قول: هذه الرواية وما قبلها من طرق العامة، وولاء ابن عباس لأمير المؤمنين وملازمته له (عليه السلام) هو السبب الوحيد في وضع هذه الأخبار الكاذبة وتوجيه التهم والطعون عليه، حتى أن معاوية لعنه الله كان يلعنه بعد الصلاة!
مع لعنه عليا والحسنين وقيس بن عبادة والأشتر!! كما عن الطبري وغيره، وأقل ما يقال فيهم أنهم صحابة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فكيف كان يلعنهم ويأمر بلعنهم!!
مع لعنه عليا والحسنين وقيس بن عبادة والأشتر!! كما عن الطبري وغيره، وأقل ما يقال فيهم أنهم صحابة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فكيف كان يلعنهم ويأمر بلعنهم!!
ابن عباس ينسب علمة الى امير المؤمنين ع
فقال له ابن عباس: أعلي أعلم عندك أم أنا؟ فقال: لو كان علي أعلم عندي منك لما سألتك.
قال: فغضب ابن عباس حثى اشتد غضبه، ثم قال: ثكلتك أمك، علي (عليه السلام) علمني، وكان علمه من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ورسول الله علمه الله من فوق عرشه، فعلم النبي (صلى الله عليه وآله) من الله، وعلم علي (عليه السلام) من النبي (صلى الله عليه وآله)، وعلمي من علم علي (عليه السلا م)، وعلم أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) كلهم في علم علي كالقطرة الواحدة في سبعة أبحر.
فقال له ابن عباس: أعلي أعلم عندك أم أنا؟ فقال: لو كان علي أعلم عندي منك لما سألتك.
قال: فغضب ابن عباس حثى اشتد غضبه، ثم قال: ثكلتك أمك، علي (عليه السلام) علمني، وكان علمه من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ورسول الله علمه الله من فوق عرشه، فعلم النبي (صلى الله عليه وآله) من الله، وعلم علي (عليه السلام) من النبي (صلى الله عليه وآله)، وعلمي من علم علي (عليه السلا م)، وعلم أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) كلهم في علم علي كالقطرة الواحدة في سبعة أبحر.
العلاّمة التستري : « قاعدة عقلية : إذا تعارض العقل والنقل يقدّم العقل ، فإذا كان معلوماً ملازمته لطاعة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حياته وبعد وفاته ، ولا استماله معاوية ـ مع انتهازه الفرصة في مثل ذلك ـ نقطع بأنّ النقل باطل ، وكيف يحتمل صحّة ذلك النقل مع أنّه طعن في معاوية بخيانة عمّاله ؟ فلو كان هو أيضاً خان لردّ عليه معاوية طعنه
السيد الخوئي
وقال المفيد - قدس سره - في الارشاد: باب ذكر الامام بعد أمير المؤمنين (عليه السلام): روى أبو مخنف لوط بن يحيى، قال: حدثني أشعث بن سوار، عن أبي إسحاق السبيعي وغيره، قالوا: خطب الحسن بن علي (عليهما السلام) في صبيحة الليلة التي قبض فيها أمير المؤمنين (عليه السلام)، فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم قال: لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون بعمل، ولا يدركه الآخرون بعمل، لقد كان يجاهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيقيه بنفسه... (إلى أن قال) وما خلف صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت عن عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله - إلى أن قال -: فالحسنة مودتنا أهل البيت، ثم جلس 👈فقام عبد الله بن العباس رحمه الله بين يديه فقال: معاشر الناس هذا ابن نبيكم ووصي إمامكم فبايعوه، فاستجاب له الناس، فقالوا: ما أحبه إلينا وأوجب حقه علينا، وبادروا إلى البيعة له بالخلافة وذلك في يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة، فرتب العمال وأمر الامراء، وأنفذ عبد الله بن العباس إلى البصرة، ونظر في لأمور... (إلخ).
👈هذا والاخبار المروية في كتب السير والروايات 👈الدالة على مدح ابن عباس وملازمته لعلي ومن بعده الحسن والحسين (عليهم السلام) كثيرة، وقد ذكر المحدث المجلسي - قدس سره - مقدارا كثيرا منها في أبواب مختلفة من كتابه البحار، من أراد الاطلاع عليها فليراجع سفينة البحار في مادة عبس. ونحن وإن لم نظفر برواية صحيحة مادحة، وجميع ما رأيناه من الروايات في إسنادها ضعف، 👈إلا أن استفاضتها أغنتنا عن النظر في إسنادها، فمن المطمأن به صدور بعض هذه الروايات عن المعصومين إجمالا.
