساء العالمين (عليها السلام) وتهديده إياها بحرق بيتها بسبب اجتماع معارضي خلافة أبي بكر، وتظهر مدى الاضطهاد والظلم الذي وقع على أهل البيت (عليهم السلام) إذ لم يتمكّنوا من إبداء معارضتهم السيّاسيّة لحكومة ذلك الوقت، ولذلك صارت هذه الحقيقة مما يجب إبهامه وتحريفه، وقد نقل ابن عبد البر القرطبي هذه الرواية في كتابه (الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج٣، ص٩٧٥) وحُرِّفَ لفظها فصارت عبارة التهديد هكذا: (ولقد بلغني أن هؤلاء النفر يدخلون عليكِ، ولئن بلغني لأفعلن ولأفعلن) فأُبهم كلامُه المذكور في الرواية السابقة، وبهذا أخفي دليلٌ على المظلوميّة لتزداد ضبابيةً وتحريفاً.
الرواية في (المصنف) لابن أبي شيبة (قبل التحريف)
الرواية في كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (بعد التحريف)
تحريفٌ ثانٍ لرواية تهديد عمر بحرق بيت سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام)




روى أبو بكر ابن أبي شيبة في مصنفه: (حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلّم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال: «يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله ما من الخلق أحد أحب إلينا من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وايم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم البيت»، قال: فلما خرج عمر جاؤوها، فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت، وايم الله ليمضين لما حلف عليه، فانصرفوا راشدين، فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي، فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر)، انظر: مصنف ابن أبي شيبة، ج٢٠، ص٥٧٩، رقم الحديث ٣٨٢٠٠.
وقد جاءت هذه الرواية في كتاب (فضائل الصحابة) لأحمد بن حنبل ضمن زوائد أبي بكر القطيعيّ، مرويَّةً بثلاث وسائط عن محمد بن بشر بنفس إسناد ابن أبي شيبة، إلا أنَّ العبارة التي تشير إلى التهديد بالإحراق قد أُبهمت، حيثُ عبَّر عنها الراوي المحرِّف بقوله: (وكلَّمها) بدون أن يذكر مضمون الكلام، وهو في رواية ابن أبي شيبة: «وايم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم البيت».
جاء في كتاب (فضائل الصحابة): (حدثنا محمد بن إبراهيم، قثنا أبو مسعود، قال: نا معاوية بن عمرو، قثنا محمد بن بشر، عن عبيد الله بن عمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: لما بويع لأبي بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم، كان علي والزبير بن العوام يدخلان على فاطمة فيشاورانها، فبلغ عمر فدخل على فاطمة، فقال: يا بنت رسول الله، ما أحد من الخلق أحب إلينا من أبيك، وما أحد من الخلق بعد أبيك أحب إلينا منك، وكلّمها، فدخل علي والزبير على فاطمة فقالت: انصرفا راشدين، فما رجعا إليها حتى بايعا)، انظر: فضائل الصحابة، ج١، ص٤٤٥، رقم الحديث ٥٣٢.
فلم تُذكر عبارة تهديد السيدة الزهراء (عليها السلام) بحرق الدار عليهم، وأُبْدِلت بكلمة: «وكلّمها».
الرواية في كتاب (المصنّف) لابن أبي شيبة (قبل التحريف)
الرواية في كتاب (فضائل الصحابة) لابن حنبل (بعد التحريف)