قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
[ الأمام أعلم بكتاب اللّٰه عز وجل - و القرآن الكريم فيه تبيان كل شي ] الحديث مروي بسند معتبر : عن عبد الأعلى بن أعين عن الامام جعفر الصادق عليه الصلاة والسلام. 🔹- قوله عليه السلام : قد ولدني : يدل على ما ذهب إليه السيد (ره) من أن ولد البنت والد حقيقة…
وخبر ما كان وما هو كائن أي ذكر أحوالهما وهذا من التعميم بعد ذكر الخاص فذكر أولا اشتمال الكتاب على المخلوقات ، ثم ذكر اشتماله على أخبارها وذكر أحوالها مبتدأ بالعمدة الظاهر منها في الدنيويات أعني السماء والأرض وفي الأخرويات أعني الجنة والنار ثم عمم بقوله : وخبر ما كان وما هو كائن.
📕 مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 1 صفحة : 208.
📕 مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 1 صفحة : 208.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تحريف رواية في إساءة لعمر بن الخطاب لعنه الله عمر بن الخطاب يقرأ الآية (الم لا اله الا هو الحي القيام)..
لكن أهل الصنة المحرفين للحقيقة حرفوا الرواية وجعلوا قراءة عمر لعنه الله قراءة صحيح
🔘 الرواية بدون تحريف 🔻🔻🔻
لكن أهل الصنة المحرفين للحقيقة حرفوا الرواية وجعلوا قراءة عمر لعنه الله قراءة صحيح
🔘 الرواية بدون تحريف 🔻🔻🔻
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السيد محسن الأمين
كان ابن عباس تلميذ أمير المؤمنين ع وخريجه مضافا إلى ما اخذه عن النبي ص ولذلك كان يسمى حبر الأمة وصحبه في حروبه كلها الجمل وصفين والنهروان وولاه البصرة وكان يعده لمهام الأمور فقد أرسله إلى أم المؤمنين بعد حرب الجمل فكان له في ذلك المقام المشهود والحجة القاطعة واراده للحكومة يوم صفين فابى أهل الجباه السود العمي القلوب وبعثه إلى الخوارج يوم النهروان فاحتج عليهم بأبلغ الحجج وكان له في نصرة أمير المؤمنين وأبنائه مواقف مشهودة منها لما مر بصفة زمزم وسمع شاميا يسب عليا ع ومنها مع عبد الله بن الزبير ومع معاوية وهو الذي كتب إلى يزيد بعد قتل الحسين ع بما كتب وكان يمسك بركاب الحسنين ع إذا ركبا وروى الكشي بسنده أنه قال لما أحضرته الوفاة اللهم إني أحيا على ما حيي عليه علي بن أبي طالب وأموت على ما مات عليه علي بن أبي طالب.
كان ابن عباس تلميذ أمير المؤمنين ع وخريجه مضافا إلى ما اخذه عن النبي ص ولذلك كان يسمى حبر الأمة وصحبه في حروبه كلها الجمل وصفين والنهروان وولاه البصرة وكان يعده لمهام الأمور فقد أرسله إلى أم المؤمنين بعد حرب الجمل فكان له في ذلك المقام المشهود والحجة القاطعة واراده للحكومة يوم صفين فابى أهل الجباه السود العمي القلوب وبعثه إلى الخوارج يوم النهروان فاحتج عليهم بأبلغ الحجج وكان له في نصرة أمير المؤمنين وأبنائه مواقف مشهودة منها لما مر بصفة زمزم وسمع شاميا يسب عليا ع ومنها مع عبد الله بن الزبير ومع معاوية وهو الذي كتب إلى يزيد بعد قتل الحسين ع بما كتب وكان يمسك بركاب الحسنين ع إذا ركبا وروى الكشي بسنده أنه قال لما أحضرته الوفاة اللهم إني أحيا على ما حيي عليه علي بن أبي طالب وأموت على ما مات عليه علي بن أبي طالب.
التستري
ثم الظاهر ان الجعل كان بعد وفاة ابن عباس زمان المروانيين ، و لم يجترئوا على جعل مثله في حياته بدليل انّه لم ينقل طعن أحد فيه بذلك ، مع كون معاوية و خواصه بصدد الطعن عليه و على باقي بني هاشم بما استطاعوا ، بل نرى ان ابن عباس طعن في عمّال معاوية بالخيانة ، و انه و باقي عمّال أمير المؤمنين عليه السّلام من أمثاله كانوا في غاية رعاية الأمانة
ثم الظاهر ان الجعل كان بعد وفاة ابن عباس زمان المروانيين ، و لم يجترئوا على جعل مثله في حياته بدليل انّه لم ينقل طعن أحد فيه بذلك ، مع كون معاوية و خواصه بصدد الطعن عليه و على باقي بني هاشم بما استطاعوا ، بل نرى ان ابن عباس طعن في عمّال معاوية بالخيانة ، و انه و باقي عمّال أمير المؤمنين عليه السّلام من أمثاله كانوا في غاية رعاية الأمانة
قول: هذه الرواية وما قبلها من طرق العامة، وولاء ابن عباس لأمير المؤمنين وملازمته له (عليه السلام) هو السبب الوحيد في وضع هذه الأخبار الكاذبة وتوجيه التهم والطعون عليه، حتى أن معاوية لعنه الله كان يلعنه بعد الصلاة!
مع لعنه عليا والحسنين وقيس بن عبادة والأشتر!! كما عن الطبري وغيره، وأقل ما يقال فيهم أنهم صحابة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فكيف كان يلعنهم ويأمر بلعنهم!!
مع لعنه عليا والحسنين وقيس بن عبادة والأشتر!! كما عن الطبري وغيره، وأقل ما يقال فيهم أنهم صحابة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فكيف كان يلعنهم ويأمر بلعنهم!!
ابن عباس ينسب علمة الى امير المؤمنين ع
فقال له ابن عباس: أعلي أعلم عندك أم أنا؟ فقال: لو كان علي أعلم عندي منك لما سألتك.
قال: فغضب ابن عباس حثى اشتد غضبه، ثم قال: ثكلتك أمك، علي (عليه السلام) علمني، وكان علمه من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ورسول الله علمه الله من فوق عرشه، فعلم النبي (صلى الله عليه وآله) من الله، وعلم علي (عليه السلام) من النبي (صلى الله عليه وآله)، وعلمي من علم علي (عليه السلا م)، وعلم أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) كلهم في علم علي كالقطرة الواحدة في سبعة أبحر.
فقال له ابن عباس: أعلي أعلم عندك أم أنا؟ فقال: لو كان علي أعلم عندي منك لما سألتك.
قال: فغضب ابن عباس حثى اشتد غضبه، ثم قال: ثكلتك أمك، علي (عليه السلام) علمني، وكان علمه من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ورسول الله علمه الله من فوق عرشه، فعلم النبي (صلى الله عليه وآله) من الله، وعلم علي (عليه السلام) من النبي (صلى الله عليه وآله)، وعلمي من علم علي (عليه السلا م)، وعلم أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) كلهم في علم علي كالقطرة الواحدة في سبعة أبحر.
العلاّمة التستري : « قاعدة عقلية : إذا تعارض العقل والنقل يقدّم العقل ، فإذا كان معلوماً ملازمته لطاعة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حياته وبعد وفاته ، ولا استماله معاوية ـ مع انتهازه الفرصة في مثل ذلك ـ نقطع بأنّ النقل باطل ، وكيف يحتمل صحّة ذلك النقل مع أنّه طعن في معاوية بخيانة عمّاله ؟ فلو كان هو أيضاً خان لردّ عليه معاوية طعنه