اعتماد الفضل بن شاذان على علم الرجال
هذا يثبت امران اولا ان علم الرجال هو مأخوذ من الأئمة، وإن أصحاب الائمة عليهم السلام عملوا بعلم الرجال بأمر من الإمام بطبيعة الحال ليس أتوا ببدعة فعملوا بهذه البدعة
وثانيا كتب الرجال التي عن الفضل بن شاذان والتي عند باقي الاصحاب ككتب النجاشي والطوسي وقرينه ذلك قوله (وذكر في بعض كتبه انه من الكذابين)
هذا يثبت امران اولا ان علم الرجال هو مأخوذ من الأئمة، وإن أصحاب الائمة عليهم السلام عملوا بعلم الرجال بأمر من الإمام بطبيعة الحال ليس أتوا ببدعة فعملوا بهذه البدعة
وثانيا كتب الرجال التي عن الفضل بن شاذان والتي عند باقي الاصحاب ككتب النجاشي والطوسي وقرينه ذلك قوله (وذكر في بعض كتبه انه من الكذابين)
الشيخ الطوسي رحمه الله يذكر اعتماد الفضل بن شاذان على علم الرجال وهذا فيه دلالة اولا عدم قبول خبر الكذاب وعدم قبول الخبر المرسل
ابن الوليد الذي كان يدرس عند علي ابن ابراهيم القمي وقد عاصر سفراء الامام المهدي وقد عاصر الشيخ الكليني يعمل بعلم الرجال والصدوق يوافقه وهذا يقتضي ان كل القميين يعملون بعلم الرجال منهم والد الصدوق الذي هو من التابعين
ومما يثبت قولنا ان كتاب الرجال الذي كان عند السيد بحر العلوم قد ذكر منه السيد بعض الشيء ومنها تضعيفه لسهل بن زياد 👆
اصطلاح كلمة (له كتاب الرجال) هي تعني ككتاب النجاشي والطوسي وغيرهم والدليل ترجمة الشيخ الطوسي للصدوق وقوله (كتاب الرجال) وقبل قليل ذكرنا اعتماده على علم الرجال
وكذلك إن الشيخ الكليني له كتاب بعنوان (كتاب الرجال) وهذا يتبين لنا أن كل شخص ذُكر عنهُ له كتاب رجال، يكون بما هو معروف عندنا (وهو البحث عن أحوال الرجال، وتبيان أنهم صادقين ام كاذبين، بمعنى آخر هم يبحثون عن أحوال الرجال وهم ثقه ام ضعيف)
وكذلك إن الشيخ الكليني له كتاب بعنوان (كتاب الرجال) وهذا يتبين لنا أن كل شخص ذُكر عنهُ له كتاب رجال، يكون بما هو معروف عندنا (وهو البحث عن أحوال الرجال، وتبيان أنهم صادقين ام كاذبين، بمعنى آخر هم يبحثون عن أحوال الرجال وهم ثقه ام ضعيف)
وايضا من اصر على ان الكتب التي تدعى (بكتب الرجال) تعني احوالهم ففي هذه الترجمة يقول الشيخ الطوسي (كتاب تاريخ الرجال) وهذا مايدل على الاحوال ولا غيره