المستفاد مما ذكره السيد الخوئي
1- انه لم يتخلف عن امير المؤمنين حتى استشهاده علية السلام
2- وكذلك مع الامام الحسن عليه السلام
3- انه دعا الى امامة الحسن علية السلام
4- قول السيد الخوئي استفاضة الاخبار المادحة في العباس اغنتنا عن النظر في اسنادها
وقال المفيد - قدس سره - في الارشاد: باب ذكر الامام بعد أمير المؤمنين (عليه السلام): روى أبو مخنف لوط بن يحيى، قال: حدثني أشعث بن سوار، عن أبي إسحاق السبيعي وغيره، قالوا: خطب الحسن بن علي (عليهما السلام) في صبيحة الليلة التي قبض فيها أمير المؤمنين (عليه السلام)، فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم قال: لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون بعمل، ولا يدركه الآخرون بعمل، لقد كان يجاهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيقيه بنفسه... (إلى أن قال) وما خلف صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت عن عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله - إلى أن قال -: فالحسنة مودتنا أهل البيت، ثم جلس 👈فقام عبد الله بن العباس رحمه الله بين يديه فقال: معاشر الناس هذا ابن نبيكم ووصي إمامكم فبايعوه، فاستجاب له الناس، فقالوا: ما أحبه إلينا وأوجب حقه علينا، وبادروا إلى البيعة له بالخلافة وذلك في يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة، فرتب العمال وأمر الامراء، وأنفذ عبد الله بن العباس إلى البصرة، ونظر في لأمور... (إلخ).
👈هذا والاخبار المروية في كتب السير والروايات 👈الدالة على مدح ابن عباس وملازمته لعلي ومن بعده الحسن والحسين (عليهم السلام) كثيرة، وقد ذكر المحدث المجلسي - قدس سره - مقدارا كثيرا منها في أبواب مختلفة من كتابه البحار، من أراد الاطلاع عليها فليراجع سفينة البحار في مادة عبس. ونحن وإن لم نظفر برواية صحيحة مادحة، وجميع ما رأيناه من الروايات في إسنادها ضعف، 👈إلا أن استفاضتها أغنتنا عن النظر في إسنادها، فمن المطمأن به صدور بعض هذه الروايات عن المعصومين إجمالا.
المستفاد مما ذكره السيد الخوئي
1- انه لم يتخلف عن امير المؤمنين حتى استشهاده علية السلام
2- وكذلك مع الامام الحسن عليه السلام
3- انه دعا الى امامة الحسن علية السلام
4- قول السيد الخوئي استفاضة الاخبار المادحة في العباس اغنتنا عن النظر في اسنادها
Telegram
attach 📎
وقال ابن أبي الحديد: الأكثرون على القول الأول، وقال آخرون وهم الأقلون هذا لم يكن ولا فارق عبد الله بن عباس عليا ع ولا باينه ولا خالفه ولم يزل أميرا على البصرة إلى أن قتل علي ع. ثم قال: وهذا عندي هو الأمثل والأصوب اه.
وقال العلامة في الخلاصة: كان محبا لعلي ع أشهر من أن يخفى، وقد ذكر الكشي أحاديث تتضمن قدحا فيه وهو أجل من ذلك اه ومن جملة تلك الأحاديث حديث مفارقته عليا ع واخذه مال بيت مال البصرة المتقدم والحديث الآتي من كتاب أمير المؤمنين إليه في ذلك وجوابه.
وقال الشهيد الثاني في حاشية الخلاصة: جملة ما ذكره الكشي من الطعن فيه خمسة أحاديث كلها ضعيفة السند.
وقال السيد ابن طاوس:
حاله في المحبة والإخلاص لمولانا أمير المؤمنين ع وموالاته والنصر له والذي عنه والخصام في رضاه والموازرة له مما لا شبهة فيه ثم قال معرضا باخبار الذم ومثل الحبر موضع ان يحسده الناس ويباهتوه:
وقال العلامة في الخلاصة: كان محبا لعلي ع أشهر من أن يخفى، وقد ذكر الكشي أحاديث تتضمن قدحا فيه وهو أجل من ذلك اه ومن جملة تلك الأحاديث حديث مفارقته عليا ع واخذه مال بيت مال البصرة المتقدم والحديث الآتي من كتاب أمير المؤمنين إليه في ذلك وجوابه.
وقال الشهيد الثاني في حاشية الخلاصة: جملة ما ذكره الكشي من الطعن فيه خمسة أحاديث كلها ضعيفة السند.
