قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
الرواية في سنن الترمذي (قبل التحريف)
الرواية في مسند أحمد بن حنبل (بعد التحريف)
تحريف ثانٍ لرواية أمر معاوية بسبِّ أمير المؤمنين (عليه السلام)




روى مسلم في صحيحه (ج٦، ص٢٥١، رقم الحديث ٢٤٨٣، الناشر: دار التأصيل): (حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عبَّاد – وتقاربا في اللفظ – قالا: حدثنا حاتم وهو ابن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً، فقال: ما منعك أن تسبَّ أبا التراب؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبَّه، لأن تكون لي واحدة منهن أحبُّ إليَّ من حُمر النعم.. إلخ).
وروى الترمذي في سننه: (حدثنا قتيبة، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً، فقال: ما يمنعك أن تَسُبَّ أبا ترابٍ؟ قال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبَّه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إليَّ من حمر النعم ..)، انظر: صحيح سنن الترمذي للألباني، ج٣، ص٥٢٣، رقم الحديث ٣٧٢٤.
وهذه الرواية تعرّضت للتحريف مرة أخرى، فقد روى الحافظ أحمد بن إبراهيم الدورقي في كتابه (مسند سعد بن أبي وقاص) الرواية بنفس إسناد مسلم والترمذيّ، ولكن أُبهم اسمُ معاوية وعُبِّر عنه بـ«رجل».
قال الدورقيّ: (حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: دخل سعدُ على رجلٍ، فقال: ما يمنعك أن تسبَّ أبا فلان؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إليَّ من حمر النعم ..إلخ)، انظر: مسند سعد بن أبي وقاص، ص٥١، رقم الحديث ١٩.
رواية مسلم في صحيحه (قبل التحريف)
رواية الترمذي في سننه (قبل التحريف)
رواية الحافظ الدورقي (بعد التحريف)
تحريف ثالث لرواية أمر معاوية بسبِّ أمير المؤمنين (عليه السلام)


روى الحافظ النسائي في سننه (ج١٠، ص٣٧٢-٣٧٣، رقم الحديث ٨٥٨٤، الناشر: دار التأصيل): (أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثنا بكير بن مسمار، قال: سمعت عامر بن سعد، يقول: قال معاوية لسعد بن أبي وقاص: «ما منعك أن تسب علي بن أبي طالب؟» قال: لا أسبه ما ذكرت ثلاثاً قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن تكون لي قال: «واحدة أحب إلي من حمر النعم»، لا أسبه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي، فأخذ علياً وابنيه وفاطمة، فأدخلهم تحت ثوبه» ثم قال: «ربِّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي» ولا أسبُّه حين خلفه في غزوة غزاها قال: «خلفتني مع الصبيان والنساء؟» قال: «أو لا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة» ولا أسبه ما ذكرت يوم خيبر حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأعطين هذه الراية رجلاً يحب الله ورسوله، ويفتح الله على يديه» فتطاولنا، فقال: «أين علي؟» فقالوا: هو أرمد فقال: «ادعوه»، فدعوه، فبصق في عينيه ثم أعطاه الراية، ففتح الله عليه.


والله ما ذكره معاوية بحرف حتى خرج من المدينة»).

ورواه أيضاً في كتابه (خصائص أمير المؤمنين علي، ص٥٦، رقم الحديث ٥٤) بهذا النحو أيضاً.

وقد رواها الحافظ البزار في مسنده بنفس الإسناد بتمام رجاله، إلا أن اسم معاوية تبدَّل إلى (رجل) وعبارة (والله ما ذكره معاوية بحرف حتى خرج من المدينة) تبدلت إلى (والله ما ذكره ذلك الرجل بحرف حتى خرج من المدينة).

قال الحافظ البزار في مسنده (ج٣، ص٣٢٤-٣٢٥، رقم الحديث ١١٢٠): (حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا أبو بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد، قال: نا بكير بن مسمار، قال: سمعت عامر بن سعد يحدِّثُ، قال: قال رجل لسعد: ما يمنعك أن تسب علياً؟ قال: لا أسبه ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن يكون قال لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم، فقال له رجل: ما هن يا أبا إسحاق؟ قال: لا أسبه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي فأحنى عليه وعلى ابنته فاطمة وعلى ابنيه فأدخلهم تحت ثوبه ثم قال: «اللهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي» ولا أسبه حين خلفه في غزوة غزاها فقال له علي: «خلفتني مع النساء والصبيان» فقال له: «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي»، ولا أسبه ما ذكرت يوم خيبر حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأعطين الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه» فتطاول لها ناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أين علي؟» فقالوا: «هو ذا هو» قال: «ادعوه» فدعوه فبصق في عينه ثم أعطاه الراية ففتح الله عليه.
قال: فلا والله ما ذكره ذلك الرجل بحرف حتى خرج من المدينة).
رواية الحافظ النسائي في سننه (قبل التحريف)
رواية الحافظ النسائي في كتاب (خصائص أمير المؤمنين علي)
رواية الحافظ البزَّار في مسنده (بعد التحريف)
تحريف رواية نيل معاوية من أمير المؤمنين (عليه السلام)



روى الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (ج١٧، ص١٠١-١٠٢، رقم الحديث ٣٢٧٤١): (حدثنا أبو معاوية، عن موسى بن مسلم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن سعد، قال تقول هذا لرجلٍ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له ثلاث خصال لأن تكون لي خصلة منها أحب إلي من الدنيا وما فيها..إلخ).
وهذه الرواية واضحة في إثبات تجاسر معاوية على أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام)، وقد رواها عن بن أبي شيبة تلميذُه الحافظ أبو بكر بن أبي عاصم في كتابه (السنة، ص٦٠٨، رقم الحديث ١٣٨٦) فقال: (ثنا أبو بكر، وأبو الربيع، قالا: ثنا أبو معاوية، عن الشيباني، عن عبد الرحمن بن سابط، قال قدم معاوية في بعض حجاته، فأتاه سعد، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في علي ثلاث خصال، لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا وما فيها..إلخ)، وقد حُذِفَ من الرواية ما يشير إلى نيل معاوية من أمير المؤمنين (عليه السلام)، رغم أنَّ أبا بكر بن أبي عاصم ينقل الرواية عن شيخه أبي بكر بن أبي شيبة بنفس الإسناد!