This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
جاء في أمهات کتب الناصبة بأن هالآیة الکریمة نزلت في أمیرالمؤمنین علیه السلام قال إبن حجر العسقلاني في الفتح: أخرج الطبري بإسناد حسن قال إبن عباس 《لما نزلت هذه الآیة وضع رسول الله ص یده علی صدره وقال أنا المنذر وأوما إلی علي ع وقال أنت الهادي بك یهتدي المهتدون…
باعتراف عمر بن الخطاب : امير المؤمنين عليه السلام هو الهادي و به يهتدون الناس بعد النبي صلي الله عليه و آله
عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِئُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَرَجُلًا، مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَا جَالِسَيْنِ فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدٍ الْقَارِئُ فَجَلَسَ إِلَيْهِمَا، فَقَالَ عُمَرُ: «§إِنَّا لَا نُحِبُّ أَنْ يُجَالِسَنَا مَنْ يَرْفَعُ حَدِيثَنَا» فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: لَسْتُ أُجَالِسُ أُولَئِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ عُمَرُ: «بَلَى، فَجَالِسْ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ وَلَا تَرْفَعْ حَدِيثَنَا» ثُمَّ قَالَ عُمَرُ لِلْأَنْصَارِيِّ: «مَنْ تَرَى النَّاسَ يَقُولُونَ يَكُونُ الْخَلِيفَةَ بَعْدِي؟» قَالَ: فَعَدَّدَ رِجَالًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَلَمْ يُسَمِّ عَلِيًّا، فَقَالَ عُمَرُ: «فَمَا لَهُمْ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَأَحْرَاهُمْ إِنْ كَانَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُقِيمَهُمْ عَلَى طَرِيقَةٍ مِنَ الْحَقِّ»
#الإمامة
عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِئُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَرَجُلًا، مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَا جَالِسَيْنِ فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدٍ الْقَارِئُ فَجَلَسَ إِلَيْهِمَا، فَقَالَ عُمَرُ: «§إِنَّا لَا نُحِبُّ أَنْ يُجَالِسَنَا مَنْ يَرْفَعُ حَدِيثَنَا» فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: لَسْتُ أُجَالِسُ أُولَئِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ عُمَرُ: «بَلَى، فَجَالِسْ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ وَلَا تَرْفَعْ حَدِيثَنَا» ثُمَّ قَالَ عُمَرُ لِلْأَنْصَارِيِّ: «مَنْ تَرَى النَّاسَ يَقُولُونَ يَكُونُ الْخَلِيفَةَ بَعْدِي؟» قَالَ: فَعَدَّدَ رِجَالًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَلَمْ يُسَمِّ عَلِيًّا، فَقَالَ عُمَرُ: «فَمَا لَهُمْ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَأَحْرَاهُمْ إِنْ كَانَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُقِيمَهُمْ عَلَى طَرِيقَةٍ مِنَ الْحَقِّ»
#الإمامة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أكثر من عشرين منقبة وفضيلة ،[لأمير المؤمنين، عليه السلام،] ( وشيعته ) بسندٍ صحيح .
سند صحيح ⬇️
فسعد بن عبدالله لا اشكال في وثاقته ((معجم رجال الخوئي ج9ص80)).
وأحمد بن محمد بن خالد هو البرقي وهو ثقة ((المفيد من معجم رجال الخوئي ص21)).
والقاسم بن يحيى ثقة ((معجم رجال الخوئي ج15ص68:قال السيد لا يبعد القول بوثاقة القاسم بن يحيى )) وقال السيد الخوئي في معجمه ج5ص313(وأيضا : محمد بن علي ماجيلويه - رضي الله عنه - عن علي بن إبراهيم ابن هاشم ، عن أبيه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد . وفي هذين الطريقين ، كطريق الشيخ إليه : القاسم بن يحيى ، وهو ثقة ، على ما يأتي)).
والحسن بن راشد ثقة ((معجم رجال الخوئي ج5ص312)).
هنيئاً لكم يا شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام،اللهم اجعلنا من شيعته يا ربّ العالمين،
سند صحيح ⬇️
فسعد بن عبدالله لا اشكال في وثاقته ((معجم رجال الخوئي ج9ص80)).
وأحمد بن محمد بن خالد هو البرقي وهو ثقة ((المفيد من معجم رجال الخوئي ص21)).