وقال السيد ابن طاوس:
حاله في المحبة والإخلاص لمولانا أمير المؤمنين ع وموالاته والنصر له والذي عنه والخصام في رضاه والموازرة له مما لا شبهة فيه ثم قال معرضا باخبار الذم ومثل الحبر موضع ان يحسده الناس ويباهتوه:
والمتحصل من الطعن في ابن عباس رضوان الله علية
هو الطعن في اصحاب علي عليه السلام
من قبل اعداء الشيعة
ولو تدبرت في الروايات الضعيفة التي طعنت في ابن عباس لوجدتها ضعيفة متناقضة وعن طريق العامة
وكيف يحكم على ابن عباس في روايات جائت من اعداء التشيع ك معاوية و الامويين عامة
و المعلوم ان ابن عباس لم يفارق علي ع حتى مماته
و في هذا المقام نستذكر ما قاله معاوية في استشهاد عمار بن ياسر حينما قيل له قتلت عمار
وقال رسول الله ص عمار تقتلة الفئة الباغية قال علي قتلة (يوجد من صدقة ) كذلك في ابن العباس رضوان الله علية
اللهم العن اعداء اهل البيت واعداء التشيع من الاولين و الاخرين
هو الطعن في اصحاب علي عليه السلام
من قبل اعداء الشيعة
ولو تدبرت في الروايات الضعيفة التي طعنت في ابن عباس لوجدتها ضعيفة متناقضة وعن طريق العامة
وكيف يحكم على ابن عباس في روايات جائت من اعداء التشيع ك معاوية و الامويين عامة
و المعلوم ان ابن عباس لم يفارق علي ع حتى مماته
و في هذا المقام نستذكر ما قاله معاوية في استشهاد عمار بن ياسر حينما قيل له قتلت عمار
وقال رسول الله ص عمار تقتلة الفئة الباغية قال علي قتلة (يوجد من صدقة ) كذلك في ابن العباس رضوان الله علية
اللهم العن اعداء اهل البيت واعداء التشيع من الاولين و الاخرين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فتوى ابن تيمية في جواز قتل الشيعة الإماميّة
قال ابن تيمية في كتابه (مجموع الفتاوى، ج28، ص 499 - 500، الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة، سنة النشر:2004/1415هـ): (وكذلك الخروج والمروق يتناول كل من كان في معنى أولئك ويجب قتالهم بأمر النبي صلى الله عليه وسلم كما وجب قتال أولئك. وإن كان الخروج عن الدين والإسلام أنواعاً مختلفة وقد بينا أن خروج الرافضة ومروقهم أعظم بكثير.
فأما قتل الواحد المقدور عليه من الخوارج؛ كالحرورية والرافضة ونحوهم فهذا فيه قولان للفقهاء هما روايتان عن الإمام أحمد. والصحيح أنه يجوز قتل الواحد منهم؛ كالداعية إلى مذهبه ونحو ذلك ممن فيه فساد؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {أينما لقيتموهم فاقتلوهم} وقال: {لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد} وقال عمر لصبيغ بن عسل: لو وجدتك محلوقاً لضربت الذي فيه عيناك. ولأن علي بن أبي طالب طلب أن يقتل عبد الله بن سبأ أول الرافضة حتى هرب منه. ولأن هؤلاء من أعظم المفسدين في الأرض فإذا لم يندفع فسادهم إلا بالقتل قتلوا).
إنَّ مثل هذه الفتاوى هي التي أنتجت القَتَلة والمجرمين باسم الدين الإسلامي، وهي التي تؤسس للفتنة وشيوع القتل والفوضى في بلاد المسلمين، وكل ذلك بسبب مخالفة ابن تيمية وأفكار مذهبه!!
قال ابن تيمية في كتابه (مجموع الفتاوى، ج28، ص 499 - 500، الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة، سنة النشر:2004/1415هـ): (وكذلك الخروج والمروق يتناول كل من كان في معنى أولئك ويجب قتالهم بأمر النبي صلى الله عليه وسلم كما وجب قتال أولئك. وإن كان الخروج عن الدين والإسلام أنواعاً مختلفة وقد بينا أن خروج الرافضة ومروقهم أعظم بكثير.
