قناة الدفاع عن الشيعة | Apologetics
5.08K subscribers
31.3K photos
211 videos
3.75K files
1.32K links
قناة الدفاع عن الشيعة – رد الشبهات وكشف التناقضات في الفكر البكري بالحجة والدليل. تابعونا لمعرفة الحقائق.

📌 رابط القنوات : [ https://t.me/addlist/GOOszCKOSU1lZGQy ]
Download Telegram
لا يكون التقليد في ضروريات الدين والمذهب ـــ السيد السيستاني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 #شبهة_هل_ان_الامام_علي_عليه السلام سمح ان تضرب مولاتنا الزهراء امامه دون الدفاع عنها؟؟

[نص الشبهة]

🔸.كيف لم يدافع علي عليه السلام عن الزهراء عليها السلام؟

إن كان فعلاً تم ضربها وكسر ضلعها الشريف؟

أمِنَ المعقول أن يسمح لهم الإمام بذلك؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد..

🔻فإننا قد أجبنا عن هذا السؤال مرات كثيرة، وقلنا: إن هجوم القوم على البيت كان مفاجئاً، وأنهم بمجرد عودتهم من السقيفة، وعرفوا أن علياً عليه السلام في البيت بادروا لاقتحامه لأنهم حينما عادوا كان علي عليه السلام قد فرغ للتو من دفن رسول الله صلى الله عليه وآله، ولعله قد انصرف لبعض شأنه، ليتوضأ، أو يصلي، أو ليبدل ملابسه، أو لغير ذلك.. وكان من الطبيعي أن تجلس الزهراء عليها السلام عند قبر أبيها في هذه اللحظات لتودعه، ولتناجيه.. وموضع دفن النبي صلوات الله وسلامه عليه هو نفس بيت الزهراء عليها السلام قرب الباب..

🔻فجاء القوم مسرعين، وطرقوا الباب، والزهراء عليها السلام خلفه، وعلي عليه السلام في الداخل، فبمجرد أن عرفوا أن في داخله أحداً اقتحموه، وفتحوا الباب، ولم تكن الزهراء عليها السلام ـ وهي وراء الباب ـ في وضع تستطيع معه أن تقابل الرجال الأجانب، فبادرت لإغلاقه، لتصبح خلفه، فضغطوها به، وصرخت فبادر علي عليه السلام لنجدتها.. فهربوا، وظفر بأحدهم ـ كما تقول الرواية ـ فجلد به الأرض، وانشغل بإسعاف الزهراء عليها السلام.

🔻وتجمعوا في الخارج في تلك الليلة، وجاءتهم النجدة من بني أسلم، واجتمعت عندهم الجيوش، وحوصر الناس في بيوتهم، ولم يستطع أحد أن يخرج من بيته، فضلاً عن أن يصل إلى المسجد، وفضلاً عن أن يصل إلى علي عليه السلام، ولعل الزبير قد وجد فرصة للتسلل إلى بيت علي عليه السلام في هذه الأثناء، وفي اليوم التالي سعوا إلى استخراج علي من بيته للبيعة، وجمعوا الحطب، وبادروا لإشعال النار فيه. ودخلوا عليه واستخرجوه للبيعة، وخرجت فاطمة عليها السلام في إثره، إلى آخر ما هو معروف ومشهور..

🔻فظهر أن ما جرى على الزهراء عليها السلام في البداية كان لا يحتاج إلى أكثر من ثوان قليلة، وكان مفاجئاً، ولم يكن هناك اتفاق بين علي عليه السلام وبين الزهراء عليها السلام، على أن تتقدم هي لتفتح الباب دونه، كما يزعمه الزاعمون.. أضف إلى أن الزبير لم يكن معهم في البيت.

كما أنه عليه السلام قد أنجد الزهراء عليها السلام بمجرد أن سمع صراخها ولكن الأمر كان قد قضي، وأصيبت سيدة النساء، ولم تكن هناك فرصة لدفعهم عن أذى الزهراء، عليها الصلاة والسلام.

والحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين..
_________________________

🔸المصدر :

الكتاب أو المصدر : مختصر مفيد أسئلة وأجوبة في الدين والعقيدة
المؤلف : المؤلف : السيد جعفر مرتضى العاملي

👆👆👆👆
🛑 #شبهة_ادلة_الشيعة_في_ردّ_حديث:
((إنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة))؟

🔻الحديث مردود عندنا بوجوه منها:
أولاً: إنّ العمومات القرآنية كقوله تعالى: ﴿ وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ﴾،(النمل:16)، ﴿ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ﴾،(مريم:6)، ﴿ يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ ﴾ ،(النساء:11)، ﴿ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴾ ،(الأحزاب:6)، وغيرها من الآيات تكذّب الحديث المزعوم الذي اختلقه أبو بكر بلفظين، الأول قوله: إنّا معشر الأنبياء لا نورّث ما تركناه صدقة (صحيح مسلم:12: 66 ح1758 وفروعه).

🔻والثاني قوله: إنّا معشر الأنبياء لا نورّث ذهباً ولا فضة ولا أرضاً ولا عقاراً ولا داراً لكنّما نورّث الإيمان والحكمة والعلم والسنة (شرح نهج البلاغة: 16: 347). ثمّ ادّعى أنّه سمع من رسول الله "صلّى الله عليه وآله" يقول: إنما هي طُعمة اطعمناها الله، فإذا متُ كانت بين المسلين (شرح نهج البلاغة: 16: 350)

🔻وفي خبر آخر عنه: أن الله أطعم نبيّه (المصدر السابق)، طعمة ثمّ قبضه، وجعله للذي يقوم بعده، فوليت أنا بعده (قال ابن أبي الحديد في شرحه ج16/ 350: في هذا الحديث عجب، لأنها قالت له: أنت ورثت رسول الله أم أهله؟ قال: بل أهله، وهذا تصريح بأنّه "صلّى الله عليه وآله" موروث يرثه أهله وهو خلاف قوله لا نورّث)، على أن أرده على المسلمين.
فهذه المعمومات يدخل فيها رسول الله "صلّى الله عليه وآله" كغيره من المسلمين الذين يورّثون أبناءهم، لا سيّما وأنه قدوة لغيره في توريث أولادهم، وقد ورّث رسول الله نساءه الحجرات اللاتي كن يسكنّ فيها، وقد تبرعت عائشة بسهمها وسهم غيرها من دون إذنهن لكي يدفن فيه أبو بكر وعمر بن الخطّاب، فمن عجائب الدهر أن تدفع مولاتنا الصدّيقة فاطمة "عليها السلام" من دعواها وتمنع من فدك بقولها وقيام البيّنة على ذلك وتترك حجر أزواج النبيّ في أيديهن من غير بيّنة ولا شهادة.

🔻ودعوى ((أن الأنبياء فقراء لا يملكون شيئاً)) مردودة: لما ثُبت من سيرة بعضهم كداود وسليمان وزكريا، هذا مضافاً إلى أن الوراثة تكون حتـّى بالأشياء الحقيرة الثمن كالعمامة والثوب والعصا والخاتم وما شبههم، فلا مجال للقول إن هذه الأشياء يرثها من الآباء، الأنبياء الأجانب عنهم دون الأولاد.

🔻ثانياً: لقد اعترف بعض علماء العامة ((كابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة، والسمهودي في تاريخ المدينة، والحلبي في السيرة، والرازي في تفسيره، وابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية، وقال الأخير في تاريخه ج5/ 218 بعد عرضه لما جرى على السيّدة الزهراء: (هجرت فاطمة أبا بكر فلم تكلّمه حتـّى ماتت ؛ وهذا الهجران فتح على فرقة الرافضة شراً عريضاً وجهلاً طويلاً، وقبلوا منه عذره، ولكنهم طائفة مخذولة، وفرقة مرذولة، يتمسكون بالتشابه ويتركون الأمور المحكمة المقدرة عند أئمة الإسلام من الصحابة والتابعين..) لقد اعترف بأن الصدّيقة الزهراء ماتت وهي غضبى على أبي بكر ولكنّ للخليفة المزعوم مبرراته، وعلى الآخرين أن يقبلوها ويسلّموا لها بنظره!!)) أن أبا بكر اغتصب من الصدّيقة الطاهرة أرض فدك، ومنعها من الخمس وسهمها من خيبر، مع وجود إجماعٍ على أن فدكاً لم يوجف عليها بخيل أو ركاب، فهي ملك خاص لرسول الله، وقد نص على ذلك علماؤهم لا سيّما الطبري (تاريخ الطبري ج2: 306 وشرح النهج ج16: 344) من صدقات النبيّ؟!

🔻ثالثاً: إنّ الخبر المزعوم ((إنّا معاشر الأنبياء لا نورِّث)) خبر واحد، لم يُعرف أحدٌ من الصحابة موافقة أبي بكر على نقله، وقد تفرّد أبو بكر بنقله، وشهادة الجار إلى نفسه لا تقبل – حسبما جاء عن عمر بن الخطّاب ردّاً على الصدّيقة الزهراء "عليها السلام" عندما جاءتهما بالشهود – فكيف يعارض – أي هذا الخبر – الكتاب الكريم المقطوع الصدور؟! فالحديث غريب، لأن المشهور أنّه لم يروه إلاّ أبو بكر وحده (شرح نهج البلاغة: 16: 352)، بل قام الإجماع على عدم صحته، والخارج عن الإجماع شاذ لا يعبأ به.
وبعبارة أوضح:

🔻لو دار الأمر بين محتمل الصدور – عدا عن كونه مقطوع عدم الصدور – وبين مقطوع الصدور، يقدّم الثاني بلا تردد، وما فعله العامة هو أنهم قدّموا الاحتمال على القطع، حفظاً لماء وجه أبي بكر وتلميعاً لصورته.
إن آية الإرث والرواية المزعومة متعاكستان، وكل ما عرض الكتاب فهو زخرف، وساقط عن الاعتبار وغير حجة، ولو سلّمنا صدور الحديث المزعوم من النبيّ فلِمَ بيّنه لغير ورثته وأخفاه عمّن يرثه؟ ولو كان الحديث صحيحاً عند عترة النبيّ التي يدور الحق معها حيثما دارت لم يمسك أمير المؤمنين عليٌّ "عليه السلام" سيف رسول الله وبغلته وعمامته، وقد احتج "عليه السلام" بهذه الأمور على القوم مشيراً عليهم أنّه أحق بابن عمه من غيره.

👆👆👇👇
🔻فلو كان الحديث معروفاً عند هؤلاء الأعظم لم يجز لهم كتمانه.
وعلى فرض صحة الحديث فلِمَ لم يصادر أبو بكر الأشياء الخاصة برسول الله كعمامته ودابته وحذائه وسيفه تطبيقاً للحديث المزعوم ((لا نورّث ما تركناه فهو صدقة)) فهذه الأشياء مما تركها رسول الله فكان على الخليفة أن يصادرها لتوزع على الفقراء والمساكين، هذا بالإضافة إلى حجرات النبيّ، كان الواجب على أبي بكر أن يصادرها ويوزّعها على الفقراء ويحرم أن يطلب الإذن من عائشة لتسمح له بأن يدفن في حجرتها!!

🔻قد يقال: إن رسول الله دفع دابته وحذاءه ولوازمه الخاصة إلى الإمام علي "عليه السلام" بعُرْضة (شرح النهج: 16: 354) أن ترث زوجته الزهراء من أبيها، فأهدتهم السيّدة الزهراء للإمام "عليه السلام" لكون هذه الأشياء من مختصات الرجال.

🔻قلنا: هذا صحيح ثبوتاً لو لا النصوص الدالة على أن الإمام علياً ورث النبيّ بهذه الأشياء لكونه الخليفة الحق بعد رحيل النبيّ حسبما جاء في النصوص الكثيرة من أن الإمام يرث الرسول في متعلقاته الخاصة والصحائف السماوية، فقد ورد في صحيحة أبي بصير، عن أبي عبد الله "عليه السلام" قال:
ترك رسول الله في المتاع سيفاً ودرعاً وعنزة ورحلاً وبغلته الشهباء فَوَرثَ ذلك كله عليٌّ بن أبي طالب "عليه السلام" (أصول الكافي ج1: 234 ح3).

🔻رابعاً: إن خلفاء بني أمية وبني العبّاس فهموا من فدك أنها مُلْك للصدّيقة الزهراء روحي فداها، لذا كان السابق يُرجعها إلى ورثة الصدّيقة فاطمة "عليها السلام" من أولادها، ثمّ إذا جاء اللاحق استردها منهم.
روى أبو بكر الجوهري عن محمّد بن زكريا عن ابن عائشة قال: ((... لمّا ولّي الأمر معاوية بن أبي سفيان أقطع مروان بن الحكم ثلثها، وأقطع عمرو بن عثمان بن عفّان ثلثها، وأقطع عمرو بن عثمان بن عفّان ثلثها، وأقطع يزيد بن معاوية ثلثها، وذلك بعد موت الحسن بن عليّ "عليه السلام" فلم يزالوا يتداولونها حتـّى خلصت كلها لمروان بن الحكم أيام خلافته، فوهبها لعبد العزيز ابنه، فوهبها عبد العزيز لابنه عمر بن عبد العزيز، فلمّا وليَّ عمر بن عبد العزيز الخلافة، كانت أول ظلامة ردّها، دعا الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب "عليه السلام" وقيل: بل دعا الإمام عليّ بن الحسين "عليه السلام" فردّها عليه، وكانت بيد أولاد فاطمة "عليها السلام" مدة ولاية عمر بن عبد العزيز، فلمّا وليَّ يزيد بن عاتكة قبضها منهم، فلمّا ولّي أبو العبّاس السّفاح ردّها على عبد الله بن الحسن بن الحسن، ثمّ قبضها أبو جعفر لمّا حدث من بني الحسن ما حدث، ثمّ ردّها المهدي ابنه على ولد فاطمة "عليه السلام"، ثمّ قبضها موسى بن المهدي وهارون أخوه، فلم تزل في أيديهم حتـّى وليَّ المأمون، فردّها على الفاطميين، (شرح نهج البلاغة: 16: 349).
قال أبو بكر الجوهري: حدّثني محمّد بن زكريا قال: حدّثني مهدي بن سابق، قال: جلس المأمون للمظالم، فأول رقعة وقعت في يده نظر فيها وبكى، وقال للذي على رأسه: نادِ أين وكيل فاطمة؟ فقام شيخ عليه دُرّاعة وعمامة وخفّ ثغري، فتقدم فجعل يناظره في فدك والمأمون يحتج عليه وهو يحتج على المأمون، ثمّ أمر أن يسجّل لهم بها، فكتب السجلَّ وقُرىء عليه فأنفذه، فقام دعبل إلى المأمون فأنشده الأبيات التي أولها:

أصبح وجهُ الزمان قد ضحكا *** بـردِّ مأمــونِ هاشـمِ فدكـا

فلم تزل في أيديهم حتـّى كان في أيام المتوكل، فأقطعها عبد الله بن عمر البازيار، وكان فيها إحدى عشرة نخلة غرسها رسول الله بيده، فكان بنو فاطمة يأخذون ثمرها، فإذا قدم الحُجّاج أهدوا لهم من ذلك التمر فيصلونهم، فيصير إليهم من ذلك مال جزيل جليل...))، (شرح نهج البلاغة: 16: 349).

🔻خامساً: إن أبا بكر طلب من الصدّيقة الزهراء البيّنة فجاءته بها وقد ردّها، مع أن البيّنة إنما ترد ليغلب في الظن صدق المدعي، ألا ترى إنّ العدالة معتبرة في الشهادات لكونها مؤثرة في غلبة الظن، ولهذا جاز أن يحكم الحاكم بعلمه من غير شهادة، لأن علمه أقوى من الشهادة، ولهذا كان الإقرار أقوى من البيّنة من حيث كان أبلغ في ثأثير غلبة الظن، وإذا قدَّم الإقرار على الشهادة لقوة الظن عنده فأولى أن يقدّم العلم على الجميع، وإذا لم يحتج مع الإقرار إلى شهادة لسقوط حكم الضعيف مع القوي، فلا يحتاج أيضاً – مع العلم – إلى ما يؤثر الظن من البيّنات والشهادات.
ويدل على صحة ذلك ما شهده خزيمة بن ثابت على بيع جرى بين رسول الله وأعرابي، مع أن خزيمة لم يكن حاضراً حال البيع، ولكنه شهد على صدق النبيّ من حيث كونه نبياً مرسلاً ومعصوماً مسدداً، فجعل النبيُّ شهادته بمثابة شهادتين، فسمي خزيمة بذي الشهادتين، وهذه قصة مشهورة مشابهة لقضية مولاتنا الزهراء "عليها السلام"، فإذا كانت شهادة خزيمة بمثابة شهادتين من حيث علمه أن النبيَّ لا يقول إلاّ حقاً لمكان عصمته وطهارته ولم يدفعه عن الشهادة من حيث لم يحضر ابتياعه، كذا شهادة مولاتنا الزهراء بطريق أولى، حيث كان يجب على مَنْ علم أن السيّدة فاطمة لا تقول إلاّ حقاً، ألاّ يستظهر عليها بطلب


👆👆👇👇
شهادة أو بيّنة.

🔻سادساً: كيف يجوز أن يكون الخبر المزعوم صحيحاً وأزواج النبيِّ لا يعلمن ذلك، حتـّى وكّلوا عثمان بن عفان في المطالبة بحقوقهنّ (شرح نهج البلاغة:16: 353)، ولا يعرف العبّاس – حسبما جاء في بعض النصوص – حتـّى تنازع مع أمير المؤمنين "عليه السلام" في الميراث، وكل ذلك يدل على بطلان الخبر.
ومن كان له شيطان يعتريه – كما صرّح هو بذلك ورواه عامة المؤرّخين – فإن استقام أعانوه وإن زاغ قوّموه، كيف يؤمن عليه من تلفيق الأحاديث على رسول الله القائل بما معناه: كثر عليّ الكذَّابون، ألا فمن كذب عليَّ فليتبوأ مقعده من النار.
وفي الختام نقول: إن مولاتنا الصدّيقة الطاهرة فاطمة بنت رسول الله "صلّى الله عليه وآله" لم تسلم من بعض صحابة أبيها، فلاقت منهم الظلم والاستبداد، وما يؤسفنا أن إتباع السلف نمّقوا لهؤلاء الصحابة أفعالهم، بحجة أنّ الصحابة لا يخطأون، وكأن الصحبة ملازمة للعصمة، فسبحان الذي وهب العقل، ولكنّ أصحابها لا يعقلون!!

🔻فعلى الأتباع سلوك طريق الحق المتمثّل بأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب "عليه السلام" الذي قال عنه النبيّ "صلّى الله عليه وآله" : ((أنت مني وأنا منك))، (رواه البخاري، باب فضائل الإمام علي "عليه السلام")، ولا يكون كمن يجمع بين الأضداد، فيصدق عليهم قول الشاعر: ( قال ابن الصباح: قال لي أبو الحسن: أتقول إنّه قد أكفرهما في هذا الشعر؟ قلت: نعم، قال: كذلك هو، لاحظ: شرح نهج البلاغة: 16: 359)
أهوى علياً أميرَ المؤمنين ولا***أرضى بشتم أبي بكر ولا عُمرا
ولا أقولُ وإن لم يُعطـيا فدكاً***بنت النبيّ ولا ميـراثها : كفرا
الله يعلم ماذا يحضُران بـه***يومَ القيامة من عذر إذا اعتـذرا(1)
....................................................

🔸(1) المصدر : مركز الابحاث العقائدية : http://www.aqaed.com/faq/2753/

👆👆👆👆
🛑 #رد_شبهة_ان_الامام_علي_عليه السلام لا يعلم أن حمزة أخ النبي صلى الله عليه واله وسلم من الرضاع


قوله عليه‌السلام: « عرضت » على بناء المجهول ، ويحتمل صيغة المتكلم من المعلوم ويؤيد الأول ما رواه مسلم بإسناده عن حميد بن عبد الرحمن قال : سمعت أم سلمةزوج النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله تقول : أين أنت يا رسول الله عن ابنة حمزة أو لا تخطب ابنة حمزة بن عبد المطلب ، قال : إن حمزة أخي من الرضاعة.

ويؤيد الثاني ما رواه أيضا مسلم بإسناده عن ابن عبد الرحمن عن علي عليه‌السلام « قال : قلت : يا رسول الله ما لك تنوق في قريش وتدعنا؟ قال : وعندكم شيء؟

قلت : نعم ابنة حمزة فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : إنها ابنة أخي من الرضاعة ، قال عياض تنوق بفتح النون وشد الواو معناه تختار ، والتنوق المبالغة في اختيار الشيء فحذفت إحدى التائين قال عياض : عرض على ذلك يحتمل أنه لم يعلم أن اللبن لفحل واحد أو أنه أخوه من الرضاعة ، وقال القرطبي : والأول بعيد.

وأقول : يحتمل أن يكون نزل حكم تحريم الرضاع في ذلك الوقت ، ولم يطلع عليه‌السلام بعد عليه ، أو إنما سأل ذلك ليظهر للناس سبب إعراضه صلى‌الله‌عليه‌وآله.

🔻الحديث رابع : ضعيف على المشهور.

👆👆
🛑 #رد_شبهة_اكل_وشرب_بول ودم وغائط الامام - يدخلك الجنة

👇👇👇👇
🛑 #شبهة_التبرك_ببول_وغائط_لائمة
نبدأ بسمه تعالى ببركة الصلاة على محمد وال محمد

الشبهة :👇

قال الناصبي:

العلامة الحجة آية الله العظمى الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني - رقم الصفحة : ( 440 ) - الطبعة : ( 1409 )



يقول آية الله العظمى ...👇



🔻- ( فليس في بول المعصومين ودمائهم وأبوالهم وغائطهم إستخباث وقذارة يوجب الإجتناب في الصلاة ونحوها ، كما هو معنى النجاسة ، ولا نتن في بولهم وغائطهم بـل هـما كالمسك الأذفـر ، بل مـن شـرب بولهم وغائطهم ودمهم يـحـرم الله عليه النار وإستوجب دخول الجنّة).




الرد على الشبهة :👇

🔸ان قول الملا الكلبايكاني لا ينتهي قوله للمعصوم فلهذا يسقط هذا الاحتجاج لان لا يوجد نص للمعصوم مايسند قول اية الله العظمى فهو ليس بمعصوم فهو عالم يخطيء ويصيب

الان لنرى رد علمائنا على هذا القول :👇

🔻السيد السيستاني - الإستفتاءات رقم الصفحة : ( 554 ) - تاريخ النسخة : 01 - 01 - 2000



🔸2196 - السؤال : 1 - قرأت من صفحة وهابية بأننا نجيز شرب بول الأئمة الأطهار وأن ذلك من موجبات الجنة ؟.



🔸 2 - أيضاًً قرأت إننا نجيز جماع الرجل لجارية أخيه ؟.



🔸 الجواب : 1 - هذا كذب وافتراء نعوذ بالله منه.



📚الان لنرى علماء السنة وفتاويهم بخصوص بول ونخامة الرسول وقد تناسى هذا الوهابي أن كتب السنة تعج بمثل هذه المسألة ، وسننقل بعضاًًً من الروايات التي وردت في كتب السنة بهذا الشأن ، ثم نفصل المسألة كما وردت بهذا الكتاب الذي تم الاحتاج به علينا.👇



🔻جاء في كتاب 📚( تهذيب الأسماء ) لأبي زكريا محيي الدين بن حزام ، ج 1 ص 65 ، فصل في خصائص رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم..



.. وكان بولــه ودمــه يتـبرك بهمـا !!

وكان شعره طاهراًً وإن حكمنا بنجاسة شعر الأمة..

وإختلف أصحابنا في طهـارة دمه وبوله وسائر الفضـلات !!..



🔻- وهذا كتاب📚 ( الإصابة ) لإبن حجر ج 7 ص 531 يذكر مبدأ شرب البول لديهم : بركة الحبشية كانت مع أم حبيبة بنت أبي سفيان تخدمها هناك ثم قدمت معها وهي التي شربت بول النبي (ص) فيما جاء في حديث أميمة بنت رقيقة وخلطها أبو عمر بأم أيمن فأخرج في ترجمتها من طريق بن جريج ، أخبرتني حكيمة بنت أميمة ، عن أمها أميمة بنت رقيقة أن النبي (ص) كان يبول في قدح من عيدان ويوضع تحت السرير فجاء ليلة فإذا القدح ليس فيه شيء فقال : لإمرأة يقال لها : بركة كانت تخدم أم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة البول الذي كان في هذا القدح ما فعل قالت : شربته يا رسول الله ، وقال عبد الرزاق في مصنفه ، عن بن جريج أخبرت أن النبي (ص) كان يبول في قدح من عيدان يوضع تحت سريره فجاء فاراده فإذا القدح ليس فيه شيء ، فقال : كان يقال لها : بركة كانت خادمه لأم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة أين البول قال أبو عمر : أظن بركة هذه هي أم أيمن ....



🔻- وشرب البول عند أهل السنة يعصم من دخوله النار : حدثنا : عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا : يحيى بن معين ، ثنا : حجاج بن محمد ، عن بن جريج ، عن حكيمة بنت أميمة ، عن أمها أميمة قالت : كان النبي (ص) قدح من عيدان يبول فيه ويضعه تحت سريره فقام فطلب فلم يجده فسأل فقال : أين القدح قالوا : شربته برة خادم أم سلمة التي قدمت معها من أرض الحبشة فقال النبي (ص) : لقد إحتظرت من النار بحظار ....



🔻- أحد الصحاابه يشرب من دم النبي (ص) :.... وقد أمر رسول الله (ص) بدفن دمه حيث إحتجم كيلا يبحث عنه الكلاب وعن عبد الله بن الزبير (ر) : أنه أتى رسول الله (ص) وهو يحتجم فلما فرغ قال : يا عبد الله بن الزبير أذهب ببهذا الدم فاهرقه حيث لا يراك أحد فلما برز عمد إلى الدم فشربه فلما رجع قال : يا عبد الله ما صنعت به قال : جعلته في أخفى مكان ظننت أنه خاف على الناس ، قال : لعلك شربته قال : نعم ، قال : لم شربت الدم ويل للناس منك وويل لك من الناس ....



🔻- وما أفتى به الشوافع والحنابل في هذا الشأن : كتاب ( كشف القناع ، عن متن الإقناع ) لمنصور البهوتي الحنبلي ، ج5 ، ص 32 ، فصل في خصائص النبي ....



🔻- كتاب ( مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى ) للرحيباني الحنبلي ، ج 5 ص 40.. ( والنجس منا طاهر منه ) (ص) ومن سائر الأنبياء وبجواز أن يستشفى ببوله ودمه لما رواه الدار قطني : أن أم أيمن شربت بوله ، فقال : إذن لا تلج النار بطنك ، لكنه ضعيف ، ولما رواه إبن حبان في الضعفاء : أن غلاماًً حجم النبي (ص) فلما فرغ من حجامته شرب دمه فقال : ويحك ما صنعت بالدم قال : غيبته في بطني قال : أذهب فقد أحرزت نفسك من النار ، قال الحافظ إبن حجر وكان السر في ذلك ما صنعه الملكإن من غسلهما جوفه.


👆👆👇👇
🔻- كتاب ( أسنى المطالب في شرح روض الطالب ) للأنصاري الشافعي ، ج 3 ص 107 ، النوع الرابع من خصائص النبي الفضائل والإكرام : .. منها سئل الحافظ عبد الغني عما كان يخرج منه (ص) أتبتلعه الأرض فقال : قد روي ذلك من وجه غريب والظاهر مؤيده ، فإنه لم يذكر عن أحد من الصحابة أنه رآه ولا ذكره أما البول ، فقد شاهده غير واحد وشربته أم أيمن ، ومنها إن من حكم عليه وكان في قلبه حرج من حكمه كفر بخلاف غيره من الحكام ذكره الأصطخري في أدب القضاء ....



🔻- وحتى وضوء النبي كانوا يتبركوون به ، ونخامة النبي كذلك : - صحيح البخاري ج2 ص 976 ، باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب .... ثم إن عروة جعل يرمق أصحاب النبي (ص) بعينيه قال : فوالله ما تنخـم رسول الله (ص) نخامـة إلاّ وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده ... فهذه الروايات وأكثر توجد في مصادرهم ، وأزيدكم من الشعر بيت فهم يرون خاصية الشفاء في أبوال الإبل.



🔻- أما بالنسبة لما ورد في هذه الوثيقة ، فالنواصب كعادتهم يستشهدون بالقول الذي يروق لهم أما غير ذلك من القول الموضح لحكم هذه المسألة يطوون عنه صفحاً وهذا دليل خبثهم وعدم إنصافهم ، ثم بعد ذلك يتحدثوون ، عن الأنصاف بكل وقاحة.

👆👆👆👆👆
🛑 #شرح_معنى_هذا_الحديث_من_أنّه: لم يكن أحدٌ من آبائي إلاّ وقد وقعت في عنقه بيعةٌ لطاغيةِ زمانه، وإني أخرج حين أخرج، ولا بيعةَ لأحدٍ من الطواغيت في عنقي. [بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج٥٣، ص١٨١]
👇👇👇👇👇
🔻إن المقصود هو أن أهل البيت (عليهم السلام) كانوا يبايعون -لو بايعوا– مرغمين، وحتى لو لم تحصل المبايعة فنفس العيش في دولة الظالم وتحت أنظمته الخاطئة مع عدم إمكان تصحيحها هو عرفاً نوع من المبايعة لكونه من رعاياه، وهذا ما لم يحصل مع الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) فإن أسلوبه في الغيبة يمنع الحكام الظالمين من أخذ البيعة منه، وفي نفس الوقت لا ينسب إليهم ولا يُحسَب من رعاياهم، ولذا ورد في رسالته إلى الشيخ المفيد (رحمه الله) (نحن وإن كنا ثاوين بمكاننا النائي عن مساكن الظالمين، حسب الذي أراناه الله تعالى لنا من الصلاح ولشيعتنا المؤمنين في ذلك ما دامت دولة الدنيا للفاسقين...).
وهكذا يبقى إلى أن يظهر الإمام (عجّل الله فرجه)، وهذا من أسباب غيبته (عجّل الله فرجه).



🔻لا شك ان الظهور الموجود في الرواية الشريفة لا تؤيده الوقائع الخارجية فلم يثبت ان الائمة( عليهم السلام ) بايعوا الطغاة عدا ما يذكر للامام امير المؤمنين من انه كانت بيعة عن اكراه.
والا لماذا ثار الامام الحسين(عليه السلام) بوجه الطغاة الظلمة وكيفما كان لابد من توجيه معنى البيعة الوارد في هذه الرواية بوجه او بآخر من قبيل ان عدم قيام المعصومين بالجهاد في زمنهم ضد الطغاة لعدم توفر الظروف الموضوعية قد يعد نحوا من انحاء البيعة ولو مجازا الامر الذي لا يكون للامام المهدي (عجل الله فرجه) حتى مثل هذه البيعة فهو اذا ظهر فيبدأ جهادهم وقتالهم لكي يطبق عدالة الله تعالى على جميع الارض


👆👆👆👆
🛑 #رد_شبهة_ان_النبي_ليس_بإمام الجهلاء يقرؤن ولا يفهمون
👇👇👇👇
🔻 الآية الكريمة📚 (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) بضم وتنوين السين في (أناس) بينما هي بالكسر والتنوين! والأفظع من ذلك أنه في المرة الأولى قلب الواو في (ندعو) إلى ياء فحرّف الآية الكريمة بقوله: يوم ندعي كل أناس بإمامهم! كما حرّف الرواية بقلب الواو في (المسلمون) إلى ياء أيضاً! ويقرأ في الرواية كلمة (ألست) بضم التاء بينما هي بفتح التاء! لأن الخطاب هو من المسلمين للنبي صلى الله عليه وآله، ولو ضُمَّت التاء لتغيّر المعنى تماما! وفي المرة الثانية قرأها بكسر التاء أو تسكينها بشكل مضحك! إلى أخطائه الكثيرة التي لا يخطئ فيها حتى أطفال الابتدائية مثل ترديده كلمة الشيخ (عدم الذكر لا يعني..) بضم الياء الأولى في (يعني) بينما هي مفتوحة! وهذه لا يكاد يخطئ فيها أحد من أهل العربية على الإطلاق!

🔸وعليه فيكون من الطبيعي لجاهل من هذا النوع أن لا يفهم الرواية الشريفة، حيث تصوّر أن مفادها أن النبي (صلى الله عليه وآله) ينفي كونه إماما ويثبت أنه رسول فقط، بينما كل من يتقن العربية يدرك أن المنفي في كلامه (صلى الله عليه وآله) هو حصر كونه إماما للناس أجمعين إذ هناك أئمة آخرون بعده لكل أناس، بينما هو (صلى الله عليه وآله) رسول الله إلى الناس أجمعين، فليس هناك رُسلٌ بعده لكل أناس. وقد كان هذا هو مثار تساؤل المسلمين بعدما نزلت الآية الكريمة.

🔻الرواية📚 تقول: «عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما أُنزلت (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) قال المسلمون: يا رسول الله ألستَ إمام الناس كلهم أجمعين؟» أي: يا رسول الله، إن هذه الآية تدل على أن كل أناس سوف يُدعَوْنَ بإمامهم، وهذا معناه تعدد الأئمة فلكل أناسٍ إمام، فكيف ذلك وأنت إمام الجميع، ألستَ إمام الناس كلهم أجمعين؟ «فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا رسول الله إلى الناس أجمعين» أي أن المقام الذي لا يشاركني فيه أحد هو مقام الرسالة، فإنه لا رسول بعدي وأنا رسول الله إلى الناس أجمعين، ولن يكون هنالك أناسٌ لست أنا رسولهم، أما في مقام الإمامة فالأمر مختلف لأن هناك تعدد في الأئمة بعدي حيث «سيكون بعدي أئمة على الناس من أهل بيتي من الله، يقومون في الناس فيكذِّبونهم ويظلمونهم؛ أئمة الكفر والضلال وأشياعهم، ألا فَمَنْ والاهم واتبعهم وصدَّقهم فهو مني ومعي وسيلقاني، ألا ومَنْ ظلمهم وأعان على ظلمهم وكذَّبهم فليس مني ولا معي وأنا منه بريء» (المحاسن للبرقي ج1 ص155 ونحو في الكافي للكليني ج1 ص168 وبصائر الدرجات للصفار ص53)

🔻وهكذا تعرف أن المقصود بالرواية ليس نفي كون النبي (صلى الله عليه وآله) إماما كما توهّم الجهلاء، بل نفي عدم وجود أئمة غيره مضافاً إليه. ولو أن هولاء الجهلاء رجعوا إلى بقية الروايات التي فسّرت المراد بقوله تعالى: (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) لأدركوا خطائهم ولوجدوا النص الصريح على كون النبي (صلى الله عليه وآله) من الأئمة،

🔻 فقد روى القمي رحمه الله بسنده عن أبي جعفر (عليه السلام) قال في قوله تعالى: (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) قال: «يجيء رسول الله صلى الله عليه وآله في فرقة، وعلي عليه السلام في فرقة، والحسن عليه السلام في فرقة، والحسين عليه السلام في فرقة، وكل مَنْ مات بين ظهراني قومٍ جاءوا معه» (تفسير القمي ج2 ص22 ونحوه في تفسير العياشي ج2 ص114). وروى البرقي رحمه الله بسنده عن يعقوب بن شعيب قال: «قلت لأبي عبد الله عليه السلام: (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ)؟ فقال: يدعو كل قرن من هذه الأمة بإمامهم. قلت: فيجيء رسول الله صلى الله عليه وآله في قرنه؛ وعلي عليه السلام في قرنه؛ والحسن عليه السلام في قرنه؛ والحسين عليه السلام في قرنه؛ وكل إمام في قرنه الذي هلك بين أظهرهم؟ قال: نعم» (المحاسن للبرقي ج1 ص144).


🔻الرد على من يقول أنه لم يرد في كتب الشيعة كون النبي (صلى الله عليه وآله) إمام فهي دعوى باطلة ! فإنه مضافاً إلى أن الاعتقاد بكونه (صلى الله عليه وآله) إمام هو أمر دليله الإجماع والضرورة بما لا يحتاج إلى حديث أو رواية؛ ومضافاً إلى الروايتين السابقتين التي نصّت على إمامته (صلى الله عليه وآله)؛ فإن اعتقاد الشيعة هو أنه (صلى الله عليه وآله) ليس إماماً فقط بل هو إمام الأئمة، وعلى ذلك نصّ الأئمة (عليهم السلام)،

🔻فقد روى العياشي رحمه الله عن بشير الدهان عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) قال: «علي عليه السلام إمامنا، ورسول الله صلى الله عليه وآله إمامنا، كم من إمام يجيء يوم القيامة يلعن أصحابه ويلعنونه، ونحن ذرية محمد صلى الله عليه وآله وأمنا فاطمة عليها السلام» (تفسير العياشي ج2 ص120).

👆👆👇👇
وكل أناس في يوم القيامة يفزعون إلى إمامهم الذي يتولّونه، فنحن نفزع إلى أئمتنا (عليهم الصلاة والسلام)، وأئمتنا بدورهم يفزعون إلى إمامهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقد روى ابن شهراشوب رحمه الله عن الصادق (عليه السلام) قال: «ألا تحمدون الله؟ إذا كان يوم القيامة يُدعى كل قوم إلى من يتولَّوْنَه، وفزعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، وفزعتم أنتم إلينا. فإلى أين ترون أن نذهب بكم؟ إلى الجنة ورب الكعبة! قالها ثلاثا» (مناقب آل أبي طالب لابن شهراشوب ج2 ص264).

👆👆👆👆👆
🔸جواب الشبهة :👇

🔻1- ان الإمامية يستدلون بحديث (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية) بان مفاده لزوم وجود إمام في كلّ زمان وذلك لإضافة الإمام إلى زمان الشخص المراد في (من مات) الظاهر في اختصاص كلّ زمان بإمام، ولا يتمسكون به على إثبات غيبة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) مباشرة وبالاستقلال، فان لإثبات الغيبة أدلّة خاصة أخر، نعم أن مفاد الحديث مقدمة من المقدمات التي تؤدي إلى أثبات وجود إمام غائب (عجل الله فرجه)، فبعد ثبوت وجود إمام في كلّ زمان بمعنى عدم خلو زمان من إمام وثبوت إمامة الأئمة الأحد عشر قبله وان عددهم اثني عشر وثبوت ولادة وإمامة المهدي المنتظر (عجل الله فرجه) وعدم وفاته وعدم ثبوت إمامة آخر بعده إضافة إلى مفاد حديث الثقلين من أنهم لا يفترقون عن الكتاب إلى يوم القيامة, وبعد وضوح إن الإمام الآن ليس ظاهراً معلناً بثبت أنه مستور غائب.
فهذا هو أحد أوجه الإستدلال على غيبة الإمام, والحديث كما قدمنا مقدمة من مقدماته فما قاله هذا الزيدي (أن هذا الحديث من أشهر ما يتمسك به أهل الغيبة من الجعفرية في دعواهم) فيه ما لا يخفى.

🔻2- من الواضح أن استدلال الإمامية بهذا الحديث جاء من إضافة الإمام إلى زمان الشخص، ولفظ الإمام هنا نكرة يراد به جنس الإمام (عليه السلام) وهو مطلق لم يقيد من جهة الحضور والغياب، ولكن هذا الزيدي حاول تقيد لفظة الإمام (بالظاهر) بقرينة منفصلة بما أورده من روايتي الإمام الصادق (عليه السلام).
ولكن قبل أن نتكلم في ثبوت التقييد أو عدمه نود الإشارة إلى نكتة مهمة فنقول:
لو سلمنا أن التقييد بالقرينة الخارجية حاصل هنا كما يدعي الزيدي, بل لو فرضنا أن التقييد كان بقرينة داخلية وان لفظة (الظاهر) كانت في نفس منطوق الحديث كما لو قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (من مات ولم يعرف إمام زمانه (الظاهر) مات ميتة جاهلية) فهل سيكون مفاد الحديث وجوب وجود إمام ظاهر في كلّ زمان كما يرى الزيدي أو لا؟
لاحظ انه حتّى لو قلنا بأن الإمام المقيد بالظهور (أي الإمام الظاهر) مضاف إلى زمان الشخص فانه لا يفيد لا بدية وجود إمام ظاهر في كلّ زمان فقط لوضوح أن هناك قسم آخر من الإمام وهو الإمام الغائب، إذ أن جنس الإمام بعد التقييد بالظاهر انقسم إلى قسمين ظاهر وغائب فوجوب معرفة الظاهر منهما لا ينفي وجود الغائب, لأن عدم المعرفة ستكون متعلقة بغير الإمام وبالإمام الغائب, ويكون مفهوم الحديث عندئذٍ أن (من لم يعرف إمام زمانه غير الظاهر (الغائب) لم يمت موته جاهلية) هذا لو قلنا بثبوت المفهوم للوصف ولا نقول به (راجع أصول الفقه)، ومع التسليم بهذا المفهوم فهو خارج عن مساق كلام الزيدي أصلاً. لان كلامه ليس في وقوع الموتة الجاهلية من عدمها بل في إثبات إمام ظاهر فقط في كلّ زمان. وهذا المنطوق المفروض (أي لو أضيف الظاهر) لا يدل عليه.

🔻وهذا بخلاف المنطوق الصادر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) غير المقيد بالظاهر, فان وجوب المعرفة سيكون متعلق بجنس الإمام المطلق وعدم وجوب المعرفة متعلق بغير الإمام من الناس فلا وجود لمعنى دال على وجود قسمين من الإمام هنا تعلق بأحدهما وجوب المعرفة ولم يتعلق بالآخر مع بقية الناس.
وهذا كما لو قال قائل (من لم يطع أمير بلده عد عاصياً) فانه يدل على وجود أمير لكل بلد، بخلاف ما لو قال (من لم يطع أمير بلده العادل عد عاصياً) فلا يدل على لابدية وجود أمير عادل لكل بلد لاحتمال وجود أمير للبلد غير عادل. فلاحظ .
ومن هنا يثبت أن مفاد قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) (من مات ولم يعرف إمام زمانه) الذي يستدل به الإمامية آبٍ عن التقييد بالمعنى الذي يريده الزيدي من لابدية وجود إمام ظاهر في كلّ زمان.

هذا كله كان على فرض التسليم بحصول التقييد
وإما الكلام في أصل ثبوت التقييد من عدمه:

🔻فنقول:أن التقييد لا يثبت أصلاً لأن حديث (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية) مسلم عند جميع المسلمين بمنطوقة المطلق ( أي غير المقيد بالإمام الظاهر) بل أنّه متواتر معنى فضلاً عن أن بعض ألفاظه عند المسلمين شيعة وسنة واضحة في امتناعها عن التقييد مثل ما ورد عن المحاسن (ص154) (من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية) و(من مات بغير إمام جماعة مات ميتة جاهلية)، وفي مسند أحمد (4/ 96) (من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية) وفي المستدرك على الصحيحين (1: 117) ومجمع الزوائد (5: 18) (من مات وليس عليه إمام فان موتته موتة جاهلية) وفي صحيح مسلم (3: 1478) (من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية).
مع وجود روايات متواترة سنداً ونصاً في الدلالة تنفي التقييد كما في قولهم (عليه السلام) (لا تخلو الأرض من قائم بحجة الله اما ظاهر مشهور وأما خائف مغمور لئلا تبطل حجج الله وبيناته) (انظر البحار ج23: باب الاضطرار إلى الحجة

👆👆👆👆👆