والقاسم بن يحيى ثقة ((معجم رجال الخوئي ج15ص68:قال السيد لا يبعد القول بوثاقة القاسم بن يحيى )) وقال السيد الخوئي في معجمه ج5ص313(وأيضا : محمد بن علي ماجيلويه - رضي الله عنه - عن علي بن إبراهيم ابن هاشم ، عن أبيه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد . وفي هذين الطريقين ، كطريق الشيخ إليه : القاسم بن يحيى ، وهو ثقة ، على ما يأتي)).
والحسن بن راشد ثقة ((معجم رجال الخوئي ج5ص312)).
هنيئاً لكم يا شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام،اللهم اجعلنا من شيعته يا ربّ العالمين،
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الرد علی شبهة صغر سن الامام الجواد عليه السلام
قال الفخر الرازي
المسألة الأولى في قوله ( وأوحينا إليه ) قولان :
أحدهما : أن المراد منه الوحي والنبوة والرسالة ، وهذا قول طائفة عظيمة من المحققين ، ثم القائلون بهذا القول اختلفوا في أنه عليه السلام هل كان في ذلك الوقت بالغا أو كان صبيا ، قال بعضهم : إنه كان في ذلك الوقت بالغا وكان سنه سبع عشرة سنة ، وقال آخرون : إنه كان صغيرا إلا أن الله تعالى أكمل عقله وجعله صالحا لقبول الوحي والنبوة كما في حق عيسى عليه السلام . "
.
وقال الشوکاني
"وأوحينا إليه أي إلى يوسف تيسيرا له وتأنيسا لوحشته مع كونه صغيرا اجتمع على إنزال الضرر به عشرة رجال من إخوته ، بقلوب غليظة فقد نزعت عنها الرحمة وسلبت منها الرأفة ، فإن الطبع البشري ، دع عنك الدين ، يتجاوز عن ذنب الصغير ويغتفره لضعفه عن الدفع وعجزه عن أيسر شيء يراد منه ، فكيف بصغير لا ذنب له ، بل كيف بصغير هو أخ وله ولهم أب مثل يعقوب ، فلقد أبعد من قال إنهم كانوا أنبياء في ذلك الوقت ، فما هكذا عمل الأنبياء ولا فعل الصالحين .
وفي هذا دليل على أنه يجوز أن يوحي الله إلى من كان صغيرا ويعطيه النبوة حينئذ كما وقع في عيسى ويحيى بن زكريا ، وقد قيل إنه كان في ذلك الوقت قد بلغ مبلغ الرجال ، وهو بعيد جدا ، فإن من كان قد بلغ مبالغ الرجال لا يخاف عليه أن يأكله الذئب"
الوثائق 👇👇
قال الفخر الرازي
المسألة الأولى في قوله ( وأوحينا إليه ) قولان :
أحدهما : أن المراد منه الوحي والنبوة والرسالة ، وهذا قول طائفة عظيمة من المحققين ، ثم القائلون بهذا القول اختلفوا في أنه عليه السلام هل كان في ذلك الوقت بالغا أو كان صبيا ، قال بعضهم : إنه كان في ذلك الوقت بالغا وكان سنه سبع عشرة سنة ، وقال آخرون : إنه كان صغيرا إلا أن الله تعالى أكمل عقله وجعله صالحا لقبول الوحي والنبوة كما في حق عيسى عليه السلام . "
.
وقال الشوکاني
"وأوحينا إليه أي إلى يوسف تيسيرا له وتأنيسا لوحشته مع كونه صغيرا اجتمع على إنزال الضرر به عشرة رجال من إخوته ، بقلوب غليظة فقد نزعت عنها الرحمة وسلبت منها الرأفة ، فإن الطبع البشري ، دع عنك الدين ، يتجاوز عن ذنب الصغير ويغتفره لضعفه عن الدفع وعجزه عن أيسر شيء يراد منه ، فكيف بصغير لا ذنب له ، بل كيف بصغير هو أخ وله ولهم أب مثل يعقوب ، فلقد أبعد من قال إنهم كانوا أنبياء في ذلك الوقت ، فما هكذا عمل الأنبياء ولا فعل الصالحين .
وفي هذا دليل على أنه يجوز أن يوحي الله إلى من كان صغيرا ويعطيه النبوة حينئذ كما وقع في عيسى ويحيى بن زكريا ، وقد قيل إنه كان في ذلك الوقت قد بلغ مبلغ الرجال ، وهو بعيد جدا ، فإن من كان قد بلغ مبالغ الرجال لا يخاف عليه أن يأكله الذئب"
الوثائق 👇👇
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM