الرد في نفس الصفحة أن المجلسي احتمالين ثم قال: والاول أظهر (أي بعد التزويج لاقبله! )
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال النبي الأعظم ص ان ابني هذا يعني الحسين ع
يقتل في ارض يقال لها كربلاء
فمن ادركه منكم ذلك فلينصره
لفظ اخر
فمن شهد منكم ذلك فلينصره
مروي ان انس بن الحارث وام سلمة رجاله ثقات
يقتل في ارض يقال لها كربلاء
فمن ادركه منكم ذلك فلينصره
لفظ اخر
فمن شهد منكم ذلك فلينصره
مروي ان انس بن الحارث وام سلمة رجاله ثقات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الرد علی شبهة أن الاية
ياأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين
تدل علی عدم نفاق الثلاثة
لأن النبي صلی الله عليه وآله لم يجاهدهم
.
قال ابن الجوزي الحنبلي
فإن قيل: إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر بجهادهم وهو يعلم أعيانهم ، فكيف تركهم بين أظهر أصحابه فلم يقتلهم؟
فالجواب: أنه إنما أمر بقتال من أظهر كلمة الكفر وأقام عليها ، فأما من إذا اطلع على كفره ، أنكر وحلف وقال: إني مسلم ، فإنه أمر أن يأخذه بظاهر أمره ، ولا يبحث عن سره
ياأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين
تدل علی عدم نفاق الثلاثة
لأن النبي صلی الله عليه وآله لم يجاهدهم
.
قال ابن الجوزي الحنبلي
فإن قيل: إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر بجهادهم وهو يعلم أعيانهم ، فكيف تركهم بين أظهر أصحابه فلم يقتلهم؟
فالجواب: أنه إنما أمر بقتال من أظهر كلمة الكفر وأقام عليها ، فأما من إذا اطلع على كفره ، أنكر وحلف وقال: إني مسلم ، فإنه أمر أن يأخذه بظاهر أمره ، ولا يبحث عن سره
قال الطبري
فإن قال قائل : فكيف تركهم - صلى الله عليه وسلم - مقيمين بين أظهر أصحابه ، مع علمه بهم ؟ قيل : إن الله - تعالى ذكره - إنما أمر بقتال من أظهر منهم كلمة الكفر ، ثم أقام على إظهاره ما أظهر من ذلك . وأما من إذا اطلع عليه منهم أنه تكلم بكلمة الكفر وأخذ بها أنكرها ورجع عنها وقال : " إني مسلم " فإن حكم الله في كل من أظهر الإسلام بلسانه أن يحقن بذلك له دمه وماله ، وإن كان معتقدا غير ذلك ، وتوكل هو - جل ثناؤه - بسرائرهم ، ولم يجعل للخلق البحث عن السرائر . فلذلك كان النبي - صلى الله عليه وسلم - مع علمه بهم وإطلاع الله إياه على ضمائرهم واعتقاد صدورهم ، كان يقرهم بين أظهر الصحابة ، ولا يسلك بجهادهم مسلك جهاد من قد ناصبه الحرب على الشرك بالله ؛ لأن أحدهم كان إذا اطلع عليه أنه قد قال قولا كفر فيه بالله ، ثم أخذ به أنكره وأظهر الإسلام بلسانه . فلم يكن - صلى الله عليه وسلم - يأخذه إلا بما أظهر له من قوله ، عند حضوره إياه وعزمه على إمضاء الحكم فيه ، دون ما سلف من قول كان نطق به قبل ذلك ، ودون اعتقاد ضميره الذي لم يبح الله لأحد الأخذ به في الحكم ، وتولى الأخذ به هو دون خلقه
فإن قال قائل : فكيف تركهم - صلى الله عليه وسلم - مقيمين بين أظهر أصحابه ، مع علمه بهم ؟ قيل : إن الله - تعالى ذكره - إنما أمر بقتال من أظهر منهم كلمة الكفر ، ثم أقام على إظهاره ما أظهر من ذلك . وأما من إذا اطلع عليه منهم أنه تكلم بكلمة الكفر وأخذ بها أنكرها ورجع عنها وقال : " إني مسلم " فإن حكم الله في كل من أظهر الإسلام بلسانه أن يحقن بذلك له دمه وماله ، وإن كان معتقدا غير ذلك ، وتوكل هو - جل ثناؤه - بسرائرهم ، ولم يجعل للخلق البحث عن السرائر . فلذلك كان النبي - صلى الله عليه وسلم - مع علمه بهم وإطلاع الله إياه على ضمائرهم واعتقاد صدورهم ، كان يقرهم بين أظهر الصحابة ، ولا يسلك بجهادهم مسلك جهاد من قد ناصبه الحرب على الشرك بالله ؛ لأن أحدهم كان إذا اطلع عليه أنه قد قال قولا كفر فيه بالله ، ثم أخذ به أنكره وأظهر الإسلام بلسانه . فلم يكن - صلى الله عليه وسلم - يأخذه إلا بما أظهر له من قوله ، عند حضوره إياه وعزمه على إمضاء الحكم فيه ، دون ما سلف من قول كان نطق به قبل ذلك ، ودون اعتقاد ضميره الذي لم يبح الله لأحد الأخذ به في الحكم ، وتولى الأخذ به هو دون خلقه
كتاب فتح الباري لأبن حجر العسقلاني
اولا - لا فضيلة ولا منقبة للباغي معاوية
ثانيا - لم يصح في فضائل معاوية شيئ
ثالثا - عمدوا الى معاوية وذكروا له فضائل كيدا وبغضا في الامام علي عليه السلام
رابعا - إختلقوا له من الفضائل مما لا أصل له
خامسا - وردت فضائل في معاوية اللعين كثيرة ولكن ليس فيها ما يصح من طريق الإسناد
هذا ما جزم به جل علماء الوهابية
أخيرا اقول لعن الله الباغي الملعون ابن آكلة الأكباد اللعين إبن اللعين معاوية الزنديق
اولا - لا فضيلة ولا منقبة للباغي معاوية
ثانيا - لم يصح في فضائل معاوية شيئ
ثالثا - عمدوا الى معاوية وذكروا له فضائل كيدا وبغضا في الامام علي عليه السلام
رابعا - إختلقوا له من الفضائل مما لا أصل له
خامسا - وردت فضائل في معاوية اللعين كثيرة ولكن ليس فيها ما يصح من طريق الإسناد
هذا ما جزم به جل علماء الوهابية
أخيرا اقول لعن الله الباغي الملعون ابن آكلة الأكباد اللعين إبن اللعين معاوية الزنديق