This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[ الاستدلال على أن اللّٰه تعالى ليس بجسم ]
▫️- رد شبهة قول هشام بن الحكم ( رضوان اللّٰه تعالى عليه) بالجسمية.
#التوحيد
▫️- رد شبهة قول هشام بن الحكم ( رضوان اللّٰه تعالى عليه) بالجسمية.
#التوحيد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
معنى اليد من كتب المخالفين اهل البدع : 👇 البيهقي يخالف الوهابيه ويقول معنى اليد هي القوه وليس كما يجسمون الوهابيه يده حقيقيه ولها خمسة اصابع
قولُ الله تعالى في توبيخ إبليس الذي استكبر عن السجود لنبيّ الله آدم سجود تحية بعدما أمره الله بذلك فكفر والعياذ بالله لاستكباره وتعنّته (ما منعكَ أن تسجدَ لِما خلقتُ بِيَدَيَّ) (الآية 75 من سورة صاد).
قال فيه العلامة أبو حيان الأندلسي في البحر المحيط إن ذلك عبارة عن القدرة والقوة، ومعلوم لمن مارس شيئاً من علم النحو واللغة والتفسير أن أبا حيان من كبار اللغويين والنحاة فلا يُعترض على مثله في ذلك، ومن أين لمعترض على تأويل أبي حيان أن يجاريه علماً وفقهاً.
وقال الماوردي في تفسيره (بيديّ) فيه أوجه منها بقدرتي ومنه قول الشاعر:
تحملت من عفراء ما ليس لي به *** ولا للجبال الراسيات يدان
(هي بمعنى القدرة وإن جاءت من حيث اللفظ بالتثنية [يدان]).
ويجوز أن يقال المراد باليَدين هنا العناية والحفظ، ويدلّ قوله تعالى (بيديَّ) على أن آدم خُلِق مُشرّفا مُكرّماً بخلاف إبليس خلقه الله للإهانة، وكلاهما بل وسائر المخلوقات خلقها الله بقدرته كما يقول السادة الأشاعرة.
ولا يجوز أن تحمل كلمة (بيدَيَّ) على معنى الجارحة أي العضو لأنه لو كانت لله جارحة لكان شبيهاً لنا، ولجاز عليه التعب كما يجوز علينا، ولو كان مِثلنا لَما استطاع أن يخلقنا، فلذلك قال العلماء (بيديّ) معناه أن نبيّ الله آدم خُلق بقدرة الله على وجه الإكرام والتعظيم، أما إبليس فما خلقه الله تعالى بعنايته لأن الله عالم في الأزل بأن إبليس خبيث، فهذا هو الفرق هنا بين سيدنا آدم نبي الله وإبليس عدو الله.
قال فيه العلامة أبو حيان الأندلسي في البحر المحيط إن ذلك عبارة عن القدرة والقوة، ومعلوم لمن مارس شيئاً من علم النحو واللغة والتفسير أن أبا حيان من كبار اللغويين والنحاة فلا يُعترض على مثله في ذلك، ومن أين لمعترض على تأويل أبي حيان أن يجاريه علماً وفقهاً.
وقال الماوردي في تفسيره (بيديّ) فيه أوجه منها بقدرتي ومنه قول الشاعر:
تحملت من عفراء ما ليس لي به *** ولا للجبال الراسيات يدان
(هي بمعنى القدرة وإن جاءت من حيث اللفظ بالتثنية [يدان]).
ويجوز أن يقال المراد باليَدين هنا العناية والحفظ، ويدلّ قوله تعالى (بيديَّ) على أن آدم خُلِق مُشرّفا مُكرّماً بخلاف إبليس خلقه الله للإهانة، وكلاهما بل وسائر المخلوقات خلقها الله بقدرته كما يقول السادة الأشاعرة.
ولا يجوز أن تحمل كلمة (بيدَيَّ) على معنى الجارحة أي العضو لأنه لو كانت لله جارحة لكان شبيهاً لنا، ولجاز عليه التعب كما يجوز علينا، ولو كان مِثلنا لَما استطاع أن يخلقنا، فلذلك قال العلماء (بيديّ) معناه أن نبيّ الله آدم خُلق بقدرة الله على وجه الإكرام والتعظيم، أما إبليس فما خلقه الله تعالى بعنايته لأن الله عالم في الأزل بأن إبليس خبيث، فهذا هو الفرق هنا بين سيدنا آدم نبي الله وإبليس عدو الله.