قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[ عدو الإسلام ابن تيمية يقر بأن النبي الأعظم ينفع الناس ويقضي لهم حوائجهم وهو في قبره وأن مثل ذلك قد وقع كثيرا والاستجابة ليس منحصرة بالنبي ]



اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: 728هـ) المحقق: ناصر عبد الكريم العقل الناشر: دار عالم الكتب، بيروت، لبنان الطبعة: السابعة، 1419هـ - 1999م عدد الأجزاء: 2

فإن هذا ليس من هذا الباب. ومثل هذا يقع كثيرا لمن هو دون النبي صلى الله عليه وسلم، وأعرف من هذا وقائع.
وكذلك سؤال بعضهم للنبي صلى الله عليه وسلم، أو لغيره من أمته حاجة فتقضى له، فإن هذا قد وقع كثيرا، وليس هو مما نحن فيه.
وعليك أن تعلم: أن إجابة النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره لهؤلاء السائلين، ليس مما يدل على استحباب السؤال، فإنه هو " القائل صلى الله عليه وسلم: «إن أحدهم ليسألني المسألة فأعطيه إياها، فيخرج بها يتأبطها نارا "،
ج 2 ص 254.

فقالوا: يا رسول الله، فلم تعطيهم؟ قال: " يأبون إلا أن يسألوني، ويأبى الله لي البخل» (1) .
وأكثر هؤلاء السائلين الملحين لما هم فيه من الحال، لو لم يجابوا لاضطرب إيمانهم، كما أن السائلين به في الحياة كانوا كذلك، وفيهم من أجيب وأمر بالخروج من المدينة. فهذا القدر (2) إذا وقع يكون كرامة لصاحب القبر، أما أن يدل على حسن حال السائل، فلا فرق (3) بين هذا وهذا.
ج 2 ص 255.


----------------------------------------------

الكتاب: منهاج التأسيس والتقديس في كشف شبهات داود بن جرجيس المؤلف: عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ (المتوفى: 1293هـ) الناشر: دار الهداية للطبع والنشر والترجمة عدد الأجزاء: 1


وكذلك سؤال بعضهم للنبي صلى الله عليه وسلم أو لغيره من أمته حاجته فتقضى لهم؛ فإن هذا قد وقع كثيراً وليس هو مما نحن فيه.

وعليك أن تعلم أن إجابة النبي صلى الله عليه وسلم وغيره لهؤلاء السائلين ليس مما يدل على استحباب السؤال فإنه هو القائل صلى الله عليه وسلم: "إن أحدكم ليسألني المسألة فأعطيه إياها فيخرج بها يتأبطها ناراً، فقالوا: يا رسول الله فلم تعطهم؟ قال: يأبون إلا أن يسألوني ويأبى الله لي البخل". وأكثر هؤلاء السائلين الملحين لما هم فيه من الحال لو لم يجابوا لاضطرب إيمانهم، كما أن السائلين له في الحياة كانوا كذلك، وفيهم من أجيب وأمر بالخروج من المدينة. فهذا القدر إذا وقع يكون كرامة لصاحب القبر. أما أنه يدل على حسن حال السائل فلا فرق بين هذا وهذا. ص 168.





#التوسل_بالنبي

🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰
الكتاب: منهاج التأسيس والتقديس في كشف شبهات داود بن جرجيس المؤلف: عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ (المتوفى: 1293هـ) الناشر: دار الهداية للطبع والنشر والترجمة عدد الأجزاء: 1
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
Photo
▪️- فالنبي عند ابن تيمية يستجيب كثيرا للسائلين ويقضي حوائجهم وهو في قبره ...ولكن
أرجع هذا الأمر في الإجابة إلى ...حتى لا يضطرب إيمان السائلين ...وهذا من المضحكات فإن كانت الاستغاثة شرك فالنبي الأعظم أعان على الشرك ؟ والله عز وجل سهل له وأعانه ليضلل الناس ويعلمهم الشرك ؟! هذا كما لا يخفى لا يعقل ... لكن هناك من يقبل بذلك ممن حرم العقل
( ابن تيمية والوهابية )
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔻الحافظ النووي: غسل أسماء بنت أبي بكر ثياب النبي (ص) لاستشفاء المرضى دليل على استحباب التبرك بآثار الصالحين

🔻روى مسلم في صحيحه عن أسماء بنت أبي بكر قولها في جبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) التي كانت عندها: (هذه كانت عند عائشة حتى قُبِضَتْ، فلما قُبِضَتْ قَبَضْتُهَا، وكانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى يُسْتَشْفَى بِهَا).

🔻قال الحافظ النووي - وهو من فقهاء الشافعيّة - في شرحه على صحيح مسلم المعروف بـ(المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج14، ص269-270، تحقيق: خليل مأمون شيحا، الناشر: دار المعرفة/بيروت، الطبعة السابعة عشر 1430 هـ/2009م): ⬇️

(وفي هذا الحديث دليلٌ على استحباب التبرك بآثار الصالحين وثيابهم).


⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
🔻أحمد بن حنبل يتبرك بآثار النبي (ص) والذهبي يؤيده ويصف المنكرين بالخوارج المبتدعة

🔻قال الحافظ الذهبي في كتابه (سير أعلام النبلاء، ج11، ص212، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة الحادية عشر 1422 هـ/2001م) في ترجمة أحمد بن حنبل: (ومن آدابه: قال عبد الله بن أحمد: رأيت أبي يأخذ شعرة من شعر النبي -صلى الله عليه وسلم- فيضعها على فيه يقبلها، وأحسب أني رأيته يضعها على عينه، ويغمسها في الماء ويشربه يستشفي به، ورأيته أخذ قصعة النبي -صلى الله عليه وسلم- فغسلها في حب الماء، ثم شرب فيها، ورأيته يشرب من ماء زمزم يستشفي به، ويمسح به يديه ووجهه.
قلتُ - الحافظ الذهبي -: أين المتنطع المنكر على أحمد، وقد ثبت أن عبد الله سأل أباه عمن يلمس رمانة منبر النبي -صلى الله عليه وسلم-، ويمسُّ الحجرة النبوية، فقال: لا أرى بذلك بأساً. أعاذنا الله وإياكم من رأي الخوارج ومن البِدَع).


⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
🔻عمل أحمد بن حنبل بحديث الاستغاثة بالملائكة

🔻ذكر الشيخُ محمد ناصر الدين الألباني في كتابه (سلسلة الأحاديث الضعيفة، ج2، ص111، الناشر: مكتبة المعارف - الرياض، الطبعة الثانية 1420 هـ/2000م) حديثاً رواه البزار عن ابن عبّاس فقال: ⬇️

🔻(أخرجه البزار عن ابن عباس بلفظ: إن لله تعالى ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر، فإذا أصابت أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد: يا عباد الله أعينوني.
قال الحافظ كما في شرح ابن علان (5 /151): [هذا حديث حسن الإسناد غريب جداً، أخرجه البزار، وقال:[لا نعلم يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد] وحَسَّنَهُ السَّخَاوِيُّ أيضاَ في الابتهاج).
ثُمَّ قال الألبانيّ: (ويبدو أن حديث ابن عباس الذي حسَّنَه الحافظ كان الإمام أحمد يقويه، لأنه قد عمل به، فقال ابنه عبد الله في المسائل (217): سمعت أبي يقول: «حججت خمس حجج منها ثنتين [راكباً] وثلاثة ماشياً أو ثنتين ماشياً وثلاثة راكباً، فضللت الطريقَ في حجة وكنت ماشياً، فجعلت أقول: (يا عباد الله، دلونا على الطريق) فلم أزل أقول ذلك حتى وقعت على الطريق» أو كما قال أبي. ورواه البيهقي في "الشُّعَب" (2 /455/ 2) وابن عساكر (3/72 /1) من طريق عبد الله بسند صحيح).

🔻فهل سيُكفِّرُ الوهابيَّة أحمد بن حنبل لأنَّه استغاث بالملائكة؟ وهل سيكفرون الحافظ ابن حجر والسخّاوي لأنهم حسَّنوا الحديثَ واعتقدوا بأنَّه حديث معتبر يصحُّ العمل به؟!



⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
🔻بسندٍ صحيحٍ: شفاء أحد علماء أهل السنة ببركة تراب سيد الشهداء عليه السلام

🔻قال ابن الجوزي في كتابه (المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج٥، ص٣٤٦-٣٤٧، حوادث سنة ٦١): «وأخبرنا ابن ناصر قال: أخبرنا المبارك بن عبد الجبار قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد العتيقي قال: سمعت أبا بكر محمد بن الحسن بن عبدان الصيرفي يقول: سمعتُ جعفر الخلدي يقول: كان بي جربٌ عظيم فتمسَّحتُ بتراب قبر الحسين، فانتبهتُ وليس عليَّ منه شيء، وزرتُ قبر الحسين فغفوتُ عند القبر غفوة، فرأيت كأنَّ القبر قد شقَّ وخرج منه إنسان، فقلتُ: إلى أين يا ابن رسول الله؟ فقال: من يد هؤلاء»، انتهى. وإسناده صحيح.

🔻وقد نصّ الخطيبُ البغدادي على وثاقة الخلديّ فقال: (وكان ثقةً صادقاً، ديِّناً فاضلاً)، انظر: تاريخ مدينة السلام، ج٨، ص١٤٦، رقم الترجمة ٣٦٦٨.


⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️