فأما قتل الواحد المقدور عليه من الخوارج؛ كالحرورية والرافضة ونحوهم فهذا فيه قولان للفقهاء هما روايتان عن الإمام أحمد. والصحيح أنه يجوز قتل الواحد منهم؛ كالداعية إلى مذهبه ونحو ذلك ممن فيه فساد؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {أينما لقيتموهم فاقتلوهم} وقال: {لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد} وقال عمر لصبيغ بن عسل: لو وجدتك محلوقاً لضربت الذي فيه عيناك. ولأن علي بن أبي طالب طلب أن يقتل عبد الله بن سبأ أول الرافضة حتى هرب منه. ولأن هؤلاء من أعظم المفسدين في الأرض فإذا لم يندفع فسادهم إلا بالقتل قتلوا).
إنَّ مثل هذه الفتاوى هي التي أنتجت القَتَلة والمجرمين باسم الدين الإسلامي، وهي التي تؤسس للفتنة وشيوع القتل والفوضى في بلاد المسلمين، وكل ذلك بسبب مخالفة ابن تيمية وأفكار مذهبه!!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل الأئمة خالقون ورازقون؟
• العلامة المجلسي
من الثابت في عقيدة الإمامية أنّهم ضد عقيدة (التفويض) التي لها معنيان أحدها هو التفويض في أمر الخلق والرزق والتربية والإماتة والإحياء بأنّ يقال: إنّ الله خلق الخلق وفوض إليهم أمر الخلق فهم يخلقون ويرزقون ويحيون ويميتون واحتمل العلامة المجلسي لهذا النوع من التفويض احتمالين:
الاحتمال الأول: أنّ البشر - بما فيهم الأئمة عليهم السلام - يفعلون ذلك بقدرتهم وإرادتهم وهم الفاعلون لها حقيقة ووصف ذلك #بالكفر_الصريح.
الاحتمال الثاني: أن الله تعالى يفعلها مقارناً لإرادتهم كشق القمر وإحياء الموتى وقلب العصا، حية وغير ذلك من المعجزات، فإن جميعها إنما تقع بقدرته سبحانه مقارناً لإرادتهم لظهور صدقهم فلا يأبى العقل من أن يكون الله تعالى خلقهـم وأكملهـم والهمهم ما يصلح في نظام العالم، ثم خلق كل شيء مقارناً لإرادتهم ومشيتهم.
ثم علّق على هذا الاحتمال بقوله: وهذا وإن كان العقل لا يعارضه كفاحاً #لكن_الأخبار الكثيرة مما أوردناها فـي كتاب بحار الأنوار #يمنع_من_القول_به فيما #عدا_المعجزات ظاهراً بل صريحاً.
مع أن القول به #قول_بما_لا_يعلم، إذ لم يرد ذلك في #الأخبار_المعتبرة فيما نعلم، وما ورد من الأخبار الدالة على ذلك كـ #خطبة_البيان وأمثالها فلم توجد إلا في #كتب_الغلاة_وأشباههم) [انظر: بحار الأنوار ج ٢٥ ص ٣٤٧].
• السيد الخوئي
إذ قال: (ومنهم [أي من الغلاة] من ينسب إليه الاعتراف بألوهيته سبحانه إلا أنه يعتقد أن الأمور الراجعة إلى التشريع والتكوين كلها بيد أمير المؤمنين أو أحدهم (عليهم السلام)، فيرى أنه المحيي والمميت وأنه الخالق والرازق وأنه الذي أيد الأنبياء السالفين ستراً وأيد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلّم) جهراً.
واعتقادهم هذا وإن كان باطلاً واقعاً وعلى خلاف الواقع حقاً، حيث إن الكتاب العزيز يدل على أن الأمور الراجعة إلى التكوين والتشريع كلها بيد الله سبحانه) [التنقيح في شرح العروة الوثقى ج ٣ ص ٦٨].
• السيد محمد باقر الصدر
إذ عد من الغلو: (ادعاء تفويض الأمر من الله تعالى لأحد من عباده ونسبة الخلق والإحياء والإماتة ونحو ذلك من أنحاء التدبير الغيبي لهذا العالم إلى أحد من الناس) [بحوث شرح العروة الوثقى ج ٣ ص ٣٠٧]
• الميرزا جواد التبريزي
إذ قال: (لو كان الغلو باعتقاد أنه قد فوض إلى علي أو الأئمة (عليهم السلام) أمر الخلق والرزق والنعمة والبلايا وغيرها من الأُمور الراجعة إلى التكوين والتشريع كما يظهر ذلك من بعض الأشعار التي زعم أنها مدائح لهم عليهم السلام فإن اعتقاد التفويض أو التشريك بذلك خلاف الكتاب العزيز والسنة فهو مع الالتفات بأنه إنكار للكتاب والسنة موجب للكفر لا مطلقًا) [تنقيح مباني العروة ج ٢ ص ٢٠٦].
#كلمات_حول_الغلاة
#ابطال_عقيدة_الخالقية_الرازقية_لاهل_البيت_عليهم_السلام
• العلامة المجلسي
من الثابت في عقيدة الإمامية أنّهم ضد عقيدة (التفويض) التي لها معنيان أحدها هو التفويض في أمر الخلق والرزق والتربية والإماتة والإحياء بأنّ يقال: إنّ الله خلق الخلق وفوض إليهم أمر الخلق فهم يخلقون ويرزقون ويحيون ويميتون واحتمل العلامة المجلسي لهذا النوع من التفويض احتمالين:
الاحتمال الأول: أنّ البشر - بما فيهم الأئمة عليهم السلام - يفعلون ذلك بقدرتهم وإرادتهم وهم الفاعلون لها حقيقة ووصف ذلك #بالكفر_الصريح.
الاحتمال الثاني: أن الله تعالى يفعلها مقارناً لإرادتهم كشق القمر وإحياء الموتى وقلب العصا، حية وغير ذلك من المعجزات، فإن جميعها إنما تقع بقدرته سبحانه مقارناً لإرادتهم لظهور صدقهم فلا يأبى العقل من أن يكون الله تعالى خلقهـم وأكملهـم والهمهم ما يصلح في نظام العالم، ثم خلق كل شيء مقارناً لإرادتهم ومشيتهم.
ثم علّق على هذا الاحتمال بقوله: وهذا وإن كان العقل لا يعارضه كفاحاً #لكن_الأخبار الكثيرة مما أوردناها فـي كتاب بحار الأنوار #يمنع_من_القول_به فيما #عدا_المعجزات ظاهراً بل صريحاً.
مع أن القول به #قول_بما_لا_يعلم، إذ لم يرد ذلك في #الأخبار_المعتبرة فيما نعلم، وما ورد من الأخبار الدالة على ذلك كـ #خطبة_البيان وأمثالها فلم توجد إلا في #كتب_الغلاة_وأشباههم) [انظر: بحار الأنوار ج ٢٥ ص ٣٤٧].
• السيد الخوئي
إذ قال: (ومنهم [أي من الغلاة] من ينسب إليه الاعتراف بألوهيته سبحانه إلا أنه يعتقد أن الأمور الراجعة إلى التشريع والتكوين كلها بيد أمير المؤمنين أو أحدهم (عليهم السلام)، فيرى أنه المحيي والمميت وأنه الخالق والرازق وأنه الذي أيد الأنبياء السالفين ستراً وأيد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلّم) جهراً.
واعتقادهم هذا وإن كان باطلاً واقعاً وعلى خلاف الواقع حقاً، حيث إن الكتاب العزيز يدل على أن الأمور الراجعة إلى التكوين والتشريع كلها بيد الله سبحانه) [التنقيح في شرح العروة الوثقى ج ٣ ص ٦٨].
• السيد محمد باقر الصدر
إذ عد من الغلو: (ادعاء تفويض الأمر من الله تعالى لأحد من عباده ونسبة الخلق والإحياء والإماتة ونحو ذلك من أنحاء التدبير الغيبي لهذا العالم إلى أحد من الناس) [بحوث شرح العروة الوثقى ج ٣ ص ٣٠٧]
• الميرزا جواد التبريزي
إذ قال: (لو كان الغلو باعتقاد أنه قد فوض إلى علي أو الأئمة (عليهم السلام) أمر الخلق والرزق والنعمة والبلايا وغيرها من الأُمور الراجعة إلى التكوين والتشريع كما يظهر ذلك من بعض الأشعار التي زعم أنها مدائح لهم عليهم السلام فإن اعتقاد التفويض أو التشريك بذلك خلاف الكتاب العزيز والسنة فهو مع الالتفات بأنه إنكار للكتاب والسنة موجب للكفر لا مطلقًا) [تنقيح مباني العروة ج ٢ ص ٢٠٦].
#كلمات_حول_الغلاة
#ابطال_عقيدة_الخالقية_الرازقية_لاهل_البيت_عليهم_السلام
عالم ومتعلم وقطيع:
روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: يا كميل احفظ عني ما أقول لك: الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، #وهمج_رعاع، أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق.
• المصدر
بحار الأنوار ج ١ ص ١٨٨
روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: يا كميل احفظ عني ما أقول لك: الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، #وهمج_رعاع، أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق.
• المصدر
بحار الأنوار ج ١ ص ١٨٨
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM